EN
  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2013

طريق الإدمان.. سجن ومصحات وموت

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت"المخدرات"من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن بسالة رجال المديرية العامة لمكافحة المخدرات، الذين يحمون صدورهم ليس من الموت وحسب بل حفاظاً على ظهر المجتمع من سهام غدر لعينه

  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2013

طريق الإدمان.. سجن ومصحات وموت

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 182

تاريخ الحلقة 28 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • تركي الخليفة
  • أبو حسين
  • أبو عبدالله

كشفت الحلقة التي ناقشت"المخدرات"من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن بسالة رجال المديرية العامة لمكافحة المخدرات، الذين يحمون صدورهم ليس من الموت وحسب بل حفاظاً على ظهر المجتمع من سهام غدر لعينه، كما أوضحت أن إدمان مخدر "الحشيش" قد توصل المدمن إلى مرحلة الجنون والشكوك في من حوله، ما يجعله يقدم على جرائم في حق المجتمع وحق نفسه، وذلك بحضور مدير إدارة المختبرات بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات النقيب تركي الخليفة،وحالتين من المتعافين من الإدمان هما " أبو عبدالله" و"أبوحسين".

الجزء الأول

إنطلقت الحلقة بتقرير للزميل عمر النشوان، كشف فيه:"عن التجربة الإستثنائية لمجموعة من المتعافين، قام عليها رجال من مكافحة المخدرات، بالتعاون مع مستشفى الأمل إذ قدموا أنموذجاً أطلقوا عليه"فيلا منتصف الطريق" لإستيعاب مراحل العلاج النهائية للمتعافين من هذه الآفة، كما يشرف عليها مدمنين متعافين أيضاً".

حيث قال رئيس منزل منتصف الطريق بمجمع الأمل بالدمام يوسف اليوسف:" الفكرة مقتضبه من تجربة الولايات المتحدة الأمريكية، التي تقوم على تأهيل المدمين وإعادة إنخراطهم تدريجياً في المجتمع، والبرامج هي، جلسات التعافي والإرشاد الديني، والبرامج الرياضية والتثقيف الصحي، إضافة إلى البرامج الخارجية التي تتمثل، في العمرة والحج والرحلات البرية والبحرية".

فيما أوضح المتعافي من تعاطي المخدرات ابو يوسف:"أنهم يفربحون بمقابلة أي مسؤل، فما بال من يقابل ملك الملوك، وهم يؤدون مناسك الحج التي تعد ركن من أركان الإسلام، لا أصدق نفسي خفت من الموت الذي تمنيته في يوم من الأيام،  كنت مفلس ما دياً وإجتماعياً، فصلت من العمل ودخلت السجن، خلال 18 سنة فقدت أشياء أشعر بالأسى عليها".

الوالدة تعبت معي كثير وأتمنى أن تسامحني
أبوعبدالله

وقد أكد مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات اللواء عثمان المحرج:"أن هذه البلاد تطبق الإسلام وهو دين الرحمة، وأن تعليمات ولاة الأمر هي أن يتم النظر والتعامل مع "المدمنين" بعين الرحمة، لذلك المديرية لا تحاسب من يقوم بتسليم نفسه طالباً للعلاج، ماشجع الكثيرين على الإستقامة".  

وأختمم التقرير بقولة:"المواليد الخارجين من هذا العالم يقدمون رسالة مفادها"أن الرغبة في التعافي هي أولى خطوات العلاج".

عاد الحديث للإستديو حيق قال المتعافي من الإدمان أبو حسين:"بديات المشكلة كانت من الحي، بسبب مجموعة من الأصدقاء والفراغ وكان عمري 25 سنة، بدأنا تعاطي القليل بشكل سري، إلى أن أصبح الحي بالكامل يتعاطى"الحشيش" ماجعلني أدمن حب الإستطلاع، ومع الوقت أنحرفنا بسبب جهلنا بأضرار"الحشيش" لمدة 15 سنة، توظفت خلالها وتزوجت بعد التعاطي بـ 5 سنوات".

فيما أوضح المتعافي من الإدمان أبوعبدالله:" كان عندي فضول، وكنت معجب بأخي الكبير ولا زلت أحبه، إلى أن أكتشفت أنه يخبيء شيئاً، وأصبحت أخذ منها وأقوم بإستخدامها، بسبب عدم وجود التوعية التي توجد الآن، توقفت عن الدراسة في المتوسطة، لإتضاح التعاطي في سلوكي وتعاملي مع الأسرة، المخدر أخذ من عمري 27 عاماً وانا في حديث مع نفسي، مراحل الإدمان لم أستطع الخروج منها، في البداية كانت المادة موجودة، وبعد الإدمان قلة المادة، ووصلت لمرحلة السرقة حينها أخي وصل معي لمرحلة التعاطي سوياً، لأننا شركاء في المشكلة".

وبين أبو حسين:"المخدر يكرس عدم المبالاة، ومرة كنت ذاهب للعمل ومعي سيجارة"حشيشوولعت السيجارة وأنا في الطريق، وعندما وصلت للعمل رجعت أداراجي، لخوفي من إنكشاف أمري في العمل أو أمام الناس، وفصلت بسبب الغياب وبسبب إضطرابات الإدمان، وقد تزوجت وأهلي لم يعلموا بالتعاطي، ولكني ممنون للمرأة لصبرها علي، حيث صبرت علي كثيراً".

فيما أكد أبوعبدالله:"أنه وصلت لحد الإنتحار أو الموت، بسبب إبتعاده عن الله وعن أسرته، حيث فكر جدياً في الإنتحار، موضحاً:أن طريق الإدمان معروف، فصل وسجن ومصحات وموت".

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء حديث مدير إدارة المختبرات بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات النقيب تركي الخليفة بقوله:"حجم الضبطيات لمدة 6 سنوات كانت كالأتي عام 1428هـ، تم ضبط  15 طن من "الحشيش" وفي عام  1429هـ تم ضبط ما يفوق  15 طن، من الحشيش المخدر، وفي عام 1430هـ تم ضبط ما يقارب  17 طن من مادة الحشيش، وفي عام 1431هـ، تم ضبط ما يفوق 23 طن من الحشيش وفي عام  1433هـ، تم ضبط ما يفوق 43 طن من الحشيش المخدر، وجميع تلك الكميات تمت مصادرتها".

وتحدث النقيب الخليفة عن علامات المتعاطي حيث قال:" من علامات التعاطي شحوب الوجه، الإكثار في التدخين، إهمال المظهر العام، الدراسة والعمل، قلة الإنتاجية، عزلة عن ا لأخرين، كثرة الضحك بدون سبب، الشكوك الزائدة حمل ورق الشام للف الحشيش".

فيما أوضح أبو عبدالله:"المدمن يصل لمرحلة الشك، أن الجميع يراقبه والكل يعرف عنه، حدث في مستشفى الأمل شخص شك في زوجته وقام بذبحها، لوجود رائحة عطر فيها".

وقال أبو حسين:"رأيت أشخاص شارفوا حافة الجنون، وبدأت أكتشف التغيرات التي حصلت في حياتي، بعد فصلي من عملي، بدأت أحس بحجم المشكلة، وموت بعض أصدقائي بسبب التعاطي جعلني أعرض عن التعاطي، وكانت مواقف صعبة والفضل يعود لأحد الضباط الذي يقوم بضبطي وينصحني ويطلق سراحي، ويطلب مني أن لا يجدني يوماً ما في موقف أصعب".

وأكد أبو عبدالله:"نطقة التحول كانت الوالدة، كنت قمة في الأنانية جعلتني أحرمها العيد، ليلة العيد تعاطين وهي أنتبهت، وفي الصباح رأيت منظرها محزن تبكي بسبب منظري، وكانت هذه نقطة التحول، سألت عن الحلول من الناس، وبمشاهدة أمثلة حيه شجعني أن أتجه لهم في مستشفى الأمل، وأتبعت العلاج حطوة بخطوة، في برنامج سخرته الدولة لمعالجة المدمنين، وتعالجت لمدة سنة ثم دخلت لدورات الإرشاد لمدة سنتين، وبعد 6 سنوات من الإقلاع تغيرت حياتي، توظفت وسأتزوج قريباً".

فيما بين أبو حسين:"بعد إقلاعي توجهت للدمام، لأبتعد عن البيئة التي أعيش فيها، وكانت رحلة غير بسيطة ومليئة بالمعاناة، وهوى النفس كان يعذبني ورغبة الإدمان هلكتني، وعملت في مستشفى الأمل وأصبحت أقدم النصح للناس، الآ راضي عن نفسي بعد أن أنجزت ما أعتبره معجزة ونقلة في حياتي".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بتقرير للزميل حسين بن مسعد، كشف فيه عن مداهمة رجال المديرية العامة لمكافحة المخدرات، الذين يخفون ملامح وجوهم لكشف بؤر المروجين، ويحمون ظهورهم  ليس خوفاً من الموت بل لتفادي المجتمع غدر لعين، يتجه أفراد الوحدة إلى الهدف، بدأ المصدر بالتواصل مع المروج، حان موعد العملية طلب المروج من المصدر الركوب معه ثم أختفى عن الأنظار، وبدأت متابعة المروج، ثم جأت ساعة الصفر، وتم القبض على المروج في كمين محكم".

عاد الحديث للإستديو حيث قال أبو عبدالله:"كنت أحصل على الحشيش، من البياعين الباكستانين والهنود، وقليل من السعوديين، وهناك بعض المتعاطين يصلون إلى مرحلة البيع، ولم أصل لمرحلة البيع، وفي بعض الأحياء هناك أستخدام للأطفال الصغار، من بعض العصابات والشبكات التي تستهدف شباب ا لبلد".

المدمن يعيش ليتعاطى ويتعاطى ليعيش
أبو حسين

فيما أوضح أبوحسين:"المدمن يعيش ليتعاطى ويتعاطى ليعيش، يحصل على المخدر بأي ثمن كان، ولو توصل الأمر لأن يبيع منزله، وصلنا إلى المروجين وكان الحصول عليها سهل من قبلهم، وقد يطلب البياع من المدمن تصريف البضاعة وسدادها بشكل مريح، لعلمه بتعلق حياتي بيده بعد الله، ولم أصل لمرحلة الترويج".

وفي ختام الحلقة قال أبو عبدالله:"الوالدة تعبت معي كثير، وأتمنى أن تسامحني وأن أرد لها الجميل في يوم ماء، والوالدة عرفت من خلال العلامات مثل شحوب الوجه، والسلوك مع الأسرة، والإضطرابات في تناول الطعام،  وقامت بالإتصال بأخصائي نفسي فأخبرها بأني متعاطي للمخدرات، وبعدها عرفت حقيقة إدماني للحشيش، وبعد كشفي قمت بفضحي أخي الكبير".