EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2012

كشفت الحلقة عن نقص بمترجمين لغة الإشارة في السعودية..الضيوف : شركات الاتصالات تطلب رسوم على هاتف الطوارئ الخاص بذوي الإعاقة السمعية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت قضية ذوي الإعاقة السمعية من برنامج" الثامنة" الكثير من الحقائق حول ماتتعرض له هذه الفئة من تقصير في مناحي عدة.

  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2012

كشفت الحلقة عن نقص بمترجمين لغة الإشارة في السعودية..الضيوف : شركات الاتصالات تطلب رسوم على هاتف الطوارئ الخاص بذوي الإعاقة السمعية

ركزت حلقة مساء اليوم الأثنين الموافق السادس عشر من شهر مارس الجاري لعام 2012ن من برنامج"الثامنة" مع الإعلامي داود الشريان، على قضية حقوق ذوي الإعاقة السمعية وإهمال المجتمع لهم، حيث حل ضيوفاً على البرنامج كل من: رئيس مجلس إدارة الإعاقة السمعية علي الهزاني ، وعضو لجنة تطوير التربية الخاص الدكتور يوسف التركي ، وأحد من يعاني من الإعاقة السمعية " رياض آل الشيخ" ،و العقيد محمد العبدالله الخليفة من الأمن العام ، والدكتور طارق الريس من جامعة الملك سعود .

الجزء الأول

في الجزء الأول سأل داود عن احترام ذوو الإعاقة السمعية ، وأجابه رياض أنه لا يوجد احترام لأصحاب الإعاقة السمعية ، مبيناً أن 80% من المجتمع ينظرون لذوي الإعاقة السمعية بدونية ، كما أن الدوائر الحكومية لا تهتم بهم ولا تتجاوب معهم ، واصفاً أصحاب الإعاقة السمعية بالأناس المتميزين ، وحكى رياض عن مشكلة مر بها مع رجال الأمن ، موضحاً أنه سبق وقبض عليه لأنه كان يتكلم مع زميله بالفيديو معتقدين أنه يقوم بالتصوير ، وبعد ذهاب علي الهزاني للقسم تم تفهم الأمر من قبل رجال الأمن وإطلاق سراحه ، وذكر رياض معاناته في اختبار قياس ، وعدم وجود مترجمين له ..

وأوضح الهزاني أن المترجمين للغة الإشارة في المملكة 7 أشخاص فقط ، وحقوقهم مهدرة ووقتهم مضغوط ، فيما ذكر الدكتور يوسف أن عدد المترجمين 150 مترجم ومترجمة وذلك حسب الإتحاد الرياضي لرياضات الصم ، لكن الحقيقة هم أقل من 20 ، رغم أن هناك قرار من الدولة بتوفير مترجم في كل جهة وإدارة حكومية ..

وتم عرض تقرير ظهرت فيه عدد من حالات ذوو الإعاقة السمعية ، أحدهم هو سلطان ، وتم عرض مشكلته بعد أن تعطلت سيارته ولم يجد من ينقذه ، ولم يتمكن من طلب المساعدة ، لعدم وجود وسائل اتصال تساعده على ذلك ، ومحمد الذي لم يتمكن من سماع أسمه في المستشفى لعدم وجود مترجمين ، كما تم عرض حالات

آخرى لأشخاص من ذوو الإعاقة السمعية لم يتمكنوا من الحصول على وظائف بسبب إعاقتهم السمعية ..

وقال الدكتور يوسف أن أعداد من يعانون الإعاقة السمعية ليست دقيقة نهائياً ، وقال الدكتور طارق أن ما فيه إحصائيات واضحة ، لكنه قال أن نسبة 1.5 إلى 2 % في السعودية ، 100 ألف إحصائية أجريت قبل عشر سنوات ، ورياض قال أن الرقم كما يسمعه 700 ألف ، والهزاني يقول 300 ألف .

الجزء الثاني

في الجزء الثاني بدأ رياض بالقول أن عدد المترجمين 7 فقط في المملكة ، معتبراً أن رقم 150 رقم مبالغ فيه ، وأضاف الدكتور يوسف تعقيباً على ذلك أن من هو معين من ديوان الخدمة المدنية على وظيفة مترجم لغة الإشارة في الدوائر الحكومية في كل المملكة هو شخص واحد فقط ، رغم وجود قرار ملكي بتوفير مترجم للغة الإشارة في كل الوزارة والدوائر الحكومية ..

العقيد محمد العبدالله الخليفة أوضح أن جميع غرف العمليات في المملكة يتوفر بها خدمة الرسائل النصية لأصحاب الإعاقة السمعية ، وأن هناك أناس مخصصين للتعامل مع أصحاب هذه الإعاقة تحديداً ، موضحاً صعوبة تحديد مكان الحالة من الرسائل ، ومبيناً أن خدمة تحديد موقع المتصل تختصر الوقت حيث يصل رجال الأمن سريعاً ، مضيفاً أنهم في طور تشغيل خدمة جديدة وهي تحديد الموقع من خلال الرسائل ، لكن شركات الإتصالات تطلب رسوم لإتاحة هذه الخدمة ، موضحاً أيضاً أن شركات الإتصالات تطلب رسوم على خدمة هاتف الطوارئ ، مشدداً على أن شركات الإتصالات يجب أن تقوم بدورها في خدمة المجتمع ، متمنياً منها أن لا تطالب برسوم لتوفير هذه الخدمات للأمن ، مستشهداً أن جميع دول العالم هواتف الطوارئ فيها مجانية ، وختم العقيد محمد العبدالله الخليفة حديثه في هذا الجزء مبيناً أن هناك خطة لتدريب أفراد الأمن في كل منطقة ، بحيث يكون هناك شخص أو أثنين يفهمون لغة الإشارة ، لكي يتعاملوا مع الحالات تلك عند حدوثها ..

وأوضح رياض أن خدمة الرسائل النصية لم يستفد منها ذوو الإعاقة السمعية ، متمنياً أن تفعل خدمة الإتصال المرئي بالفيديو ، مبيناً أن هناك من فئة ذوي الإعاقة السمعية من لا يعرف أن يقرأ أو يكتب أو يعاني مشاكل في الكتابة ، فهل سينتظر حتى يحترق بيته ليكتب رسالة طلب مساعدة مثلاً .؟

الجزء الثالث

سأل الإعلامي داود الشريان رياض آل الشيخ في بداية الجزء الثالث عن هل يحب أم لا ، وكيف سيتعامل مع زوجته لو قرر الزواج ، فأجاب رياض بأنه بالتأكيد يحب ، موضحاً أنه سيتزوج إن شاء الله من واحدة ضعيفة السمع ، فسيتعامل معها بلغة الإشارة .. وتحدث الدكتور طارق الريس بأن جزء من إشكالية التعليم العالي لذوي الإعاقة السمعية هو قلة عدد مترجمين لغة الإشارة ، قائلاً أن هناك مشكلة في تأهيل ذوي الإعاقة السمعية من التعليم العام ، مستشهداً بكلام رياض في الجزء الثاني بأن هناك البعض من ذوو الإعاقة السمعية ضعيفين في القراءة والكتابة ، وأكد رياض على ذلك مرجعاً السبب إلى ضعف معلميهم بالمقام الأول في لغة الإشارة .

وبين الدكتور يوسف التركي أن برامج إعداد المعلمين للتربية الخاصة في جامعة الملك سعود تحديداً يدرسون مادة واحدة فقط تتعلق بالإعاقة السمعية ، مقارنة بالخارج فهناك 4 إلى 5 مواد وليس مادة واحدة ، بالإضافة إلى أنه في الخارج هناك من يخرج معك ويدربك على كيفية التعامل مع تلك الحالات ، وهنا قال الهزاني أنه لم يتلقى أي مساعده في تعليمة في السعودية ، بل تدرب بنفسه على رياض وأصدقائه من ذوي الإعاقة السمعية ..

وأعترف الدكتور طارق الريس أن المشكلة في لغة الإشارة تحديداً ، ولكن قسم التربية الخاصة في جامعة الملك سعود في باقي الأقسام مميز جداً ، موضحاً أن هناك دورات تدريبية مع بعض القطاعات الأمنية من ضمنها الجوازات ، وهناك برنامج أيضاً لتدريب العاملين بالقطاعات الصحية ..

وأوضح الدكتور يوسف التركي أن نفس مناهج التعليم العام بدأت تطبق في التعليم الخاص منذ 1424هـ ، لكن المشكلة في خريجي الجامعة فهم غير قادرين وغير

مؤهلين لتدريس تلك المواد ، مرجعاً السبب بأن دراستهم في الجامعة أصلاً غير مبني على الأسس الصحيحة ..

الجزء الرابع

في الجزء الرابع والأخير تم استضافة مدير عام الشؤون الإعلامية في مجموعة الاتصالات السعودية نواف الشعلاني هاتفياً ، والذي قال أن هناك باقة مخصص للصم يستطيع أن يأخذها أي واحد من ذوي الإعاقة السمعية يحمل شهادة بذلك ، وعدد مزاياها معتبرها بشبه المجانية .

وأضاف الشعلاني: بأن ليس هناك مانع من توفير خدمات لغرفة العمليات بالأمن العام إن كان هناك خدمة للمصلحة العامة .

وقبل ختام البرنامج حكى رئيس مجلس إدارة الإعاقة السمعية علي الهزاني عن حالة في جدة لشخص يعاني من الإعاقة السمعية مطلوب الحكم عليه بالقصاص ، وأوضح الهزاني أن المحكمة لم توفر مترجم للمتهم ، وقال بأنه هو شخصياً سافر على حساب زملاء من ذوي الإعاقة السمعية لحضور الجلسة والترجمة ، وبعد أن تم الترجمة تبين أن المتهم بريء ، وبين الهزاني أن المتهم كان مقيد اليدين بالأصفاد ، فكيف لهذا المسكين أن يتكلم بلغة الإشارة بيديه المكبلتين ؟