EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2012

لمى وجنى يستعدن ذكرياتهن مع الطفلة المقتولة "تالا"عبر كاميرا "الثامنة"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشف التقرير الذي أعده برنامج "الثامنة" عن حزن ومعاناة أخوات الطفلة تالا الشهري التي قتلت بدم بارد على يد خادمتها الأندونيسية , وقالت الشقيقة الكبرى (لمى) بتأثر شديد : " لو أنها أمامي لاحضتنتها ودردشت ورسمت معها , كانت تحب مشاهدة التلفزيون واللعب

  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2012

لمى وجنى يستعدن ذكرياتهن مع الطفلة المقتولة "تالا"عبر كاميرا "الثامنة"

كشف التقرير الذي أعدته الزميلة شذى الطيب لبرنامج "الثامنة" عن حزن ومعاناة أخوات الطفلة "تالا الشهري" التي قتلت بدم بارد على يد خادمتها الأندونيسية , وقالت الشقيقة الكبرى (لمى) بتأثر شديد : " لو أنها أمامي لاحضتنتها ودردشت ورسمت معها , كانت تحب مشاهدة التلفزيون واللعب والإستماع للقصص لكن أغلب وقتها كانت تقضيه في الرسم , لا زلت أتذكر حركاتها وروحها  في البيت والجو الذي كانت تضفيه علينا . وكانت تملك فستانا ورديا تعشقه كثيرا وتلبسه دوما لدرجة أنه كنا نغسله بشكل يومي حتى ترتديه , وقد احتفظت به لأتذكرها دائما " .

وذكرت (جنى) : " كانت صديقتي التي نلعب ونرسم سويا . لم تملك لعبة مفضلة كانت تحب جميع الألعاب لكن آخر لعبة اشترتها دمية أحبتها كثيرا تنام معها وتأخذها إلى كل مكان . كنا نتفرج على الصور في كتبي المدرسية وبعد أن أنتهي من الواجبات أنزل لنشاهد التفزيون سويا . وإذا ذهبت للمدرسة لا أنسى أن أشتري لها من المقصف " .