EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2012

شكلت لجنة خاصة وزعت النسبة الأعلى على القطاع الخاص خريجو المعاهد الصحية معاناة وبطالة رغم تدخل خادم الحرمين الشريفين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقش برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، من خلال حلقة اليوم الأربعاء الثامن عشر من شهر أبريل لعام 2012م، موضوع "خريجي المعاهد الصحيةحيث كشفت الحلقة عن أعداد كبيرة من الخريجين عاطلة عن العمل بالرغم من توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتوظيفهم.

  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2012

شكلت لجنة خاصة وزعت النسبة الأعلى على القطاع الخاص خريجو المعاهد الصحية معاناة وبطالة رغم تدخل خادم الحرمين الشريفين

ناقش برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، من خلال حلقة اليوم الأربعاء الثامن عشر من شهر أبريل لعام 2012م، موضوع "خريجي المعاهد الصحيةحيث كشفت الحلقة عن أعداد كبيرة من الخريجين عاطلة عن العمل بالرغم من توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتوظيفهم،كما انتقدت الحلقة من خلال ضيوفها القرار الصادر من وزارة الصحة بإغلاق بعض من المعاهد بحجة أن مخرجاتها غير جيدة، الحلقة شهدت حضور كل من رئيس معهد طب الطوارئ مقحم الدعجاني، و مفرح الأسمري "خريج عاطلوسعد العتيبي "خريج عاطل".

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل بدر العجمي، تحدث عن معاناة خريجي المعاهد الصحية، وكيف تحولوا للعمل من خلال محلات الخضار أو محلات بيع الملابس والأشمغة أو العمل على سيارات الأجرة، بالرغم من حصولهم على معدل مرتفع.

وهنا قال مفرح الأسمري "خريج عاطل" :" أنا فني تمريض وعددنا في المملكة 28552 ، وجميعنا مجتازين اختبار التخصصات الصحية وبالرغم من ذلك عاطلين عن العمل،وجاء لنا أمر ملكي بتوظيفنا صدر في 2/7/1432هـ، ولكنه لم ينفذ بالشكل المطلوب ونفذ على دفعتين حيث وزع 14000 على النحو التالي 4000 لوزارة الصحة و4000 لقطاعات أخرى و6000 قطاع خاص ولكننا رفضنا القطاع الخاص، في ظل وجود أعداد مخيفة بالمستشفيات الحكومية من الأجانب، وللآسف وزارة الصحة تقول أن الأجانب شهاداتهم عالية وهذا غير  صحيح".

ويشارك بالحديث سعد العتيبي "خريج عاطل" قائلاً:" منذ أربع سنوات وأنا متخرج واجتزت اختبار التصنيف ،وراجعت وزارة الصحة ووزارة الخدمة المدنية ولكن للآسف أننا عندهم غير مؤهلين، بالرغم من أننا كل سنة نجدد البطاقة وندفع الرسوم ونتجاوز الأختبار".

وأضاف العتيبي:" مدير الشؤون المالية والإدارية بوزارة الصحة سعد الحجيلي قال أن نسبة السعوديين في وزارة الصحة بلغت 99% وهذا غير صحيح، ونسبة العقود من الأجانب وصلت 100%".

وتداخل مقحم الدعجاني بالقول:" في السابق كانت وزارة الصحة تمنح الشركات مهمة تشغيل المستشفيات من جميع النواحي ولاتشترط على تلك الشركات نسبة سعودة، ولكن الآن أصبحت الوزارة هي من تقوم بنفسها بتشغيل المستشفيات".

الفلبين دولة يعتمد اقتصادها على الفنيين والأخصائيين بالمجال الطبي
مقحم الدعجاني

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بعرض الموقع الرسمي لإدارة التوظيف الخارجي في الفلبين، حيث أكد الشريان بالدليل القاطع طلبات كبيرة من قبل شركات سعودية قام بذكر أسمائها على الهواء مباشرة للتوظيف.

وهنا يعلق الدعجاني:" الفلبين دولة يعتمد اقتصادها على الفنيين والأخصائيين بالمجال الطبي، لذلك يخرجون بأعداد كبيرة فهذا رافد مهم للاقتصاد الوطني لديهم".

وأضاف:" لذلك يجب أن نتحمل خرجي المعاهد الصحية السعوديين ونمنحهم الفرصة كما تحملنا هؤلاء الفنيين من الخارج والذين يتدربون لدينا، ولكن للآسف السعوديين لم نمنحهم هذه الفرصة، وإذا كان هناك نقص لديهم وسوء مخرجات المفروض من وزارة الصحة عمل دورات تدريبية لمدة شهرين لرفع مستواهم".

ويتداخل الأسمري:" كما تعمل وزارة الصحة حينما تستقدم الأجانب، تمنحهم 6 أشهر وفرصة لتعلم اللغة وغيرها".

ويعود الدعجاني للقول:" من يتم استقدامه من قبل وزارة الصحة أو الجهات الحكومية الأخرى مسموح له أن يمكث عام كامل دون أن يصنف ".

واستقبل البرنامج عدد من مداخلات خريجي المعاهد الصحية، حيث أكد "عبدالرحمن خالدأن توزيع الخريجين من خلال اللجنة المشكلة  لتوظيفنا وفقاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين جعلت النسبة الأقل للدولة والنسبة الأعلى للقطاع الخاص.

أيضاً كانت هناك مداخلة من أحد الخريجين "تركي العويد"قال:"وزارة الصحة اتخذت قرار بعدم توظيف 25 ألف عاطل بحجة ليس لديها شواغر وهذا كذب وغير صحيح، فهل مايحدث معنا تحدي بين وزير الصحة وبين خريجي المعاهد الصحية".

ويعود الحديث مع الضيوف داخل الأستوديو حيث أوضح الدعجاني بالقول:"أغلقت وزارة الصحة والهيئة السعودية للتخصصات الطبية  بعض المعاهد، فهل مخرجات المعاهد سيئة لا ننفى ذلك ولكن مخرجات التعليم ومجالات أخرى سيئة فهل الحل بإغلاقها أم بتطويرها؟".

وأضاف:" هل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وكندا مازالوا معتمدين المعاهد الصحية أم لا؟، الجواب أنها موجودة إلى الآن وفي تخصص طب الطوارئ هناك 6700000 فني 99% منهم درسوا 3 أشهر أو سنة أو سنتين، ونستقدمهم للسعودية للآسف برواتب من 25 – 35 ألف ريال".

وهنا يوضح الأسمري بالقول:" وزير الصحة السابق حمد المانع وكذلك وزير الصحة الحالي عبدالله الربيعة قالوا أن احتياج الوزارة من الفنيين حتى عام 1440هـ".

مأساة خريجي المعاهد الصحية مأساة بمعنى الكلمة
الدكتور خالد العتيبي

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بعرض خطاب موقع بأسم المشرف العام على الإدارة العامة للتعاقد بوزارة الصحة مرجان المرجان، صدر هذا العام موجه لشركة الوابل في الأردن يطلب منها الإعلان عن مجموعة من الوظائف الذين تحتاجهم الوزارة من الفنيين وخلال 10 أيام.

وهنا يتحدث الخريج العتيبي:" الديوان الملكي وجه بتكوين لجنة ترأسها الدكتور سعد الحجيلي، وقاموا بتصنيف 14 ألف خريج حسب رؤيتهم ووزعوا النسبة الأكبر على القطاع الخاص، بالرغم من أن الأمر الملكي وضح أن التعيين على وظائف حكومية".

ويتداخل هاتفياً المدير العام لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور خالد العتيبي قائلاً:" مأساة خريجي المعاهد الصحية مأساة بمعنى الكلمة ، وليس هناك دراسة مسبقة لحاجة المراكز الصحية والمستشفيات والمستوى المطلوب لإعدادهم طالما أن المعاهد الصحية تخرجهم بمستويات لا ترتقي للمستوى المطلوب للمستشفيات".

وهنا يقاطعه الدعجاني بالقول:" غير صحيح أن جميع المعاهد لا ترتقي ، مهنة التمريض مهنة محترمة ولا يختلف عليها أثنين ، وماهي الممارسة الطبية والمهام التي لايستطيع أن يقوم بها الخريج السعودي ويقوم بها الفلبيني أو الأردني أو غيرهم من الأجانب؟".

ويعود الدكتور العتيبي للتوضيح:" أنا أقول إذا كان المستوى لا يرتقي هل تتخلى المراكز الصحية والمستشفيات عن الخريجين ، فيجب أن يقع على عاتقها تدريب وتأهيل هؤلاء الشباب".

واعتبر العتيبي أن المستشفيات الحكومية تدرب الأجانب عند حضورهم وقال:" هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها فهناك تدريب للأجانب ، ونسبة السعودية قليلة جداً".

وشهد هذا الجزء مداخلة هاتفية أيضاً من المشرف على المستشفيات الجامعي بجامعة الملك سعود الدكتور مبارك آل فاران قال:" لن أتحدث لماذا قامت وزارة الصحة بإغلاق المعاهد وهل مخرجات تلك المعاهد جيدة أم لا، ولكن قرار خادم الحرمين الشريفين تدخل بالموضوع كاب ومسئول وواجد حل، ولكن الحل لن يكون بوقت واحد بل بالتدريج وسنصل للنهاية طالما تمت البداية بهذا الخصوص،ونحن لدينا لا نستقطب أجانب إلاّ إذا لم نجد من يسد بهذا التخصص من السعوديين، ورغم قلة المساحة التي نستوعبهم فيها سنأخذ نصيبنا من هؤلاء الخريجين ولدينا برنامج تدريب وتأهيل وهم على رأس العمل".

الجزء الرابع

شهدت بداية هذا الجزء مداخلة هاتفية من مدير عام التدريب وتنمية الموارد البشرية في الهلال الأحمر السعودي الدكتور سيف الدين أبو زيد قال:" لدينا احتياج كبير للخريجين، ولكن وزارة الخدمة المدنية حولت لنا 300 خريج فني طب طوارئ، وعملنا إعادة تدريب لمدة 3 – 6  أشهر ، كما أخذنا عدد من فنيين التمريض وعملت لهم دورة مدتها 9 أشهر لتحويلهم إلى طب الطوارئ ، ونسبة الأجانب لدينا 100 شخص من 5000 موظف"ز

كما شهد هذا الجزء مداخلة من رئيسة قسم الأشعة بالمستشفى الجامعي بالخبر فاطمة الملحم قالت:" للآسف هناك قصور في تعيين الفنيين السعوديين على مستوى المملكة، وأطالب ديوان الخدمة المدنية بتوظيفهم، وللآسف أن هيئة التخصصات الفنية أصبحت كالسيف الذي قتلهم دون حل، وكنت في أحدى اللجان وكنت معارضة أقفال تلك التخصصات ، ومن عملي في الأشعة أن الأجهزة الجديدة حينما تأتي تقوم الشركات بتدريب وتأهيل الموظفين عليها".

وهنا يوضحا العتيبي والأسمري، أنهما دفعا مبلغ 50 ألف ريال مقابل دراستهما في المعاهد الصحية ، وطالبا وزار الصحة بالتعيين كونها الجهة المعنية بذلك.

وشهد نهاية الجزء مداخلة من باحث في قضايا التنمية والتوطين فيصل العتيبي:"البطالة في السعودية من المواضيع المضحكة المبكية، فالبطالة في حال عدم وجود وظائف وتسعى لحلها بإيجاد وظائف، ولكن أن تكون لديك وظائف متوفرة وهناك بطالة فهذا أمر غريب، وللآسف أن هناك تطبيق للأنظمة بشكل خاطئ وهناك تحايل على الأنظمة وكلاهما أسوا من الأخر، لذلك لابد من جهة رقابية عليا لتطبيق السعودة".