EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2012

حلقة ساخنة وممتعة حول الاستثمار الأجنبي عبدالله بن فيصل لـ"الثامنة": تركت الهيئة العامة للاستثمار لأنني فشلت في تحقيق النتائج

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

برنامج "الثامنة" في أولى حلقاته مساء السبت 17/3/2012، الساعة الثامنة بتوقيت السعودية، فتح ملف الاستثمار الأجنبي على مصراعيه، لاسيما النقاط الساخنة في هذا الملف...

  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2012

حلقة ساخنة وممتعة حول الاستثمار الأجنبي عبدالله بن فيصل لـ"الثامنة": تركت الهيئة العامة للاستثمار لأنني فشلت في تحقيق النتائج

فتحت الحلقة الأولى من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان عبر mbc1، والتي عرضت مساء اليوم السبت، النقاش الساخن حول ملف الاستثمار الأجنبي، حيث تحدث ضيوف البرنامج رئيس الهيئة العامة للاستثمار سابقاً الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي،رئيس مركز تنمية الصادرات بمجلس الغرف السعودية الدكتور عبدالرحمن الزامل، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة الدكتور عبدالله بن محفوظ،العضو المنتدب لشركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي الأستاذ سليمان المنديل.

حيث أكد الأمير عبدالله أنه ترك الهيئة العامة للاستثمار منذ 8 سنوات ولا يعرف عن المشاكل الحالية الكثير،وعاد للتأكيد على أن موجة اليمين بالدول الديمقراطية بدأت تكبر وتنتشر وأصبح هناك انفتاح كبير، ووجدت الكثير من الدول أن هذا الانفتاح أفادها.وطالب الأمير عبدالله إيجاد مناخ للكبير والمتوسط والصغير وكل الأنواع للمستثمرين وبالتالي من الضروري أن يكون الاستثمار مباشر.

من جانبه أوضح الدكتور عبدالرحمن الزامل، أن الآف المؤلفة من التراخيص تأتي تحت التستر المقنن، وأن وزارة التجارة عجزت عن القضاء على هذا التستر، وأن ذلك لا يولد وظائف للسعوديين حتى لو كان أجره يقدر بألأف ريال "لا يريدونه".

وزاد الزامل بالقول "الاستثمار الأجنبي الفخورين به وحقيقي هو مثل ااستثمار الجبيل وينبع وغيرها من هذه الاستثمارات، وفي عام 2011 المملكة العربية السعودية أكثر دولة استلمت استثمار أجنبي".

إلى ذلك قال سليمان المنديل "حينما تعود إلى تاريخ الهيئة وهي أسست منذ 12 عاماً، وخلفت لجنة الاستثمار الأجنبي في وزارة الصناعة،أصبح هناك تحول في عمل الهيئة، وأصبح هناك تحسين لبنية الاستثمار وترويج للاستثمار، فضلاً عن سياسة "حب الخشوموالتي جعلت عمل الهيئة مركز بريدي والكثير من التراخيص لاتزال باقية لدى الجهات الحكومية". وأضاف "الآن حينما ترغب في فتح مستوصف تعود إلى وزارة الصحة، ولاتستطيع وزارة التجارة أن تحسم ذلك، والخلاصة أن هناك 106 معيق".

وعاد الأمير عبدالله للتداخل قائلاً "كما قلت سابقاً أنا بعيد عن الهيئة منذ 8 سنوات، ولا أعرف ماذا يحدث الآن، ولكن المعوقات تواجة المستثمر السعودي والأجنبي، ولكن السعودي يصير ويحاول ويجد حلول من هنا أو هناك".

وأضاف "يجب أن نفكر بجميع الأنواع والأحجام، ولكن الموضة في الوطن العربي ككل  أن المشاريع كبيرة، بالرغم من أن الصناعة لم تعد المحرك الرئيسي للتنمية،ويجب من نمو الخدمات".

الصناعات البتروكيميائية

من جانبه أوضح الدكتور عبدالله بن محفوظ بالقول "شاركت في منتدى الرياض الاقتصادي كمتحدث وتابعت مثالات سليمان المنديل، والذي تحدث دفاعاً عن الصناعات البتروكيميائية، وقال أتمنى أن كل وزير أو مسؤول يأتي بعد يستكمل الاستراتيجية الموضوعة، وفي ابريل 2003 لقاء الأمير عبدالله بن فيصل في مرحلة دقيقة وصعبة جداً كانت مرحلة تفجيرات لدينا، تحدث كممثل لهيئة الاستثمار وآرامكو والجبيل وينبع، عن المعوقات الموجودة وكان يسعى إلى تمهيد الطريق للاستثمارات الأجنبية لكي تأتي للسعودية".

وأضاف "نحن ضد الاستثمار الأجنبي الذي يأخذ صفة التستر القانوني، فخلال 2005 – 2009، 103 مليار دولار نصفها ذهب إلى الصناعات البتروكيميائية، و11% للمقاولات و 11% للخدمات". وشدد بن محفوظ بالقول "يجب أن نتحدث عن الاستثمار ككتلة واحدة، فحينما يأتي الأمير عبدالله أو عمرو الدباغ ويتحدث عن كتلة واحدة، من كان يؤمن بعمرو الدباغ أنتهت مهمتة وذهب، ومن كان يؤمن بهذا الاستثمار فهو موجود".

هجر الهيئة العامة للاستثمار

وفي سؤال للإعلامي داود الشريان للأمير عبدالله بن فيصل عن سبب تركه الهيئة العامة للاستثمار أجاب "فشلت في تحقيق نتائج توازي المجهود المبذول لي وللزملاء، والدنيا بها معوقات واحباط لكثير من زملائنا، فبعض الدوائر الحكومية في مجال الاقتصادي لم تقتنع،ومايصير لدينا انغلاق أو سد ذرائع".

وفي رد عن الأسباب التي جعلت الاستثمار الأجنبي غير مرحب به قال عبدالرحمن الزامل "المرحلة الأولى من طفرتنا قالوا "مانجي بدوان ماهم كفو" تعملون مصانع، ولكن المملكة جاءت بأسلوب رائد عملت مصانع كبرى وبنية تحتية وجاءت بأسلوب ذكي أن كل 100 ألف دولار تعطي ضمان 500 مليون برميل نفط، ومن هنا حضروا واكتشفوا المزايا بالسعودية، والنتيجة أن 125 ألأف مواطن يعيشون بالجبيل من نتائج الاستثمار الأجنبي".

وهنا عارض الأمير عبدالله حديث الزامل قائلاً "لم يحضروا إلى الجبيل من أجل الاستثمار الأجنبي، ولم يكن هناك مناخ مناسب للاستثمار الأجنبي".

قطاع لايوظف السعوديين

من جهته قال الأستاذ سليمان المنديل، أننا فخورين بقطاع البتروكيميائية، ولكن هذا المديح لا يعني أي شي لشاب عاطل عن العمل، فهذا القطاع موظف غير جيد، ولابد من الالتفاته إلى القطاعات الأخرى التي توظف هؤلاء الشباب، وسبب عدم توظيف هذا القطاع للشباب لأنه يعتمد على التقنية العالية".

إلى هنا تداخل الزامل ليقول "كل وزير يتصرف وكأنه الملك يستورد، وإذا كان مستشاره انجليزي وضع كل المنتجات انجليزية، وإذا المستشار امريكي وضع كل المنتجات امريكية، فسوقنا أكبر سوق نشاطاً وحينما نركز على المنتج المحلي يصبح هناك منافسة قوية لصالح المستهلك".

وهنا تداخل الأمير عبدالله ليوضح "الصناعة أقل قطاع يوظف السعودي، والعالم ذهب عن الصناعة وأصبح هناك من يعمل مصانع وهم لا يشاهدونها، الأهم قطاع الخدمات، والخدمات هي التي توظف الناس".

ليعود الزامل مجدداً للقول "سبب عدم توظيف شبابنا وشاباتنا هي سياسة الاستقدام التي تتبعها المملكة والتي لا توجد في بلد في العالم، فمثلاً الامارات فاتحة الاستقدام ولكن ياحزن الحزن للذي يعمل عند شخص غير كفيلة".

الحلقة شهدت العديد من الآراء الساخنة والتعليقات القوية من قبل الضيوف ومقدم البرنامج الإعلامي داود الشريان، الذي إدار دفة الحوار بشكل ممتع وبقفشاته المعهودة.