EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

طلاب الكليات العالمية عبر"الثامنة": حسبنا الله ونعم الوكيل الكلية ضيعت مستقبلنا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رصدت الزميله نوف خالد ، في تقريرها للحلقة التي ناقشت موضوع "الكليات الأهلية" لبرنامج "الثامنة" مع داود الشريان، الحالة المتردية للكليات العالمية ، التي تحولت إلى مخزن كبير للأثاث والنفايات الطبية، وحالة اليأس من قبل الطلاب الذين

  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

طلاب الكليات العالمية عبر"الثامنة": حسبنا الله ونعم الوكيل الكلية ضيعت مستقبلنا

رصدت الزميله نوف خالد ،  في تقريرها للحلقة التي ناقشت موضوع "الكليات الأهلية" لبرنامج "الثامنة" مع داود الشريان،  الحالة المتردية  للكليات العالمية ، التي تحولت إلى مخزن كبير للأثاث والنفايات الطبية، وحالة اليأس من قبل الطلاب الذين يجلسون أمامها ، ونظراتهم كلها حسرة على ماحل بهم ، بعد أن توقفت أحلامهم أمام عتبات جامعتهم المغلقة، والمدعومة من الدولة بخمسون مليون ريال سنويا، مايقرب من ألف وربعمائة طالب وطالبة ، تم توزيعهم على جامعات حكومية ، بدون حقوق.

وقالت إحدى الطالبات:" تم نقلنا على جامعة الملك سعود، والتي لم تفتح لنا كل التخصصات، ووزعتنا على كليتي الصيدلة والعلوم الصحية، ولم تسمح لنا إدارة الجامعة ، بإلالتحاق بالطب أو طب الأسنان، حتى لوكان معدلنا خمسة من خمسة، ولقد كنت في الجامعة العالمية أدرس طب بشري، الأن بجامعة الملك سعود أجبرتني على الدراسة بكلية العلوم الصحية".وتسألت طالبة أخرى، "عن دور وزارة التعليم العالي في الرقابة على الكليات الأهلية".

وذكر أحد الطلاب، "أنه كان متبقي له عامين للحصول على بكالوريوس هندسة البرمجة، ولكنة الآن بعد إنتقاله إلى إحدى الجامعات الحكومية ، عاد للدراسة بالسنة التحضيرية ".وقالت طالبة ثالثة :" هناك طالبات يجلسن الأن في بيوتهن، بعد أن ذهبن إلى إحدى الجامعات الحكومية، التي قال لهن مسؤوليها: أن أسماءكن جاءت بالخطأ، ويجب أن تراجعن وزارة التعليم العالي".وأختتم التقرير بقول أحد الطلاب:" حسبنا الله ونعم الوكيل، ضيعونا وضيعوا مستقبلنا".