EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

غياب أماكن ترفيه الأطفال.. يدفع السعوديين للسفر إلى الخارج خلال الصيف

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أوضحت الحلقة التي ناقشت موضوع"ترفيه الأطفالأن عدم وجود أماكن مخصصة ومجهزة، سبب من الأسباب التي تدفع السعوديين للسفر إلى الخارج خلال إجازة الصيف، كما كشفت الحلقة عن عشوائية كبيرة في الأماكن الموجودة حالياً، من حيث التنظيم والترخيص وكذلك اشتراطات السلامة.

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2012

غياب أماكن ترفيه الأطفال.. يدفع السعوديين للسفر إلى الخارج خلال الصيف

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 60

تاريخ الحلقة 09 يونيو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • الدكتور إبراهيم الدجين
  • الدكتور مالك الأحمد
  • الأستاذ مرعي القحطاني
  • الأستاذ صالح العريض

شددت الحلقة التي ناقشت موضوع "ترفيه الأطفال" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، على ضرورة أنشاء هيئة عليا تعنى بالأطفال وأنشطة الترفيه لهم، حيث أن السعودية تعاني حالياً من قلة الأماكن المخصصة لترفيه هذه الفئة، الأمر الذي يدفع الأسر أثناء الصيف للسفر للخارج بحثاً عن هذه الأماكن،كما أوضحت الحلقة أن حتى تلك الأماكن القليلة تفتقر لوسائل السلامة والمنهجية العلمية وهي تدار بشكل عشوائي وبجهود فردية وبمبالغ مالية عالية، وذلك بحضوروكيل أمانة منطقة الرياض للخدمات الدكتور إبراهيم الدجين،و مدير عام النشاط الطلابي بوزارة التربية والتعليم مرعي القحطاني،والمتخصص في شؤون الأطفال ومعد برامج أطفال صالح العريض، والباحث في شؤون الطفل الدكتور مالك الأحمد.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير عن حال ترفيه الأطفال في السعودية، أعده الزميل سعد إبراهيم، حيث أوضح التقرير أن أغلب من يعمل في هذا المجال لا يملك تصريحاً رسمياً لمزاولة المهنة، ولا يوجد عليهم رقابة، كما التقطت كاميرا "الثامنة" حادثة انقلاب لطفل على دراجة نارية "دباب" أثناء تصوير التقرير.

وبدأ النقاش داخل الأستوديو بحديث مرعي القحطاني القائل:" هناك أندية صيفية خاصة تستقطب الأطفال وتقدم لهم برامج خاصة مثل سباق الدراجات الهوائية وألعاب الصابون وغيرها، وذلك من خلال بعض المدارس داخل الأحياء، ولكن السؤال هذه المراكز هي الطموح؟.. طبعاً لا".

من جانبه قال الدكتور إبراهيم الدجين:" خلال هذا العام سيكون الصيف مختلف، فقد عقد اجتماع برئاسة أمير منطقة الرياض الأمير سطام بن عبدالعزيز ،وعضوية الرئاسة العامة لرعاية الشباب والإمارة وهيئة السياحة والغرفة التجارية وجامعة الملك سعود وجامعة اليمامة ووزارة الثقافة والإعلام والأمانة، لتنفيذ برامج كبيرة ومتنوعة، وكذلك الأمانة تقدم برامج خلال الفترة المسائية من الساعة الخامسة وحتى العاشرة في الساحات البلدية والحدائق، وكذلك وزارة التربية والتعليم لديها برامج،والآن جاري العمل على وضع إستراتيجية موحدة ورؤية مستقبلية لذلك".

الطفل يتضايق حينما تأتي الإجازة لأن المدرسة هي متنفسة الوحيد
الدكتور مالك الأحمد

ويشارك في الحديث الدكتور مالك الأحمد بالقول:"هناك معلومة طريفة وهي أن الطفل يتضايق حينما تأتي الإجازة ، لأن المدرسة بالنسبة له تعتبر هي المتنفس الوحيد، لاسيما أننا نعتبر من الدول التي يحصل الطلاب من خلالها على إجازة طويلة جداً".

ويختتم هذا الجزء بقول صالح العريض:" لقد قدمنا العديد من المشاركات خلال المهرجانات الصيفية، وهذه المشاركات تحل جزء من المشكلة، حيث يتفاعل مع هذه المهرجانات عدد كبير من الأطفال".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بعرض تقرير أخر عن مراكز ضيافة الأطفال، والذي أعدته الزميلة نوف خالد، حيث كشف التقرير عن الدور الذي تقوم به تلك المراكز، وابرز المشاكل التي يتعرضون لها،ومن أبرزها العمل بترخيص مؤقت وليس رسمي ودائم، فضلاً عن المكان الغير صلاح لكي يكون مركز ضيافة للأطفال.

وهنا تلقى البرنامج مداخلة هاتفية من المشرفة التربوية في مركز ضيافة الأطفال نورة السكران قالت:"لست متخصصة في رياضة الأطفال، ولكنني التحقت بدورة لأكثر من 7 سنوات قدمها الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وتدربت على يد متخصصات ومتمرسات، ومن ثم بدأت العمل من خلال المدارس الأهلية والآن من خلال مراكز ضيافة الأطفال".

وهنا يعود القحطاني للحديث:"وزارة التربية والتعليم فتحت 711 مركز صيفي، صحيح ينقصنا التخصص ولكنها تؤدي الغرض نوعاً ما، وسنجتهد للأفضل".

ويتداخل مالك:" مايحدث في هذه المراكز خطأً كبير، فهناك خلط بالفئات العمرية، بين ابتدائي ومتوسط وثانوي ، فضلاً عن أن أماكن هذه المراكز غير ملائمة، ولا يوجد بها إسعافات أولية ،لذلك يفترض أن يكون المشرفين على هذه المراكز مدربين ، فهناك مشروع تنفذه 11 دولة من ضمنها الإمارات والكويت، يعلم الطفل 75 برنامج ومهنة".

ويتداخل هاتفياً مع البرنامج الرئيس التنفيذي لمجموعة الحكير الترفيهية ماجد الحكير قائلاً:" أؤمن أنا بمبدأ التخصص والعالم الآن فيه خصخصة، نحن لدينا في مجال ترفيه الطفل لازالت الخصخصة مفقودة وضائعة الأمور بين عدد من الجهات".

نحتاج للخروج من التفكير النمطي وتغيير نظرتنا للمدرسة
الدكتور إبراهيم الدجين

ويضيف الدجين:" لازلنا بحاجة للخروج من التفكير النمطي، وهذا يستوجب أن يكون الأمر نابع من هم وطني ومشروع وطني، ففي بعض المدارس التي تقام من خلالها المراكز الصيفية تفتقر للتجهيزات الأساسية، كما أننا بحاجة إلى تغير نظرتنا للمدرسة، ونعي أنها جزء من نسيج المجتمع وعنصر ترفية للمجتمع،ونحن في الأمانة قمنا بإنشاء ساحات بلدية وملاعب أطفال وممرات مشاة،والرئاسة العامة لرعاية الشباب ليس لها دور في كل هذا".

ويختتم العريض هذا الجزء بالقول:"هناك تجارب مريت بها، تقدم للطفل ترفيه بشكل ممارسة، وتقدم أكثر من 23 ركن من طبخ وتركيب دراجة وترتيب غرفة وغيرها، مثل هذه التجارب رائعة وجميلة".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بمداخلة هاتفية من معلمة في مدرسة إعاقة سمعية تدعى "أم عبدالله" قالت:" لدي نشاط في مجال رياض الأطفال،أعمل من خلاله في الفترة الصباحية، وحينما أردت استغلال الفترة المسائية، رفضت وزارة التربية والتعليم منحي ترخيص،وأن وزارة الصحة من الممكن أن تمنحني هذا الترخيص إذا نقلت نشاطي إليهم، ووزارة الصحة تعطي تصريح لذوي الإعاقات الشديدة فقط، فلا أعلم هل أحول نشاطي مشغل نسائي مثلاً قالتها ساخرة -  فهذه من أبرز مشاكلنا التي نواجهها عدم وجود جهة واحدة مسئولة عن هذا النشاط".

أيضاً جاءت مداخلة هاتفية من مدير فرقة "مفيد" لترفيه الأطفال نايف الكرشمي قال:" لا توجد جهة رسمية لدعم هذا النشاط وتنظيمه، كما أنه يوجد دخلاء على هذا النشاط من العمالة المخالفين".

ويعود الحديث داخل الأستوديو للقحطاني بالقول:" هناك في وزارة التربية والتعليم جهة تنظيرية تضع السياسات والإستراتيجيات، والوزارة شعرت بهذه المشكلة وأقرت ألف نادي من خلال استغلال المدارس،وهناك عشر أندية علمية سيتم تدشينها وستكون البداية من مدينة حائل ضمن مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم، بحيث يكون ترفيه الطفل من خلالها على مدار العام وليس فقط خلال فترة الصيف".

إلى ذلك يقول الدجين:" أرى أن الحاجة ملحة لإيجاد مظلة لتنظيم هذا العمل، وأعتقد أن هناك توجه لإيجاد كيان مستقل لترفيه الطفل، كما يوجه توجه لاستغلال المساجد في توعية الأطفال".

ويضيف مالك:" القضية ليست قضية توفير مدارس واستغلالها في ترفيه الأطفال، القضية هل هذه المدارس مناسبة وهل المكان مجهز، فالأمر يحتاج إلى صالات مغلقة ومكيفة نظراً لحرارة الأجواء".

ويشارك العريض قائلاً:" الدولة تدعم المدارس وتم تدشين أرقى المدارس، ولكن الأندية ليس لها دعم، ولو كل صاحب فكرة تم دعمه وفتحت له الأندية لقضينا على جزء كبير من هذه المشكلة".

ويعود الدجين للحديث في الختام:" نحتاج إلى حلول جذرية للمشكلة، ونحتاج إلى مساهمة رجال الأعمال والشركات في المسئولية الاجتماعية، فالمسئولية الاجتماعية في الشركات لم تقوم بدورها أطلاقاً".