EN
  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2012

بنوك الدم في السعودية :"كل ٍ يغني على ليلاه".. ومطالبة للمرضى بتوفير متبرعين قبل العمليات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أفضت الحلقة التي ناقشة قضية"بنوك الدمأن هناك خلل واضح في المنظومة بشكل عام، حيث لا يوجد أي رابط بين بنوك الدم، ولا يستطيع أي بنك أن يعرف الكميات المتوفرة في البنك الأخر ولا الفصائل الموجودة، كما ركزت على نقص التوعية للحث على التبرع ،ومعرفة الفوائد الصحية المترتبة على التبرع.

  • تاريخ النشر: 14 مايو, 2012

بنوك الدم في السعودية :"كل ٍ يغني على ليلاه".. ومطالبة للمرضى بتوفير متبرعين قبل العمليات

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 42

تاريخ الحلقة 14 مايو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • الدكتور علي الشنقيطي
  • الدكتورة هند الحميدان
  • الدكتور كامل الدوسري
  • سامي المنصور
  • عبدالله الشهري

شددت الحلقة التي ناقشت موضوع "بنوك الدم" في السعودية، عبر برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، على أن البنوك تحتاج إلى عملية ربط آلي فيما بينها، حيث أن كل بنك مركزي يعمل مستقلاً عن الأخر، كما توقف البرنامج كثيراً عند إجبار بعض المستشفيات للمريض بتوفير متبرعين بالدم قبل أن يتم إجراء عملية جراحية له، وفي حال عدم توفر التبرع يتم تأجيل العملية، كما قدمت الحلقة نماذج من معاناة بعض المرضى مع بنوك الدم، بالرغم من وجود قرار حكومي بعدم إلزام المريض بإحضار متبرعين، وأفضت الحلقة إلى أن هناك نقص في توعية المواطنين لفوائد التبرع وحثهم للإقبال عليه ، جاء ذلك بحضور مدير عام المختبرات وبنوك الدم بالنيابة بوزارة الصحة الدكتور علي الشنقيطي،و استشارية أمراض الدم ومديرة بنك الدم  بمستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتورة هند الحميدان،والمدير الطبي لبنك الدم المركزي بمنطقة الرياض الدكتور كامل الدوسري، وبعض المتضررين من بنوك الدم سامي المنصور وعبدالله الشهري.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بتقرير أعده الزميل نواف العضياني، عن الدوريات الأمنية والتي تقوم بدور غائب عن الجميع، من خلالها استقبال بلاغات عن حاجة مريض لتبرع بالدم، ومن ثم تعميم ذلك على كافة رجال الأمن ،وتوجههم إلى المستشفي للتبرع ، حيث تبرع 500 متبرع من الدوريات الأمنية بالدم في الرياض خلال هذا العام فقط.

وهنا شكر الإعلامي داود الشريان رجال الأمن على هذه الخطوة، واستقبال البلاغات والمساهمة في سد نقص الدم في بنوك الدم في السعودية، ووجه السؤال لمدير عام المختبرات وبنوك الدم بالنيابة بوزارة الصحة الدكتور علي الشنقيطي ، عن حقيقة مطالبة أهل المريض بالتبرع قبل العمليات الجراحية أو لا تتم فقال:" العمليات ثلاثة أنواع النوع الأول حالة طوارئ وهذه تعطي ولا يؤخذ منه دم، وحالة الأمراض المزمنة وهذه تعطي وهناك تعاميم في ذلك، وحالة مجدولة العملية بعد ثلاث أيام أو أربع ، وهي من يطلب التبرع قبلها لأن هذا بنك دم ولأبد أن يحافظ على رصيده، والمتبرعين بالدم أما متطوعين وهؤلاء نسبتهم 40% أو أقارب المريض وهؤلاء نسبتهم 50% أو رخص بنسبة 10%".

إلى ذلك يضيف الدكتور كامل الدوسري:"في حالات الطوارئ أي مريض يصرف له دم وحتى لو كانت كمية كبيرة، وهناك مثال حدث اليوم حيث كانت هناك حالة ولادة في أحد المستشفيات الخاصة وليس الحكومية وتعرضت لنزيف وتم صرف 25 كيس دم دون طلب تبرع مقابل".

في حالات الطوارئ أي مريض يصرف له دم وحتى لو كانت كمية كبيرة
الدكتور كامل الدوسري

ويقول سامي المنصور:"حالة الوالدة لديها نقص في الدم ،ولديها صمامين في القلب وتحتاج إلى عملية وقاموا بتأجيل العملية ثلاث مرات حتى نحضر متبرعين وقمت بإحضار 49 شخص من جميع الفصائل وهي فصيلتها o- ، وحتى الآن لم تجرى لها العملية".

وهنا توضح الدكتور هند الحميدان:" في كل دول العالم لا يوجد أجبار على التبرع بالدم أبداً لأي شخص، لأن سلامة المتبرع مهمة، وسلامة المتبرع تعني سلامة الدم، وبالتعقيب على حالة أم سامي، فصيلة o-  من الفصائل النادرة ولا تكون متوفرة في أي مستشفى ، لذلك تؤجل العملية حتى توفير كمية".

وهنا يتداخل الشنقيطي قائلاً:" ثلثين من بنوك الدم في السعودية تابعة لوزارة الصحة، وهناك نواة لعمل منظومة متكاملة تحت اللجنة الوطنية لخدمة نقل الدم ،ونحن نعمل في نظام واضح ومدروس".

ويختتم الدوسري هذا الجزء بالقول:"بنوك الدم منقسمة إلى ثلاثة أقسام وهي مركزية ورئيسية وفئة أ و ب".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بحديث الدكتورة هند الحميدان القائل:" لا يستطيع أي بنك دم بمجرد أن يفتح الموظف الجهاز، أن يعرف الكميات والفصائل المتوفرة في البنوك الأخرى".

وهنا يتداخل الشنقيطي:" هذه خطوة سوف تتم، الآن المهم والفكرة أن الدم متوفر، وأعرف أن لدي في وزارة الصحة 70% من الرصيد ، على العموم في عام 1428هـ قامت الوزارة بترسية المشروع على شركة لوضع آلية معينة، ولكن البيئة التحتية في الوزارة كانت مشكلة، والآن وزير الصحة دشن البوابة الإليكترونية وستكون الخطوة الثانية ربط بنوك الدم مع بعضها البعض".

وينضم في الأستوديو أحد مرضى الأنيميا المنجلية "عبدالله الشهري" ليسرد تفاصيل معاناته بالقول:" أنا احتاج للدم وفي كل مرة يطلبون مني توفير 3 – 4 أشخاص ، وهناك شخص أعرفه يعاني من تكسر بالدم يطلبون منه 8 أشخاص متبرعين لتغيير الدم ، ونحن في معاناة حقيقية رغم أن الدولة وحسب قرار صادر لا تطلب منا توفير متبرعين".

الناس فيها الخير.. وحينما يوصلها صوتنا يحضرون بالمئات للتبرع
الدكتورة هند الحميدان

وتعلق هند على حديث الشهري:" لا يوجد نظام ولا يجوز إجبار المريض على توفير متبرعين، وبصراحة هناك مستشفيات خاصة ترسل لنا في مستشفى التخصصي أقارب المرضى بـ"الترمس" من غير ورقة ونرفض منحهم دم ، ولا يجوز أحد أن يأخذ دم بنفسه وممنوع تماماً".

وشهد هذا الجزء مداخلة هاتفية من مريضة الأنيميا المنجلية "مها الشريف" لتقول:" أعاني دائماً بعدم وجود متبرعين بالدم، فكلما تعرضت لأزمة يطلب مني المستشفى العسكري إحضار متبرعين ،ففي حال تغير الدم يطلبون مني 7 – 8 أشخاص وفصيلة دمي نادرة o- ، وإذا وجدت متبرعين مرة مرتين لا أجد في كل مرة ".

وهنا يعلق الشنقيطي :" لو وصلت هذه الحالات لمستشفيات وزارة الصحة لانتهت المشكلة وتم منحها دم دون طلب متبرعين ".

ويتداخل عبر الهاتف استشاري أمراض الدم بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالكريم المؤمن قائلاً:" يؤسفني أن يطلب من المريض متبرعين مقابل منحه الدم، والموضوع يحتاج إلى سياسة عليا لحله،فبنوك الدم في السعودية غير مرتبطة مع بعضها البعض والمقاييس مختلفة من مستشفى إلى مستشفى".

وتقول هند الحميدان:" أنا متفائلة جداً ، فالناس فيها الخير وحينما يوصلها صوتنا يحضرون بالمئات للتبرع، ولكن لا نستطيع أن نخزن كميات كبيرة من الدم لأن له عمر معين وينتهي".

ويشدد الدوسري بالقول:" البنك المركزي في وزارة الصحة يومياً يحضر له متبرعين من 120 – 150 وعدد الاستهلاك من 80 – 90 والفائض 40 ".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل عمر النشوان عن الفرق بين مراكز الدم في المستشفيات، حيث قام مستشفى التخصصي بمفردة بتوفير أكثر من 28 ألف وحدة دم من خلال توسيع الدائرة بسيارات متنقلة، في الوقت الذي يغيب بنك الدم المركزي في مجمع الملك سعود الطبي عن ذلك.

وهنا يتحدث الشنقيطي:"الاستاندر الأمريكي هو المحكم، ونحن نسير في طريق الاعتماد الأمريكي والاعتمادات الأخرى ، ونحن دعمنا إيران وباكستان في الأزمات، فضلاً عن موسم الحج سنوياً".

ويستقبل البرنامج مداخلة من مؤسس موقع وقاية للتبرع بالدم نايف الفردان، الذي أكد أن الموقع يقوم بعمل قاعدة بيانات في جميع مناطق المملكة للمتبرعين بالدم من حيث فصائل الدم وأرقام هواتفهم في حال الحاجة يتم الاتصال عليهم ويقومون بالتبرع ،والآن هناك تفاهم مع وزارة الصحة لكي يكون هذا الموقع تحت مظلتها ".

وعن فوائد التبرع المنتظم قالت الدكتورة هند الحميدان:" التبرع بالدم مفيد 100% ، خصوصاً للمتبرع بانتظام ، فهو ينشط النخاع وينشط الجسم، ويجدد نسبة الحديد، لأن زيادة نسبة الحديد في الجسم مضره ، والمرأة تفقد الحديد ولكن الرجل ليس لديه طريقة إلاّ من خلال الدم،كما أن التبرع يحمي من الأزمات القلبية، إضافة إلى الفوائد النفسية والعطاء".

وأضافت:" كل شهرين يستطيع الشخص أن يتبرع ولكن يجب أن لا تزيد عن 6 مرات، أما الصفائح من الممكن كل شهر".

ويضيف الدوسري:" كل متبرع بالدم يعطى نتائج الفحوصات وموعد تبرعه القادم، ويتم فحصه مجاناً عن الأمراض فيروسات الكبد الوبائي والإيدز والفيروسات التي تنتقل عن طريق الممارسات الجنسية".