EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

تبلغ من العمر ثلاثين عاماً ولم تتزوج سلمى المطيري: المجتمع السعودي ينظر للممرضة على أنها قليلة أدب ومنحرفة

"سلمى المطيري" ممرضة سعودية، تعشق مهنتها كثيراً وتؤديها بكل إخلاص، ترى أن نظرة المجتمع السعودي لعالم الممرضات نظرة قاصرة ،وتدور حول فلك قلة الأدب والانحراف، بالرغم من الإنسانية الكبيرة التي تقدمها الممرضة لمجتمعها، هي تبلغ من العمر ثلاثين عاماً ولم تتزوج بعد

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

تبلغ من العمر ثلاثين عاماً ولم تتزوج سلمى المطيري: المجتمع السعودي ينظر للممرضة على أنها قليلة أدب ومنحرفة

"قليلة أدب ومنحرفة" بهذه العبارة بدأت الممرضة السعودية سلمى المطيري البالغة من العمر الثلاثين عاماً، حديثها الخاص لموقع"الثامنةحول نظرة المجتمع السعودي للممرضات،وقالت:" صحيح أن النظر تغيرت عن السابق قليلاً إلى الأفضل، ولكن لازال السواد الأعظم للآسف الشديد يرى أن الممرضة "قليلة أدب ومنحرفةبالرغم من أنها تقدم للمجتمع خدمة إنسانية كبيرة".

"سلمى" الممرضة في مركز صحي في أحد أحياء مدينة الرياض، لم تتزوج حتى الآن، ليس بسبب تلك النظرة كما تقول وانصراف العرسان عن الممرضات كما يشاع، ولكن لأن لها شروطاً معينة في زوج المستقبل لم تتحقق ،رغم تقدم العديد من العرسان لخطبتها، وبذات الوقت هي لا تنفي أن هناك عنوسة كبيرة ومنتشرة في صفوف الممرضات لنظرة المجتمع القاصرة والخاطئة.

تشدد "سلمى" على أنها تعاملت مع عدد من الرجال خلال عملها، ووجدت أن النظرة ذاتها قائمة لديهم بالرغم من اختلاف تعليمهم وثقافاتهم، وترى أن هذه النظرة الغير جيدة ستتغير كلياً في المستقبل القريب.

وعن هموم الممرضات وأبرز المشاكل، تؤكد أن أبرزها يكمن في ساعات العمل الطويلة، فهي تخرج من منزلها عند الساعة السابعة صباحاً، ويبدأ عملها عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً وحتى الرابعة والنصف عصراً، ولا تعود إلى بيتها إلاّ بعد الساعة الخامسة مساءً بقليل، ولكنها بذات الوقت ترى أن هذه الساعات الطويلة بالنسبة لها ونظراً لعدم ارتباطها أسرياً بأطفال وزوج أمر مقبول، ولكن المعاناة الحقيقية تكمن لدى الممرضات المتزوجات، فهن لا يرن أطفالهن نهائياً إلاّ أوقات الإجازات الأسبوعية .

ولم تخفي "سلمى" في ختام حديثها، رغبتها الجامحة وطموحها الكبير في مواصلة الدراسة والحصول على درجة البكالوريوس في التمريض، وعدم الوقوف عند درجة الدبلوم.