EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2013

حياة أم فهد تضيع بين تزوير وثائقها والبيروقراطية الحكومية من الشؤون الإجتماعية والأحوال المدنية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "قصة أم فهد" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان , أن أم فهد عاشت حياة طبيعية لـ 37 عاما قبل أن يتخلى عنها والدها بصورة مفاجئة ورماها في الشارع بلا عائل , وأن مكتب الشؤون الإجتماعية في حائل تسبب في تضخيم معاناتها بعد أن أضاعوا ملفها رغم أنهم

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2013

حياة أم فهد تضيع بين تزوير وثائقها والبيروقراطية الحكومية من الشؤون الإجتماعية والأحوال المدنية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 283

تاريخ الحلقة 25 يونيو, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • أم فهد

كشفت الحلقة التي ناقشت "قصة أم فهد" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان , أن أم فهد عاشت حياة طبيعية لـ 37 عاما قبل أن يتخلى عنها والدها بصورة مفاجئة ورماها في الشارع بلا عائل , وأن مكتب الشؤون الإجتماعية في حائل تسبب في تضخيم معاناتها بعد أن أضاعوا ملفها رغم أنهم سمحوا لوالدها أساسا بأن يسجلها لديه , وكشفت الحلقة أيضا أن هناك تزويرا واضحا لبيانات أم فهد يتضح حيث يتضح ذلك في تباين المعلومات بين شهادة ميلادها وبطاقة الهوية الخاصة بها وبطاقة العائلة الخاصة بوالدها , وذلك بحضور صاحبة القضية "أم فهد" .

الجزء الأول

بدأت الحلقة بتقرير أعده الزميل وائل الطيب عن قصة أم فهد , حيث قالت : " كنت أعيش حياة عادية فجأة في أحد الأيام قال لي أبي (اطلعي من البيت أنتي لستي بنتي) , ذهبت للشؤون الإجتماعية وطلبت منهم أن يتأكدوا من كلام أبي وجلست حينها 3 أيام مع المسجونات , لكنهم لم يملكوا أي أوراق لي , وتحليل الـ DNA أثبت بالفعل أني لست ابنته , عملت فترة كعاملة منزلية لأبحث عن رزقي " . وقالت أم محمد التي احضتنها في منزلها : " وجدت أم فهد تقول لي أنها أصبحت تنام في الشارع , فقلت لها والله لن تنامي في الشارع فاحتضنتها في بيتي " , وأضافت أم فهد : " كنت أقول له أبي وسأظل أقول له ذلك طوال عمري , لا أملك أي مكان أنام فيه , كل يوم أنام في مكان جديد " .

وقالت الفتاة التي تخلى عنها والدها بعد 37 سنة , أم فهد : " أبي قال لي أني لست ابنته قبل سنة , عشت طفولتي كأي فتاة عادية ولم أشعر بأي فرق عن أي فتاة أخرى , زوجني وأنا عمري 13 سنة من شاب طبيعي , عشت حياة طبيعية تماما وأنجبت 6 أولاد , كنت أشعر بأني لست أفهمه أحيانا فكان يقول لي أني بلا أهل وأني لقيطة , كنت أحسبها مسبة عادية , تطلقت قبل 3 سنوات ولم أرى أولادي منذ ذلك الوقت , رفض زوجي أن يأتي بهم إلى بيت والدي , كانت زوجة أبي تلح لي بأنه يجب علي أن أتغطى عن والدي , لم أفهم سبب ذلك وقتها " .

وأضافت بالقول : " لا أفهم لماذا بدأ هذا التعامل من أهلي , فتحت عيني على الحياة وهو والدي , طردني ذلك اليوم وضربني , ذهبت لإحدى المستشفيات وادعيت أني مريضة حتى ينوموني وأخرج في الصباح , الشؤون الإجتماعية لم تصدق قصتي لأني في الأوراق الرسمية مسجلة على أني ابنته , ذهب والدي وبلغ عني بأني مشردة بعد أن طردني , والشرطة حجزوني في دار الرعاية 3 أيام مع المسجونات رغم أني سلمت نفسي , ثم أخرجوني لأنه لا يوجد علي قضية " .

لا أملك أي مكان أنام فيه .. كل يوم أنام في مكان جديد
أم فهد

وزادت أم فهد : " ثم ذهبت إلى أم محمد التي اعتبرها أخت وصديقة وأم أيضا لأنها فتحت لي بابها , لكني أشعر بأني ثقيلة عليها , عملت كخادمة منزلية لبعض الوقت حتى أقدر أن أصرف على نفسي وعلى ابني , لم أجد أي مكان أذهب إليه , دخلت على الأمير خالد الفيصل وحولني للشرطة الجنوبية التي قامت بتحليل DNA حيث ثبت أني بالفعل لست ابنة أبي , لم أصدق الأوراق نهائيا وبقيت حتى آخر لحظة أعتقد أني ابنته " .

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث أم فهد التي قالت : " الأحوال قالوا لي أنه سيسحبون بطاقة الهوية حتى يتم تصحيح وضعي , سألت الشؤون الإجتماعية عن سبب الإختلافات الواضحة بين شهادة الميلاد وبطاقة الأحوال وبطاقة العائلة الخاصة بوالدي لكنهم أفادوني بأنه لا يعلمون بأي شيء , مكتب الشؤون الإجتماعية في حائل كوني ولدت هناك بحسب شهادة الميلاد قالوا بأن هناك ملف بإسمي لكنهم أضاعوه بعد أن غيروا المبنى , أنا لا أصدق كل هذه المعلومات " .

وأضافت أم فهد : " كلما سألتهم أي سؤال يقولوا بأنهم لا يمكنهم أن يجيبوا على أسئلتي حتى يعثروا على الملف , حتى المحامي الخاص بي لم يتمكن عمل أي شيء , والآن يتعاملون معي بحسب رقم السجل المدني المسجل في بطاقة الأحوال , لكن المسجل في بطاقة العائلة لا أعلم عنه " .

وزادت أيضا : " وبالرغم من الصك الذي صدر من المحكمة بأني لست ابنة أبي وتحليل الـ DNA الذي صدر من الأدلة الجنائية , رفضت الشؤون الإجتماعية تصحيح وضعي حتى يتم إسقاطي من بطاقة العائلة , أريد تصحيح وضعي حتى أقدر أن أعيش حياة طبيعية , هناك واسطات وعلاقات في الشرطة والشؤون الإجتماعية , كل مكان يرميني على مكان آخر , لم يقف معي أي أحد ولم يساندني شخص , كيف سمحوا لي أن أعيش 37 سنة بهذه الطريقة , وكيف سمحوا لرجل أن يأخذ فتاة طوال هذه السنة ثم يضيعوا ملفها بهذه السهولة , أنا تدمرت بينهم وتدمرت حياتي " .

الجزء الثالث

بدأ الجزء الأخير من الحلقة بمداخلة هاتفية لمدير دار الرعاية في وزارة الشؤون الإجتماعية بجدة , صالح الغامدي قال فيها : " أم فهد لما تأكدنا من أنها بالفعل مجهولة الأبوين , اتصلنا بأبوها وقمنا بإجراء التحليل , وتعاملنا معها بكل ما يمليه علينا ديننا وحكومتنا الرشيدة , هي تقول أنا أضعنا أوراقها , لكنها مشينا في معاملتها شوط كبير جدا , والآن معاملتها عند الأحوال المدنية , قبل يومين كلمت المدير العام في دار الرعاية وتم تجهيز سكن لها لكنها لم تأخذه , إن كان فرع حائل أضاع أوراقها فليس لنا علاقة بذلك " .

رغبت بالخروج بنفسي من دار الرعاية لأني لا أرغب بالسكن مع السجينات
أم فهد

وردت أم فهد : " نعم لم يقصر معي الأستاذ صالح وجهزوا لي سكن لكن رغبت بالخروج بنفسي لأني لا أرغب بالسكن مع السجينات " .

وأضافت : " الشؤون ترمي على الأحوال , وأنا لا أريد أن أذهب لهم حتى لا يأخذوا مني البطاقة , كل واحد جالس على مكتبه لا يعلم بمعاناتي , الدولة لم تترك شيء إلا وقامت به وهؤلاء لم يتحركوا , هذا الاستوديو أتمنى أن يتم إقفاله علي وأرتاح وأنام فلم أجد مكان أعيش فيه , أناشد الملك عبدالله أن ينهي معاناتي , فحسبي الله ونعم الوكيل على كل من تسبب فيها " .