EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2012

أوضح أن بعض الأطباء تخلوا عن أخلاقيات المهنة صالح الخلف: تهاون الطبيب وضغوطات الحياة أبرز عناصر المشاكل النفسية بالمملكة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أوضح أستاذ العلاج النفسي بجامعة القصيم الدكتور صالح الخلف ,في حديثه لبرنامج "الثامنة" خلال مناقشة موضوع" ترويج الأدوية النفسية", أن أسباب القضية تكمن في ثلاثة عناصر،الأول هو تهاون الأطباء النفسيين، والثاني هو كثرة ضغوطات الحياة لدى الناس، فيما كان السبب الثالث عن نقص الوعي

  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2012

أوضح أن بعض الأطباء تخلوا عن أخلاقيات المهنة صالح الخلف: تهاون الطبيب وضغوطات الحياة أبرز عناصر المشاكل النفسية بالمملكة

أوضح أستاذ العلاج النفسي بجامعة القصيم الدكتور صالح الخلف ,في حديثه لبرنامج "الثامنة" خلال مناقشة موضوع" ترويج الأدوية النفسية", أن أسباب القضية تكمن في ثلاثة عناصر،وقال: " مشكلتنا أننا ندور حول المشكلة ولم نواجهها،القضية بكل بساطة أنه لدينا ثلاثة عناصر أساسية , العنصر الأول هو تهاون الطبيب النفسي في صرف الأدوية , والثاني هو ضغوط الحياة المتعددة وكثرة مصادرها , العنصر الثالث هو نقص الوعي لدى المستهلك أو طالب الخدمة النفسية " .

وأضاف: " إذا أخرجنا الطبيب النفسي من التهمة، لمجرد أننا ندافع عنه فهذا شيء آخر , لكن هذا الطبيب ليس وحيدا في الرياض أو في غيرها ".

وعلق الدكتور الخلف على التقرير الذي عرضه البرنامج ،وقام ببطولته الزميل عمر النشوان، والذي حصل على مجموعة من المهدئات من أكثر من عيادة نفسية رغم عدم معاناته من أي مرض نفسي، لم يكن ليحصل على هذه الأدوية لو ذهب لأحد الأطباء الذي يملك أخلاقا مهنية لا تسمح له بالقيام بمثل هذا العمل وأردف بالقول:" لو قمتوا بإرساله لأي طبيب يخاف الله ،ويملك أي نوع من أخلاقيات المهنة لن يعطيه أي دواء , وهؤلاء يعتبرون قلة،ومن ظهروا في التقرير يعملون في مستوصف خاص ولديهم متطلبات مالية " .

وحول الظهور المتكرر للأطباء النفسيين في وسائل الإعلام , قال الخلف: " هناك قصة لألبير كامو عن مارق . هذا المارق بكل بساطة ذهب ليبشر في مدينة الملح , فمسكوه وعذبوه ووضعوه أحد الأصنام التي يعبدونها . وبعد مرور فترة أصبح هو من يعبده " .

وأضاف: " هذا الذي يحدث الآن لدينا . نظهر أحد الناس في التلفزيون ونعبئ عقول البشر بأنه هو الأفضل ليبدأوا ويذهبوا لهذا الرجل . هذا الرجل لديه خيارين , إما أن يشخص الناس تشخيصا ديناميا أو أن يشخصهم تشخيصا تصديفيا . التشخيص الدينامي بحيث أن يسأل سؤالا حقيقيا لماذا هذا المريض هو على النحو الذي عليه الآن , ويبني نظرية كاملة حول مريضه بناء على المعلومات التي يعطيها . وليس مجرد أن يقول هذا الشخص لديه نوبة فزع , وماذا إذا لديه نوبة فزع ؟ يجب أن يعرف لماذا حصلت له هذه النوبة " .