EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2012

مبتعثوا في الخارج لموقع "الثامنة" : نتجنب الآثار السلبية في حياة الغرب بالالتزام بالدين الإسلامي

تحدث عدد من المبتعثين السعوديين لموقع "الثامنةعن حياتهم في الخارج، وطريقة تجاوز سلبيات الحياة في بلاد الغرب، حيث أكدوا أن التزامهم بالدين الإسلامي، يساعدهم كثيراً على تخطي العديد من العقبات والسلبيات، وأن لديهم حرص كبير على نقل العادات والتقاليد السعودية للغرب، من خلال الاحتكاك اليومي معهم، فضلاً عن تبادل الآراء والأفكار والتعريف بالدين الإسلامي.

  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2012

مبتعثوا في الخارج لموقع "الثامنة" : نتجنب الآثار السلبية في حياة الغرب بالالتزام بالدين الإسلامي

في حديث خاص لموقع (mbc.net) مع احد المبتعثين السعوديين يدعى هادي الفقيه ،والذي كان يعمل صحافي وكاتب رأي منذ 12 عاماً، وآخر منصب تقلده مديراً تحرير لصحيفة "عكاظ" ، أسهم في تدريب العديد من الصحافيين وخريجي قسم الصحافة من الجامعات السعودية ، وتحدث في عدد من المؤتمر والندوات كان آخر ندوة "الإعلام الجديد إلى أين؟ " التي نظمت في العاصمة الأمريكية واشنطن الاسبوع قبل الماضي، وهو متفرغ حالياً للدراسات العليا في الولايات المتحدة الأمريكية قال:"هدفي هو التعرف على المجتمع الأمريكي والاستفادة من أوجه التقدم وتبادل الآراء فيه والتعريف بالمملكة العربية السعودية ، فأنا مرافق لزوجتي وأختي ولازلت أكمل دراستي، وعلى مستوى حياتي جداً جميلة لا توجد مشاكل إلا أن المكافأة لا تكفي لأنني أب ولدي أطفال".

وأضاف:" أي شيء نطلبه من الملحقية تتم تلبيته دائماً ،والوضع ليس بهذا السوء ولكن يحصل سوء فهم  وتتم معالجته سريعاً".

وفي حديث لمبتعث أخر بكندا  يدعى بسام خالد والذي يبلغ 23 عاماً، قال : " بدأت تجربتي مع الإبتعاث حين تخرجت من الثانوية قبل عامين ، حين التحقت ببعثة خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي، وبعد ذلك انتقلت الى ولاية تورنتو بكندا ،وتوسعت ثقافتي الاجتماعية وكونت علاقات جميلة مع جميع الدول، فنقلت لهم عاداتنا وتعلمت منهم ثقافاتهم المختلفة في إطار دراستي".

وأضاف:" كنت دائما حريص على حضور الدورات التي تقوم بتنسيقها السفارة السعودية بكندا ،وكنت دائما أقوم بتطبيقها فالطالب المسلم ينتمي إلى عقيدة تختلف بمصادرها وأسسها وقيمها ومظاهر سلوكها الاجتماعي عن الحضارة الغربية، ولكي أتجنب الآثار السلبية الناتجة عن الحياة في بلاد الغرب، علي أن التزام بإسلامي، وهذا يعزز انتمائي الحضاري" .