EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2012

شباب السكيت في السعودية: تحدي ومغامرة وإقبال دون اعتراف رسمي باللعبة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رياضة السكيت في السعودية بدأت مطلع التسعينيات الميلادية، وبالرغم من مرور الزمن وتزايد عدد الشباب الممارس لها، إلاّ أن هذه الرياضة لم تحظى باعتراف رسمي من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وذلك بحجة أنها رياضة خطرة، هذا ماأوضحته الحلقة التي ناقشت هذا الموضوع من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان.

  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2012

شباب السكيت في السعودية: تحدي ومغامرة وإقبال دون اعتراف رسمي باللعبة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 44

تاريخ الحلقة 16 مايو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عبدالله باخشب
  • علي الشيخ
  • رائد النويس
  • علي الفردي

تلخصت مشكلة الشباب في السعودية الممارسين لرياضة السكيت، بعدم وجود أماكن مخصصة لها، وعدم وجود اعتراف رسمي من الجهات ذات العلاقة بحجة أنها رياضة خطرة وأن النقاش حولها مرفوض، هذا ماكشفته الحلقة التي ناقشت موضوع "شباب السكيت في السعودية" عبر برنامج "الثامنة" مع داود الشريان،وذلك بحضور ثلاثة من ممارسي اللعبة وهم علي الشيخ،ورائد عبدالله النويس ،و علي  الفردي،إضافة إلى بطل الراليات السعودي عبدالله باخشب.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض مباشر من ساحة مبني MBC في الرياض، لشباب السكيت وهم يمارسون هذه الرياضة، وبعد ذلك تم عرض تقرير أعده الزميل سعد إبراهيم جسد الطموح والعقبات، وصور هذه الرياضة على أنها مجازفة كبيرة على عجلات صغيرة، كما تحدث البعض من خلال التقرير أن هذه العروض تستهوي المارة والعوائل، وأن هذه الهواية بدأت في السعودية مطلع التسعينيات دون دعم رسمي.

وهنا جاء الحديث داخل الأستوديو بقول علي الشيخ:" أنا عمري 24 عاماً، بدأت في ممارسة رياضة السكيت في عام 2004م، وكانت البداية بعد أن قامت الوالدة بمنحي هدية عبارة عن عجلات السكيت وكان عمري آنذاك ستة أعوام ، وحينما وصل عمري 14 عاماً تعمقت ودخلت عالم احتراف هذه الرياضة".

الرئاسة العامة لرعاية الشباب تحتضن الألعاب الترويحية والتشويقية
علي الناصر

من جانبه يقول رائد النويس:" علاقتي بالسكيت انطلقت عند بلوغي سن السابعة، وقد تأثرت بشقيقي الأكبر الذي كان يمارس هذه الرياضة، وهو من قام بجذبي لها بشكل كبير".

أما علي الفردي فيضيف:" أنا بدأت ممارسة السكيت عند سن الثامنة، وكنت أمارس هذه الرياضة بصحبة مجموعة من الأقارب، وبعد ذلك انقطعت عنها حتى عمر وصل عمري 17 عاماً وعدت لممارستها من جديد".

وعن معاناة شباب السكيت يقول الشيخ:" نقوم بممارسة هذه الرياضة في الشوارع والأماكن العامة وفي مواقف المجمعات التجارية الكبيرة، فلدينا مشكلة كبيرة بعدم وجود أماكن مخصصة لهذه الرياضة".

وحول طريقة التجمع بين القروبات قال:" من خلال الفيس بوك نقوم بالإعلان عن موعد التجمع والمكان، وبالتالي يتوجه الشباب مباشرة إلى هناك".

وعن أعداد الشباب الممارسين لهذه الرياضة في المملكة قال النويس:" لا يوجد عدد محدد ولكن هناك مجموعة كبيرة من الشباب، وفي عدد من المناطق ، ففي الرياض هناك أكثر من 300 شخص، وفي جدة أكثر من 500 شخص ".

إلى ذلك يوضح الشيخ بالقول:" هناك دوريات تقام على مستوى المملكة في الرياض وجدة والشرقية،فكل منطقة تقوم بالتصفية حتى يصل العدد إلى 3 أشخاص يمثلون كل منطقة في البطولة".

وعن المضايقات التي يتعرضون لها قال الشيخ:" جميع الجهات الحكومية تضايقنا أثناء ممارسة هذه الرياضة، مثل الشرطة وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ودائماً يقومون بحسبنا أما لمركز الشرطة و مركز الهيئة وأخذ التعهدات علينا بعدم ممارسة اللعبة في الأماكن العامة".

ويختتم هذا الجزء بحدث بطل المملكة والشرق الأوسط للراليات عبدالله باخشب قائلاً:" هناك اتحاد للسيارات والدرجات النارية في السعودية أنطلق في عام 2007م، وجاء هذا الاتحاد بعد جهد كبير ومطالبات واسعة من قبلنا للاعتراف برياضة الراليات في السعودية، وبعد تحقيق نتائج كبيرة في المحافل العالمية، وأخيراً تحقق الحلم وجاء اتحاد خاص لهذه الرياضة،لذلك على شباب السكيت أن ينتهجوا  ذات النهج وتكون لهم مطالبات ونتائج حتى يتحقق لهم اتحاد يحتضن رياضتهم تلك".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بمداخلة هاتفية من أمين عام الاتحاد السعودي للرياضة للجميع علي الناصر قال خلالها:" الرئاسة العامة لرعاية الشباب في الواقع وبتوجيهات من الرئيس العام الأمير نواف بن فيصل نحتضن مثل هذه الألعاب الترويحية والتشويقية والتي نسميها رياضياً اللا تنافسية".

وأضاف:" سبق للرئاسة العامة لرعاية الشباب أن قامت بتنظيم مهرجانات للتزلج على السكيت مع إحدى الشركات إمام بعض المجمعات التجارية الكبيرة في الرياض وجدة، وهناك الاتحاد السعودي للرياضة للجميع تحت مظلة الرئاسة يحتضن هذه الرياضة بلا شك".

أنصح شباب السكيت أن يجتمعوا ويطالبوا بالاعتراف الرسمي
عبدالله باخشب

وهنا يرد علي الشيخ:" ذهبنا للرئاسة العامة لرعاية الشباب ولم يستقبلنا أحد، ولم يساهم أحد في توجيهنا للشخص المسئول ، وفي القروب لدي هناك شباب كانوا يشربون الدخان وأقلعوا عنه وهناك من كان يتعاطى المخدرات واقلع، ولدينا شرط أساسي أن أي شخص يشرب الدخان يتم استبعاده على الفور من القروب حتى لو حقق المركز الأول في البطولة، وأغلب شباب القروب قبل الانضمام إلينا كانت هوايتهم "الدوران بالشوارع" دون أي هدف ، وهذه الرياضة تساعد على اللياقة ومناسبة صحياً، فضلاً عن دورها الاجتماعي في اكتساب أصدقاء جدد".

وشهد هذا الجزء مداخلة من المدير التنفيذي لموقع"اكس وينز" عاطف ساب قال:" أنا عاشق لهذه الرياضة وحالم بأن يكون لها مكان مخصص يحتويها، ونحن في الموقع لدينا هدف وهو توجيه طاقات الشباب المهدرة ، بمعنى أن ننظم لهم بطولات ، ومنذ 7 سنوات قدمت على الرئاسة العامة لرعاية الشباب مبادرة حول رياضة السكيت، ولكنها رفضت وكان ردهم أنها رياضة خطرة ولا يمكن القبول بها".

ويختتم هذا الجزء بحديث علي الشيخ:" في أفغانستان وتحديد في كابل هناك صالة غالية جداً مخصصة لرياضة السكيت، ولدينا شباب سعودي مثلوا السعودي في الخارج أمثال عبدالعزيز البصري وعالم العبّاد وخالد الغامدي ورياض السيد، والذي حصل على مركز عالمي متقدم".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بقول الإعلامي داود الشريان:" نحن لا نشجع على ممارسة هذه الرياضة في الشوارع، ولكن نشجع على احتضانها، فهناك أكثر من عشرة الآلاف ممارس في البلد وحتى البنات يمارسونها".

وهنا استقبل البرنامج عدد من البنات الممارسات لرياضة السكيت في السعودية حيث قالت ريم:" أنا قائدة فريق سكيت في المنطقة الغربية،وعمري 17 عاماً ومنذ أربع أعوام وأنا والمجموعة نمارس هذه الرياضة،ولكن لازلت نظرة المجتمع قاصرة حولها وخصوصاً حينما تمارسها الفتاة ولكن تحدينا هذه النظرة، ولدينا الآن يوم من كل أسبوع نجتمع من خلاله لممارسة السكيت داخل المنتزهات المغلقة".

من جانبها قالت تهاني:" أنا قائدة قروب(سكيترز تيمز جنيرزوحقيقة نعاني من عدم وجود أماكن لنمارس هوايتنا من خلالها،وأطالب الجهات المسئولة الاعتراف برياضة السكيت التي تم الاعتراف بها في الدول الغربية".

إلى ذلك قالت نورة:" أنا لاعبة سكيت وأدرس في الجامعة ويجب أن يكون في الجامعات أنشطة رياضية ونوادي لهذه الرياضة".

من جهتها ذكرت روان:" هذه الرياضة يجب أن نمنحها حقها مثل باقي الرياضات، فهناك أبطال سعوديين شاركوا في كوريا وفرنسا وحققوا مراكز عالية، لماذا لا يتم احتوائها؟".

وعبرت روان الحسين بالقول:" نعاني من عدم وجود مكان مخصص، فأنا في منطقة تبوك وكان القروب يحتوي على 16 فتاة وبسبب عدم وجود أماكن مخصصة تناقص العدد إلى ست فتيات فقط".

وهنا عاد الحديث لبطل الراليات عبدالله باخشب قائلاً:" يجب أن لا نضع اللوم فقط على الرئاسة العامة لرعاية الشباب، في عدم وجود أماكن مخصصة، أيضاً أمانات المناطق عليها لوم كبيرة فهي من تمتلك الأماكن ولو خصصت جزء بسيط لمثل هذه الرياضات، لذلك أنصح شباب السكيت أن يجتمعوا ويطالبوا ".