EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2012

قضايا المعلقات "سرداد مرداد" بين رحمة المحاكم والأزواج

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت الحلقة التي ناقشت, ملف "المعلقات من" برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ، على ضرورة توحيد وتقنين الإجراءات على القضاة بحيث تخدم الزوج والزوجة، وأن جهل المرأة بطرق التقاضي وتصرفات القضاة يظهرها بمظهر المظلومه

  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2012

قضايا المعلقات "سرداد مرداد" بين رحمة المحاكم والأزواج

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 93

تاريخ الحلقة 03 سبتمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • ناصر زيد بن داود
  • أحمد المحيميد
  • سهيلة زين العابدين

أكدت الحلقة التي ناقشت, ملف "المعلقات من" برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ، على ضرورة توحيد وتقنين الإجراءات على القضاة بحيث تخدم الزوج والزوجة، وأن جهل المرأة بطرق التقاضي وتصرفات القضاة يظهرها بمظهر المظلومه، فضلا عن عدم تطبيق قانون الأحوال الشخصية جعل القاضي يجتهد ويتردد في الحكم لصالح الزوج أو الزوجة، جاء الحديث بحضور , القاضي بوزارة العدل , الدكتور ناصر بن زيد بن داود , والمستشار القانوني وعضو برنامج الأمان الأسري الوطني , أحمد المحيميد , وعضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان , سهيلة زين العابدين , وأم بسمة إحدى النساء المعلقات.

الجزء الأول

بدأت الحلقة بتقرير أعده الزميل بدر الشريف , قالت فيه ،أم محمد : " أنا معلقة منذ خمس سنوات ، بعد أن طردني زوجي من المنزل، وكان عمر أبني وقتها ستة أشهر , ورفض أن يصرف علينا ريالا واحدا ، فأصبحت في الشارع لا مكان لي ولا عائل يصرف علي لأن كل مكان أذهب إليه يطلبون منى صك طلاق . وبعد تسع جلسات في المحكمة لم يحضر زوجي ولا مرة واحدة, وقال لي القاضي : (اضربي راسك بالجدار) " . وقالت أخرى، أم زايد : " زوجي علقني منذ تسع سنوات , وعشت معاناة كبيرةحيث رفض زوجي الإنفاق علي وأولادي ، فضلا عن حاجتي لموافقة من ولي الأمر حتى أسافر " .

انتقل الحديث بعدها إلى الأستوديو مع سهيلة زين العابدين حيث قالت: " أن كل قضايا المتعلقة بالطلاق تصب في مصب واحد وهو موروث فكري وثقافي قديم يسمح للرجل بالسيطرة على المرأة، وكأنه هو الأساس والمرأة لا شيء , فلو نظرنا للطريقة التي فسر بها فخر الدين الرازي آية (أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) نجدة يقول، أن النساء خلقن فقط للرجال كأنهن من الدواب والنباتات ولم يفكر بالمرأة كإنسانة، وأضافت قائله:" وفقا لنظام الأحوال الشخصية، الإبن إذا بلغ خمسة عشر عاما وطلب من والده أن يزوجه ورفض , فهنا يحق للقاضي أن يزوجه رغما عن والده , لذلك نحتاج أن يتم يتحديد مدة للمعلقات إذا انتهت يتم الطلاق غيابيا ، وهناك قضايا تعليق وصلت إلى ثلاثين سنة , أين الإحصان في ذلك ؟ " .

ورد أبن داود : " أولا , الرازي طبيبا وليس مفسرا ومر على كلامه أكثر من ألف سنة , وهو حجة على نفسه وعلى مذهبه الشافعي فقط , ونحن في المملكة مذهبنا حنبلي ، في نظام المحاكم , لا يجوز حتى تعليق المرأة يوما واحدا ، وهناك حالتين فقط يمكن تحديد المدة عبرها , الأولى إذا كان الزوج ظالما، فيحلف أن لا يعاشر زوجته كما في قوله تعالى (لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) , والثانية إذا نشزت الزوجة بغير سبب , هنا تطالب المرأة بإعادة المهر وإن لم تقدر يطلقها القاضي وتصبح مدينة لزوجها " .

وقال أحمد المحيميد : " وزارة العدل قامت يتطوير نظام المرافعات الشرعية , ويوجد لدينا نظام الحكم الغيابي لكن لا يوجد أي تفعيل " . وقال أبن داود : " هذا بسبب أن قانون الأحوال الشخصية لم يطبق مما يجعل القاضي يجتهد ويتردد في الحكم لصالح الزوج أو الزوجة " .

الجزء الثاني

انطلق الجزء الثاني بلقاء أجراه الزميل بدر العجمي مع المعلقة ، أم صالح , حيث قالت : " أنا معلقة من خمس سنوات , زوجي حضر الجلسة الأولى فقط ثم غاب تماما , وعندما حضرت أمام القاضي ، أمرني بالبحث عن زوجي بنفسي , كيف يمكنني فعل ذلك ؟ " .

وفي مداخلة هاتفية قالت المعقبة في محكمة بمكة المكرمة ، أمونة توكل: " هناك معلقة منذ ثمان سنوات، أتابع قضيتها ، أكثر شيء حصلت عليه من المحكمة كانت شهادة  بأحقيتها في الضمان الإجتماعي , والمشكلة أنهم بعد ثلاث سنوات قطعوا الضمان عنها بحجة أنها لا زالت متزوجة " .

وفي مداخلة أخرى مع معلقة سابقة ، سارة , قالت : " كنت معلقة وبعد محاولات حثيثة طلقني القاضي , لكني تفاجأت أن زوجي السابق استخدم إسمي الموجود ببطاقة العائلة عند شركات الإتصالات والآن علي مديونية تبلغ خمسين ألف ريال" .

كما ذكرت أم بسمة : " حين تزوجت كان عمري أربعة عشر عاما ، وعائلتي فقيرة،  فقام أبي بتزويجي لرجل غني في الخمسينات من عمره , في البداية كان الأمر طبيعيا ، لكن بعد فترة أصبحت لا أطيقه لأنه يجبرني على الجلوس مع أخيه وتقديم القهوة والشاي له بالإضافة إلى غياب النظافة الشخصية , وعدت لبيت أهلي فقام زوجي بالمطالبة عدة مرات بعودتي إلى بيت الزوجية, وعند ذهابي للمحكمة تحولت القضية من طلاق إلى خلع ، وأجبرت على دفع المهر الذي بلغت قيمته 300 ألف ريال، بالرغم من أن والدي هو من أخذ المبلغ كاملا  ولم أحصل منه على ريال واحد" .

وقالت سهيلة زين العابدين : " مهر "أم بسمة" أخذه أبوها , وإن ردته فهل يعيد ذلك عذريتها وشبابها لها ؟ " . وتحدث المحيميد قائلا : " نحن بحاجة لتوحيد وتقنين الإجراءات على القضاة بحيث تخدم جميع الأطراف , الزوج والزوجة " .

الجزء الثالث

بدأ الجزء الثالث بحديث أبن داود , قائلا : " المرأة لها حقوق على زوجها من الأكل واللبس والمأكل وغيرها , وإذا خرجت المرأة بغير سبب فلا يوجد ما يجعل الرجل ينفق عليها ، ولكن جهل المرأة بطرق التقاضي وتصرفات القضاة يظهر المرأة بمظهر المظلومة " .

وذكر المحيميد : " من الممكن أن توكل المرأة أحد أقاربها ليقوم بمساعدتها لإثبات ظلم زوجها ، وهناك مراكز من شأنها أن تساعد المرأة المعلقة مثل , الأمن الأسري , جمعية مودة , وجمعية حقوق الإنسان " .

وطالبت سهيلة زين العابدين بتقنين قوانين الأحوال الشخصية، وقالت: " أنا أعلم أن ديننا وربنا عادلين , لكن الطريقة التي يتم التعامل بها مع المرأة في القضاء ليس فيها من الإسلام شيء " .