EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2012

بدأ في السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز برنامج خادم الحرمين للإبتعاث الخارجي: نقلة نوعية في مستقبل التعليم العالي

يعتبر برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي، نقلة نوعية رائدة في مستقبل التعليم العالي في السعودية، ويشكل هذا البرنامج رافدا مستقبليا مهما للقطاعين الحكومي والأهلي ،للتزود بكوادر بشرية معده ومؤهله تأهيلا عاليا، سعيا وراء تحسين موقع هذه المؤسسات في سوق العمل الإقليمي والدولي.

  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2012

بدأ في السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز برنامج خادم الحرمين للإبتعاث الخارجي: نقلة نوعية في مستقبل التعليم العالي

جاءت سياسة الإبتعاث في المملكة العربية السعودية قديمة ، بدأت في عهد الملك عبدالعزيز "رحمه الله "عام 1347هـ ، حيث وجه بإبتعاث أول (14) طالبا إلى الخارج لحاجـة المملكة في ذلك الوقت، وبعد ذلك شهدت البلاد طفرة إقتصادية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز "حفظه اللهتحتاج إلى كوادر سعودية مؤهلة لدفع عجلـة التنمية في كافة المجالات، وبدأت فكرة برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي في عام 1425هـ / 1426هـ، ،والتحق به عشرات الآلاف من الطلاب والطالبات ،في عدد من المجالات التعليمية التي تحتاجها التنمية في البلاد، ويقوم هذا البرنامج بإبتعاث أبناء الوطن إلى أفضل الجامعات العالمية في مختلف دول العالم، لمواصلة دراساتهم في مراحل التعليم المختلفة ،وإلى تبادل الخبرات العلمية والتربوية والثقافية مع مختلف دول العالم ، وتعد فكرة برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي، نقلة نوعية رائدة في مستقبل التعليم العالي في المملكة، ويشكل هذا البرنامج رافدا مستقبليا مهما للقطاعين الحكومي والأهلي ،للتزود بكوادر بشرية معده ومؤهله تأهيلا عاليا، سعيا وراء تحسين موقع هذه المؤسسات في سوق العمل الإقليمي والدولي.