EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2012

رغم نتائجهم المرتفعة في الثانوية شباب حرمتهم الظروف من دخول الجامعات السعودية

بدأت أغلب الجامعات السعودية القبول والتسجيل لمرحلة البكالوريوس عبر البوابة الالكترونية منذ مساء الخميس الماضي،ولاشك أن الأمل يحذو الكثير من الطلاب والطالبات بأن يجدوا طريقهم إلى مقاعد الدراسة الجامعية، وأن لايجدواأنفسهم في أعداد العاطلين، موقع"الثامنة" التقى بعدد من الشباب ،الذين أدى عدم قبولهم بالجامعةإلى تغيير حياتهم بالكامل

  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2012

رغم نتائجهم المرتفعة في الثانوية شباب حرمتهم الظروف من دخول الجامعات السعودية

بدأت أغلب الجامعات السعودية القبول والتسجيل لمرحلة البكالوريوس عبر البوابة الالكترونية منذ مساء الخميس الماضي،ولاشك أن الأمل يحذو الكثير من الطلاب والطالبات بأن يجدوا طريقهم إلى مقاعد الدراسة الجامعية، وأن لايجدوا  أنفسهم في أعداد العاطلين، موقع"الثامنة" التقى بعدد من الشباب ،الذين غير عدم قبولهم بالجامعة في سنوات مضت إلى تغيير حياتهم بالكامل،وكان الحديث التالي:   

اختبار التحصيل

الطالب إبراهيم الطيب قال :" تخرجت من الثانوية العام الماضي، واستلمت وثيقتي وكأي متخرج يسعى للرقي اتجهت للجامعات والكليات التي سمح لي والدي بالتقديم بها داخل المدينة التي نعيش بها ، وذلك لأني أنا من أقوم بأمور المنزل فأبي وأمي كبار سن وأنا من يقوم بمتطلباتهم ، وجلت هنا وهناك والنتيجة أنني لم أقبل في أي جامعة ، أصبت بإحباط وبين حزن وخيبة أمل ، فقد حصلت على نسبة الثانوية (96.30) بالمائة واختبار التحصيلي (55) هذا ما تسبب في عدم قبولي في الجامعة ، بعد مرور السنة وبعد حالة الاكتئاب التي مررت بها ، تحولت إلى سائق أجرة ، بعدما كنت طالب مجتهد ولدي طموح عالي في إكمال مسيرة حياتي وتحسين وضعي المالي، لكي أساعد أبوي وأمي وأحسن من وضعي لكن الحمد لله ".

مرض وتوقف

فيما تحدث منصور الغامدي قائلاً : " عانيت منذ صغري من مرض أصبح يلازمني الى ان من الله علي بالعلاج الذي اكتشفته بالصدفة، اثر مرضي هذا على شخصيتي وحتى مستقبلي فتركت الدراسة حيث تخرجت من الثانوية العامة، ولم ادخل الجامعة وكان معدلي في الثانوية متدني جدا، وهذا كله كان بسبب مرضي ، وبعد العلاج قد مضي على تخرجي أكثر من خمس سنوات تقدمت لوزارة التعليم العالي بخطاب وشرح لتفاصيل مرضي، واني لازلت أرغب في إكمال مسيرة دراستي لكن جاء الرد بالرفض ، قررت أن أخذ مسار أخر وهو البحث عن وظيفة لإكمال مسيرة حياتي، وبعد ذلك تقدمت لأكثر الشركات وتم رفضي بحكم أني أحمل الشهادة الثانوية ولا يرغبوا في توظيف سوى خريجي الجامعة، والآن أعمل موظف في شركة للحراسات الأمنية ولا يوجد لها مستقبل أو أمان وظيفي".