EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

دق ناقوس الخطر: عقار الكبتاجون يصل إلى المدارس الابتدائية في السعودية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أفضت الحلقة التي طرقت موضوع الاختبارات والكبتاجون، عبر برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، إلى أن هناك خطر كبير يهدد الطلاب والطالبات في السعودية، وهو وصول تعاطي هذه المادة للمرحلة الابتدائية، وضبط صغار بالسن في عمر التاسعة يتعاطون هذه الآفة، الأمر الذي يؤكد أن هناك قصور في التوعية والرقابة.

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2012

دق ناقوس الخطر: عقار الكبتاجون يصل إلى المدارس الابتدائية في السعودية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 48

تاريخ الحلقة 22 مايو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • الدكتور محمد التويجري
  • الدكتور فهد المنصور
  • المقدم أحمد الفارس
  • الدكتور سعيد السريحة

خلصت الحلقة التي ناقشت موضوع الاختبارات والكبتاجون من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، إلى أن هناك نقص كبير في مسألة التوعية لمخاطر هذا العقار وتدميره للجهاز العصبي بالجسم، وكذلك ضعف الرقابة الأسرية على الطلاب أثناء الاختبارات، كما أوضحت الحلقة أن هناك كميات ضخمة جداً يتم ضبطها من عقار الكبتاجون عبر حدود المملكة، وذلك بحضور مديرالدراسات والمعلومات باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الدكتور سعيد السريحة،واستشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان في مجمع الأمل الطبي الدكتور فهد المنصور،مدير إدارة المختبرات بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات المقدم أحمد الفارس،وعميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الملك سعود والمشرف على برنامج (حماية) الدكتور محمد التويجري.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل حسين بن مسعد، عن عقار الكبتاجون، وأن 60% من نزلاء مستشفيات الأمل من متعاطين هذا العقار، كما أورد التقرير آراء بعض الطلاب ومواقف البعض من رفاق السوء، فضلاً آراء بعض ضحايا تعاطي الكبتاجون.

وهنا بدأ الحديث داخل الأستوديو بمداخلة هاتفية من مدير عام جمرك الحديثة زايد الزايد قال خلالها:" قمنا بضبطية قبل 27 يوماً لحبوب الكبتاجون بالمنفذ، ولكن لم يتم الإعلان عنها إلاّ اليوم بسبب الإجراءات مع الإدارات المعنية، وكانت محاولة التهريب دقيقة ومحكمة إلاّ أننا ولله الحمد تمكنا من كشفها واحتوت على مليون و 67 ألف حبة".

وأضاف:" هناك تزايد مستمر كل سنة في عملية تهريب حبوب الكبتاجون، ففي العام الماضي تم ضبط 50 مليون حبة، وفي هذا العام وحتى الآن 25 مليون حبة".

إلى ذلك سرد الدكتور سعيد السريحة مواصفات متعاطي عقار الكبتاجون بالقول:" من أبرز المواصفات التغير في السلوك وهذا من العلامات الكبرى، بمعنى أن يكون الشخص له طبيعة معينة في النوم والاستيقاظ والآكل والشرب والكلام، ومن ثم يحدث تغيير عام في طريقة الكلام والاستعجال به، ومن العلامات كذلك السهر وأن يتجاوز 30 ساعة دون أن ينام، ويقابله نوم مماثل".

الرقابة الأسرية ضعيفة وهناك من يتعاطى لمدة 4 سنوات دون أن تعرف أسرته
الدكتور سعيد السريحة

وأضاف:" الرقابة الأسرية ضعيفة، وهناك بعض الأسر يجلس المتعاطي لديها 4 سنوات دون أن تعرف أو تلاحظ ".

من جانبه أكد محمد التويجري بالقول:"أيضاً من علامات تعاطي الكبتاجون التوتر والاكتئاب والانفعال، وكذلك نوعية التغذية فأحياناً يقبل على الآكل وأحياناً يمتنع، وأحياناً يآكل في أوقات غريبة جداً، كما أنه ينسحب من المجتمع ويبحث عن العزلة".

ويقول أحمد الفارس:" أيضاً من علامات التعاطي التسرب الدراسي، ومن أسباب وقوع الشباب في تعاطي عقار الكبتاجون، ومن خلال التعامل المباشر مع المتعاطين وجدنا أن الشريحة الأكبر تصل من سن 12 – 25 عاماً، وهناك أقل من هذا السن ولكنها شريحة قليلة جداً".

ويختتم هذا الجزء بحديث الدكتور فهد المنصور القائل:" الكبتاجون يحتوي على مواد تحفيزية تلعب بالجهاز العصبي بالكامل، ونجد المتعاطي لديه رغبة ملحة في الكلام ولديه أفكار كثيرة، فضلاً عن أن نظرة يكون حاد جداً، وفي حالات متقدمة يصل إلى مرحلة التوهم والشكوك والهلوسة، وتخيل أصوات غير موجودة".

وأضاف:" من خلال خبرتنا في مجال الإدمان والعلاج النفسي مرت علينا حالات كثيرة، وهناك طفل عمره 9 سنوات كان يتعاطى مادة الكبتاجون ، لذلك يجب أن لا تغفل الأسرة عن الأبناء في المرحلة الابتدائية أيضاً ".

الجزي الثاني

أنطلق هذا الجزء بمداخلة هاتفية من مديرة المركز الإقليمي لمراقبة السموم بالمنطقة الشرقية الدكتورة مها المزروع قالت:" هناك مواد مضافة على مادة الكبتاجون وهي مواد متعددة تعطي نفس المفعول في الوقت الذي تختفي به مادة الكبتاجون ، وهذه المواد المضافة هي مواد سامة وتعطي شعور مماثل، ولكنها تسبب انفصام بالشخصية وذهان وجنون غير قابل للعلاج".

وعن مدة ظهور الآثار المترتبة عن تعاطي هذه المواد قالت:" الآثار تظهر على حسب بدء عمر التعاطي ، فالتعاطي بوقت مبكر يفرق عن التعاطي في وقت متأخر، وكذلك عدد مرات التعاطي في اليوم لها دور، ولكن في الغالب سرعان ماتظهر الآثار على الشخص، وتكون البداية من حيث القوة والجراءة والنهاية من حيث الشك والريبة".

من جانبه يضيف السريحة:" أجرينا في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات دراسة ، وخلصنا إلى خصائص التعاطي تشكل الحبوب المنشطة "الكبتاجون" منها نسبة 53%، وحول عالم المتعاطين أن أول مادة يتم تعاطيها من أنواع المخدرات هي الكبتاجون بنسبة 41%، وأن الفئة العمرية من سن 8 – 10 تشكل 8% ، ومن سن 11- 13 تشكل 8%، ومن سن 14 – 16 تشكل 28%، ومن 17 – 19 تشكل 32%، ومن عمر 20 – 22 تشكل 18%".

وأضاف:" ووفقاً للدراسة أن بداية التعاطي في صفوف الدراسة 69.4% ، ولم يكن ملتحق بالدراسة بنسبة 30.6%".

حبة واحدة من الكبتاجون قد تؤدي إلى أمراض الفصام
الدكتور فهد المنصور

إلى ذلك يقول الفارس:" بالنسبة للمواد المضافة على الكبتاجون، لقد أجرينا دراسة على 120 عينة من جميع مناطق المملكة، ووجدنا أن هذا العقار يصنع بطريقة سرية في مصانع خارج السعودية في دول مجاورة وتنعدم بهذه المصانع معايير السلامة والجودة وتصبح الخلطات ملوثة ومدمرة من الأساس، فكثير من الموجودات كانت ملوثة من مكان الصنع، وهناك 15 مادة مضافة إليها، ومستوى تدميرها عالي جداً للجهاز العصبي وباقي مناطق الجسم".

وعاد السريحة ليقول:" نحن في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والتي تضم بين طياتها عدد من القطاع العام والخاص وتمت مناقشة إمكانية الفحص على الطلاب والموظفين، ، وأصبح هناك فحص على الموظفين الحكوميين والعسكريين ، ولكن بالنسبة للطلاب فيبقى القرار بيد الوزراء ".

وأختتم التويجري هذا الجزء بالتنويه، أنه حتى لو كانت هناك حالات تعاطي في المدارس لا تستطيع مكافحة المخدرات الدخول ليها وتباشر تلك الحالات، لذلك يجب التنسيق بين وزارة التربية والتعليم وبين المديرية العامة لمكافحة المخدرات للتعامل مع هذه الجزئية تحديداً.

الجزء الثالث

بدء هذا الجزء بالحديث عن التوعية ودورها حيث قال السريحة:" التوعية كانت عبارة عن جهود مبعثرة إلى وقت قريب، حتى صدرت إستراتيجية المملكة لمكافحة المخدرات، وتم عقد أول ندوة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة".

وأضاف:" التوعية عبارة عن ثمان نماذج، وبشكل عام هناك انخفاض كبير في مستوى التوعية سواء من وسائل الإعلام أو من وزارة الصحة أو من مكافحة المخدرات".

وهنا يضيف التويجري:" أنا أشرف على مشروع موجة لخمسة ملايين طالب وطالبة، للتوعية عبر وسائل غير تقليدية ، فمن هذه الوسائل تدريب المعلمين على كيفية التواصل مع الطلاب وتحذيرهم من هذه الآفة، وأيضاً هناك cd لكل طال يحتوي على أفكار جاذبة تحذر من هذه الآفة كل شخص على حسب المرحلة العمرية، وأيضاً استخدام كل وسائل التقنية الحديثة في التواصل معهم".

وهنا يتداخل السريحة:" المدرسة لا تتبع سياسة التوعية، بل سياسة الحماية فنحن نتحدث عن أطفال غير مؤهلين لأتخاذ القرار".

ويعلق  المنصور على المشروع الذي ذكره التويجري قائلاً:" هذا المشروع لم يتم أخذ رأي واقتراحات مستشفيات الأمل في السعودية حوله، وهي لديها خبرة كافية بهذا المجال".

وأضاف:" الكثير من الشباب لا يعرف أنه من الممكن حبة واحدة من الكبتاجون تؤدي إلى أمراض الفصام ، وربما في حالات يتعاطى لسنوات دون أن يحدث له شيئاً".