EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2014

بعد 30 عاماً من الفراق.. دموع عبدالله ووالدته تغرق استديو "الثامنة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

في لحظة عجز اللسان أن يرويها، وتوقف القلم عن وصفها، وبعد مرور 30 عاما من الحرمان، وأثناء ظهوره ببرنامج "الثامنة" تحدث عبدالله خوجلي إلى أمه عبر الهاتف، معتقدا أنها ما زالت بالسودان، وهو الآن يتأهب للسفر إليها، إذ فاجأه مقدم البرنامج داود الشريان بدخول أمه عليه في الاستوديو، ولم يتمالك عبدالله نقسه من البكاء والارتماء في أحضان والدته في موقف أذهل كل من شاهده من متابعي برنامج الثامنة.

  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2014

بعد 30 عاماً من الفراق.. دموع عبدالله ووالدته تغرق استديو "الثامنة

 في لحظة عجز اللسان أن يرويها، وتوقف القلم عن وصفها، وبعد  مرور 30 عاما من الحرمان، وأثناء ظهوره ببرنامج "الثامنة" تحدث عبدالله خوجلي إلى أمه عبر الهاتف، معتقدا أنها ما زالت بالسودان، وهو الآن يتأهب للسفر إليها، إذ فاجأه مقدم البرنامج الإعلامي داود الشريان بدخول أمه عليه في الاستوديو، ولم يتمالك عبدالله  نقسه من البكاء والارتماء في أحضان والدته في موقف أذهل كل من شاهده من متابعي برنامج الثامنة.