EN
  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2013

دخول المرأة في الشورى تفعيل لنصف المجتمع

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شددت الحلقة التي ناقشت"نساء الشورى" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن دخول المرأة في مجلس الشورى كعضو كامل العضوية كان خطوة إيجابية وتاريخية، كما أكدت الحلقة أن القرار الملكي يأتي متوافقا مع منهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

  • تاريخ النشر: 14 يناير, 2013

دخول المرأة في الشورى تفعيل لنصف المجتمع

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 171

تاريخ الحلقة 13 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • ثريا عبيد
  • حياة سندي
  • سلوى الهزاع

شددت الحلقة التي ناقشت"نساء الشورى" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، أن دخول المرأة في مجلس الشورى كعضو كامل العضوية كان خطوة إيجابية وتاريخية، كما أكدت الحلقة أن القرار الملكي يأتي متوافقا مع منهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وخلفائه الراشدين من بعده بإستثمار كل القدرات والطاقات للرجل والمرأة في بناء مجتمعاً مسلم، وذلك بحضور عدد من العضوات المعينات وهن الدكتورة سلوى الهزاع، وعضو مجلس الشورى الدكتورة ثريا عبيد، وعضو مجلس الشورى وسفيرة النوايا الحسنة الدكتورة حياة سندي.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل حسين بن مسعد، كشف فيه عن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي قطع على نفسه عهداً بخدمة المواطنين بلا تفرقه، حيث أولى المرأة مناصب قيادية وأمر بأن تشغل 30 كرسياً بمجلس الشورى في دورته الجديدة". وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء الدكتور فهد بن سعد الماجد:"الملك عندما أمر شاور أهل العلم، وحينما قرر إشراك المرأة كان ذلك مراعاة للمصلحة العامة، بحكم إختصاصه وإطلاعه على الامور داخل المملكة وخارجها".

وفي مداخلة هاتفية قال الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبداللطيف آل الشيخ:" لقد سعدنا بالأمر الملكي الكريم بالتشكيل الجديد لأعضاء مجلس الشورى، وإشراك المواطنة السعودية في هذا المجلس الموقر" ، وأضاف " أن قرار خادم الحرمين الشريفين بمشاركة المواطنات السعوديات المعروفات بالعلم والمعرفة بعضوية مجلس الشورى ، يعد متمما لمسيرة خادم الحرمين الشريفين الخيرة ، لتأصيل العدل وتحقيقه وبناء الدولة المتماسكة بدستورها الخالد بالقرأن الكريم والسنة النبوية المطهرة".

وأكد آل الشيخ على "أن القرار الملكي يأتي متوافقا مع منهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وخلفائه الراشدين من بعده بإستثمار كل القدرات  والطاقات للرجل والمرأة في بناء مجتمع مسلم، صالحا سوي يحقق لأفراده الأمن والأستقرار والعدل والرحمة".

وأضاف آل الشيخ" لاشك أن أشراك المرأة في الشورى للأستئناس برأيها أسوة بالرجل، هو منهج يوافق الكتاب والسنة، وقد سبقنا في هذا الرسول والخلفاء الراشدين من بعده، بإستشارة النساء الصالحات العاقلات ، فأول أمرأة في التاريخ الإسلامي حقق الله على يديها السكينة والإطمئنان لمحمد صلى الله عليه وسلم، عندما نزل عليه جبريل عليه السلام ، فأصابه ما أصابه من الرهبة والخوف ، كان لأم المؤمنين خديجة بنت خلويلد رضى الله عنها ، موقفا رائعا ورأى سديدا موفقا ، حينما أبدت مشورتها لرسول صلى الله عليه وسلم، وذهابها معه إلى ورقة بن نوفل في قصته المعروفة ، وكذلك يستدل بحديث إستشارة النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضى الله عنها، في صلح الحديبية ، حينما أنتهى من كتابة الصلح، قال لأصحابه: قومو فأنحرو ثم إحلقو ، فما والله قام منهم من رجل، حتى كرر ذلك ثلاث مرات ، فلما لم يقم منهم أحد ، دخل على أم سلمه، فذكر له مالقيه منهم ، فقالت يانبي الله: أتحب ذلك ؟، أخرج ، ثم لا تكلم منهم من أحد كلمة ،حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك ، ثم خرج فلم يكلم منهم أحد حتى فعل ذلك، فنحر وحلق، فلما رأو ذلك قامو فنحرو وجعل بعضهم يحلق بعضا، وهذا الحديث يدل دلالة صريحة على جواز إستشارة النساء، وكما لايخفى على أحد أنه صلى الله عليه وسلم أخذ برأى أم سلمة في أمرا ليس من أمور النساء".       

واستدل آل الشيخ أيضا "بجواز استشارة الخلفاء الراشدين ، حينما أخذ عمر بن الخطاب رضى الله عنه برأى أبنته حفصة بشأن المدة التي تصبر فيها المرأة على سفر وفراق زوجها، وكذلك يستأنس في هذا الصدد بما ذكره أبن سرين رحمه الله ، حيث قال كان عمر رضى الله عنه ، كان يستشير المرأة لربما أبصر في رأيها شيء ،يسحسنه فيأخذه ، وكذلك ما فعله عبدالرحمن بن عوف من استشارة الناس في إختيار الخليفة ، بعد وفاة عمر رضى الله عنه، قال شيخ الأسلام أبن تيمية : بقى عبدالرحمن يشارو ثلاثة أيام وأنه شارو حتى العذارى في خدورهن".

وزاد آل الشيخ"هذه نماذجا يسيره مما سطر ودون تدل دلالة واضحة وصريحة على وجوب الإستفادة من أراء الرجال والنساء على السواء، فيما يحقق المصلحة العامة ويشد من أزر ولي الأمر لمساعدته في إتخاذ القرارات المناسبة".

وقال آل الشيخ:"أتمنى من الله العلي القدير أن يعين الأخوات المعينات في المجلس على أن يكن وجها مشرقا، ونموذجا حيا للمرأة المسلمة الصالحة التي تؤدي عملها بإخلاص وصدق وأمانة، جاعلة الله في نصب عنييها في كل أمورها ، وملتزمة بأوامره ونواهيه، التي تحقق لها الرفعة والكرامة ، في الدنيا والأخرة، كما أسأل الله سبحانه وتعالى، أن يديم على بلدنا الأمن والأستقرار والرخاء، وأن يدفع عنها شر الأشرار ، راجيا من الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين وولي عهده الأمين ، وأن يجعل فيمن تم اختياره من أعضاء بمجلس الشورى رجالا ونساء الخير والصلاح ،وأن يوفقهم في إبدأ الرأى الصائب، الذي يصدر بعد روية واستشعارا بعظم المسؤولية التي كلفهم بها إمام الأمة خادم الحرمين عبدالله بن عبدالعزيز أيده الله".

وأوضحت عضو مجلس الشورى الدكتورة سلوى الهزاع:"دخول المرأة تفعيل لنصف المجتمع، ودخولنا شيء جميل، وأتمنى أن تكون هناك ردود إيجابية وعلى الإعلامين تهيأت المجتمع لمثل هذه القرارت، وكل جديد مثل هذا القرار الحاسم سيواجه بعض التحديات، وقد أصابني شيء من الرهبة لأننا أول نساء يدخلن مجلس الشورى، وأتمنى أن نكون الرواد المشرفات، وهناك تحديات في المجتمع فمنهم من يرى أن هذا القرار غير صحيح، وتلقيت مكالمات فيها تأييد، ومثلنا مثل الرجال في ما يقومون به".

وأكدت عضو مجلس الشورى الدكتورة ثريا عبيد:"أن 20% من مجلس الشور نساء، وهناك دول لم تصل لهذا المستوى في تعين المرأة، وأن تنفيذ القرار سيضع المملكة ضمن الدول المتقدمة في عمل المرأة في مجلس الشورى ".

قرار إشراك المرأة متمم لمسيرة خادم الحرمين المشرفة
عبداللطيف آل الشيخ

وقالت عضو مجلس الشورى الدكتورة حياة سندي:"الرقم مهما كان هو خطوة إيجابية وتاريخية، وما يهم الجودة وليس العدد، وتمثيل المرأة طبيعي في المجتمع، ووجودها يطرح تساولات من عدة جهات من أهمها هل وجود المرأة يعني المهدي المنتظر، التي ستغير جميع الخيارات، وفي المملكة يعتبرون وجود المرأة في المجلس لمراعات شؤن المرأة فقط، والصحيح هو تتعاون وتتساند مع الرجل لصناعة نهاية المشورة المناسبة لولاة الأمر، عندما يكون هناك تجانس بين الأفكار تكون النتيجة رائعة، ويجب أن ننتظر ماذا ستقدم المرأة للمجتمع".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بعرض تصريح لسماحة عام مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ الذي قال:" أن من أخلاق المؤمنين التعاون والتعاضد فيما بينهم كما قال تعالى "إنما المؤمنون إخوة" وقال أيضاً "كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون على المنكر" كما قال تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" وأن المجتمع المسلم يشد بعضه أزر بعض، ما يعود على الأمة في حاضرها ومستقبلها فقد قال تعالى في نبيه الكريم" فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم وأستغفر لهم وشاورهم في الأمر" فأمرهم أن يشاورهم في الأمر "وامرهم شورى بينهم" أي يكمل بعضهم بعضاً".

وأضاف آل الشيخ:" أعضاء مجلس الشورى الجديد أرجوا أن يوفقوا لقول الحق والتوجيه ويكونوا عون لولاة الامر في ما يعود بالخير والصلاح، فهم أختيرو لحسن الظن بهم، وهدف القرار هو الوصول للحق ويجب أن يعي عضو الشورى أن المستشار مؤتمن، ولا بد ان يشير بما فيه الخير والصلاح فقد قال صلى الله عليه وسلم"الدين النصيحة" فلا بد من التناصح، وأنا انصحهم بأن يتقوا الله في انفسهم، وأن يكون هدفهم الحق والوصول إليه وأن تكون قراراتهم صائبة، فهذا المجلس يختار الوزراء وغيرهم، لما فيه من أمانة وصدق، نحن مجتمع واعِ مترابط آمن ومطمئن، تحت ظل قيادة أسأل الله أن يأخذ بيدها، ونحن في زمن يوجب التكاتف والتعاون، ومحسودون على نعم الأمن والأمان ورغد العيش، فيجب أن يسعى كل منا في تدعيم أمن هذا الوطن".

وأضافت الدكتورة ثريا عبيد:"عمل المرأة في المجلس كاملي العضوية، بنفس مسؤولية الرجل ووجودنا هي كلمت المواطنية، فنحن في المجلس مواطنين ننظر في امور الوطن من نساء وشباب ذكور وإناث، وأهمية وجودنا لرعاية وصايا المواطنين ورفعها للمقام السامي لتنفيذ الصحيح منها، وما ندرسه في المجلس يجب أن يكون في إطار الحكمة والإتزان".

كما قالت الدكتورة سلوى الهزاع:"لو ننظر للنساء المعينات هن من عدة ثقافات، وكل سيدة ستوضع في اللجنة التي تناسب تخصصها، وأتمنى أن نشارك الرجل في الناحية التنموية والحقوقية، وأتمنى من الرجال وضع كل وحدة من السيدات في اللجنة التي تخص تخصصها، وهي قادرة على أخذ القرار في ما يخصها".

وأوضحت الدكتورة حياة سندي:"بلا شك دور المرأة تمثيل المرأة لمعرفتها بمشاكلها، ووجودها دليل على فكرها، و إختيارها لتأدية دورنا في جميع المجالات، وسيكون لنا دور في إيصال صوت المرأة، وتركيزنا سيكون في الترابط مع المجتمع".

وفي مداخلة هاتفية لعضو مجلس الشورى الأستاذة هدى الحليسي قالت :"كل القضايا التي ستطرح ستؤثر على المرأة، ومع التعينات الجديدة، أصبح المجلس يشبه مجتمعنا المتنوع في الثقافة والفكر، وإذا كانت كل القضايا تخص الرجل فهي تخص المرأة".

وبينت الدكتورة ثريا:"أنه لا يمكن أن نجعل المرأة هي المشكلة، بل هي جزء من الحل والمرأة مشاكلها ليست منعزلة على المجتمع، ولايجب أن  نحاول وضعها في قفص بعيداً عن النقاشات بل يجب أن يكون لها وجود في كل القطاعات".

وفي مداخلة أخرى لعضو مجلس الشورى الدكتورة دلال الحربي قالت :"القرار الملكي واضح بتمتع المرأة بالعضوية الكاملة، وستناقش جميع القضايا في المجلس التي يناقشها الرجل، القضية ليست قضية جدال في حصر المرأة في دور معين".

وفي ختام هذا الجزء أوضحت الدكتورة سلوى الهزاع:"أن هناك قضايا نسائية متجمدة، ووجود المرأة في المجلس سيحركها، وهناك 13 لجنة وكل لجنة 14 عضواً فلو وضعنا السيدات في كل اللجان فهذا شيء جميل، والمرأة لها القدرة في البيت في جميع القضايا".

الجزء الثالث

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميلة نوف خالد:" إستطلعت فيه أراء المواطنات حول وجود المرأة في مجلس الشورى".

المستشار مؤتمن ولا بد ان يبشر بما فيه الخير
مفتي عام المملكة

حيث قالت المواطنة ريم الحربي:":اتوقع من المرأة أن تكون في مكان الثقة ونتأمل أن يثبتن للعالم أنها ليست مجرد مشاركة نسائية بل مشاركة فعالة ومثمرة".

فيما أوضحت المواطنة ام المار:"سيكون للمرأة دور بناء في جميع المجالات وتساعد أكثر في إبراز رأيها، وأتمنى أن لا يتعرض هذا الدور لأي قمع".

وبينت المواطنة نور:" أن وجود المرأة سيجعل الأفق أكثر اتساع في رأي المرأة في جميع إداراة الدولة".

وقد تمنت المواطنة مها الحربي:"أخذ مطالب المرأة في عين الإعتبار بعيداً عن المناصب الرمزية".

وأوضحت المواطنة البندري:"الإهتمام بالمرأة في جميع مجالاتها، ومناقشت مجالات عملها المختلفة".

عاد الحديث للإستديو للدكتورة سلوى الهزاع التي أكدت:"المرأة مهمشة بالنظر للمطلقات والأرامل، لا تجد من يمثلها، هناك امور تخص المرأة لا يمكن أن تبت فيها غير المرأة، ومجلس الشورى لايقوم بالقرار، بل يرفع القضايا للمقام السامي، كان مجلس الشورى في عهد الملك عبدالعزيز يسمى بالمجلس الإستشاري، ووجود المرأة في المجلس ليس لتمثيل نفسها  فقط بل ستمثل الشباب أيضاً".

فيما أوضحت الدكتورة ثريا عبيد:"إذا كانت هناك حالة تحتاج إلى تصويت وحتى تنجح التوصية يجب أن يكون التوصيت ناجح، ولابد أن يكون للرجل دور مساهم نحن لن نكون في غرف مغلقة ويجب أن يكون هناك تعاضد وتعاون، نتحدث عن مشاكل المرأة المطلقة والأرامل وحقوقهن، لا بد أن يكون لحقوق المرأة أولوية أن تدرس ضمن الإيطار ولا يمكن أن تكون قضية منفصلة".

وأوضحت الدكتورة حياة سندي:"أعتقد أن عدم تحريك قضايا المرأة هو بسبب غيابها عن المجلس، ووجودها يساعد على تحريك قضاياها بإظهارها بشكل أوضح".

وأكدت الدكتورة سلوى الهزاع:"نحن مثل الرجال في المجلس ونحن عددنا اقل، وسنكون تحت المجهر".

وفي ختام الحلقة قالت الدكتورة ثريا عبيد:"لابد من إستشارة النساء للتعبير عن آرائهم، ونواجه مشاكل يومية كوننا نساء متعلمات، ولا بد أن نسمع كلمة المرأة غير المتعلمة".