EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2012

"الثامنة" داخل سجن النساء في الملز ثقافة المجتمع سبب رفض استلام الأهالي للسجينات السعوديات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقش برنامج الثامنة موضوع السجينات اللواتي يرفض أهلهن استلامهن بعد أنتهاء مدة المحكومية، وخلص ضيوف الحلقة إلى أن الأسباب تتعلق بثقافة المجتمع.

  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2012

"الثامنة" داخل سجن النساء في الملز ثقافة المجتمع سبب رفض استلام الأهالي للسجينات السعوديات

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 4

تاريخ الحلقة 20 مارس, 2012

ناقشت حلقة اليوم الثلاثاء 20 مارس 2012، من برنامج "الثامنة" مع داود ، قضية السجينات اللواتي يرفض أهلهن استلامهن ،بعد انتهاء مدة المحكومية، وذلك مع ضيوف الحلقة الناطق الإعلامي للمديرية العامة للسجون العقيد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت،  وعضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان سهيلة زين العابدين، و استشاري الطب النفسي بمستشفى القوات المسلحة بالرياض الدكتور فهد اليحيا،وأم سجينة رفض ذويها استلامها تدعى "أم تهانيفضلاً عن تسليط الضوء على التجربة الأردنية بهذا الجانب وذلك من خلال استضافت مديرة البرامج والأنشطة في جمعية المعهد الدولي لتضامن النساء في الأردن أنعام العشا.

الجزء الأول

بدأت الحلقة بعرض تقرير مصور من داخل سجن النساء، حيث رصد التقرير حالة امرأة تركت أطفالها صغاراً وقضت محكوميتها ولكن لا أحد يريد أن يستلمها وقالت خلال التقرير أنها لا تريد أن تنحرف و"كافية خيرها شرها" وكل ماترغبه أن ترى أبنائها.

وهنا بدأ الحديث  داخل الاستديو مع أم تهاني " أم سجينة رفضه أهلها استلامها" بالقول:" لا أستطيع أن أخرجها من السجن كون والدها رافض ذلك، ولدي في البيت عدد ليس سهل من الأبناء عددهم 12، وحقيقة أنني خائفة عليها، وأقوم بزيارتها في السجن من وقت إلى أخر زيارة مكتبية".

وهنا بث البرنامج رسالة خاصة من السجينة "تهاني" إلى أمها مضمونها:"عندما تغادر أمي أندم أنني طلبت منها الحضور،ولكنني أرغب بالشعور أن أحد معي".

وتعود " أم تهاني" لتروي قصة أبنتها قائلة:" عندما استيقظت الصباح لم أجدها، وبحثت عنها ولم أجدها وكان عمرها في ذلك الوقت 17 عاماً، ولكن قبل هروبها لاحظت أن البنت فجأة تغيرت معاملتها معي وتغير أسلوبها، وربما يعود ذلك إلى أنه لا يوجد لديها صديقات ولا تخرج من المنزل، وكانت قبل هروبها من المنزل تبيع مع والدها ، وربما أنها تعرفت على أحد من خلفنا".

وهنا يتداخل العقيد أيوب بن حجاب قائلاً:"أود أن أطمئن الجميع أن عدم استلام الأهل للسجينات مشكلة ولم تصل إلى حد الظاهرة بعد،وبالنسبة لقضية تهاني فهي قضية هروب بسبب خلاف بينها وبين والدها،وعمرها الآن 20 عاماً ويفترض أن تكون بدور الرعاية ولكن كونها غير سعودية تبقى في السجن".

زواج القاصرات والعضل يوقع المرأة في الخطيئة

وأضاف:" عدد السجينات اللواتي رفض أهلهن استلامهن لا يتجاوز نسبة 1%، فمن بين كل 100 سجينة هناك سجينة يرفض أهلها استلامها، وهذا يعود إلى جهل كبير في العلم الشرعي، فكل من يرفض استلام ابنته أقول له هات دليل شرعي لكي أقول معك حق بينما ماتفعله هو ارتكاب ذنب ، وهذا يدفع الفتاة إلى ارتكاب المزيد".

من جانبه علق الدكتور فهد على الموضوع بالقول:"مابث في التقرير بالفعل حالة بأسه وكاد أن يبكينا، والإشكالية ن سطوة المجتمع قوية وأحياناً أقوى من أي شي، والإنسان كائن اجتماعي يخضع لمفهوم المجتمع أكثر من الأشياء الخاصة".

وأضاف:" اعتقد أننا نفتقد لوجود الأخصائيين الاجتماعيين والنفسانيين في الأحياء، فيجب أن يكون كل حي به أخصائيين يتابعون ويشاهدون مثل هذه الحالات".

وهنا تعلق الأستاذة سهيلة بالقول:"ماشاهدته في التقرير حتى لو كانت ارتكبت خطأ وعوقبت عليه ماذنبها أن تحرم من أولادها؟".

وأضافت:" السجين عندما يسجن وبعد أن يخرج لا يحرم من أولاده، فلماذا تحرم الأنثى من أولادها؟،أحيانا الأولاد حينما تكون المشكلة مشكلة  أخلاقية لا يريدون الأم، فضلاً عن أن الأهل ينفرون  الأولاد من الأم، وللآسف أن مجتمعنا قاسي جداً ، فالله سبحانه وتعالى ساوى بين الرجل والمرأة في العقوبات والتعزيز والقصاص، فلماذا المجتمع يعاقب المرأة أضعاف مضاعفة عن الرجل؟".

الجزء الثاني

الجزء الثاني بدأ الجزء الثاني من الحلقة بانضمام مديرة البرامج والأنشطة في جمعية المعهد الدولي لتضامن النساء في الأردن أنعام العشا، عبر الأقمار الصناعية من العاصمة الأردنية " عمانوذلك للحديث عن التجربة الأردنية في تأهيل السجينات، وقبل البدء بالنقاش عرض تقرير تلفزيوني من داخل السجون الأردنية، وبعد عرض التقرير قالت العشا:" أن عدد النزيلات في مركز الإصلاح والتأهيل قليل جداً قياساً بمناطق أخرى، وأن الأهل لا يرفضون استلام السجينات، بل أن الحاكم الإداري يرفض لأنهم مهددين بالقتل من أسرهم، ولا يتم ذلك إلاّ بوجود كفيل يضمن سلامتها".

وعن مراكز التأهيل قالت:" أنها موجودة داخل السجن وليس خارجه".

وهنا تداخل الدكتور فهد اليحيا ليسأل العشا، هل هناك دار للقاصرات في الأردن ، وكانت الإجابة:" السجينة الأقل من عمر 18 هناك دار الخنساء وهي دار رعاية ، تساهم في إصلاح الفجوة بين السجينة وعائلتها".

من جانبها علقت الأستاذة سهيلة زين العابدين بالقول:"من المؤسف كل المؤسسات سواء الحكومية أو المجتمع المدني باتت عاجزة عن حل المشكلة ، وأصبحنا نحاول أن نرضى بالأمر الواقع، ونعاقب الفتاة التي ارتكبت الخطأ إلى أن تموت".

الجزء الثالث

أنطلق الجزء الثالث من الحلقة بالعودة إلى موضوع السجينة "تهاني" حيث علقت سهيلة زي العابدين بقولها:" البنت حسب ماتحدثت مع والدتها قبل الحلقة، ثبت عفتها بالتحاليل، وأن مشكلتها فقط تمرد فتاة بسن المراهقة، كون البيت يفتقد لجو الحوار بين الأولاد".

وهنا تداخلت مرة أخرى " أم تهاني" بالقول:" والد تهاني تعبان وعايشين على ضمان الجدة، كون الجدة سعودية ولكن نحن غير سعوديين، وأن أصب قهوة في الأعراس وليس لدينا أوراق ثبوتية ".

وتعود دفة الحوار مجدداً لسهيلة لتكمل:" نسبة كبيرة من دخول السجينات السعوديات، بسبب الفراغ العاطفي ولا يوجد احتواء عاطفي للبنت".

من جانبه تداخل الدكتور فهد اليحيا قائلاً:" يجب علينا أن نقوم بدراسة للمشكلة قبل أن تتحول إلى ظاهرة ، فيجب دراسة الحالة ككل من أكثر من تخصص، فالمشكلة لها جانب فردي ربما ظروف تهاني غير جيدة وربما خلل نفسي وربما البيت مفكك، وجانب اجتماعي وهنا يجب أن يكون هناك مشروع قومي على مستوى الوطن".

ليختتم هذا الجزء بحديث العقيد أيوب بن حجاب، والذي أشار إلى أن المديرية العامة للسجون ، حينما قامت بعمل حملات إعلامية لتغيير نظرة المجتمع تجاه السجين، تقدمت أحدى الشركات وحينما جلست مع مديرها قلت له هل تقبل أن تزوج أبنتك إلى مسجون فقال لا، فقلت أذاً أنت لا تصلح للحملة.

وأضاف:" في أمريكا حينما يغيب شخص 6 أشهر ويعود ويتم سؤاله عن أسباب الغياب يقول كنت أقضي فترة عقوبة، يقولها بكل بساطة وليس لديهم عيب، والسؤال هنا للجميع وأنا واحد منكم من منا لم يذنب في حياته؟".

نعاقب الفتاة التي ارتكبت الخطأ إلى أن تموت

الجزء الرابع

بدأ الإعلامي داود الشريان الجزء الرابع من الحلقة، بطلب للضيوف عن أهم الحلول من وجهة نظرهم للمشكلة، فكانت البداية مع العقيد أيوب بن حجاب الذي قال:" المشكلة صعبة ولكنها ليست مستحيلة، وطرق حلها في اعتقادي تغيير الثقافة بشكل تدريجي ، وأيضاً تدخل شخص له مكانه كخادم الحرمين الشريفين وسماحة المفتي فهذا التدخل يؤثر بشكل إيجابي ، أيضاً تدخل شيوخ القبائل لتغيير ثقافة المجتمع عن السجين، أيضاً من الحلول ليس هناك نظام فبتالي عمل دراسات ومن خلال النتائج يتم وضع نظام وتوفير سكن مناسب وليس وضعهم في دار الضيافة والذي لا يختلف كثيراً عن السجن".

من جانبه يرى الدكتور فهد اليحيا، ، أن الحلول المطروحه الآن للمشكلة غير معقولة، وقال متسائلاً:" بأي حق وقانون تحرم الأم من أبنائها كما حدث مع السجينة في التقرير؟".

إلى ذلك تحدثت الأستاذة سهيلة زين العابدين عن نظام العقوبات البديلة بالقول:" لم يضف هذا النظام للأنثى أي شي،وهنا يجب أن نعرف كيف نتلافى وقوع المرأة في الخطيئة، فالمجتمع يساعد بزواج القاصرات من مسن، وعندما تكبر وتنضج تجد زوجها عاجز، أيضاً يساعد حينما يقوم بعملية عضل الراشدات من سن 30 – 40 ، وحينما ترفع قضية عضل يحكم عليها بالعقوق".