EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

بعد أن ساهم البرنامج في فسخ عقد نكاحها فيديو: "أم يوسف" تتخلص من زوجها بمساعدة "الثامنة" وتتعرض للعنف

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

"أم يوسف" إمرأة سعودية من منطقة القصيم ،تعرضت لأنواع العنف من قبل زوجها، وبقيت سنوات طويلة وهي " معلقة" ولم تحصل على حكم يساهم في تخليصها من "السجن والسجانلجأت إلى برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، لعرض مشكلتها الشائكة

  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

بعد أن ساهم البرنامج في فسخ عقد نكاحها فيديو: "أم يوسف" تتخلص من زوجها بمساعدة "الثامنة" وتتعرض للعنف

"أم يوسف" إمرأة سعودية من منطقة القصيم ،تعرضت لأنواع العنف من قبل زوجها، وبقيت سنوات طويلة وهي " معلقة" ولم تحصل على حكم يساهم في تخليصها من "السجن والسجانلجأت إلى برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، لعرض مشكلتها الشائكة ومعاناتها المستمرة،وذلك من خلال الحلقة التي ناقشت موضوع" العنف ضد الزوجاتحيث ذكرت "أم يوسف" أنها لا تعلم أين تذهب هي وأطفالها، وأنها واجهت مشاكل بتسجيل أطفالها بالمدارس، بحجة وجود "دفتر العائلة" مع الزوج، وأكدت أنها تعرضت بسبب تلك المعاناة إلى حالة نفسية ،ساهم في مراجعتها طبيب نفسي.

البرنامج تابع في الحلقة التي خصصها لتكون عبارة عن "حصاد" للحالات والمشاكل، التي قدمها وماتم بشأنها مع الجهات الرسمية بعد تناولها، حيث أكدت "أم يوسف" في مداخلة هاتفية، أن إمارة منطقة القصيم تفاعلت سريعاً مع مشكلتها، وصدر أمر من أمير المنطقة بفسخ عقد النكاح من زوجها، وقالت:" الناس تجمع شهادات وأنا أجمع معاناة، صحيح أن مشكلة عقد الزواج تم حلها، ولكن معاناتي زادت الآن وأصبحت نظرة مجتمع، لدرجة أن أبني تأثر في المدرسة وأصبح يقول لي " ماما أنتِ حقت مخدرات".

وتضيف "أم يوسف" وهي تجهش بالبكاء:" هل كل مايحدث معي الآن ،كوني خرجت وتحدثت عن معاناتي للرأي العام؟،حتى جمعية البر في عنيزة صرفت لي مبلغ 176 ريال لاغير، وأوراق فسخ عقدي قمت بإرسالها للبرنامج وهي عبارة عن خمسة أوراق بينما يفترض أن تكون ورقة واحدة،أنني أتعرض لغير العنف الجسدي عنف نفسي، وأنا في حالة صعبة الآن".

وهنا يختتم الإعلامي داود الشريان الحديث مع "أم يوسفموجهاً عتباً شديداً لجميع البر في عنيزة، مستغرباً المبلغ الزهيد والمتواضع الذي يصرف لها وقال:"176 ريال فقط ماني قايل الله يعطيهم الفقر".