EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2013

طلاب الجامعات السعودية يطالبون بزيادة المكافئات ورفع مستوى الخدمات التعليمية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "المكافأة الجامعية" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان ، أن المملكة تميزت بصرف مكافأة مالية للطلبة لتصبح الدولة الوحيدة التي تقوم بذلك ، وقد شددت الحلقة على ضرورة إيجاد بنك تابع للتعليم العالي

  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2013

طلاب الجامعات السعودية يطالبون بزيادة المكافئات ورفع مستوى الخدمات التعليمية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 193

تاريخ الحلقة 12 فبراير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • فهد الخريجي
  • عبدالله حسن
  • مبارك القحطاني
  • أسيد سندي
  • حسام الصماني
  • أحمد آل فاضل

كشفت الحلقة التي ناقشت "المكافأة الجامعية" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان ، أن المملكة تميزت بصرف مكافأة مالية للطلبة لتصبح الدولة الوحيدة التي تقوم بذلك ، وقد شددت الحلقة على ضرورة إيجاد بنك تابع للتعليم العالي يقوم بإقراض الطلاب لمساعدتهم في قضاء حاجياتهم ، وذلك بحضور مجموعة من طلاب الجامعات في السعودية ، وعضو التدريس بجامعة الملك سعود الدكتور فهد الخريجي .

الجزء الأول

إستهل الإعلامي ومقدم برنامج "الثامنة" داود الشريان، حلقة اليوم بالقول :" فقدت المملكة العربية السعودية الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض عصر اليوم عن عمر يناهز 72 عاما، والذي عمل في خدمة الدولة على مدى 47 عاماً، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في الإدارة من جامعة ساند يغو في العام 1956 م،بدأ حياته العملية وكيلا لإمارة منطقة الرياض ثم تدرج في المناصب حتى تولى إمارة المنطقة ".

وفي مداخلة هاتفية أكد رئيس تحرير صحيفة الرياض تركي السديري، "على أن الأمير سطام بن عبدالعزيز تميز بالبساطة والروح المرحة عند النقاش في نفس الوقت جدية العمل والتصرف مع من يراجعونه في إمارة الرياض، لم يكن يتساهل أو يتغيب عن المسؤلية في أي شيء، ولم يفرق في المعاملة بين مسؤولا كبير أو مواطن الكل أمامه في موقع عدالة ، ويتصرف بنزاهة عالية، وكان رحمه الله معروف بصلاته الإجتماعية المتعددة ".

وقال تركي السديري: " لي الشرف أن أكون عرفته منذ زمن بعيد في إمارة الرياض، ولي الشرف أن أكون قد سمعت عن الفقيد الشيء الكثير من أصدقائه ممن يلتقي بهم في رحلات سياسية أو خاصة ، فالكل يجمع على أنه رجل مجتمع متميز ببساطة تصرفاته ونبل تعامله، وهو رجل في إمارة الرياض من خيرة النماذج التي نتمنى أن نشاهدها في كثيرا من مواقع المسؤولية".

وأشار تركي السديري إلى "أن الأمير سطام لم يكن يهتم بالنواحي الإعلامية التي تخصه، ومن النادر جداً أن تجد في أربع سنوات إتصال منه يتحدث في شيء يخصه، ولكن يتصل من أجل العمل وهذا من بساطة تعاملة وعدم إستعماله للمنصب بصفة شخصية".

وقال عضو مجلس الشورى السابق حمد القاضي عن الأمير سطام:"أن الأحزان تأتي عند فقد الرجال، والأمير سطام عرف بعدة صفات، أهمها الصفة الشخصية في بساطته وتواضعه، وأذكر أن مرة طلبني في موضوع معين وكان يصادف يوم الإثنين، والذي كانت تدار فيه جلسة من جلسات مجلس الشورى، وقال رحمه الله عندما علم بأن اليوم الذي سأقابله فيه ستعقد خلاله جلسة الشورى: "أنا أتي إليكم لأجل الشورى".

وذكر حمد القاضي "أن  الأمير سطام "رحمه الله" شارك في تطوير منطقة الرياض،  وكان يعاقب من يخالفون الأنظمة المرورية، وتبنى ملف النقل العام بمدينة الرياض والذي شغل حيز كبير من وقته، وأيضاً قضية عدم دخول الشباب للأسواق، حيث أمر بالسماح للشباب بدخول كل الأسواق".

 وأستعرض البرنامج تقرير للزميل سعد إبراهيم، حول المكافأة الجامعية:"فمنذ ثلاثون عاماً تميزت المملكة بتشجيع الحركة التعليمية عبر العديد من البرامج التعليمية، ولعل أهمها صرف مكافأة مالية للطلبة، لتصبح الدولة الوحيدة التي تقوم بذلك، وعلى النقيض من ذلك تظل الخدمات، والإجتياجات الطلابية التي تقدمها الجامعات غير كافية، مما حدى ببعض الطلاب للعمل والدراسة معاً، فإنتقال الطلاب من مدنهم وقراهم، للمدن الرئيسية وإرتفاع تكاليف الوحدات السكنية ومتطلبات، المعيشة فاقم المشكلة، بشكل يؤثر على التحصيل العلمي للطلاب ".

وقال الطالب الجامعي محمد البركة:"لدي واجبات وعمل في نفس الوقت، الكتب تأخذ مابقارب الـ500 ريال، مايخلق مشكلة في باقي أسابيع الشهر، وأنا مرتاح في عملي لكني واجهت مشاكل في الدراسة، أصبح هناك تضارب في الجدول، وتراكم في الواجبات الجامعية، كما أصبحت هناك مشاكل في الإختبارات ماأضطرني لترك العمل في بعض الأوقات".

كما أوضح الطالب الجامعي فهد الرويلي:"أن مايقارب الـ"300" ريال، تذهب في شراء الكتب، وأن المكافأة لا تكفي لشراء الملخصات والبحوثات".

25% من ميزانية الدولة تذهب إلى التعليم
فهد الخريجي

عاد الحديث للإستديو للطالب حسام الصماني بقوله:"نطالب برفع المكافأة ورفع الخدمات".

وأكد الطالب أحمد آل فاضل:" أن الطالب يحتاج إلى توفير الخدمات، والإحتياج المالي لتغطية الأمور الأخرى، وأن هناك طلاب يصرفون على ذيهم، ووجود الخدمات قد يقلل من إحتياجات الطالب".

فيما أوضح الطالب أسيد سندي:"أنه يطالب بعدم إرتفاع أسعار الخدمات، كما أن هناك من يصرفون على ذويهم".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث سندي بقوله:"لن نتنازل عن المكافأة، ولكننا نرغب في تحسين الخدمات، نحتاج توفير لوسائل المواصلات، وتوفير للكتب".

وقال الخريجي:"إعتماد الجامعات السعودية على المكافأة هي ثقافة لابد أن تتغير بين الطالب والجامعة، الطالب في أمريكا ينظر إليه بمنظور إقتصادي، وغالباً ما يتخرج الطالب وهو مدين، من بنوك متخصصة بالإقراض، الطالب في الفصل الدراسي يكلف 2000 ريال كتب في الطب والهندسة، قضية المكافأة هي أمر منتهي ولا يمكن أن تكون بدل لإحتياجات الطالب، لابد من إعادة النظر إلى الخدمات التي يحتاجها الطالب، من تأمين طبي ومواصلات".

وفي مداخلة هاتفية لعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام الدكتور محمد البشرقال :"رقم المكافأة الذي لم يتغير لماذا وضع، وضع لمساعدت الطالب للتعايش مع متطلبات المجتمع، لكن الواقع يرفض هذه الفلسفة، عفى عليها الزمن ولم تتغير، نحن في الأنطمة جيدون في ضبط قضية الصرف، لابد أن يكون هناك تفريق بين الطالب المغترب وغير المغترب، بعض الطلاب يسكنون في سياراتهم".

فيما أكد الصماني:"الآن نحتاج للمكافأة بشدة أكثر من ذي قبل، عملنا إستبيان على تويتر 95% راو أن تكون المكافاأة لا تقل عن 2300 ريال".

وأوضح سندي:"إذا خفضت الخدمات ووفرت للطالب، ستتحسن الأمور".

وقال الخريجي:"في وزارة التعليم العالي تحيل بعض المكافأة إلى صندوق الطلاب وهو الآن مليء بالمليارات، مبالغ طلاب فصلوا أو توقفوا عن الدراسة".

وأضاف البشر:"لدينا رؤية إجتماعية مبنية على عاداتنا وتقاليدنا، الطالب قد يريد أن يصرف على طعامه، بعض الدكاترة يذكرك بشراسة أمريكا مع طلابه، قد يعطف على أبنائه ويقسوا على الطلاب، يوزع على الطلاب خمس كتب، ثم يقوم بتقرير المادة في مسودة".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث الخريجي بقوله :"كانت هناك مكافأة للطلاب والمبالغ التي توجد في صندوق الطلاب تذهب إلى وزارة المالية، أتمنى أن يتحول صندوق التعليم العالي إلى بنك، وتقوم الدولة بدعمه، وأن يدرس هذا المشروع بجدية".

الأوقاف الجامعية لو تستثمر في مساعدة الشباب بتوفير الخدمات من خلال مشاريع جديدة لكان أفضل
مبارك القحطاني

وقال طالب الطب مبارك القحطاني:"الأوقاف الجامعية لو تستثمر في مساعدة الشباب بتوفير الخدمات من خلال مشاريع جديدة لكان أفضل".

فيما أوضح الطالب عبدالله حسن:" أن الحرمان قد يصل إلى صفر، عندما ينزل معدله في الترم، ومكافأة الطلاب المتميزين في كثير من الجامعات تعطى مرة واحدة في السنة".

وبين الطالب آل فاضل:"مجلس الشورى أقر بزيادة المكافأة 30%، ولكن يبدو أن القرار ألغي، طلاب كليات المجتمع التي تتبع للجامعات بدون مكافأة، يشترون كل شيء على حسابهم الخاص ويطالبون بالبحوث وغيرها".

فيما قال عبدالله:"الوجبات في مطعم الجامعة تكلف 300 ريال في الشهر، قد يحتاج الطالب الخروج والأكل خارجاً ليس من المعقول أن نأكل كل يوم من نفس المطعم".

وأوضح الخريجي:"نحن في حاجة إلى حلول إبتكارية، بإقراض الطالب من بنك طلاب التعليم العالي لمساعدة الطلاب".

وبين عبدالله حسن:"نحن غير مهيئن لتغطية إحتياجات الطالب، في ظل غياب النقل العام وغلاء المواصلات، طلاب المنح يأخذون تذاكر مجانية وسكن ومكافأة وقد تكون هناك هدايا".

وأكد الخريجي:"عمل الطالب ظاهرة حسنة، ونتمنى تأمين الجامعات فرص عمل للطلاب لإنتشار هذه الظاهرة الجيدة".

وقال آل فاضل:" كثير من الطلاب معتربين ويحتاجون إلى تذاكر وسفر، 2000 ريال قد تكون كافية وجيدة، ولكن الخدمات لابد أن تكون متوفر مجاناً".

وأضاف الخريجي:"25% من ميزانية الدولة تذهب إلى التعليم، ونزع ثقافة المكافأة صعبة، وإبقائها كماهي حل، ولكن يجب أن ننظر إلى مشاريع من أهمها بنك التعليم العالي، لأقراض الطلاب وتجزأ على الطالب".

وبين الطالب القحطاني:" أن المكافأة في جامعة الملك سعود تتأخر لمدة قد تتجاوز 7 أيام".

فيما أكد الطالب عبدالله:"أنه في جامعة الإمام لا تتأخر المكافأة وقد يحصل عليها قبل وقتها".

وفي ختام الحلقة قال الخرجي:"تأخير المكافأة هي سوء إدارة ولم يعد مشكلة كبيرة، ويجب أن نعود للحلول الجذرية".