EN
  • تاريخ النشر: 02 ديسمبر, 2012

عبداللطيف آل الشيخ: نقوم بحماية الآداب العامة.. ونبي جسور للتواصل مع المجتمع

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" من برنامج الثامنة مع داود الشريان، عن أن عدد أفراد الهيئات في المملكة لا يتجاوز 8 الآف فرد، كما كشفت عن الجهود الكبيرة التي يقوم بها أفراد الهيئة في مداهمة مصانع الخمور المنتشرة في جميع المدن

  • تاريخ النشر: 02 ديسمبر, 2012

عبداللطيف آل الشيخ: نقوم بحماية الآداب العامة.. ونبي جسور للتواصل مع المجتمع

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 141

تاريخ الحلقة 01 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عبداللطيف آل الشيخ

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" من برنامج الثامنة مع داود الشريان، عن أن عدد أفراد الهيئات في المملكة لا يتجاوز 8 الآف فرد، كما كشفت عن الجهود الكبيرة التي يقوم بها أفراد الهيئة في مداهمة مصانع الخمور المنتشرة في جميع المدن، والتي تقوم بإدارتها عمالة مخالفة لنظام الإقامة والعمل، حيث تقوم هذه العمالة بتلويث منتجها بمياة الصرف الصحي والحشرات لسرعة تخميرها وإنزالها للسوق، وقد شددت الحلقة على ضرورة تأنيث المحلات النسائية بما يتوافق مع الضوابط الشرعية، وذلك بحضور الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبداللطيف آل الشيخ.

 

الجزء الأول

 

إنطلق هذا الجزء بتقرير قام به الزميل بدر بن جليد، بدور المخبر حيث ساهم في مداهمة العديد من مصانع الخمور، من خلال عمل ميداني أستمر لمدة 18 ساعة، وكشف بن جليد الجهود الكبيرة والجبارة التي تقوم بها، هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مداهمة مواقع تصنيع الخمور، والتي يديرها مجموعة من العمالة الوافدة المخالفة لنظام الإقامة والعمل، وكشف التقرير أن هذه العمالة تقوم بصنع تلك الخمور من مياة الصرف الصحي وتقوم بخلطها مع حشرات نافقة لسرعة تخميرها وإنزالها للسوق مما يؤثر على كبد المتعاطي، وتقوم هذه العصابات بالعمل في مصانع بدائية وأماكن يصعب إكتشافها والوصول إليها.

 

وقد أكد رئيس وحدة العمليات بالهيئة الشيخ عادل المقبل:"أنهم فقط وخلال شهر قاموا بمداهمة 15 مصنع للخمور".

 

عاد الحديث للإستديو حيث أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبداللطيف آل الشيخ:"أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أمر إلهي لا نقاش فيه، وهو شريعة من أعظم شعائر الإسلام، وقد عدها الكثير من العلماء ركن من أركان الإسلام، وقال:"رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هم نخبة أختارهم الله للقيام بهذا العمل، والصراع بين الحق والباطل صراع أبدي وقد تكون هناك مخالفات من بعض الأفراد ولا تعمم على الآلاف، هناك أشخاص يسرون على سلامة الناس، وهناك من يحاول النيل من رجال الهئية من خلال تشويه السمعة".

 

وأضاف آل الشيخ:"الأمر بالمعروف من البديهيات في الإسلام، ونحن لنسا جلادين بل نؤدي الرسالة بما يرضي الله، والعمل الآن في المملكة خطى خطوات جيدة، وقد تم تقليص عدد المتعاونين الذين لم يوفقوا للوصول للحق، ومنهم رجال وأخيار يحبون الله ورسوله، ولكن لا بد من ضبط هذا الأمر لمنع تدخل جهات خارجية تحاول زرع السمعة السيئة للهيات، ومنهم متعاونون نستفيد من خبرتهم بالنصح والتبليغوالآن المتعاونون ممنوعين من الميدان تماماً، فبعد دعم خادم الحرمين الشريفين للهئية تم توظيف 3 الأف فرد يقومون بالعمل على الوجه الذي يرضي الله، ولكن المتعاونون هم فئة دخل بيها بعض المخربين".

 

الجزء الثاني

 

بدأ هذ الجزء بحديث آل الشيخ عن مصانع الخمر وخطورتها حيث قال:" الخمور الخارجة من هذه المصانع خطيرة جداً على من يتعاطاها، حيث تنتج من المجاري ويضعون فيها بعض الحشرات والفئران، لسرعة تخميرها".

 

وعن إنتشار تلك المصانع في المدن قال:" هذه المصانع منتشرة في بعض المدن ففي الرياض وعسير منتشرة بكثرة وكذلك في جدة والطائف ولكن إعضاء الهيئات في تلك المدن يقومون بدهم هذه المصانع وإغلاقها علماً بأن 99% من العاملين في هذا المجال هم من الوافدين المخالفين لنظام الإقامة والعمل".

أطالب بتنفيذ الأمر الملكي بتأنيث المحال النسائية وفق الضوابط الشرعية
عبداللطيف آل الشيخ

وعن خطاب لأحد المستثمرين يزعم به أن الهئية تقوم بمضايقته ومداهمة مطعمة كل يوم أوضح آل الشيخ:"أن هذا الكلام عاري عن الصحة، وطالب المتضرر بالحضور لمكتبه لتقصي الأمر وإنشاء لجنة للتحقيق إذا كان صادقاً، وأن بابه مفتوح لكل من لدية شكوى".

 

وعن الإقتحامات أكد آل الشيخ:"أن مزاعم الإقتحامات التي تقوم بها الهيئة غير صحيحة، بل يقوون بتأجيل بعض الأمور للستر، وقال:" إذا تأكدنا من الأمر نقوم بأخذ إذن من الحاكم الإداري، وبالتنسيق مع الجهات المعنية نقوم بمداهمة الموقع أو المنزل، ولم تردني أي حالة أن هناك مداهمات تمت من عير إذن وهذا غير صحيح، نعم رجال الهيئة رجال ضبط ولكن إذا لم تتوافر لديهم جميع الأدلة لن يقوموا بمداهمة الموقع".

 

وعن تضخيم الإعلام لأخطائهم قال آل الشيخ:"رجال الإعلام إخواننا، ومن أبناء الوطن ويهمهم أن تسير الأمور بما يرضي الله، ولله الحمد لم أجد مايثير الكدر من الأخوة الإعلامين من خلال الإعلام في هذه الفترة".

 

وعن نظرة المجتمع للهيئة أكد آل الشيخ:" أن الناس شهود الله في أرضه، وأنه لم يرى من الرجال والنساء من ينقد أداء الهئية، وأن رجال الأمر بالمعروف رجال صادقين ومخلصين وترفعون عن صغائر الأمور، وأن هناك من رجال الهئية من تنازل عن قضايا بعد إصدار أحكام فيها من خلال التعدي عليهم، رغم الكسور والجروح التي طالبتهم إلا أنهم تنازلوا".

 

وعن الأسواق أوضح آل الشيخ:"أن الأسواق كثرت وتطورت، ورجال الهيئة لا يستطيعون تغطيتها جميعاً، ويوجد الآن في الميدان 5545 فرداً فقط من رجال الهئية في جميع مدن المملكة، وأن إجمالي عد رجال الهيئة لا يتجاوز 8 الآف فرد من إداريين وأفراد".

 

وقد ذكر الشيخ أحد المواقف الطريفة وقال:" أحد الأسواق المشهورة أول ما بدأ المستشمر في المشروع طلب من الحاكم عدم تواجد رجال الهيئة لعدم مضايقة الزوار، ولكن بعد 20 يوماً طلبوا إحضارنا وفتح مكتب لنا داخل السوق للحد من المضايقات الكثيرة التي لم يجدوا لحلها سبيلاً، وتم فتح المكتب والآن رجال الهيئة يقومون بعملهم على الوجه المطلوب".

 

وأضاف آل الشيخ:" قدراتنا البشرية أقل من أن نقوم بالعمل الذي يرضي الجميع، وطالبنا بعض الأسواق فتح مكاتب فرفضوا ، ولكن هناك منهم من يستعينون بشباب بتسمون بصفات الصلاح للحد من المضايقات في السوق، وأملي في وزير الشؤن البلدية والقروية الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز، أن يعمم على الأسواق بوجود مكتب صغير يخدم الزوار".

 

الجزء الثالث

 

بدأ هذا الجزء بحديث آل الشيخ عن تبرعات رجال الأعمل للجهاز وقال:" رجال الأعمل لم يتبرعوا لنا على الأقل منذ أن تولية الرئاسة، لم يتبرع لنا أحد ومن يدفع لله يبقى له ما دفع ومن يدفع للهوى يذهب كل ما دفع، ولكن نقوم بدورات مجانية لمنسوبينا في الجامعات والداخلية، والتعاون مع الجهات الحكومية أغنانا عن كل شيء".

 

وجاء الحديث عن عمل المرأة في الأسواق حيث قال آل الشيخ:"عمل المرأة في الأسواق مسموح من حيث أن العمل مباح، ولكن هناك قيود قيدها الشارع بها للحفاظ على عفتها، وأرى أنه يجب أن تؤنث المحلات النسائية التي تبيع ملابس المرأة الداخلية، ولكن بوجود ضوابط فلا ينبغي أن يقوم رجال ببيع ملابس داخلية للنساء، وهذا لا يجوز ولكن وزارة العمل لم تطبق أمر خادم الحرمين الشريفين، ولكن الذي نراه مخالف للأمر السامي".

 

وأضاف آل الشيخ:" تشاهد 3 من فتياتنا مع 3 رجال في محل لا يتجاوز 3 أمتار، حيث يتعرضن للإبتزاز والتحرش، ومنهن من تركت العمل للأبد، ونطلب من وزارة العمل أن يكون محل بيع الملابس النسائية كل من يقوم بالبيع فيه نساء، ووفق الضوابط الشرعية، وهناك قرار وزاري يقول أن على الجهات الحكومية إستخراج تراخيص للمحلات النسائية، وقصر العمل على المرأة السعودية وفق الضوابط الشرعية".

رجال الإعلام إخواننا، ولم أجد مايثير الكدر منهم خلال هذه الفترة
عبداللطيف آل الشيخ

وأضاف:" التقينا بوزير المعل واتفقنا على كل شيء ولم يكن هناك تعارض، واتفقنا على تشكيل لجنة لتنفيذ الأمر الملكي، ومنذ 6 أشهر لم يحصل أي شيء من هذا، وتصلني شكوى يومية قد تجبرني كثرتها على إغلاق الجوال في بعض الفترات، ووجدت الأمر محزن جداً، والمرأة تعمل مكسورة الجناح وهي مكرهة لأنها تعمل بين رجال لا تربطهم بهم أي علاقة تبيح ذلك وهذا لا يرضي أي مواطن عاقل، فلو تم تطبيق الأمر الملكي كما ورد سيتم توظيف عشرات الآلاف من النساء في مدة قصيرة".

 

وعن توظيف النساء في جهاز الهيئة قال آل الشيخ:"تجربة عمل المرأة في الحرمين الشريفين رائدة، وجهاز الهيئة لم ينشأ إلاّ لحماية الآداب العامة، ونحن في أمس الحاجة للإستفادة من المرأة لخدمة مثيلاتها، في الأماكن المخصصة مثل النوادي وغيرها، والموضوع تحت الدراسة وبشكل جدي".

 

وعن صورة الهيئة أوضح آل الشيخ:"أن رجال الهيئة من خلصاء المجتمع بهم إخلاص ويعملون بجهد وقد تصل مدة العمل إلى 14 ساعة، في اليوم بدون أي مقابل وهدفهم ديني بحت، وأنه راضي عنهم كل الرضى".

 

وفي ختام الحلقة تحدث آل الشيخ عن جسور التواصل مع المجتمع فقال:" مددنا جسور التواصل مع جميع أفراد المجتمع، في المدارس والأسواق وغيرها، وهناك الكثير من الأعمال التي نقوم بها لمد التواصل بين الهيئة وأفراد المجتمع".