EN
  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2012

الضيوف قالوا ليس دور الحكومة بناء المنازل للمواطنين حل أزمة الإسكان بإقامة ضواحي خارج المدن الرئيسية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

خلص ضيوف حلقة أزمة الإسكان التي طرقها برنامج الثامنة، إلى أن الحلول تأتي بإقامة ضواحي خارج المدن الرئيسي، وأن دور الدولة ليس البناء بل رسم السياسات وتشريع الأنظمة.

  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2012

الضيوف قالوا ليس دور الحكومة بناء المنازل للمواطنين حل أزمة الإسكان بإقامة ضواحي خارج المدن الرئيسية

طرق برنامج "الثامنة " في حلقة مساء اليوم الأثنين ،موضوع أزمة الإسكان في المملكة العربية السعودية، حيث ناقش الإعلامي داود الشريان ضيوف الحلقة وهم مدير عام شركة بصمة للتسويق العقاري خالد شاكر المبيض، والمحامي والقاضي السابق عبدالعزيز القاسم، والكاتب بصحيفة الاقتصادية فواز الفواز، في الكثير من المحاور التي تدور حول الأزمة وطرق حلها.  

الجزء الأول

بدأت الحلقة بعرض تقرير مصور عن القضية ،أجراه الزميل عمر النشوان ،وتطرق التقرير إلى معاناة المواطنين مع الإسكان ، حيث أكد الكثير أنهم ضحية وتحت رحمة المضاربين من جهة والمطورين من جهة أخرى .

وبعد عرض التقرير تحدث المحامي والقاضي السابق عبدالعزيز القاسم قائلاً:" الأزمة لم تبدأ بعد  بالنظر إلى الفئة العمرية المؤهلة للسكن،والحلول المطروحة تحد منها قليلاً،فهناك 138 ألف عقد زواج في السنة ، كذلك نسبة الهجرة العمالية للمملكة ، وأيضاً النزوح للمناطق الحضارية الثلاثة، لذلك المشكلة في طور النمو والحلول غير واضحة،وأحد المشاكل ندرة الأراضي ،والأراضي حلول المدن الرئيسية مملوكة ومحتكرة احتكارات طويلة الآجل، أيضاً من المشاكل ارتفاع سعر المساكن والبالغ  مليون ونصف، فهذا يعني أن 10 % تستطيع أن تشتري ، بينما 90% حدودها أقل من 800 ألف ريال ".

إلى ذلك شارك  فواز الفواز بالحديث قائلاً:"لقد دخلنا في الأزمة ،وإذا لم تكن هناك حلول جذرية واضحة سوف نتعمق بالأزمة، لذا أعتقد أننا فشلنا في أقامت سوق سلس للعقار، وسوق العقار السكني واسع ، وإذا تحدثنا عن ثلاثة ركائز وهي المصرف التجاري والتأمين وقطاع التمويل العقاري، نجد أن التمويل العقاري لا يزال معاق، ومن هنا أرى أن هناك فجوة مخلة بين قدرة الناس الشرائية قياساً على سعر المنزل، وأسعار الأراضي قياساً على أسعار المنازل مرتفعة جداً".

ومن هنا تداخل خالد المبيض  ليقول:"أعتقد أن السبب الرئيس في أزمة السكن، عدم وجود مطورين عقاريين، فالمطور العقاري يحتاج أرض خصبة وأنظمة سهلة، كما أنه لاتوجد ضواحي تسحب محدودي الدخل خارج المدن الرئيسية ".

فشلنا في إيجاد سوق سلس للعقار،بالرغم من أنه سوق واسع

 

الجزء الثاني

بدأ الجزء الثاني من الحلقة بتأكيد فواز الفواز، أننا في المملكة العربية السعودية لم نحسم خياراتنا نحو التنمية، وهنا تداخل المبيض ليقول:" الخطة الأمريكية قامت على تكوين ضواحي بمثابة الأكواخ الخشبية وتقبل الناس هذا الوضع، وهذه الأكواخ مثل بيت الشعر لدى السعوديين، ووضعت هذه الضواحي بعيداً عن المدن الرئيسية بمسافة 80 كيلو متر".

وأضاف:" وبالعودة إلى موضوع خمس البناء أعتقد أنه سهل جداً بنائه، فالمساحات الكبيرة تكلف الجهد والمال".

ليعود الحديث عند القاسم قائلاً:" أعتقد بناء الدولة بنفسها للمساكن خطأ، فالدولة لن تكون أكثر كفاءة في اختيار المساكن والأراضي من القطاع الخاص، وإذا دخلت الحكومة كمنتج سيتخرج القطاع الخاص من السوق، ولكي تكون الحكومة فعالة يجب أن لا تغيب الأساسيات عن أذهاننا  فالدولة اختارت خيار السوق، وخيار والشراكة مع القطاع الخاص، وهذا أولاً يساهم في التوظيف وثانياً حتى لا تحدث كارثة في قضية الإسكانرافضاً أن يتم وضع الكويت والإمارات بمقارنة مع السعودية ، وان تلك المقارنة خاطئة.

 

الجزء الثالث

أنطلق الجزء الثالث من الحلقة بحديث الفواز، والذي شدد على أن هناك سوء فهم بالحالة الذهنية بالمجتمع وكذلك أجهزة الدولة وقال:" نقول أن الحكومة لابد أن تعوض الناس وتعطي الناس ولابد أن تساعد وهذه النظرة العامة، وبالتالي أصبح هذه النظرة تشمل الغير قادر على البناء والقادر على البناء، وبالتالي قطاع الإسكان في العالم فيه قدر من الدعم فقط ، فمثلاً الذي دخله 2000 ريال واضح أنه غير قادر على شراء منزل بأي سعر كان ويحتاج دعم مباشر من الحكومة".

هنا أنتقل الحديث للمبيض ليوضح بالقول:" يجب أن يكون لدى صندوق التنمية العقاري نقاط، كما يحدث في نظام الجنسية، فلو وضعنا نظام النقاط أنا متأكد أن 2 مليون لن يتبقى إلاّ ربعهم".

وأضاف:" حاجة الناس للمساكن تشبه السير في الطريق السريع ، ووزارة الإسكان توجهت للجميع لذلك لم يظهر الأثر، ولو حددت لكان العكس،وخطأ كبير أن نتعامل مع الناس على مستوى معونة واحتياج واحد".

ليمسك فواز مجدداً زمام الحديث بالقول:" الحياة كلها مخاطر واحتمالات، وأرى أن الخيار الواضح إمامي أن أثق في آلية السوق، ولكن يجب أن تكون الحكومة شجاعة بالثقة بالجهاز الرقابي، وأن لا تبدي الأجهزة الحكومية ضعف بالرقابة وتكاسل، والخلاصة أنني أرى الحكومة في مسألة الإسكان في حالة انفعالية وعاطفية وتعويضية، وهذا عدو للسوق ، فهي قلبها على المواطنين ولكن ذلك ليس وجهة النظر الاقتصادية الصحية".

قطاع التمويل العقاري لازال معاق وهناك فجوة كبيرة

 

الجزء الرابع

دشن افتتاحية الجزء الرابع من الحلقة القاسم ليضع عدداً من الحلول السريعة قائلاً:" مشكلة احتكار الأراضي يجب أن يضغط على هذا الخيار وتفرض رسوم خدمات، حتى تفقد الأرض قيمتها التخزينية، توجه وزارة الإسكان للشراكة العميقة مع القطاع الخاص، ولا ينظر لهذه الشراكة كم توزع وكم تربح بل ينظر لها على أساس التوزيع".

ليعود الحديث إلى فواز الفواز قائلاً:" وزارة الإسكان دورها الحقيقي هو صناعة السياسة والرقابة والتنظيم ولا تبني المساكن أطلاقاً ، كما أن الرؤية حول وزارة الإسكان غير واضحة كانت وزارة وتحولت لى هيئة ومن ثم عادت إلى وزارة وهذا يدل على أنها غير متماسكة، كما أن هناك خلط بين الدعم والرقابة ، فضلاً عن التردد في إصدار نظام القرض العقاري".

إلى هنا يتداخل المبيض بالقول:" يجب أن يكون هناك نظام تسهيل للمطورين، فأنا أعرف شركات كانت تنوى تكوين ضاحية، ولكن الاعتمادات أخذت سنتين وخلال هذه المدة ارتفعت الأسعار وأصبحت فوق قدرت المشروع".

وأضاف:" المطور يقوم بدوره حينما تكون هناك استثمارات ليس للمضاربة ولكن للتطوير، فالمطور العقاري هو مستثمر في النهاية ويبحث عن ربحية، ولكن توجهه للاستثمار يخدم الدولة ويخدم الناس المساكين، والآن هناك مستثمرين معطلين وخائفين أن تدخل الدولة كمنافسة ".