EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2012

في أول حديث لها لوسائل الإعلام قاتلة "تالا" حصرياً لـ"الثامنة": قتلتها بسبب رسالة جوال ولست نادمة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أعمل في منزل أسرة "تالا" منذ ثلاث سنوات وألقى معاملة حسنة من كل أفراد الأسرة ، وأخوات "تالا" يعملونني بكل أدب، وكنت أذهب مع "تالا" إلى المسجد لحفظ القرأن الكريم، وأصلي وأصوم، ولكني لست نادمة أوحزينه على قتلي للطفلة تالا،وحاولت الإنتحار بشرب مادة

أعمل في منزل أسرة "تالا" منذ ثلاث سنوات وألقى معاملة حسنة من كل أفراد الأسرة ، وأخوات "تالا" يعملونني بكل أدب، وكنت أذهب مع "تالا" إلى المسجد لحفظ القرآن الكريم، وأصلي وأصوم، ولكني لست نادمة أوحزينه على قتلي للطفلة تالا، وحاولت الإنتحار بشرب مادة "الكلوركس" السامة، وتقيأت دم بعدها، وفكرت قبل أقتل تالا، ولكني الآن أفكر بأنني "خربانه".

بهذه الإعترافات الباردة أدلت العاملة المنزلية من الجنسية الأندونسية التي قامت بقتل الطفلة المغدورة "تالا الشهري" قبل أيام، للزميله شذا الطيب في محبسها بسجن محافظة ينبع،في حديث ظهر عبر برنامج "الثامنة" مع داود الشريان لأول مرة عبر وسائل الإعلام .

وبررت الخادمة الإندونيسية إرتكاب جريمتها الشنعاء، بوصول رسالة نصية باللغة العربية والإنجليزية على هاتفها النقال، تقول:" أنتي ستذهبين وإنتهت إقامتك" وذكرت أن الرسالة تضمنت جملة " أنها تريد الموت...أرميها بالبحر" تقصد الطفلة "تالا". وقالت القاتلة: "لو لم تصلني هذه الرسالة ، لما كنت أرتكب جريمتي".

Image
480

وأضافت: "وصلتني رسالة أخرى بتاريخ 27 سبتمبر الماضي مضمونها "ستسافرينولكني لم أخبر أم "تالا" بمضمون الرسالتين".

وقالت أم الطفلة المغدورة "تالا" زينة الشهري ، في مداخلة هاتفية:" لن أعلق على كلام الخادمة ، وأترك الأمر لجهات التحقيق، فهذه جريمة واضحة المعالم والأطراف، وأتمنى ألا تتحول إلى قضية تطول أجرأتها، فهذه جريمة قتل نفس".

وزادت زينة الشهري" أتوجه إلى أعلى سلطة في المملكة ، خادم الحرمين الشريفين للنظر في هذه القضية، وأنا أطالب القصاص، ولن أتنازل عن هذا الحق مهما طالت القضية".