EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2013

بأمر الملك..إسكان متكامل بأثاث وملاعب رياضية للنازحين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت "مشروع الملك عبدالله لإسكان النازحين في جازان" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن تم تسليم مايقارب 2000 مسكن حتى الآن، وأن اللجان في طريقها لإسكان أكثر من 296 أسرة

  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2013

بأمر الملك..إسكان متكامل بأثاث وملاعب رياضية للنازحين

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 188

تاريخ الحلقة 05 فبراير, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • علي جابر
  • فهد الجاسر
  • علي بشيشي
  • علي محسن

كشفت الحلقة التي ناقشت "مشروع الملك عبدالله لإسكان النازحين في جازان" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن  تم تسليم مايقارب 2000 مسكن حتى الآن، وأن اللجان في طريقها لإسكان أكثر من 296 أسرة، و2000 أسرة في إنتظار الفلل الباقية كما أوضحت أن ثلاثة أشهر فقط تفصل عن الإنتهاء من المراحل الأخيرة من المشروع، وأن هناك 4 الآف وحدة سكنية جاهزة بكامل تجهيزاتها،  وذلك بحضور مدير عام المشاريع بمؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي الدكتور فهد الجاسر، بالإضافة إلى عدد من الحالات المستفيدة من المشروع، علي جابر، علي محسن، علي بشيشي، وستكون هناك مداخلات هاتفية مع أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر، ووزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله، ووزير الشؤون الاجتماعية يوسف العثيمين، والمدير التنفيذي لبرنامج بارعة عائشة الشبيلي.

الجزء الأول

إنطلقت الحلقة بتقرير للزميل محمد عطيف،عن إسكان الروان النموذجي، بمحافظة العارضة بمنطقة جازان، والذي يعد واحد من إسكان النازحين الخمس في المنطقة، والتي وجه بها خادم الحرمين الشريفين، لتكون مساكن تنموية متكاملة، تضم 31 مسجداً، و35 مدرسة للبنين والبنات، و5 مراكز صحية موزعة على المواقع الخمسة، مع توفير كافة مرافق البنية التحتية، من الطرق والأرصفة وخدمات الكهرباء والهاتف، وشبكات المياه والصرف الصحي، والحدائق العامة بقيمة إجمالية بلغت 6 مليارات ريال".

وقد أكد عدد من المواطنين شعورهم بالراحة والطمأنينة والأمان، مع توفير مرافق البنية التحتية، وأن الإسكان قد ساهم في حل مشكلة غير بسيطة".

وأوضح التقرير:"مشروع الحصمة يضم 2243 فيلا، فيما يضم موقع الروان 1036 وحدة سكنية، منها 500 فيلا، كما يضم مشروع الخارج 1243 فيلا، إلى جانب موقع السهي الذي يضم 447 فيلا، وموقع رمادا الذي يضم 9951 فيلا".

وفي مداخلة هاتفية لأمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر قال:"إشراف الأمارة على المشروع تنسيقي فقط، وتم إسكان عدد لا بأس به وفي طريقنا لإسكان أكثر من 296 أسرة، و2000 أسرة في إنتظار الفلل الباقية، الوحدات ا لسكنية تحوي مراكز صحية ومساجد، مع تواجد الأمن ومؤقتاً تم الإستفادة من الفلل الجاهزة للأمن والسلامة، وجميع الأراضي جديدة وبأمر خادم الحرمين، 6 الآف وحدة لجميع النارحين من المناطق المتضررة".

فيما أوضح مدير عام المشاريع بمؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي الدكتور فهد الجاسر:"تم توزيع الفلل بترشيح من الأمارة في أكثر من 16 موقع، لتخصيصها للإسكان، وكان الهدف أن يتم إنتقال المهرجين إلى أقرب موقع، وتم إختيار المواقع الخمس على أنها الأفضل للنازحين، لقربها من القرى التي نزح منها المواطنون".

وقال المستفيد من الإسكان علي جابر:"الإسكان جيد ومنازلنا الأولى كانت في مستوى جيد، هناك نقص في بعض الخدامات، ولكن بعد إكتمال المشروع في الروان ستكون نهضة حضارية متقدمة،

أطمئن الجميع أن جميع النازحين سيسكنون قريباً.
فهد الجاسر

وأوضح الجاسر:"هناك خمس نماذج وبيانات للأسر، وكان هناك تعاون مع البريد السعودي، بأن تكون القبائل بجوار بعض وكذلك الأسرة الواحدة، وكان الأمر اتوماتيكياً، وخلال 3 أشهر سيكتمل الموضوع".

وأكد المستفيد من الإسكان علي محسن:"السكن جيد ولكن هناك سلبيات، المنشأت الرياضية والحدائق لم تكتمل بعد".

وأضاف المستفيد من الإسكان علي قشيشي:"التوزيع  يكون حسب أعداد الأسرة، وجميع المدارس مكتملة لجميع المراحل، وهي مجمعات لكل جنس، ولدينا في الروان 4 مدارس للبنين والبنات، هناك معاناة للإنتقال للمدارس بسبب غياب الجسور التي تربط الإسكان مع المدارس".

وقال الجاسر:"هناك 35 مدرسة في المشروع، ولكن طبيعت المنطقة البيئية جعلتنا نبني جسور لنقل الطلاب من المنازل إلى المدارس، وتم الإنتهاء من 900 فلة جاهزة للتأثيث، وتبقى 100 فلة ستكون مكتملة خلال 3 أشهر، والفلل تكون جاهزة ومؤثثة".

وزاد الجاسر:"هناك دورات تقام للمستفيدين من الإسكان قبل إنتقالهم للتعريف على أمور السلامة".

الجزء الثاني

بدأ هذ الجزء بتقرير للزميل محمد عطيف، يحكي عن قصة مواطن بين مسكنة الجديد والقديم، المواطن "علي" لا يتمالك نفسه وهو يسير في الطرقات وتزاحمه ذكراياته قريته، التي أجبرته الطروف على تركها، ولكن سرعان ما تبددت ذكراياته في إسكان الروان النموذجي، بواقع جديد يوفر له حياة كريمة".

حيث قال المواطن علي:"عشرون عاماً في هذا المنزل، لن أنسى جميع أركان هذا المنزل، هناك ذكرايات في كل مكان، شعوري لا يوصف بالمنزل الجديد وهو أفضل من منزل الإيجار الذي كنت أسكنه، وجميع الخدمات متوفرة".

عاد الحديث للإستديو حيث قال في مداخلة هاتفية المشرف العام على المشروع يوسف العثيمين:"الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين لجازان بعد الأحداث، أمر في الحال بتوفير إسكان مجهز على الفوز، وتم إسناد المشروع الضخم لمؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالدية، وبدؤ في المشروع حسب المواصفات المطلوبة، ولم يبقى سوى 3 شهورعلى إكتمال المشروع، والمرحلة الأولى دشنت قبل عام،  ألية التوزيع واضحة شكلت لجنة عليا من الأمارة والمؤسسة، وهي أن تكون الوحدات للأسر السعودية النازحة فقط، والألية تقول أن تكون المجموعات متجانسة للحفاظ على النسيج الإجتماعي، وهذه الألية ستطبق على بقية الفلل، والمشروع وكل للمقاول بناء جميع المرافق والخدمات، تحت إشراف كل جهة في توزيع النماذج لتسهيل تنفيذها، ولم نجد أي صعوبة في توزيع النماذج لجميع المرافق لتوزيعها، والمشروع نفذ في مدة كانت أقل من المحددة، بمتابعة خادم الحرمين الشريفين، قضينا 6 أشهر لتنفيذ المشروع بطريقة شفاقة وجيدة، وبعد سنة ونصف تم تدشين المرحلة الأولى بكامل مراحلها، والأن نحتاج إلى 3 أشهر لتسليم المراحل الأخرى، وهناك 4 الآف وحدة سكنية جاهزة".

وأوضح علي قشيشي:"هجرنا 3 سنوات، أضطرننا إلى إستئجار مساكن، وسكنت في أحد المسارحة،وهناك من سكن في المدن المجاورة، وعند تجمعنا في الإسكان الجديد كانت هناك فرحة للأطفال والنساء لإلتقائهم من جديد".

وأضاف علي جابر:"هناك من حصل على إسكان الدولة، ومنهم من قام بالسكن في شقق مفروشة على حساب الدولة".

وبين الجاسر:"أن موضوع الأثاث كان هدف المؤسسة منه تنموي، وتم الإتفاق على أن يكون التأثيث خاضع لثقافة المنطقة، وتم إختيار المظهر المميز للأسكان، وهناك أنماط مختلفة للفلل، وتم نقل بعض الكوادر التعليمية للإسكان بكامل طاقمها".

وفي ختام الحزء قال علي قشيشي:"بعض المدارس تم نقلها إلى الروان، بعد تهجيرها".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بمداخلة هاتفية لمدير عام التربية والتعليم بمنطقة جازان محمد الحارثي الذي قال:"عدد المدارس 35 مبنى حكومي، وتحتوي على 24 مدرسة مختلفة المراحل للبنين والبنات، سكتون موزعة حسب الكثافة السكانية في جميع الأسكان، وتم إعطاء الأولوية للأسر لتدريس أبنائهم في هذه المدارس، وهي مدارس نموذجيو بتصميم حديث من التربية والتعليم، روعي بها البيئة الجاذبة للطلاب والطالبات، بجميع مرافقها وتم تفعيل دور المدارس تباعاً مع إسكان النازحين في الوحدات، وقبول الطلاب يكون حسب رغبة الطلاب فهي طاقته كبيرة، ولدينا ما يزيد عن 3 الآف طالب وطالبة في 8 مدارس موزعة على ثلاث مناطق إسكانية".

يجب تسهيل الإجراءات لكي يفرح النارحين بالإسكان
علي جابر

وفي مكالمة أخرى لوكيل أمارة منطقة جازان عبدالله السويد قال:"أشيد بهذا المشروع المتيز الذي أدخل جميع الخدمات بطريقة متوازنة مع الإسكان، ودور الأمارة هو متابعة المواقع مع الأجهزة الحكومية الأخرى، تم البناء وبدأ الإسكان، أما تحديد المعاير حسب الأمر السامي وهي أن تكون للنازحين، هناك 4300 في طور التسكين، ونحن جاهزون للتدقيق في حال نقص إثباتات المواطنين".

وفي مداخلة أخرى للمدير التنفيذي لبرنامج بارعة عائشة الشبيلي أوضحت:" أن برنامج بارعة شارك في صنع أثاث الإسكان، وتم إختيار 150 فتاة للعمل في تصميم الأثاث وتصيعها ".

وقال الجاسر:"يجب التأكد من تطابق النازحين مع الأمر السامي في تطبيق البيانات، هناك من تهجم على الوحدات وحاول السكن بها بالقوة، واللجنة تخشى إسكان من لايستحقون الإسكان".

وأكد علي جابر:" اللجان يبالغون في طلب الإثباتات رغم أنهم قبل ذلك لا يقومون بطلب أي إثبات، ما ذنبي بأن تتأذى نفسيتي، هناك كبار سن لم يسكنو حتى الآن بسبب المبالغة في إجراءات إثبات أحقية السكن، المطلوب تسهيل الإجراءات لكي يفرح النارحين بالإسكان".

وفي ختام الحلقة قال الجاسر:"أطمئن الجميع أن جميع النازحين سيسكنون في الإسكان قريباً".