EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2012

ذوي الإعاقة السمعية يواجهون القصور والإهمال

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"معاناة ذوي الإعاقة السمعية"من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان،قلة الإهتمام بذوي الإعاقات السمعية،وأفتقاد تلك الفئة لإهتمام وزارة الشؤن الإجتماعية،بعدم إنشاء مراكز لصيانة السماعات ، حيث طالب ذو الإعاقة السمعية بالمساواة

  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2012

ذوي الإعاقة السمعية يواجهون القصور والإهمال

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 145

تاريخ الحلقة 05 ديسمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • علي الهزاني
  • محمد العقلا
  • مشرف الشهري
  • طلعت الوزنة

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"معاناة ذوي الإعاقة السمعية"من برنامج"الثامنة"مع داود الشريان،قلة الإهتمام بذوي الإعاقات السمعية،وأفتقاد تلك الفئة لإهتمام وزارة الشؤن الإجتماعية،بعدم إنشاء مراكز لصيانة السماعات،حيث طالب ذو الإعاقة السمعية بالمساوة،بالمعاقين حركياً والمكفوفين،حيث توجد مراكز لصيانة الكرسي ومعالجة النظر للمكفوفين،وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية الإعاقة السمعية علي الهزاني،ومدير عام الخدمات الطبية بوزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور طلعت الوزنة،ومدير مركز سعودي تون للسماعات الطبية المهندس محمد العقلا،وأحد ضعفاء السمع مشرف محمد الشهري.

 

الجزء الأول

 

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل،فهد بن جليد كشف معاناة المعاقين سمعياً،في الحصول على السماعات،المناسبة وأصلية الصنع،تدور حواراتهم الصامتة حول السماعة.

حيث أكد أحد المعاقين:" أن سماعته متعطلة بسبب أنهاغير أصلية،ماجعله يعيش معاناة إمتدت لمدة أشهر".

وقال آخر:"لم أكن أعرف الطريقة الصحيحة لإستخدام السماعة،ولكن بعد التدريب فهمت كيف أستخدمها،علماً أن المعاق قد يتخلص من السماعة،مع أول خلل لعدم وجود مراكز للصيانة".

معاناة ستستمر لعل من بيده حل أن يشعر بهم.

عاد الحديث للإستديو حيث أكد أحد ضعفاء السمع مشرف محمد الشهري:"أن تخطيط السمع يتم في مركز التأهيل الشامل،والشؤن الإجتماعية وقال:"أتي بتخطيط من مستشفى حكومي،ثم يتم إرسالي إلى مراكز السماعات لإختيار السماعة المناسبة،وأستلمها بعد أربعة أشهر،وعند إستلام السماعة إكتشفت أنها غير مطابقة لتلك التي إخترتها".

"الشؤون الإجتماعية" لا تستطيع تغطية 400 ألف معاق سمعياً
طلعت الوزنة

وقال مدير عام الخدمات الطبية بوزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور طلعت الوزنة:"يقدم التخطيط السمعي،من خلال أخصائين سمع وإذا توفرت لدينا السماعة المناسبة من خلال مستودعاتنا نقوم بتسليمها،ولدينا خدمة مابعد البيع وتتضمن الصيانة،والشركة تقوم بإرسال تعميم بتسليم السماعة المناسبة التي قمنا بإختيارها".

وأوضح مشرف الشهري:"أنه قام بإختيار سماعة على أنها مناسبة،وعندما قدم لإستلامها بعد 3 أشهر وجدها مختلفة،وعند ضياع السماعة أو عطلها،يصاب بحالة نفسية سيئة،ولايستطيع التفاهم مع عائلته،حيث صيانتها مكلفة وأقل قطعة قيمتها لاتقل عن مائة ريال".

وبين الدكتور طلعت:"أنه في السابق كانت تصرف سماعة واحدة لكل شخص،ولكن الأن تصرف سماعتين".

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية الإعاقة السمعية علي الهزاني:"أن ضعيف السمع لايعرف هل هو مع السامعين أم مع الصم،لذلك ضائع لايتلقى التعليم المناسب،فهو بتوفير السماعة له سيدرس في الثانوي والجامعة،وقد يصبح دكتور أو مهندس".

وأضاف الهزاني:"وزارة الشؤون الإجتماعية مجتهدة،ولكن هناك تقصير في صيانة السماعات،ولا أستطيع الصرف من خلال الجمعية فيمزانيتها 300 ألف فقط،وعدد ضعيفي السمع 450 ألف في أخر إحصائية،وهي أكثر الإعاقات نمو في المجتمع،ولكي يستطيع معاق السمع سماع الأذان وعائلته،يجب أن تصرف له سماعة،فهو ينتظر 6 شهور للحصول عليها،ما يعرضه للمواقف والإحراجات".

 

الجزء الثاني

 

بدأ هذا الجزء بحديث علي الهزاني الذي أكد:"أنه إذا كانت قياسات السمع،غير متوازنة تصرف سماعة واحدة،ولكن إذا كانت متوازنة تصرف له سماعين وليست واحدة".

وقال مدير مركز سعودي تون للسماعات الطبية المهندس محمد العقلا:"يتم طلب عروض،من الوزارة ونقوم بتوفيرها خلال فترة معينة حسب الطلبيات،ونقوم بإرسالها للوزارة بعد برمجتها بحسب تخطيط الطبيب".

وأوضح الدكتور طلعت:"أنه ليس من عمل الطبيب ولا أخصائي الأعصاب،تحديد نوع سماعة المعاق،ولكن هناك أخصائي سمع يقوم بالتخطيط وتحديد نوع السماعة".

وأضاف طلعت:"في السابق كانت توزع السماعات من جميع الخدمات الصحية في المملكة،ولكن عام 1430 إكتشفنا وجود إزدواجية في صرف السماعات،حيث يحاول المعاق الحصول عليها من أكثر من جهة،ولذلك قمنا برفع طلب لفتح عيادات متعددة،وأعترف بوجود قصور في إستقبال المراجعين".

وقال طلعت:"هناك لوائح إنتظار وأستلمنا سماعات خلال هذا الأسبوع،سنقوم بتوزيعها حسب الأولوية،وأطلب من الذين يعانون من معاملة الشركات بإشعار الوزارة بذلك".

وبين مشرف:"أن الوزارة تعلم بمعاملة الشركات السيئة لهم،وأن الشركات لايسمعون لمطالبهم ويقومون بتجاهلها،حيث لا يمكلون مترجم للصم".

وأوضح الهزاني:"أنه في حالة عدم سماع معاق السمع،بسبب ضياع السماعة أو عطلها،يتم التحول مباشرة إلى لغة الإشارة للتفاهم معه".

وأكد الدكتور طلعت:"أنهم بصدد إسناد التأمين والكشف لبعض الجمعيات الأخرى،وطالب الشركات بالإلتزام بالعقود وعدم التلاعب بها".

وعن المناطق التي لا توجد بها عيادات فحص قال طلعت:"يتم إنتداب أخصائيين سمع لتلك المناطق،للنظر في الحالات الموجودة هناك".

وقال الهزاني:"يجب أن تلتزم الشركات بالعقود،كما يجب تدريب المعاق السمعي وعائلته،على إستخدام السماعات وكيفية التعامل معها".

 

الجزء الثالث

 

بدأ هذا الجزء بتقرير من الأردن،كشف عن حياة الصم هناك،حيث يعملون في مشروع غيرربحي، لصناعة سماعات معاقي السمع في جو يسكنه الصمت والسكون،ويتدربون على خدمة أنفسهم لإعادتهم للحياة من جديد،حيث يعملون ساعات طويلة في اليوم،يكون نتاجها صناعة 5 سماعات،لاتتجاوز قيمتها 200 دولار،حيث أبدى الصم سعادتهم بالعمل وإعانة عائلاتهم،ويسمعون قصتهم للعالم.

عاد الحديث للإستديو حيث قال العقلا:"السماعات الداخلية تتراوح قيمتها ما بين 2500 إلى 20 ألف ريال،ويكثر الطلب على السماعات ذات الست قنوات والثمان قنوات".

وبين مشرف:"أن بعض الأباء يسمعون لكلام الأطباء لإجراء عمليات لأبنائهم،وهذا غير صحيح وخطير،قد يتسبب بفقدان السمع نهائياً،وطالب بالتدريب على النقط وأن يقوم بالتعامل معهم في المراز أمثالهم،ليسهل عليهم الأمر".

الكثير من ضعاف السمع تحولوا للتعامل بلغة الإشارة
علي الهزاني

وأوضح الهزاني:"أن بعض الجامعات يخلطون ضعيف السمع، مع الصم لماذا لا يتم فصلهم،مؤكداً أن ضعيف السمع عن فقدانه للسماعة،عندما يتحول للصم يصاب بحرج كبير في التفاهم مع الأخرين".

في إتصال هاتفي قالت جميلة القاضي:"أستخدم سماعتين بتقنية البلتوث تريحني نفسياً،قيمتها 18 ألف ريال ذات تقنية عالية الوضوح،وأوقم بشرائها كل عامين وعندما تقدمت بطلب للوزارة،تم إعطائي سماعة رديئة وغير مناسبة".

وفي إتصال أخر لضعيف السمع ياسر فيصل:"لاتصرف لنا السمعات غير كل 3 سنوات،والشؤؤن لاتقوم بتوزيع السماعات الأصلية،وشرائها يكلفنا الكثير".

وأكد العقلا:"أن سماعات البلتوث مريجة،وذات مواصفاتها عالية جداً،وتختلف عن السماعات العادية،وطالب أن يكون الصرف بتحديد من الأخصائي،لكي لايستغل المعاق من بعض الشركات لجهلة بنوعيات السماعات".

وأوضح الهزاني:"ان عدد أخصائي السمع في المملكة 3 أخصائين،وكل أخصائي يقوم بتغطية منطقته والقرى التابعة لها".

وقال الدكتور طلعت:"لدينا 3أخصائين سمع لتحديد السماعات،وليس كل معاقي السمع يتقدمون لنا،ولكن هناك مراكز جامعية تقوم بصرف السماعات أيضاً،فنحن لا نستطيع تغطية 400 ألف معاق".

وأوضح الهزاني:"أنه يجب أن يكون هناك تعاون بين الشؤون الإجتماعية والجمعية،لتدريب أولياء الأمور ومعاقي السمع،على الإعتناء بالسماعات".

وأكد مشرف:"أنه قام بإستخدام سماعة رديئة،تسببت له في مشاكل في الأعصاب،ما أضطره للجلوس لمدة شهر بدون سماعة".

وأوضح العقلا:"أن هناك شركات للسماعات معروفة،وشركات لمكبرات الصوت وغير مختصة في صرف السماعات،ويجب أن يكون الصرف من قبل الوزارة فقط".

وفي ختام الحلقة أكد الهزاني:"أن كثيراً من ضعاف السمع تحولو للصم،وضيع السمع الأن لا يعرف أين يذهب".