EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

خريجات الكليات المتوسطة ينشدن المسؤولين "حل" قضيتهن

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أوضحت الحلقة التي ناقشت"بطالة خريجات الكليات المتوسطة"من برنامج "الثامنة"مع داود الشريان، المعناة التي طالت الخريجات بسبب البطالة، والتقليل من الشهادات التي حصلن عليها وعدم الإعترف بها

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

خريجات الكليات المتوسطة ينشدن المسؤولين "حل" قضيتهن

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 172

تاريخ الحلقة 14 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • ام عبدالله
  • بدرية عبدالهادي
  • نورة الشهري
  • أم عمر

أوضحت الحلقة التي ناقشت"بطالة خريجات الكليات المتوسطة"من برنامج "الثامنة"مع داود الشريان، المعناة التي طالت الخريجات بسبب البطالة، والتقليل من الشهادات التي حصلن عليها وعدم الإعترف بها، كما كشفت الحلقة حرمان الخريجات من القرار الملكي بالحد الأدنى للرواتب 5600 ريال، وذلك بحضور المتحدثة بإسم خريجات الكليات المتوسطة بدرية العبدالهادي، والخريجة من أبها أم عبدالله، والخريجة من القصيم ام عمر،والخريجة من النماص نورة الشهري.

الجزء الأول

إنطلق هذا الجزء بحديث الخريجة بدرية العبدالهادي:"الكليات المتوسطة التي اغلقت تابعة للرئاسة تدرس جميع التخصصات، لكنها مدموجة كاللغة العربية مع الإجتماعيات، والإنجليزية مع العلوم، أوقف التعين عام 1413هـ بسبب إيقاف إستحداث الوظائف وكان التوظيف فيها"شختك بختك" وبدون تنظيم".

وأوضحت الخريجة ام عبدالله:"توقف توظيفي رغم إنهاء جميع الأوراق، وفاجأني الخبر وأنا في الكلية أقوم بالإختبار النهائي".

فيما أكدت الخريجة نورة:"أن التوظيف بالواسطات في الكليات وأنها أنهت  الأن عشرون عاماً بدون وظيفة".

وأضافت الخريجة ام عمر:"أنا من خريجات حفر الباطن وقدمت للخدمة المدنية التابعة للمنطقة، وقدمت وثائقي لمدة 8 سنوات، وبعدها أخبروني بإلغاء الدبلوم، لماذا لم يخبروني خلال الثمان سنوات لأقوم بإنهاء دراستي".

وقالت نورة:"كنت اذهب من النماص إلى أبها 200 كيلوا للتقديم وأنتظرت لمدة عشر سنوات، نأخذ الوعود بالشهور ولم نرى شيئاً".

وبيت ام عبدالله:" أنهن في حلقة مفرغة حتى لو قمنا بتطوير أنفسهن سيعدن إلى نفس الدوامة".

وقالت نورة:"جميع الخريجات  في جازان حاملات دبلوم، نفس مؤهلنا الذي نحمله ولكنهن توظفن، وزميلاتي أصبحن موجهات ولكن دخولهن كان بالواسطة ".

وأوضحت بدرية :"التوظيف كل ما كان أبعد من الرياض، كانت الأعداد كبيرة، لكثرة أعداد الخريجات في الرياض، وفي الدفعة الثانية يقفل عليهم النظام، بعد شح ذلك أصبحوا ينافسون بنات نجران على وظائفهم".

جميع الخريجات في جازان دبلوم ولكن توظيفهن كان بالواسطة.
نورة الشهري

وأكدت نورة:"أن الكليات كانت أعلى مستوى تعليمي في المناطق البعيدة، وبعد ذلك أضيف لها إعداد معلمات 4 سنوات".

وفي ختام هذا الجزء قالت بدرية:"يطلبون مننا البحث عن عقود بحجة أنها أفضل وتطور من مستوياتنا، وقد عملت 20 سنة بديلة، وهذه لا تحتسب في حساب الخدمة لي، وكانوا يمارسون معنا أسلوب التخدير".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بقول الخريجة ام عمر:"عمري الأن 40 سنة، ولو تم توظيفي سأتقاعد بعد 10 سنوات".

وأوضحت بدرية:" كان من المفترض أن يكون توظيفنا على المرتبة الخامسة المستوى الثالث براتب 5200 ريال".

واستعرض البرنامج تقرير للزميلة شذى الطيب:"أستطلعت فيه أراء خريجات الكليات المتوسطة، ومدى تأثرهن من البطالة التي طالتهن بسبب عدم توظيفهن".

حيث قالت الخريجة شيخة:"من يعوضني على 16 سنة من عمري، فرحت بقرار توظيفي وبعد المقابلة فوجئت بوجود لافته توضح أنه لايوجد لنا توظيف".

فيما أوضحت الخريجة ام جنى:"أن بعض الخريجات حصلن على وظائف وأنها لم تتوظف حتى الآن، وأن الشروط أصبحت لا تنطبق على حاملات الدبلوم".

وقالت الخريجة فاطمة الشهري:"لماذا المدرسات مؤهلات ونحن غير مؤهلات، هناك لجنة من وزارة التربية والتعليم قامت بدراسة وضعنا وقمنا بمراجعتها ولكن لم يكن هناك تجاوب، قابلنا وزير التربية ولكن كلها كانت وعود".

فيما قالت الخريجة فاطمة الأسمري:"كأن شهادتي غير معترف بها، أختي توظفت لأنها خريجة كلية تربية وأنا حرمت لأني خريجة كلية متوسطة، حتى المكرمة الملكية حرمنا منها، رغم أننا الأولى بالتوظيف، ولابد من توظيفنا وأن نأخذ حقوقنا، لماذا إستبعدنا من جدارة دون سبب واضح، أصبحت أكره شهادتي لأنها منبوذة في المجتمع، ونتمنى مكرمة تنهي معاناتنا".

عاد الحديث للإستديو بقول الخريجة نورة:"أغلب الخريجات مستبعدات من حافز، وأتوجه بسؤال لماذا لا أحد يسمعنا، أو ينظر لمطالبنا رغم أنها حقوق وليست مطالب".

وأوضحت بدرية:"أنهن لا يجدن أبواب مفتوحة، ولا من يشتكين إليه رغم أن الملك أمر المسؤولين بفتح الأبواب".

فيما أكدت بدرية:"أن الوزارة قامت بحل قضية الشباب وتبنت قضيتهم بعد 5 أشهر فقط، وقضيتهن للأن لم تحل ما أعتبرته تصرف نابع عن تمييز عنصري".

وأضافت بدرية:"أن وزارة التربية تبنت حل قضية الرجال، دون الرجوع  للخدمة المدنية، لأن المجتمع لا يعترف ببطالة المرأة مثل الرجل".

وقالت ام عمر:"زوجي أحيل للتقاعد ما أضطرني للعمل براتب 1300 ريال، في القطاع الخاص، رغم أن شهادتي موجودة ولكن لم أجد وظيفة، أو عمل يناسب مؤهلي ".

وأكدت بدرية:"أن هناك خريجات معاهد وبعضهن توطفن وأخريات ينتظرن التوظيف، وبعد إغلاق معهد المعلمات كانت هناك ضحايا، وتسألت" لماذا الوزاراء لا يتبنون مشاكل المواطنين دون إنتظار مكرمة من الملك".

وأوضحت ام عبدالله:" أن مشكلتهن تكمن في أن البعض لا ينظر لخريجات الكليات المتوسطة كتربويات".

وقالت نورة:"كنت أدرس تطبيق مرتين في الأسبوع، على الإبتدائي في الترم الأول وعلى المتوسط في الترم الثاني".

وزادت نورة:" كنت أطبق الرياضيات وأطبق العلوم رغم أني من المفترض أن اطبق الرياضيات فقط".

في ختام هذا الجزء أوضحت ام عمر:"أن القائمات على المدارس منذ عشرين عاماً هن خريجات الكليات المتوسطة، لأنهن مهنيات وتربويات وهن الأجدر".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث الخريحة بدرية:"ذهبنا لمجلس الشورى، وحضرنا جلسة وقدمنا توصية لتوظيفنا".

وأضافت نورة:"مجلس الشورى قال في توصيته أن هذه غلطة وزراء سابقين ويجب أن تحل، وألحقت بتوصية من حقوق الإنسان ولم يحدث شيئاً، رغم مطالبتنا يتوظيف العدد الموجود، مع تنازلنا على المستوى التعليمي إلى الإداري".

وقد أكدت ام عبدالله:" أن معلمات البكلريوس يحصلن على 8 الأف ريال والإداريات 5 الأف، وأن من أهم مطالبهن تعويضهن عن السنوات الماضية ".

وزادت بدرية:"طالبنا بالدرجة الثالثة في المرتبة السادسة، وراتبها 8 الأف يكفي كتعويض لنا".

وأوضحت ام عبدالله:"اجبرنا على التنازل على المستوى التعليمي للإداري لتأخر توظيفنا، اليس من حقنا أخذ المكانة التي نستحقها ".

وقالت بدرية:"رفض ديوان المظالم التقديم عن المجموعة، وطالبونا بتقديم مستندات أن الكلية أستغنت عننا، وأننا نتبع لوزارة التربية والتعليم".

وزارة التربية والتعليم تمارس معنا أسلوب التخدير.
بدرية العبدالهادي

وأضافت بدرية:"القرار الملكي بالزيادة لم يشمل خريجات الدبلوم، وهذا ما جعلنا نرفض الإتجاه إلى المدارس الأهلية".

وأكدت ام عبدالله:"أنها قضت عشر سنوات تقدم على المدارس الأهلية ولم يتم قبولها حتى الأن".

وزادت نورة:"المتحدث الرسمي بإسم كلية التربية قال أن قرار 5600 ريال لا يشمل خريجات الدبلوم، ووزارة الخدمة المدنية وعدتنا بحل موضوعنا قريباً".

فيما أكدت بدرية:"أن أحد المسؤولين وعد خلال التلفزيون أن موضوعنا سيتم حله خلال شهر، ولكن الأن مرت شهور ولم يحدث شيئاً".

وأضافت نورة:"لا زلت أنتظر حل قضيتنا من الجهات المعنية، وعدم المماطلة في حلها مع تعويض عن السنوات الماضية".

وفي ختام الحلقة قالت ام عبدالله:"أنا بنت الوطن ومشكلتي أجدر بالحل من غيرها".