EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2012

سوق الذهب غش وخداع وإقصاء منظم للشباب السعودي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

نقاش حلقة اليوم من برنامج "الثامنة" دار حول "سوق الذهب" وما يحدث بمحال بيعه من "غش" وهروب من السعودةوكشفت الحلقة عن سيطرة العمالة المخالفة لنظام العمل على السوق،يحاربون من خلاله الشباب السعودي،

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 120

تاريخ الحلقة 10 أكتوبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عبدالصمد الحمود
  • زياد فارسي
  • فيصل الخميس
  • هاشم راجح

نقاش حلقة اليوم من برنامج "الثامنة" دار حول "سوق الذهب" وما يحدث بمحال بيعه من "غش" وهروب من السعودةوكشفت الحلقة عن سيطرة العمالة المخالفة لنظام العمل على السوق،يحاربون من خلاله الشباب السعودي، والغش والتلاعب الذي يطال الذهب، في ورش "غير مصرحة"تعمل تحت جنح الظلام،يقوم العاملين فيها بخلط الذهب بمعادن اخرى،حيث أكد العاملين من خلال الحلقة على أنهم يبيعون بضاعتهم "المغشوشة" على تجار معروفين في هذا القطاع، وذلك بحضور صاحب معرض مجوهرات عبدالصمد الحمود،و نائب رئيس شيخ الجوهراجية بمكة المكرمة زياد فارسي،و شيخ الصاغة بالرياض فيصل الخميس،و مستشار وزارة العمل هاشم راجح،وعبر الهاتف رئيس مجموعة ومعارض سليمان العثيم للمجوهرات سليمان بن صالح العثيم.

الجزء الأول

 

إنطلقت الحلقة بتقرير للزميلة نوف خالد كشفت من خلاله الستار على ورش في"صناعية الموسى"تعمل خلف أبواب مغلقة،حيث يقوم العاملين فيها بإصلاح الذهب وبيعه على تجار معروفين في القطاع، كاشفاً الخلل الكبير في الرقابة المفروضة من قبل وزارة التجارة على هذه الورش، وأن أغلبها تعمل بدون تصريح وبعمالة مخالفة لنظام العمل والعمال.

وظهر في التقرير مشرف في إحدى الورش ،الذي أبدى إرتياحه مضيفاً أنهم يعملون في الألماس، وصياغة الذهب من عيار بعيارات مختلفة،وأنهم يتعاملون مع كبار تجار الذهب في السعودية.

وعاد الحديث داخل الإستديو وقال "شيخ الصاغة بالرياض" فيصل الخميس،:"أعتقد أن أغلب هذه الورش غير مصرحة،وهناك شروط لإفتتاح مثل هذه الورش،أما العشوائية في مثل هذه الورش يؤكد على وجود "الغش".

 

المستثمر الأجنبي يستحوذ على 50% من سوق الذهب
سليمان العثيم

وأكد نائب رئيس "شيخ الجوهراجية بمكة المكرمة" زياد فارسي،أن التقرير كشف وضع سيء جداً،ولايتوقع أن تكون مثل هذه الورش نظامية،وأغلبها تتبع المستثمر الأجنبي الذي يقوم بالبيع والشراء،مثله مثل المواطن،ولا تنطبق عليه شروط العمل التي تنطبق على المواطن كونه مستثمر،وأنه لايوجد سعودي واحد يعمل في هذه الورش.

 وقال رئيس مجموعة ومعارض سليمان العثيم للمجوهرات "سليمان بن صالح العثيم،:"الورش القائمة في صناعية الموسى بعضها"مرخص"وبدون الترخيص لايمكن أن تستمر،ومحلات الذهب في المملكة تقدر بنحو 4500 محل 50% لمستثمرين أجانب".

في نهاية هذا الجزء أوضح " فيصل الخميس" أن هناك تستر كبير في سوق الذهب،ومحاربة العمالة المخالفة للشباب السعودي واضحة،ويجب أن تفعل الرقابة على هذا السوق".

 

الجزء الثاني

 

بدأ هذا الجزء بتقرير للزميل بدر العجمي تحدث فيه عن وضع "سوق الذهب"مؤكداً أن العمالة المخالفة تسيطر وبشكل كبير على السوق،وعند علمهم بوجود لجنة رقابية، يقومون بإغلاق السوق كاملاً، بشكل منظم، كاشفاً ما يطال الذهب من "غش" ،في التلحيم بخلطه بمعادن أخرى.

 وعاد الحديث داخل الإستديو الى "سلميان العثيم" الذي قال:"وزارة التجارة هي المخولة بمراقبة التراخيص،وهناك في السوق محلات ومعارض غير مرخصة،والتجار المرخصين تفرض عليهم شروط لاتفرض على غيرهم،أما بالنسبة للعمالة،فالعامل الأجنبي راتبه أقل نظيره السعودي،حيث تتراوح مابين 5000 الى 12000،والسعودي قد يكون موجودا كواجهة فقط للتمويه على وزارة التجارة وإدعاء السعودة ،ولايكلف صاحب المحل غير راتب قدره 2500 ريال، وهناك دورات تم إقتراحها لتدريب الشباب السعودي على التعامل مع سوق الذهب،تم رفضها من قبل التجار الذين يفضلون الأجنبي الأقل تكلفة".

 وأكد "زياد فارسي" على أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية في خلق هذه الفوضى،وهي: دخول أناس ليس لهم علاقة بالسوق،وكذلك المستثمر الأجنبي الذي كان في الأصل يعمل عند السعودي،أما السبب الثالث فهو ضعف الرقابة من قبل وزارة التجارة،مؤكداً أن هؤلاء لا يشوهون سمعة المستثمر السعودي فحسب،بل يهزون ثقة المستهلك بالسوق،وأنه لابد من إعطاء الشباب السعودي، الفرصة لكي يبدع في هذا المجال.

 وأوضح مستشار وزارة العمل "هاشم راجحأن وزارة العمل ومنذ عام 1420هـ، أوقفت وزارة العمل إصدار تأشيرات مهنة بائع ذهب،وهناك رقابة صارمة ، فيما يخص تهاون هيئة الإستثمار مع مستثمريها قال:"هيئة الإستثمار يطبق عليها "نطاقات" مثلها مثل أي هيئة".

  في نهاية هذ الجزء بين" فيصل الخميس"أنه يجب أن تتضافر جهود الجهات المعنية في فرض رقابة،وإحداث عقوبات رادعة بحق المقصرين،وذلك لمراقبة العمالة في سوق الذهب.

 

الجزء الثالث

 

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل"بدر الشريف" من جدة، تجول من خلاله في سوق الذهب راصداً مخالفات علنية،وعزوف الشباب السعودي عن السوق بسبب العزل الذي يتم بإحكام من قبل العمالة المخالفة،وقد صرح أحد المواطنين،"أن السعودي لايمكن أن يستمر في محل الذهب،لعدم وجود مزايا من أهمها الإجازة الإسبوعية التي تكاد، أن تكون معدومة في هذا القطاع".

وعاد الحديث داخل الإستديو حيث قال "زياد فارسي": أناشد معاهد التدريب،بالتعاون مع الغرف التجارية،لتخريج جيل قادر على العمل في سوق الذهب،وغرف مكة وجدة قامت بتخريج نماذج مشرفة،أتمنى أن تكون مثال لباقي الشباب،ونرجوا ربط شيوخ المهن بالغرف التجارية".

 

لابد من تعاون معاهد التدريب والغرف التجارية لتخريج جيل سعودي قادر على العمل في سوق الذهب
زياد فارسي

وفي إتصال هاتفي  مع وكيل المحافظ والرئيس التنفيذي بهيئة الإستثمار "علي الشنيمر" أكد من خلاله "أن عدد تراخيص محلات الذهب،60 فقط وليس 2000 كما أشيع".

وقال"زياد فارسي"يجب أن تكون هناك رقابة صارمة على السوق،وهناك محلات مخالفة لنظام العمل،ولابد من تظافر الجهود في فتح مجال للشباب للدخول الى السوق".

وفي نهاية الحلقة أكد "هاشم راجح" أن وزارة العمل تسعى إلى التنسيق مع كل القطاعاتوقال:"مستعدين للإجتماع مع أي جهة،تعمل لمصلحة المواطن،وسكوت أصحاب المهنة، يؤكد أنهم مستفيدين من التجاوزات التي توجد في السوق، ويجب أن يفعل دور شيخ المهنة".