EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2012

في حلقة شهدت قصصاً واقعية من "الثامنة" النفقة والحضانة والإجراءات البيروقراطية أبرز مشاكل المطلقات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت الحلقة التي ناقشت قضية حقوق المطلقات من برنامج "الثامنة" مع الإعلامي السعودي داود الشريان، أن هناك معاناة حقيقية للمطلقات في المجتمع، وأن الزوج رغم قسوته وجلافته إلاّ أنه يحظى بدعم وفقاً للإجراءات النظامية.

  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2012

في حلقة شهدت قصصاً واقعية من "الثامنة" النفقة والحضانة والإجراءات البيروقراطية أبرز مشاكل المطلقات

أكدت الحلقة التي ناقشت قضية حقوق المطلقات من برنامج "الثامنة" مع الإعلامي السعودي داود الشريان، أن هناك معاناة حقيقية للمطلقات في المجتمع، وأن الزوج رغم قسوته وجلافته إلاّ أنه يحظى بدعم وفقاً للإجراءات النظامية، لاسيما بما يتعلق بجانبي الحضانة والنفقة، فضلاً عن أن المرأة يتم تعليقها وعدم تطليقها لفترة طويلة وبالتالي تتعطل كافة مصالحها، الحلقة  شهدت مشاركة القاضي بالمحكمة العامة بالرياض والمستشار بالمجلس الأعلى للقضاء الدكتور محمد المقرن (هاتفياًوعضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان واستشارية الطب النفسي الدكتورة هناء المطلق، والقاضي السابق في ديوان المظالم محمد الجذلاني،و دكتور الفلسفة في الخدمة الاجتماعية سامي بن عبد العزيز الدامغ، " أم فارس " مطلقة تعاني من عدم رؤية أبنها منذ عامين.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل بدر العجمي، عن وضع المطلقات في السعودية، حيث أوضح أن 66 في المئة من المجتمع ينظر نظرة سلبية لها، كما رصد التقرير معاناة بعض المطلقات.

ومن هنا قالت "أم فارس":" أنا مطلقة منذ 14 عاماً، وخرجت من بيت زوجي وأنا حامل، ولكنه لم يصرف عليّ وعلى ولدي وعشت 8 سنوات في بيت أهلي، وبعدها ارتبطت بزوج أخر".

وأضافت:" بعد ذلك رفعت قضية زيارة ونفقة ولكن الشيخ في المحكمة عرقل طلبي ، وكان أسلوبه معي ليس أسلوب قاضي بمحكمة، وقال لي أنتِ صاحية وإلاّ مجنونة ، ورفض أن يمنحني الولد إلاّ إذا كان معتوه أو معاق ولكن كونه سليم لوالده".

هنا استقبل البرنامج مداخلة هاتفية من أحدى المطلقات تدعى"أم لؤي" قالت:" 7 سنوات وأنا مطلقة ولدي طفلين وتخلى طليقي عن مسؤوليتهم مادياً ومعنوياً،وقام باستخراج صك تنازل بالكامل عنهم".

عدد القضاة قليل جداً وتأهيلهم صعب، فضلاً عن كثرة القضايا المناط بهم
الدكتور سامي بن عبد العزيز الدامغ

أيضاً كانت هناك مداخلة هاتفية من أحدى المطلقات تدعى "أم عبدالعزيز" قالت:"حدث خلاف بيني وبين زوجي وتوجهت للمحكمة بصحيفة دعوى ولكن للآسف تجربتي مع القضاء تجربة سيئة ، ومن أول جلسة حكم للرجل، بالرغم من أن لدي ولد لم يدخل المدرسة بعد وبنت في صف ثاني ابتدائي،وكانت طريقة تعامل القاضي معي وكأنني في استجواب،والأكثر من ذلك بعد أن لجأت إلى محامي وقدم لائحة اعتراض وذهبت لمحكمة التمييز قالت محكمة التمييز أن الحكم مخالف للشرع ، فقال القاضي هذا اجتهاد شخصي مني وليس حكم الله".

وتشارك هناء المطلق بالتعليق قائله:" أنا أتحدث هنا من جانبي الأطفال والأم، فأنا أتعامل مع هذه القضايا في البلد منذ 15 عاماً ،ووجدت أنه فيما يخص الأطفال والأم هناك كمية من الغضب ومحاولة التحطيم".

إلى ذلك يقول محمد الجذلاني:"عدم وجود تقنين ومدونة ملزمة للقضاء تجعل المشكلة قائمة،ووفقاً للطرح الإعلامي منذ فترة زمنية، هناك مشاكل تحدث بالمحاكم قبل الوصول للمحاكم وبعد المحاكم، وحتى الأحكام ليست نهاية المشكلة، ولكنني رأى أن هناك لا مبالاة في البلد لحقوق المطلقات وأولاهن".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء باستقبال المزيد من المداخلات الهاتفية، حيث أوضحت أحدى المطلقات تدعى "أم محمد" بالقول:" طليقي بوضع مادي مريح ولكنه مقصر مع طفلي، حيث أنني مطلقة منذ 5 سنوات وهو من قام بتحديد نفقة مقدارها 400 ريال شهرياً ولكنها غير منتظمة وهو بخيل للآسف، وبصراحة لم الجأ للمحكمة نظراً للمماطلة الكبيرة في الإجراءات، فضلاً عن أنه في مجتمعنا عيب أن تذهب المرأة للقضاء".

من جابنها قالت "أم حسام" بمداخلة هاتفية:"مطلقة منذ 17 سنة، وطليقي أخذ عيالي واستخرجت صكوك ولكنه لا يحضرهم لي إلاّ بمزاجه ، وبيني وبين والدي خلاف وأسكن مع ولدي عمري 22 عاماً في الإيجار".

ومن يتداخل سامي الدامغ بالقول:" هناك الكثير من الإشكاليات المرتبطة بالطلاق بالمجتمع، وبدلاً من نقد هذه المشاكل يجب أن نقدم الحلول".

مشاكل المطلقات والمعلقات متنوعة ولا تتحملها وزارة العدل فقط
محمد الجذلاني

وهنا طالب الجذلاني، أن يتم التدخل ويتم تحريك موضوع نفقة المطلقات، كما حدث لقضية الخادمات حينما تحركت الحكومات وحددت أجورهن بمبلغ 1500 ألف ريال".

ويمسك زمام الحديث محمد المقرن قائلاً:" هناك قسوة بالطرح علينا قليلاً، وأنا لست في مقام الدفاع، وإذا كان هناك تعامل بجلافه من قبل القضاء فهذه حالات شاذة ويجب أن لانعممها، ولكن السائد والأغلب في صف المرأة وليس في صفها تحيزاً في حكمة ولكن في احترامها واحترام خصوصيتها".

وأضاف:" المرأة في المحاكم ولله والحمد حتى الآن تعامل معاملة حسنة، ولكن هناك بعض أمور تنظيمية والتحقق من المرأة لأبد منه، وهناك حقوق ضاعت على المرأة بسبب التحقق ، وأغلب القضايا حق الحضانة والنفقة، ونفقة الأولاد خارج حقوق المطلقات فهذا حق للمحضون أي للولد".

وهنا يضيف الدامغ بالقول:"طرحت فكرة صندوق النفقة، والتي تعني عند وقوع الطلاق تأخذ المرأة صك الطلاق الذي حكم به القاضي وتتوجه لهذا الصندوق ويصرف لها فوراً".

ويقول الجذلاني هنا:" من عرفت نفسي وهم يتحدثون حق الأسرة ولم يحدث شي، لذلك يجب تنظيم والتقنين خاصة في نظام الأسرة وعدم تأخير".

الجزء الثالث

استقبل البرنامج في بداية هذا الجزء عدداً من المداخلات الهاتفية من بعض المطلقات،حيث قالت "ريما":"ابحث عن مطلب واحد إذا كان الطليق متنازل عن الحضانة ومسؤولية الأطفال لماذا لا نحصل على بطاقة خاصة لنا تجعلنا نراجع المستشفيات ونسافر دون مشاكل؟".

من جانبها تقول "أم علي":" أنا مطلقة ولدي 3 أطفال والدهم لا يصرف عليهم ولا يمنحهم شي، وتوجهت إلى القضاء ومنذ 12 عاماً وهم يرسلون له طلب حضور من مرجعة ولكنه لايحضر الجلسات".

وهنا يعلق الجذلاني:" مشاكل المطلقات والمعلقات متنوعة ولا تتحملها وزارة العدل فقط".

وتوضح "أم فارس":"موضوع زيارة وهو موضوع بسيط والشيخ يطول الأمر إلى شهرين أو ثلاثة ، وتتم الزيارة في مركز الشرطة ولاتتعدى الساعتين".

ويشدد المقرن بالقول:"الحضانة يدخل بها نوع من العناد ،وتدخل مشاكل كبرى ، وهناك مشاكل كبيرة في مراكز الشرطة حول هذا الموضوع وهذه المشاكل بحاجة إلى دراسة وحل".

الجزء الرابع

يوضح في بداية هذا الجزء الجذلاني بالقول:"بعض الحالات تبقى المرأة معلقة، حتى تعيد المهر للرجل، ويكون المهر مبلغ 40 ألف ريال، ولكنها غير قادرة على دفع ذلك والحصول على حريتها، فلماذا لا يصبح هناك نظام كنظام الحقوق المدنية حينما يثبت الشخص أنه معسر ويعطي صك إعسار، فلماذا لا يتم إيجاد نظام للمرأة الغير قادرة على إعادة المهر؟".

وحول النظرة العامة للقضاء قال المقبل:" يجب أن لانرسم نظرة أن القاضي يقول للمرأة "هيش" فهذا غير صحيح، والموجود في المحاكم احترام للمرأة وهذا الاحترام مقرون بالتنظيم ".

واعترف المقبل أن هناك مشاكلي في تأخر ومماطلة تخليص المرأة من زوجها.

وهنا سأله الإعلامي داود الشريان عن عدم حضوره داخل الأستوديو والاكتفاء بالمداخلة الهاتفية وهل لوجود المرأة داخل الأستوديو له دور في ذلك فقال:" المرأة على العين والرأس وهن أمهات فاضلات ومن خيرة المجتمع، ولكن لدي أشياء خاصة لعدم حضوري".

من جانبه يقول الدامغ:" عدد القضاة قليل جداً وتأهيلهم صعب، فضلاً عن كثرة القضايا المناط بهم ".

وحول الحلول لمشاكل المطلقات قالت هناء:" التنظيم والتقنين حتى لانترك الموضوع ملقى على عاتق الشيخ".

وعن الحلول يقول الجذلان:"الحل في التنظيم ومدونة الأسرة".

ويقول المقرن:" مدونة الأسرة لم تقر وهي خاضعة منذ سنوات للاجتهادات وهي ليست بيدنا ، وإلى الآن لم يصدر نظام المرافعات الشرعية ولم تخصص المحاكم".

وهنا يوضح الجذلاني:" خادم الحرمين الشريفين أكثر حرصاً وسرعة على إصدار هذا النظام، ولكنه تعثر بعقبات بيروقراطية ، حيث هناك تحفظ على بعض النقاط من اللجان ساهم في تعطيل النظام بالكامل".