EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2012

بعد أن كانت مخرجات الجامعات ضعيفة صباح أبو زنادة لـ"الثامنة":عام ألفين شهد الفترة الذهبية للتمريض في السعودية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قسمت الدكتورة صباح أبو زنادة التمريض السعودي، إلى مرحلتين الأولى ماقبل عام 2000 ميلادي، حيث كان الإقبال على التمريض من السعوديات نادر وقليل ويقتصر على منافذ تعليمية قليلة جداً ،والمرحلة الثانية مابعد عام 2000 ميلادي، وهي المرحلة الذهبية للتمريض حيث شهدت إقبال كبير وتزايد

  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2012

بعد أن كانت مخرجات الجامعات ضعيفة صباح أبو زنادة لـ"الثامنة":عام ألفين شهد الفترة الذهبية للتمريض في السعودية

ذكرت مؤسسة ورئيسة المجلس العلمي للتمريض بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية، رئيسة المؤتمر العالمي لأنظمة التمريض واستشارية التمريض عن مهنة التمريض الدكنورة صباح أبو زنادة،المراحل التي مر  بها تعليم التمريض في السعودية حيث قالت لبرنامج "الثامنة":"، حيث تعليم التمريض مر بمرحلتين؛ الأولى ما قبل عام 2000 ميلادي ،حيث كانت الجامعات في السابق التي تعلم التمريض ثلاث جامعات بدأت بجامعتي الملك عبدالعزيز والملك سعود عام 1974م و،كانت مخرجات هذه الجامعات متواضعة وضعيفة ،حيث يتم تخريج ما معدله 15 طالبه سنوياً، وأن جامعة الملك سعود كانت تخرج طالبة واحدة في أول عشر سنوات".وشددت الدكتورة صباح على مشكلة كانت تمر بها هذه المرحلة؛ تكمن في صعوبة إقناع خريجات الثانوية العامة.

    وأضافت:أما بالنسبة للفترة الثانية وهي من بعد عام 2000 ميلادي،وهو العام الذهبي للتمريض في السعودية، وذلك بسبب تضاعف أعداد الكليات المتوسطة والمعاهد الصحية، حيث أصبح لدينا الآن 24 جامعة سعودية ، وأمر خادم الحرمين الشريفين أن يتم افتتاح كليات للتمريض بكل هذه الجامعات،والمشكلة التي صادفت هذه المرحلة كانت في عدم قبول المتقدمات لكليات التمريض حيث يتم رفض 60% من إجمالي المتقدمات،وذلك بسبب قلة الكراسي المتاحة للدراسة وعدم وجود الإمكانيات والعدد الكافي من أعضاء هيئة التدريس" .

وأختتم الدكتورة صباح حديثها حول مؤهلات الممرضين ، حيث قالت:" حملت البكالوريوس يمثلون 1% من إجمالي الممرضين ،و99% من حملت الدبلوم، وذلك بسبب أن أعداد المعاهد الصحية والكليات المتوسطة أكثر من الكليات الجامعية".