EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2013

جماعات منظمة تستهدف المملكة في شبابها بترويج المخدرات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أوضحت الحلقة التي ناقشت"أساليب وخطوط تهريب المخدرات"من برنامج "الثامنة"مع داود الشريان، أن الأجهزة الأمنية تخوض معارك حاسمة ضد تهريب المخدرات، حيث تم ضبط عدد كبير من الحبوب المخدرة"الكبتاجون" والهروين المخدر

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2013

جماعات منظمة تستهدف المملكة في شبابها بترويج المخدرات

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 170

تاريخ الحلقة 12 يناير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • عبدالاله الشريف
  • عبدالله الجميل
  • عبدالرحمن الخزيم

أوضحت الحلقة التي ناقشت"أساليب وخطوط تهريب المخدرات"من برنامج "الثامنة"مع داود الشريان، أن الأجهزة الأمنية تخوض معارك حاسمة ضد تهريب المخدرات، حيث تم ضبط عدد كبير من الحبوب المخدرة"الكبتاجون" والهروين المخدر، كما شددت الحلقة أن تهريب المخدرات حرب جماعات منظمة تدعمها دول ضد المملكة تخرج من دولة المصنع إلى دولة الهدف إلى دولة التوزيع، وذلك حضور مدير إدارة مكافحة المخدرات في المنطقة الشرقية العميد عبد الله الجميل،ومساعد مدير عام مكافحة المخدرات عبدالإله الشريف، ومستشار مدير عام الجمارك عبدالرحمن الخزيم.

الجزء الاول

إنطلق هذا الجزء بتقرير الزميل حسين بن مسعد، كشف فيه عن عمل الجهات الأمنية في مكافحة المخدرات، حيث يسابقون الزمن صبح مساء في صراع بين الخير والشر، ومواجهة بين الحياة والموت، لوأد ترويج المخدرات في الداخل في ضربات إستباقية وفق خطط محكمة قد يكون ثمنها حياتهم.

وقال عضو من قوة المساندة:"نتحدث مع الزملاء بالأماني بالقبض على من نكسب من خلفه الأجر وخلال المهمة نذكر بعضنا بذكر الله ".

وقال أخر:"في مرة من المرات داهمنا مروج حشيش وأطلق علينا بمسدس، وكاد أن يصيب رأسي ولكن ربي ستر ونجاني وتمت العملية بنجاح، ونحن نخرج من بيوتنا ونحن نودع أبنائنا".

وعرض التقرير كلمات مقتضبه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قال فيها:"إن شبكة الإرهاب ترتبط إرتباط وثسق، بثلاث شبكات إجرامية عالمية، منها شبكة تهريب الأسلحة، وشبكة تهريب المخدرات وشبكة غسل الأموال، ومن هنا من الصعب الإنتصار في الحرب ضد الإرهاب، مالم تشمل الحرب مواجهات حاسمة مع هذه الشبكات الإجرامية الثلاث".

وقال التقرير:"الإحصائيات الصادرة من وزارة الداخلية في العام الماضي توضح، بجلاء جهود الدولة في جهود المخدرات بضبطها أكثر من 31 ألف قضية لأكثر من 40 ألف متهم حاولوا تهريب وترويج أكثر من 55 مليون حبة "كبتاجون" وأكثر من 43 طن من "الحشيش" وأكثر من 55 كيلوا جرام من الهروين".

المهربون يستخدمون طرق وأساليب قد لا تخطر على البال
عبدالله الجميل

وقال المتحدث الرسمي للمديرية العامة للمخدرات المقدم سلمان النشوان:"نلاحظ  إنخفاض ملحوظ في نسبة بعض المواد المخدرة، فلو قارنا العام 1432هـ من ناحية  الحبوب المخدرة، بالعام 1433هـ لوجدنا إنخفاض ملحوظ في كمية الحبوب المهربة وذلك نايج بسبب الأحداث التي تجري شمال المملكة، وكذلك لو قارنا  الهروين نجد أنه ينقص بنصف عن العام الذي يليه ".

وأضاف التقرير:"المخدرات ليست حرب أفراد بل جماعات منظمة تدعمها دول ضمن قاعدة عالمية معروفة تقول من دولة المصنع إلى دولة الهدف عبر دولة التوزيع".

عاد الحديث للإستديو لمساعد مدير عام مكافحة المخدرات عبدالإله الشريف الذي قال:"الأجهزة الأمنية تبدل جهود في مكافحة المخدرات بهدف عدم تفشيها في المملكة، في عام 1432هـ - ، وصل عدد المتهمين والمضبوطين 38 ألف متهم بضبضيات مختلفة في جرائم التهريب والترويج والنقل، وهناك زيادة خلال عام واحد حيث تم ضبط أكثر من 40 ألف شخص في العام 1433هـ، وفي ما يتعلق بعدد القضايا عام 1432هـ  تم ضبض 30 ألف قضية، وفي ما يتعلق بالكميات من الكبتاجون وهي أكثر المواد تهريب بجوار الحشيش والهروين، وفي عام 1432هـ ثم تضبط  67 مليون وفي عام 1433هـ تم ضبط 34 طن من مادة الحشيش، والهرين وفي عام 1433هـ تم ضبط 111 كيلوا من مادة الحشيش و 55 كيلوا جرام من الهروين النقي ".

وأوضح مدير إدارة مكافحة المخدرات في المنطقة الشرقية العميد عبدالله الجميل:"هذه الكميات التي تضخ للملكة، أزدادت عشر مرات من ناحية المدمنين والمهربين، تظهر وراءها طرق إستهداف في تغير نوعية المخدرات، من حبوب وهروين، ما يسرع في الإدمان، حيث يصبح الشخص ميال للجريمة، وتأتي من جهات محددة تستهدف المملكة في دينها وشبابها وإقتصادها".

وبين الشريف:"أكثر الجنسيات في التهريب والترويج فيها إختلاف حسب المادة، الحشيش الجنسية والإرانية".

وقال الجميل:" رغم أن مصدره باكستان، ويأتي عن طريق اليمن، وجودو بيئة خصبة من خلال المهاجرين الغير شرعين، والحبوب أغلبها تأتي من الجنسية السورية وقد تأتي من السودان أو الصين، بإستخدام طرق وأساليب قد لا تخطر على البال، وهناك تنسيق أمني مشترك بشكل أكبر من السابق، وأصبح هناك تخطيط ولا مجال للصدفه في الضبطيات، من خلال قاعدة بيانات نعمل من خلالها، من خلال العمل على الأدلة بطريقة إحترافية وواقع عملي، ما ساهم في النجاحات المتواصلة".

وفي ختام الجزء أكد مستشار مدير عام الجمارك عبدالرحمن الخزيم:"أن هناك ضبطيات تتم عن طريق إخباريات، ترد من المدرية العامة للمكافحة، والجمارك تتم ضبطه بشكل مباشر عن طريق الوسائل المتوفرة.

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء بحديث الخزيم الذي أوضح:" أن الجمارك تتخذ الإجراءات في متابعة الشحنة، وضبطها بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات".

وأوضح الجميل:"قد تتجاوز الشحنة الجمارك وتقوم الأدارة بمتابعتها للوصول للأطراف الأخرى، لأهمية المتلقي وإكتمال القضية ومتبعة مرسل الشحنة، وقد يكون السائق متعاون بعد ضبطه، أو متعاون من الأساس بتبليغ المديرية قبل دخوله للملكة".

وقال الجميل:"قد يكون الناقل لا يعلم أن بالشحنة مخدرات إلى بعد القبض عليه".

وفي مداخلة هاتفية لمدير المكافحة في الرياض العقيد صالح اللحيدان قال:"تعتمد الضبطيات في الداخل على العمل الإستخباراتي، عام 33 تم ضبط 14 مليون حبه كبتاجون لم تتجاوز الحدود، نتابع الشحنه للوصول لمفصل الأموال بعد عملية البيع، وإسم الممول خارج البلد، والقبض يكون وقت توفر الأدلة، وهناك قضايا تأخر فيها القبض 8 أشهر، وهناك تعاون من المواطن رجل الأمن الأول، وتعاونه تزيد ضبطيات الداخل، وأقول للأسر يجب التعاون مع المديرية للتعاون بالإيقاع في مروجي المخدرات في الأسرة، والنظام يقوم بحمايته".

وعن العلاقة والتنسيق بين الدول أوضح الجميل:"العلاقة الأمنية مع الدول يكون من خلال 22 مكتب إتصال في دول الترنزيت للمخدرات، ووسائل إتصال بالهاتف وسبق ضبط شخصان في السعودية والأردن في نفس الوقت من خلال التواصل السهل وعدم وجود البروقراطية يسهل العمليات، والتعاون يختلف من دولة لأخرى، وأفضل الدول المجاورة من ناحية التعاون هي دول الخليج والأردن وتركيا، وضعيف في إيران وسوريا، ولا يرتقي للمطلب، وقد أحبطنا مصنع في تركيا ينتج 200 مليون طن في السنة، وفي بحر العرب أحبطنا مصنع بالتعاون مع المكتب الأمريكي، وهذا تنسيق أمني مشترك تحت مظلة دبلوماسية، من خلال العمل مع السلطات ومن خلال تسهيل التعاون يكون التبليغ عن طريق السلطة المختصة بالدولة، المخدرات في الترنزيت، قد تقف وقد تكون خط سير يمر بعدة دول، وهي مراقبة في الدولة المعنية في التهريب، والشاحنة تتابع ولا يمكن أن تترك على مدار الساعة".

وفي ختام هذ الجزء بين الخزيم:"المملكة مستهدفة في قيمها، بسبب حدودها المترامية الأطراف، فبمجرد دخول المملكة يصبح الإنتقال للدول الأخرى أسهل بكثير، هناك أدارة خاصة بشؤون المخاطر، لدراسة الهدف وتحديده، من خلال تحركاته ونحدد سيره من خلال المنوفيست والجواز، وقسم التحري والضبط، أشخاص مدربين بحس جمركي قوي جداً، مهمته التجول بين الركاب لرصد حركاتهم وإماءاتهم".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء:" بعرض ضبطيات الحديثة، التي قام فيها المهرب بتهدريب المخدرات أثناء عرض مباراة للمنتخب الإماراتي".

وقد أوضح الخزيم:"أن المهربين يستغلون الأوقات الحساسة لمحاولت المرور من الحدود، وقد شهدت السنوات الأخيرة المزيد من الجهود والتعاون بين مدراء الجمارك بإقامت ورش عمل مشتركة، تتجاوز المكاتبات والبروقراطية، مفوضين بصلاحيات كبيرة".

وقال الشريف:"هناك طرق جديدة للتهريب منها تعبيئة علب المشروبات الغازية، وداخل أكياس الحلويات، وكراسي الحلاقين، وادخل حبات اللوز وكذلك داخل كريمات الشعر النسائية، وأكثرها تهريباً من خلال هذه الوسائل حبوب الكبتاجون والحشيش المخدر، وكذلك قد يكون التهريب من خلال الفواكة كالمطاط والرمان".

المملكة مستهدفة في التهريب، بسبب حدودها المترامية الأطراف
عبدالرحمن الخزيم

وأضاف الجميل:"كل هذه الأساليب من خلال مصانع محترفة ولا يمكن أن يكون في دولة ويتم التغافل عنها، وهذه جرب ضد شبابنا، والمسألة واضحة لتدمير الشباب، وأغلي الحبوب تأتي من سوريا وجنوب لبنان، وفي السابق كانت تركيا وبلغاريا تهرب بالطرق العادية ولكن الأن يستخدمون الطرق الجديدة، ولا أعرف لماذا السعودية مستهدفة".

وأكد الخزيم:"أن سبب إستهداف المملكة لسهولة مرور الشحنة للدول المجاورة بعد تجاوزها للسعودية".

وأوضح الجميل:"عند إغلاق خط على المهربين يقومون بسلوك طريق أخر، ولا يمكن أن تستمر خطوط التهريب على خط واحد".

وبين الخزيم:"بالنسبة للحبوب 80% منها في منفذ الحديثة، والحشيش منفذ الطوال، والهروين من خلال الأحشاء وجدة، ويأتي، وتم ضبط 600 جرام هروين".

وقال الجميل:"هناك إضافات على الهروين والحشيش قد تكون سامة، فالحشيش الآن مهجن وهناك جريمة ارتكبت في شخص قتل أمه والخادمة بسبب هذه المواد".

وفي ختام الحلقة أضاف الجميل:"أقول للمجتمع لابد من التبليغ والعمل على إصلاح المتعاطي، ونحن نفتح أبوابنا للمتعاطي ونتابع علاجه وهناك برامج  إصلاحية للمدمنين".