EN
  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2012

في السعودية عمليات التجميل ضررها أكثر من نفعها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "علميات التجميل"من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان،عن الإقبال المتزايد على هذه العمليات،وخطورة بعض عمليات الليزر،بإستخدامها في شد الوجه والجسم،وقد شددت الحلقة على ضرورة توعية المواطنين، بأنواع الأجهزة وإجابيات وسلبيات كل جهاز

  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2012

في السعودية عمليات التجميل ضررها أكثر من نفعها

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 152

تاريخ الحلقة 16 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • أحمد العيسى
  • عبدالإله البصاص
  • إبراهيم الخضير
  • فؤاد هاشم

كشفت الحلقة التي ناقشت "علميات التجميل"من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان،عن الإقبال المتزايد على هذه العمليات،وخطورة بعض عمليات الليزر،بإستخدامها في شد الوجه والجسم،وقد شددت الحلقة على ضرورة توعية المواطنين، بأنواع الأجهزة وإجابيات وسلبيات كل جهاز،وذلك بحضور استشاري جراحة التجميل والتقويم بمستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتور فؤاد هاشم،واستشاري الأمراض الجلدية الدكتور أحمد العيسى،واستشاري جراحة التجميل والترميم وزراعة الشعر الدكتور عبدالإله البصاص،واستشاري أول الطب النفسي ومدير قسم الطب النفسي في مستشفى القوات المسلحة الدكتور إبراهيم الخضير.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل بدر الشريف،كشف من خلاله عن عمليات التجميل،وعن ضحايا تلك العمليات،الذين باتوا يتصدرون أخبار الصحف كل يوم،ومضاعفة أعدادهم بشكل مخيف.

حيث قال المحامي ريان مفتي:"نتلقى العديد من الشكاوى عن أضرار التجميل،ولكن لانجد أي تجاوب من قبل الجهات المسؤلة،حيث تجاوز نسبة الإقبال على العمليات من النساء نسبة 75% ومن الرجال 25%،وأرتفع عدد عيادات التجميل ليصل إلى 400 عيادة".

وقالت منتهى:"كثرة العيادات التجميلية،ولكن لست مقتنعه بتسليم نفسي لتلك العيادات".

وأوضح تركي:"أن هناك حالات كثيرة طالها التشوه جراء تلك العمليات،التي أصبحت ظاهرة في عصرنا الحاضر رغم خطورتها".

وأكد عبدالكريم:"أن إقبال الفتيات على التجميل،موضة في تقليد الفنانات والممثلات لا غير،والعملية التجميلية يجب أن تكون لها حاجة ماسة وإلا لاداعي لها".

وفي إتصال هاتفي قالت سارة:"أجريت عملية حقن الوجنتين لمدة 3 سنوات،وأعطاني الطبيب مادة أصبت بعدها بتقرحات حتى أصبحت أتعالج،بماضات الكرتزون"

وأضافت هبة في إتصال أخر:"عملت عملية ليزر لإزالة الشعر لمدة 5 سنوات،في عيادة معروفة أصابتني بحروق،حيث كان الجهاز المستخدم ساخن جداً،ولكن الطبيب كان يقنعني بأنه حرارته طبيعية".

وأوضحت أمل في إتصال أخر:"مشكلتي في شد العضلات،فبعد خضوعي لعملية تحتاج لبنج موضعي،أكتشفت أنه تم تنبيجي بالكامل وعمل عملية كاملة،طلبت عمل جراحة فأجرو لي تشريحاً،دفعوا عصب الحاجب الأيمن وأعصاب ملامح الوجه".

وقال تركي:"كانت عندي ندبات في الوجه،وأغرتني الدعايات وبدأت البحث،ولكن إكتشفت أن أغلب المراكز تبحث عن المادة وليس التجميل".

وقال الإستشاري الأمراض الجلدية الدكتور أحمد العيسى:"مشكلة جراحة التجميل عالمية،وهناك قلة يعبثون بطب التجميل،فتشوه سمعة القلة قد يطال البقية".

نتلقى العديد من الشكاوى ، ولكن لا نجد تجاوب من الجهات المسؤولة
المحامي ريان مفتي

وأضاف استشاري جراحة التجميل والترميم وزراعة الشعر الدكتور عبدالإله البصاص:"أن موضوع الحقن شائك بالنسبة للمرأة،والأدوات الموجودة في البلد معروفة،والمواد المؤقته كميتها قلية وتختفي في مدة لا تتجاوز الستة أشهر،والمريض يريد كمية حقن كبيرة والمادة الدائمة للحقن بدأت بالسليكون".

وقال استشاري جراحة التجميل والتقويم بمستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتور فؤاد هاشم:"أن المواد الصناعية لاتوجد لها جراحة لذلك هي مغرية،عكس المواد الذاتيه التي تعتبر تكلفتها عالية جداً".

وأوضح البصاص:"أن المواد الدائمة موجود في عمليات منها،حقن الأنف بالكالسيوم ولها أنواع كثيرة وبعضها ممنوعة".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحدث البصاص حيث قال:"بعض المواد الدائمة يتم إستخراجها وتدويرها مرة أخرى،ويتم إستخدامها للأنف وغيره ولكن  المشكلة في المواد التي لا يمكن سحبها مرة أخرى".

وأكد هاشم:"أن المواد الدائمة تستخدم في حالات نادرة،وهي عرضة للإلتهابات ومشاكلها كثيرة جداً،وأكثر أطباء التجميل لايستخدمونها في جراحاتهم".

وقال العيسى:"أحذر من الحقن بالمواد الدائمة،ويجب التوجه للمواد كالدهون والمواد الغير دائمة،فهي أفضل وتعطي نتائج أكبر".

وأضاف البصاص:"إكتشفنا حالات حقنت بالفازلين،ومواد أخرى غريبة لا نعرفها وقمنا بإستئصال أنسجة كاملة لسحبها".

وأضوح العيسى:"هناك مبالغة في الليزر لا يوجد جهاز ليزر حقيقي لشفط الدهون،فأكثر تلك الأجهزة غير فعالة،ومبالغ فيها من قبل الإعلام ولا يوجد جهاز خارجي لشد الوجه والجسم،وسبب المبالغة في قيمة تلك الأجهزة توجه الأطباء المادي".

وفي مداخلة هاتفية قال الرئيس التنفيذي لشؤن الأجهزة في الهيئة الطبية للغذاء والدواء،الدكتور صالح الطيار:"المملكة عانت كثير من السوق المفتوحة،أمام شركات العالم والهيئة لاتستطيع التحكم بكل شيء،والإشكالية تقع على عاتق الجمارك حيث كانت تدخل تلك الأجهزة على أنها أدوات كهربائية،وليست طبية وهذا ما قمنا بحله مع الجمارك بتسجيل تلك الأجهزة تحت بند الأجهزة الطبية،وبعض الأجهزة تدخل عن طريق الإنترنت والبريد السريع،وبعضها تهرب لصغر حجمها وصعوبة إكتشافها".

وقال هاشم:"الأجهزة التجميلية فعالة بدرجة ضئيلة جداً،وقد لا تكون فعالة في نفس الوقت،وقد تم إكتشاف التبريد أنه يذيب الدهون".

وأوضح العيسى:"أن التبريد يزيل الدهون،ولكن ليس بالدرجة المرضية فللإعلام والقنوات دور كبير في تضخيم مثل تلك الأجهزة الغير فعالة".

وأكد البصاص:"أن عملية التوعية هي الأساس،ويجب أن يعي المستخدم سلبيات وإجابيات كل جهاز".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث للخضير حيث قال:"النفخ شوه البعض بسبب عدم إتزانه،مايسبب كآبة للشخص ويصبح أكثر بشاعة من قبل العملية،وهناك مرضى نفسين يريدون إجراء عمليات تجميل ولكن لايعرفون لماذا،والفتاة تجري تلك العمليات لتقليد الفنانات والمذيعات،ويجب أن يتعالجوا نفسياً قبل خضوعهم لتلك العمليات".

وفي مداخلة هاتفية لإستشاري الجراحة الدكتور محمد عبدالمنان قال:"الغذاء والدواء لا تعتمد غير الأجهزة المعتمدة من fbe الأمريكية،وهذه الأجهزة متاحة للجميع وسوق التجميل أقرب ما يكون للتجارة،فمهما كان سبب إجراء الجراحة فهو أمر مباح للجميع".

وأضاف العيسى:"من ناحية الليزر في زيادة الشعر،هي الرقم الأول في العمليات والليزر قد يزيد سماكة الشعر وطوله".

اكتشفنا حالات حقنت بالفازلين ، ومواد أخرى غريبة لا نعرفها
عبدالاله البصاص

وأوضح البصاص:"التجميل في كل أنحاء الجسم،ومع تقنية إستخدام الخلايا الجذعية لحقن الدهون،أصبحت هناك فرص أكبر".

وقال هاشم:"ليس هناك موافقة على زرع الخلايا الجذعية في الصدر،من الجمعية  الأمريكية حتى هذه اللحظة،ولكن بعض المراكز الكبيرة تجري مثل هذه الجراحات".

وأكد البصاص:"أنه في العالم الخارجي موضوع التجميل أخذ وقته،ولكن في عالمنا لايزال الموضوع في بدايته وللتو بدأنا في التجميل في المملكة".

وأضاف البصاص:"هناك وفيات في أمريكا بسبب العمليات التجميلية،ماتسبب في إغلاق الكثير من المراكز التجميلية هناك".

وأوضح الخضير:"أن التجميل أصبح تجارة،وهناك شباب أصابهم الإكتئاب بسبب تلك العمليات،والتشوهات تؤثر على الإنسان نفسياً".