EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2012

على يد خادمتها الأثيوبية تقرير "الثامنة" يكشف تفاصيل مثيرة عن محاولة قتل "وئام" في ينبع

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

م يفق سكان مدينة ينبع في غرب المملكة العربية السعودية من هول صدمة مقتل الطفلة "تالا" في أواخر سبتمر الماضي ، حتى جاءت قصة نحرا هذه المره لفتاة أخرى "وئام" على يد خادمة أثيوبية، حيث رصد تقرير لـ" الثامنة" في حلقة "جرائم العمالة" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ،

  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2012

على يد خادمتها الأثيوبية تقرير "الثامنة" يكشف تفاصيل مثيرة عن محاولة قتل "وئام" في ينبع

لم يفق سكان مدينة ينبع في غرب المملكة العربية السعودية من هول صدمة مقتل الطفلة "تالا" في أواخر سبتمر الماضي ، حتى جاءت قصة نحرا هذه المره لفتاة أخرى "وئام" على يد خادمة أثيوبية، حيث رصد تقرير لـ" الثامنة" في حلقة "جرائم العمالة" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ، فقد قالت "أم وئام" :" أعددت طعام الغداء وبعد أن تفرقت الأسرة لأخذ قسطا من الراحة، أتجهت الخادمة بسكين الفاكهة ، نحو غرفة أبنتي "وئام" وسمعت صرخ فظيع ، فدخلت الغرفة فوجدت الخادمة ترقد فوق أبنتي ، فدفعتها وطحت أنا على الأرض ، فأنقضت عليا بالسكين التي كانت تذبح بها أبنتي من رقبتها، وطعنتي عدة طعنات بالوجة واليد، حتى إنكسرت السكين ، وحاولت أن تخنقني ، وأنا أحاول أن أدفعها بعيد عني، وسمعت صراخ أبنتي التي كانت تقول للخادمة : أمي أمي ..لاتقتلي أمي، فقلت لأبنتي: أذهبي إلى الشارع وأصرخي لكى ينقذنا الجيران".

وأكملت "وئام" حديث أمها قائلة:" هرولت لطلب الإغاثة من الجيران، فجاء معي جار لنا حيث سيطر على الخادمة وربطها بحبل حتى جاءت الشرطة وقبضت عليها".

ذكرت أم وئام :" في بداية إستقدم الخادمة ماكانت تعرف شيئا عن ترتيب شؤون المنزل، دربتها على العمل حتى صارت تساعدني في الطبخ وتنظيف المنزل، وتستلم راتبها يوم 28 من كل شهر، وكنا نعاملها أحسن معاملة".

وأوضح الطبيب المعالج للطفلة "وئام" ووالدتها إستشاري جراحة التجميل بمستشفى ينبع العام الدكتور محمد شعيب" أم وئام أصيبت بجرح قطعي بالوجة بطول سبعة سنتيمترات وعمق سنتيمتران ، وكانت حالة وئام أكثر خطورة حيث أصيبت بجرح قطعي بالرقبة من الجهة اليسرى وكان قريب جدا من الشريان المخي، ولو كان حدث قطع بهذا الشريان لفقدت الطفلة حياتها ولكن الله سلم".

وأختتم التقرير بالقول : بالأمس رحلت "تالا" واليوم نجت "وئام" وفي المستقبل من يضمن عدم إستمرار جرائم العاملات المنزليات".