EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2012

أكدت أن مجتمعنا يرى المرأة عانس في 30 وعجوز في 50 والرجل شاباً طول عمره د.صباح أبوزنادة لـ "الثامنة" : التمييز ضد المرأة في العمل سببه الفكر السائد

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت استشارية التمريض الدكتورة صباح أبو زنادة خلال مداخلة هاتفية في حلقة " التمييز ضد النساء في العمل " من برنامج " الثامنة " ، على " أن المرأة دورها مهمش في العمل وتحديداً في وزارة الصحة " وأضافت : " التمييز ضد المرأة في العمل سببه فكر سائد يرى أن المرأة مخلوق ضعيف ناقصة عقل ودين ، والجميع يعرف أن هذه مفاهيم خاطئة".

  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2012

أكدت أن مجتمعنا يرى المرأة عانس في 30 وعجوز في 50 والرجل شاباً طول عمره د.صباح أبوزنادة لـ "الثامنة" : التمييز ضد المرأة في العمل سببه الفكر السائد

أكدت استشارية التمريض الدكتورة صباح أبو زنادة خلال مداخلة هاتفية في حلقة " التمييز ضد النساء في العمل " من برنامج " الثامنة " ، على " أن المرأة دورها مهمش في العمل وتحديداً في وزارة الصحة " وأضافت : " التمييز ضد المرأة في العمل سببه فكر سائد يرى أن المرأة مخلوق ضعيف ناقصة عقل ودين ، والجميع يعرف أن هذه مفاهيم خاطئة".

وذكرت أبو زنادة " أن التمييز يبدأ بعدم المساوة في اعطاء الفرص الوظيفية ، فالرجل يحظى بالأولوية في التوظيف حتى ولو كانت خبرته أقل من المرأة ويرون "أن وجود المرأة معوق للعمل بسبب اجازة الحمل والأمومة ".

وأضافت : " تعاني المرأة من عدم المساوة في فرص الترقية والتدريب ، يحظى بها الرجل لأنه يعرف الوصول إليها ، وذلك لأن مدراء شؤون الموظفين من الرجال والتفاعل بينهم كبير، ويأتي ثماره بعيداً عن المرأة ، فالمرأة في وزارة الصحة ممنوعه من المناصب القيادية لذلك لا نجد مديرة مستشفى ولا مديرة شؤون صحية ، ولا يوجد للاقسام النسائية أية صلاحيات ".

وعن ما يؤثر على أداء عمل المرأة ذكرت صباح : " لا تجد المرأة حضانه ولا نقل ، وعند تنصيب المرأة في الأماكن القيادية تكون بالتكليف وهنا لا تستفيد مادياً أثناء العمل وبعد التقاعد " وأضافت : " تتعرض المرأة للتحرش من قبل المسؤولين ضعفاء النفوس ولا يوجد قانون يحميها ، فإذا اشتكت فهي الملومة وإذا سكتت زاد الضغط عليها " .

وعزت عدم   مشاركة المرأة في صنع القرار : " بسبب اولاً عدم اعطاء الصلاحيات ، وثانياً لطبيعة المجتمع التي يستطيع من خلالها الرجال الإلتقاء اسبوعياً وتصدر في هذه اللقاءات القرارات ، وهناك أعراف غير مكتوبة ولكنها مطبقة وأصبحت كالقانون ، فلا تعطى المرأة منصب قيادي حتى تصل إلى سن الأربعين "

وذكرت الدكتورة صباح "أن خبرتها 30 سنه ولم تعطى أي منصب في وزارة الصحةو أكدت على "أن المهن التي يغلب فيها النساء مثل التمريض رواتبها أقل من المهن الأخرى ، و يتم تشجيع المرأة على التقاعد المبكر ، في حين يتم توفير استثنائات للرجل قبل التقاعد "

وأختتمت حديثها قائلة : " نحن في مجتمعنا نطلق على المرأة عانس في سن الثلاثين وعجوز في سن الخمسين ، والرجل يبقى شاباً طول عمره "