EN
  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2012

ذوي التحديات الخاصة .. يواجهون معاناتهم و حواجز المجتمع ومؤسسات الدولة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع " تحدي الإعاقة " من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن ما يملكه ذوي الإعاقة في السعودية من مواهب ، وعن تحديات واجهتهم في الجامعات ، و قصص نجاح أوصلت بعضهم إلى الحصول على جوائز ذهبية

  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2012

ذوي التحديات الخاصة .. يواجهون معاناتهم و حواجز المجتمع ومؤسسات الدولة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 100

تاريخ الحلقة 12 سبتمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عمار بوقس
  • مهند جبريل ابوديه
  • عبدالرحمن الحمدان
  • حسن الحمدان

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع " تحدي الإعاقة " من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن ما يملكه ذوي الإعاقة في السعودية من مواهب ، وعن تحديات واجهتهم في الجامعات ، و قصص نجاح أوصلت بعضهم إلى الحصول على جوائز ذهبية ، واخرين أصبحو معلمين و منتجين للوطن ، ، جاء ذلك بحضور الصحافي والمعيد في قسم الإعلام بالجامعة الأمريكية في دبي عمار بوقس،و المخترع السعودي مهند جبريل ابوديه،و البطل الأولمبي في السباحة في أولمبياد الصين لذوي الاحتياجات الخاصة ومدرب سباحة عبدالرحمن الحمدان،ووالده حسن الحمدان، وعبر الهاتف المتحدث الرسمي بإسم جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور شارع البقمي،و رئيس قسم مهارات الإتصال الدكتور سعود كاتب

 

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل فهد بن جليد ، وأظهر قصة مهند أبو دية ، الذي بدأ حياته كمبدع ومخترع وطالب هندسة في جامعة البترول والمعادن ، إلا أنه تعرض لحادث أفقده عينية وساقه ، وهذا الحادث كان دافع لمهند لأن يبدع أكثر ، ويحصل على براءات اختراع متعددة .

ومن داخل الاستديو بدأ عمار بوقس بذكر قصتة حيث بدأ حديثة بقوله : " المعاق يبدأ من نفسه ، إذا المعاق لم يتجاوز إعاقته فلن ينفعه تعاون المجتمع أو العائلة ، وأنا كنت بين خياران أما ان أكون مثل أي شخص عاجز في بيته ، أو أن أنطلق وأبحث عن فرص للنجاح ، وهذا ما حصل ،

من جانبه ذكر مهند أبو دية " أنه فقد بصره وهو في السنة الثالثة بالجامعة ، وكان تحدي كبير له ، الجامعة ساعدته على ان يكمل دراسته فتحول إلى قسم الهندسة الصناعية ، وتخرج منه مع مرتبة الشرف " .

وذكر سعد الحمدان " أن أبنه عبدالرحمن ولد معاق ، وقال لهم الطبيب انه قد لا يعيش لفترة طويلة ، ولكنه أستمر وقمنا برعايته ، ثم بدأنا ندرب عبدالرحمن على السباحة ، وكانت البداية في جمعية ديسكا ، ثم أنتقلنا إلى في الحرس الوطني ، وأصبح عبدالرحمن يتدرب هناك "

وعن رعاية الشباب ودورها لذوي الإعاقة قال عمار بوقس :" الرعاية مع التيار فهي مثل غيرها ، لا تقدم أي شي لذوي الإعاقة ، ومؤسسات الدولة كلها مقصرة ، والمجتمع لا يعترف بالإنسان المعاق " وعن قصتة مع جامعة الملك عبدالعزيز قال :" رفضت من الجامعة بعد ان تقدم على طلب معيد تميز ، وقد تخرجت من الجامعة نفسها وحصلت على الأول في قسم الأدب والأول على الجامعة ، ورغم ذلك رفضوني " وأما عن قبوله في الجامعة الأمريكية في دبي قال عمار : " كان لي مقطع فيديو على موقع " يوتيوب " ، وشاهد المقطع الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ، وقام بتقديم دعوة لي لزيارة الامارات ، وفي زيارتنا للجامعة الأمريكية قلت له أن لدي الرغبة في أن أكون معيد في الجامعة ، فوافق مباشرةً " .

وعاد مهند أبو دية للحديث قائلاً : " لدي الأن عشر كتب صدرت عن علم جديد في العالم العربي ، وهذه الكتب عن تعلم الاختراع "

 

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بإتصال هاتفي من المتحدث الرسمي لجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور شارع البقمي ، والذي ذكر " أن عمار إبن من أبناء الجامعة ، والجامعة أحتضنته لسنوات ، وطلب عمار محل نظر وهذه اجراءات نحن نعمل بها ، وطلب عمار لزال قائم " .

وتداخل عمار بوقس قائلاً : " انا "المواطن المذكور" هل عرفتني ؟ هذه هي الكلمة التي وصفتني بها في بيانك "

واشتد النقاش بين عمار و شارع ، حيث ذكر الاخير " أنه لم يذكر تلك العبارة في بيانه ، ولكن الصحف حرفت البيان " ، وهنا تداخل عمار قائلاً " أنا تقدمت بالطلب منذ أربع أشهر وأنت لم تذكر ذلك ، وأنت لا تعلم ماذا حدث بيني وبين مدير مكتب مدير جامعة الملك عبدالعزيز والذي كاد يوقعني من الكرسي ، ولكنني لا ألومكم ففاقد الشيء لا يعطيه " .

وأعترض شارع على حديث عمار حيث قال : " أتمنى أن لا نطلق التهم جزافاً ، وموضوع عمار هو موضوع روتيني وطلبه قيد التنفيذ "

وهنا تداخل رئيس قسم مهارات الإتصال بجامعة الملك عبدالعزيز ، الدكتور سعود الكاتب والذي قال : " عمار يستحق أكثر من هذا ، ولكن ما يحدث في الإعلام وتحديداً الإعلام الجديد هو أمر يسيئ للملكة ، وما فعلته الجامعة الأمريكية في دبي هو لعبة أعلامية وعلاقات عامه فقط " .

وعلق عمار قائلاً : " هل من المنطق أن تدرس الجامعة طلب معيد تميز منذ أربعة أشهر ، وحديثك عن جامعة دبي هو إتهام لي بأني غير كفؤ "

وعن أختراعه قلم للمكفوفين ذكر مهند أبو دية : " أخترعت هذا القلم قبل أن أفقد بصري ، وهو أختراع يجعل القلم على السطر ولا ينزل عنه ومفيد أيضاً للأطفال ، وبعد الحادث لدي أختراعات متعددة ، منها لعبة حاسوبية يعيش فيها الانسان ويخترع داخل اللعبة ، ولم نجد حتى الان داعم للعبة " .

 

الجزء الثالث

استكمل مع بداية هذا الجزء مهند أبودية حيث قال : " المخترع دائماً يبحث حول العالم عن الجديد ، يحاول أن يبتكر من نواقص الحياة ، معاناة الناس تولد لديه الفكرة " وعن لبسه للنظارة قال : " مظهر عيناي طبيعية ، لذلك ألبس النظارة لأنني أعاني أحياناً من الذين يعتقدون أنني مبصر ، وتحصل لي بعض المشاكل مع الناس "

وذكر سعد الحمدان " أن أبنه حصل على عدة جوائز في دبي و الجبيل وعدة مدن " ، وذكر عبدالرحمن " أنه يشجع نادي الهلال ، ويتمنى أن يكون مدرب سباحة في النادي "

في حين قال بوقس :" أحب متابعة كرة القدم ، وأحب الأهلي منذ الصغر ، وأستمتع بكتابة مقالات رياضية ، كما أنني أعتبرها تحدي " .

وتداخل عبر الهاتف لاعب المنتخب السعودي لكرة السلة لذوي الإحتياجات الخاصة سفر الحقباني والذي قال : " فصلت من عملي قبل ثلاث سنوات وانا أمثل المنتخب السعودي ، وتفاجئت بإتصال من الشركة بأنني فصلت ، والمدير كان يعرف أنني في المعسكر وقد وصلهم خطاب من رعاية الشباب لهم ، والحقيقة أن هناك مشكلة شخصية بيني وبين أحد المدراء وأستغل هذا المدير غيابي ، و حتى عندما كنت أذهب للعب يومين اعود لأجدهم خصمو علي هذه اليومين "

وعن ما ينقص ذوي الاحتياجات الخاصة من المجتمع ، قال عمار : " لا شيء ينقص المعاق لكي يبدع " في حين ذكر مهند : " أن الفرصة هيا ما تنقص ذوي التحديات الخاصة كما أسميهم ، لأن كلنا لدينا تحديات ولكن هذه الفئة لديها تحديات خاصة ، لذلك يجب أن تعطى لهذه الفئة فرص من أجل أن يقدمو للمجتمع " .

وعن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ذكر مهند :" المدينة دعمتني وقدمت لي الكثير من الخدمات ، ولكن مشكلة المدينة في أنها لا تقدم نفسها للناس ، لديها تقصير في تسويق الأشياء الجميلة الموجودة داخل المدينة " .

وقال بوقس : " ليس المجتمع وحده هو المسؤول عن توفير الفرصة ، هناك بعض المعاقيين يجلس في المنزل وينتظر الفرصة ، المسؤولية مشتركة بين المعاق والمجتمع ، فيجب أن يبحث عن فرصته " ، وعن تعامل الأسر مع أبنائهم من ذوي الإعاقة أضاف عمار : " التعامل يختلف حسب البيئة والثقافة والمستوى الإجتماعي ، بعض الاسر تعتبر أن ابنها المعاق عار على الاسرة ، رغم أنه قد يكون سبب في البركة والرزق ، وعندما يأتيهم ضيف يغلقون عليه الباب لكي لا يراه احد " ، وعن الزواج قال عمار : " هناك رفض للزواج ، وانا قابلت هذا الرفض أكثر من مره ، ولكن في النهاية تزوجت منذ ثلاث سنوات " .

وذكر عبدالرحمن الحمدان : " أن والده دعمه كثيراً " وأضاف والد عبدالرحمن قائلاً : " ولدي تفوق علي رغم أنني مدرب سباحة إلا أنه يقطع ثلاث كيلو سباحة وأنا لا استطيع أن أقوم بهذا " .