EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012

غياب العقوبات الصارمة مهد الطريق لجرائم العمالة الوافدة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع" جرائم العمالة الوافدة في السعودية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن الجرائم التي ترتكبها العمالة المنزلية الوافدة وأنها وراء أكثر من 70% من جرائم السرقة التي تحدث في المنازل، كما كشفت أن مكة المكرمة تحتل المرتبة الأولى

  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012

غياب العقوبات الصارمة مهد الطريق لجرائم العمالة الوافدة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 155

تاريخ الحلقة 22 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • صالح الدبل
  • سلطان العنقري
  • جمعان الغامدي

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع" جرائم العمالة الوافدة في السعودية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن الجرائم التي ترتكبها العمالة المنزلية الوافدة وأنها وراء أكثر من 70% من جرائم السرقة التي تحدث في المنازل، كما كشفت أن مكة المكرمة تحتل المرتبة الأولى من حيث عدد جرائم العمالة، تليها الرياض ثم المدينة المنورة ثم المنطقة الشرقية، وشدد الحلقة على ضرورة تكاتف الجهات المعنية للحد من جرائم العمالة، وذلك بحضور مساعد مدير الأمن العام للشئون الأمنية اللواء جمعان الغامدي، والباحث الأمني الدكتور سلطان العنقري، والأستاذ المشارك بعلم الجريمة في كليه الملك فهد الأمنية الدكتور صالح الدبل.

الجزء الأول

إنطلق هذ الجزء بتقرير للزميل حسين بن مسعد، من ينبع كشف من خلاله عن جريمة الخادمة الأثيوبية وضحيتها وئام التي جأت في وقت لم يتسن للشارع السعودي بعد نسيان جريمة مقتل الطفلة تالا حتى جأت قصة نحر هذه المرة.

وقالت والدة وئام :"لم ألحظ على الخادمة أي تصرفات غريبة، ولم يظهر عليها ما يدل على أنها تنوي القيام بجريمة بشعة، ولا أعرف ما جعلها تقدم على فعلتها رغم التعامل الجيد الذي نعاملها به، وراتبها الذي يصلها قبل نهاية كل شهر، وتفاصيل الحادثة تعود إلى أني سمعت صراخ وئام، وذهبت إليها ووجدت الخادمة فوقها تقوم بخنقها، وتطيعها بالسكين التي في يدها، وجدت الغرفة ملطخة بالدماء ووجه وئام مليء بالجروح فدفعت الخادمة وطلبت من وئام الهرع إلى الجيران لطلب النجدة، وأتى الجيران لمساعدتنا".

وقالت وئام: "طلبت مني والدتي الهرع للشارع لطلب المساعدة، وبالفعل ذهبت وقمت بالصراخ، وأتى رجل من الجيران وقام بمساعدتنا".

وقال الطبيب محمد عبدالرحيم شعيب :"أصابت أم وئام الكثير من الجروح، ولكن حالة وئام كانت أصعب حيث توجد الكثير من الجروح في وجهها، وهناك جرح قريب من الشريان المخي، ولو وصل الجرح إليه لفقدت حياتها".

وأضافت أم وئام :"أنها لا ترضى بالقصاص للخادمة ولأي إنسان فهي لا ترضاه للحيوان فكيف لإنسان".

وفي مكالمة هاتفية لولدة وئام قالت :"لم أتشاجر مع الخادمة، وكل ما تدعيه كذب وبهتان وكل ما أتذكره أنها قامت بطلب إقامتها، وأحضرتها لها، والخادمة لدينا منذ 11 شهراً ولم نلحظ عليها أي تصرف غريب، تأكل معنا وتسهر معنا على التلفاز، ولديها غرفة مستقلة، ولم أجد عليها أي شيء يثير الشبهات، بل على العكس كان تعاملها في الفترة الأخيرة أفضل".

وقال مساعد مدير الأمن العام للشئون الأمنية اللواء جمعان الغامدي :"العمالة المنزلية الغير نظامية، مخالفة لنظام الإقامة أو هاربين من كفلائهم، وقد يحملون أمراض معديه قد تصيب أصحاب المنزل، ونسبة كبيرة من السرقات في المنازل تعود إلى العمالة المنزلية بنسبة 70% فهي تطلع على كل شيء، وتخطط جيداً قبل تنفيذ جرائمهم، الكفيل يقوم بصرف الكثير حتى يأتي بالعامل، ثم يأتي العامل ويتعرف على بني جلدته، ويهرب معهم لتنمية دخله الشرعي بطرق غير مشروعة، والمواطن يرتكب خطأ كبير في التعامل مع هذ العمالة المخالفة".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء باستعراض البرنامج لمشاهد تمثيلية لجريمة، وقعت في المنطقة الشرقية قام بها عامل منزلي، ولكنه لا زال يصر على نكران جريمته، حيث قال :"يوم الحادثة كنت في المنزل، ووجدت رب عملي مرمي على الأرض، خفت وارتبكت بسبب المشهد، لم أرتكب تلك الجريمة فهو كان يعاملني جيداً، ولكن كان يقتطع 100 ريال شهرياً من مرتبي للإقامة".

وقال الباحث الأمني الدكتور سلطان العنقري :"كل الجرائم التي ترتكبها العمالة تقع تحت مظلة التستر، من يرضى أن يأتي بسائق مخالف أو خادمة مخالفة ويأمنهم على أهل بيته، وهذا يعرض أهل بيته لخطر محدق".

وأوضح والأستاذ المشارك بعلم الجريمة في كليه الملك فهد الأمنية الدكتور صالح الدبل :"أن هذه الجرائم ناتجه من قلة الوعي لدى المواطنين، حيث يجب على المواطن التقديم مبكراً وبفترة كافية لإستقدام خادمة لعدم توجهه إلى التعامل مع العمالة المخالفة، مؤكداً أن العامل يهرب لأنه يعرف أنه لن يتخذ ضده أي إجراء، وأن جميع الإجراءات المتخذة ضده ضعيفة، ما جعل الأحياء تكتظ بالعمالة المخالفة دون حسيب أو رقيب".

وأكد الدبل :"أنه يجب أن يكون هناك ضمان بنكي، من مكاتب الإستقدام لا يقل عن 20 ألف ريال لكل عامل كتعويض للمواطن في حال هروب العامل".

وأضاف الدبل :"أن كثير من العمالة يملون من الجلوس، في المملكة وعندما يريدون الذهاب إلى بلدانهم، يبحثون عن الترحيل لا يوجد ما يزعجهم، لذلك يجب أن يسجن العامل المخالف ويحاكم".

وقال اللواء جمعان الغامدي :"أعود لمقولة الأمير نايف رحمه الله، أن المواطن هو رجال الأمن الأول، وهذه مقولة عميقة وكبيرة، تخيل لو لم يجد العامل أي مسلك لما وجدت الظاهرة والمواطن مشارك بسبب تستره على هذه النوعية من العمالة، ونظام البصمة الجديد خفض نسبة الجرائم بشكل كبير وخدمنا كثيراً، هناك عمل كبير في ضبط الجرائم وتم ضبط  139 ألف جريمة للعمالة الوافدة، وفي العام 1433هـ قمنا بعمل حملات تفتيشية في الشوارع تم من خلالها ضبط 48 ألف مخالف للإقامة والعمل".

الجزء الثالث

أنطلق هذا الجزء بمقابلة اجراها الزميل حسين بن مسعد مع الخادمة الأثيوبية حيث قالت :"كنت أحضر الغداء في المطبخ، وطلبت مني وئام تسخين الخبز ما جعلني أشعر با الإهانة وعندما ذهبت لتنظيف دورات المياه، دار كلام وئام في ذهني ما جعلني أحقد عليها، ومسكت السكين وقطعتها في جسمها، عرضت على والدتها المال ولكن لا اريده، كل ما أريده الإنتقام".

وقال الغامدي: "البصمة خففت من الجريمة وقلة الأرقام، والإحصائيات تبين تصدر مكة للقائمة من حيث جرائم العمالة الوافدة، ثم الرياض تليها المدينة المنورة والمنطقة الشرقية".

وأكد العنقري: "أنه يجب أن يقوم التحليل على النسبة للعمالة الوافدة، لإيجاد العدد الصحيح من حيث إرتكاب الجرائم".

وأضاف الغامدي: "في العام 1432هـ تم القبض على 48 ألف مخالف للعمل، و78 ألف متسلل من المحدود، و11 ألف متسول، وفي العام 1433هـ تم القبض على 49 ألف مخالف لنظام الإقامة والعمل، كما تم القبض على 190 ألف متسلل من الحدود وكما نلحظ  فالأرقام في تزايد ويجب أن تتظافر الجهود للحد منها".

وقال العنقري: "يجب متابعة القضية حتى تنتهي ويتم القضاء عليها، وتزول المشكلة ويجب أن تكون هناك محاكمات وسجن للعمال المخالفين لنظام الإقامة والعمل:"

وأكد الدبل: "أن العامل يشجع بدل معاقبته لمخالفة النظام حيث لا يوجد رادع قوي، وليس هناك جهة لمتابعته وإيقاع العقوبة عليه، فلو وجدت العقوبة المناسبة لما خالف النظام".

وأوضح العنقري :"أن البلدية هي المسؤولة عن إنتشار العمالة المخالفة، في الشوارع فهم يقومون بالبسط والبيع في الشوارع دون وجود رادع لهم من البلديات، ويجب أن تتكاتف القوى المعنية للتعامل مع هذه القضية لإزالتها".

وفي نهاية الحلقة وجه اللواء جمعان الغامدي ثلاث رسائل قال فيها :"أوجه رسالة للمواطن، أنه رجل الأمن الأول ويجب أن يتعاون مع الجميع، ورسالة أخرى للعمالة النظامية أطالبهم فيها أن يحافظوا على لقمة عيشهم، ورسالة إلى رجال الأمن، وأقول لهم أن الحق يقع علينا جميعاً والعمل تكاملي بين جميع الجهات الأمنية، ولا يجب أن نلوم جهة معينة".