EN
  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2013

مستشفى جازان المركزي..غياب للرقابة وإهمال وإنعدام للنظافة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت"إهمال المستشفيات" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن سوء الخدمات المقدمة في مستشفى الملك فهد المركزي بجازان، كما رصدت الحلقة غياب النظافة وإنتشار الحشرات في أروقة مستشفى جازان، وقد شددت الحلقة

  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2013

مستشفى جازان المركزي..غياب للرقابة وإهمال وإنعدام للنظافة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 297

تاريخ الحلقة 17 سبتمبر, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • محمد الأحيدب
  • سلطان الزيلعي
  • ياسر العبيداء
  • أحمد البهلكي

كشفت الحلقة التي ناقشت"إهمال المستشفيات" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن سوء الخدمات المقدمة في مستشفى الملك فهد المركزي بجازان، كما رصدت الحلقة غياب النظافة وإنتشار الحشرات في أروقة مستشفى جازان، وقد شددت الحلقة على ضرورة تحسين النظام الطبي المعمول به في المملكة، لتفادي الإشكالات المتزايدة في جميع القطاعات الصحية،  وذلك بحضور المتدرب السابق في مستشفى الملك فهد المركزي بجازان سلطان الزيلعي، ومساعد المدير العام لبرنامج مستشفى قوى الأمن للشئون التنفيذية ومتخصص بسلامة المرضى الدكتور ياسر العبيداء، والكاتب الصحفي محمد الأحيدب، والمشرف العام على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بجازان أحمد البهلكي

الجزء الأول

كانت البداية مع العودة إلى أصداء الحلقة التي ناقشت"قصة المواطنة أم أمل" بتوضيح من وزارة الخارجية على لسان السفير السعودي في باكستان.

حيث قال في مداخلة هاتفية سفير المملكة في جمهورية باكستان أسامة نقلي:"المواطنة أم أمل اتصلت بالقنصلية في كراتشي قبل عامين ونصف، وأفادت أنها سعودية، كتبنا لوزارة الداخلية لإثبات نسبها من والدها، في ذلك الوقت كانت الجهود مكثفه لمعرفة الحقيقة، ثم تم إلزام والدها بإستخراج جواز سفر لها، رغم أنه كان يخشى على حياتها من أخوانها، وطلبنا تسليمها جواز السفر في المطار بعد حجز مقعد مؤكد لها على الطائرة، وذلك لتسهيل الخروج لها من باكستان حتى لا تتعرض للمساءلة القانونية، بسبب أن جوازها لا يحمل تأشيرة دخول لباكستان، ومن التعليمات تحديد بموعد وصولها للملكة حتى يتم إستقبالها في المطار لكي لا تتعرض لأذى، والسفارة لا زالت منتظرة حتى الآن موافقة أم أمل على السفر لتسهيل كافة الإجراءات، السفارة لم تتخلى عن أم أمل بل قامت بإستئجار منزل لها في كراتشي وتأثيثه، وتأمين عمل لها في المدرسة السعودية ولكن والدها رفض عملها، من الناحية الإجرائية الموضوع منتهي، حتى مشكلة أبنائها يمكن إيجاد حل لها رغم أن جنسيتهم باكستانية".

واستعرض البرنامج تقرير للزميل محمود الشنقيطي، عن مستشفى الملك فهد المركزي بجازان، حيث دخلت كاميرا الثامنة هناك لرصد ما تشاهده، حيث يعيش المرضى أوضاع مزرية وغير إنسانية في مستشفى جازان العام، الحشرات في كل مكان في ظل غياب النظافة، رغم إعتماد المشاريع في جازان بتكلفة بلغت أكثر من 700 مليون ريال".

كيف تحال مشاكل المستشفى إلى مدير المستشفى
محمد الأحيدب

وأضاف المتدرب السابق في مستشفى الملك فهد المركزي بجازان سلطان الزيلعي:"المستشفى في أسواء حالاته، المرضى في حاجة لمستشفى وليس مجزرة، صراصير وذباب وسوء في التكيف، والجانب الطبي سيء جداً".

وأكد الكاتب محمد الأحيدب:" للأسف مستشفى الملك فهد المركزي قام بإجتياز الإعتماد في المعايير الدولية من المنظمة الدولية JCI، ولكن هذه المؤوسسة التي تمنح الإمتياز وللأسف الشديد أصبحت إنجاز وهمي ومادية بحته".

وعلق مساعد المدير العام لبرنامج مستشفى قوى الأمن للشئون التنفيذية ومتخصص بسلامة المرضى الدكتور ياسر العبيداء:"المعايير تموت عند الحصول على الشهادة، لذلك تصبح المعايير ليست صحيحة ، ولا يمكن أن يكون هناك مستشفى حاصل على معاير لا يملك نظام لمكافحة الحشرات".

وزاد الأحيدب:"الجمعية أصبحت تجارية بحته، ما يهمها الحصول من الصحة على مبلغ لكي تمنح المستشفى شهادة الإعتماد، وأنا ألوم أمارة جازان".

وفي مداخلة هاتفية لمدير العام للشؤون الصحية بجازان الدكتور مبارك عسيري قال:"المستشفى غير حاصل على الشهادة الدولية، بل حصل على شهادة "سباهي" ولكنه في طريقه للحصول على الدولية، وكثير من المعايير مطبقة على أرض الواقع في المستشفى، هذه معايير دولية ولا بد أن تطبق على أرض الواقع، وأنا ضد تطبيقها وقت الإعتماد فقط بل يجب أن تستمر بعد الإعتماد، مشكلة النظافة في مستشفى جازان العام لا أنكرها، وهي موجودة بسبب مشاكل مع الشركات المشغلة، وهذه مشكلة موجود في جميع مستشفيات المملكة، ونحن في صدد التغلب على هذه المشاكل في ظل دعم وزارة الصحة، بميزانية بلغت 733 مليون ريال، رغم أن أغلب هذه الميزانية تذهب في الرواتب".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بإستعراض لقطات لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان، توضح غياب النظافة في ظل إنعدام الرقابة".

عاد الحديث للإستديو حيث قال عسيري:"توجد في المستشفى لجنة للوفيات، وهذه من معايير الجودة في المستشفى، وتغطي جميع الأقسام الرئيسية ولا يحضرني أسماء أعضاء اللجنة".

وعلق المشرف العام على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بجازان أحمد البهلكي:"مستشفى الملك فهد من أعرق المستشفيات في المنطقة، والآن الوضع مختلف تماماً، لا أعلم هل يعود ذلك لإشكالية التشغيل أو الميزانية".

وأضاف عسيري:"المستشفى هو الوحيد في المنطقة الذي يحتضن جميع التخصصات، هناك كثافة سكانية أدت إلى إنخفاض الجودة المقدمة للمرضى، مستشفى الملك فهد يقدم خدمة لحوالي مليون ونصف مريض، والخدمات الموجودة ممتازة مقارنة بأعداد المرضى في المنطقة، نحن نتعامل مع الشكوى بشكل يومي وأقف عليها بنفسي".

وقال الزيلعي:"عندما تقدمت بشكوى للشؤون الصحية بسبب الإهمال الذي تلقاه أخي ولم يلتفت إليه أحد تم إحالتها إلى مدير المستشفى".

وعلق الأحيدب:"كيف تحال مشاكل المستشفى إلى مدير المستشفى لصبح الخصم هو الحكم".

وأجاب عسيري:"شكوى الزيلعي معروفة ومدير المستشفى لديه خبر ، والحالة أحيلت إلى مستشفيات أخرى في الرياض ولكن لا يوجد لها علاج غير المتوفر في مستشفى الملك فهد، ليس صحيح أننا نقوم بوضع الجثث في ثلاجة الخضار، هذه مشكلة قديمة جداً ولا يوجد الآن مشكلة في منطقة جازان لتكدس الجثث، ومشاريع ثلاجات الموتى على مرحلتين".

وزاد الأحيدب:"مدير الشؤون الصحية الأسبق في جازان تم إعفاءه لنشر صور الجثث في الصحف، هذا الرجل بطل وكان يجب أن يتم مكافأته بسبب عمله البطولي".

وفي ختام هذا الجزء قال عسيري:"المرضى في غرفة واحده، هذه تقف على الحالات، ولكن لا يمكن وضع مريض بالبكتيريا مع مرضى أخرين، ولا يوجد في منطقة جازان الآن مشكلة لتكدس الجثث".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث العبيداء بقوله:"من المبادئ الأساسية في سلامة المرضى هو مبدأ القيادة، وعدم الإعتراف بالمشكلة لا يمكن أن تحصل، الإعتراف بها هو الخطوة الأولى لتحسين الوضع، لا يجب أن نترك المشاكل في الأسفل وندافع عنها".

وأضاف الأحيدب:"عسيري كرر أن المشكلة موجودة في كل مستشفيات المملكة، وهو يؤكد أن المشكلة مركزية، وأنا أناشد بتشكيل هيئة من أربعة أشخاص لدراسة السيرة الذاتية والمؤهلات للقيادات في وزارة الصحة، ماهي خبراتهم وماذا أنجزو".

وزاد العبيداء:"المشكلة مستعصية، لا يمكن الإتيان بإداري بسلم رواتب ضعيف".

وأوضح البهلكي:"المشكلة ليست في مستشفى الملك فهد فقط، لدينا أشياء لافته للإنتباع في القطاع الجبلي الخدمة شبه منعدمة بسبب نفور الأطباء والذي تسببت به نقص الخدمات، لماذا لا نعود قليلاً إلى الوراء حيث كانت المستشفيات تشغل بأفضل الشركات العالمية، ويجب أن تصرف الأموال لمن يجيد العمل، ويجب أن نمر سريعاً على المشاريع الكبيرة التي تطرح ثم تصبح لا شيء، مستشفى النساء والولادة مكث 10 سنوات ولم ينجز حتى الآن، ولم يتحقق نصف الخطة الإستراتيجية".

وأكد الأحيدب:"الإنفاق الأن على الأشخاص بدل الإنجاز، هناك من يتقاضى مبالغ خيالية بدون أي دور".

وأضاف المهتم بالشؤون الصحية أبو ذكرى:"أستغرب ما يحدث في جازان من تدني الخدمة الصحية، وهذا شيء يعلمه الجميع معاناة يومية لأبناء المنطقة، مسلسل الأخطاء الطبية المتكررة، والخدمة السيئة والمحسوبية والتكيف والحشرات، وإنبعاث الروائح من ثلاجة الموتى، كما حدث مع طفلة فقدت بصرها بسبب الإهمال، وكذلك إنعدام الجولات من قبل المسؤولين".

المرضى في حاجة لمستشفى وليس مجزرة
سلطان الزيلعي

وزاد الزيلعي:"منذ ثلاثة أشهر وأخي في المستشفى وحالته سيئة، ولم يلتفت له أي أحد في المستشفى، وأناشد خادم الحرمين وولي العهد ووزير الصحة بنقل أخي فحالته ليست جيدة".

وعلق البهلكي:"هناك حالات كثيرة تنتظر النقل، لا أدري مدى إستفادة مناطق الأطراف ".

وقال الأحيدب:"غازي القصيبي حل مشاكل وزارة الكهرباء وكذلك نحتاج في وزارة الصحة شخص يقطع، الوزير يدافع عن كل شيء ما أنتج إدارة ليس لها هيبة، وبالتالي أربع سنوات دون إنجازات".

وأضاف العبيداء:"الإشكالية الموجودة هي بسبب فشل في النظام الصحي في المملكة العربية السعودية، ويجب عمل دراسة للفشل الصحي، الأمور تتعقد وتعود للخلف، النظام الموجود الآن فاشل، الرعاية الأولية فشلت والمستشفيات الثانوية كذلك أصبحت فارغة، والمرجعية غائبة عنها الخدمات، وبعد ثلاث سنوات من الآن المستشفيات الكبيرة ستقتل بسبب الكادر الصحي الجديد".

وزاد الأحيدب:"سوء مستشفيات وزارة الصحة جعل المرضى يبحثون عن المستشفيات المتقدمة".

وفي ختام الحلقة قال الأحيدب:"هناك 33 ألف سرير تحت الإنشاء كيف سيتم إداراتها".