EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

تقرير "الثامنة" يكشف : تبديل المواليد يضيع حياة عهود بعد 35 عام

بتقرير للزميل فهد بن جليد، كشف فيه معاناة عهود بعد إكتشافها حقيقة حياتها، بعد 35 عاماً عاشتها في كنف أسرة ثرية، حقيقة بدت كابوساً من الذكرايات المريرة وشريط حياة لا معنى له، حيث تسألت عهود، من أنا هل يعقل أن أعيش مع أناس لا أعرفهم

  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

تقرير "الثامنة" يكشف : تبديل المواليد يضيع حياة عهود بعد 35 عام

بتقرير للزميل فهد بن جليد، كشف فيه معاناة عهود بعد إكتشافها حقيقة حياتها، بعد 35 عاماً عاشتها في كنف أسرة ثرية، حقيقة بدت كابوساً من الذكرايات المريرة وشريط حياة لا معنى له، حيث تسألت عهود، من أنا هل يعقل أن أعيش مع أناس لا أعرفهم، أين أذهب بعد هذه الصدمة الأليمة، التي كان مسرحها مستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة، عندما تسببت الممرضة بتبادل خاطيء بين مواليد اسرتين بينهما تباين في المستوى المعيشي، للتربى عهو في كنف الحي الراقي في ظل عائلة ميسورة، بينما الحقيقة أن أهلها الأصليون يعانون الأمرين من ضنك الحياة هناك، وبعد 3 عقود أكد تحليل "الدي إن إي" أن عهود الحقيقة يجب أن تعود لأسرتها بينما بطلة قصتنا ستخسر حتماً كل شيء، تعيش عهود اليوم وحيدة مصدومة بواقع مرير، ومعادلة خاسرة حتى أنها تعاني صعوبات في سداد اجار شقتها كما أخبر بذلك مالك العقار، وقد كشف التقرير معاناة عهود في البحث عن مسكن، وحياتها التي أصبحت صعبة جداً بعد إكتشافها الحقيقة، حيث أكدت إحدى صديقاتها أن عهود لم تختبر أهلها أبداً فلماذا يحدث لها كل هذا، وتسألت من تقاضي عهود هل تقاضي الزمن أم نفسها التي فقدتها.