EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2013

الموقوف فواز العبسي لـ"الثامنة": خططت لعمل إرهابي في المملكة والدولة تقوم بتربيتي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أوضحت الحلقة التي ناقشت قضية الموقوف في قضايا الإرهاب"فواز العبسي" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، أن العبسي من مواليد مدينة جدة جامعي متخصص في الهندسة الكيميائية، تأثر بما يطرح بعد أحداث 11 سبتمبر، ما جعله يخطط للقيام بهجوم إرهابي

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2013

الموقوف فواز العبسي لـ"الثامنة": خططت لعمل إرهابي في المملكة والدولة تقوم بتربيتي

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 334

تاريخ الحلقة 19 نوفمبر, 2013

مقدم البرنامج

الضيوف

  • فواز العبسي

أوضحت الحلقة التي ناقشت قضية الموقوف في قضايا الإرهاب"فواز العبسي" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، أن العبسي من مواليد مدينة جدة جامعي متخصص في الهندسة الكيميائية، تأثر بما يطرح بعد أحداث 11 سبتمبر، ما جعله يخطط للقيام بهجوم إرهابي في مدينة جدة، التفاصيل في الحوار التالي.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء من الحوار بتعريف فواز العبسي عن نفسه بقوله:"أنا من مواليد جدة ونشأت بها حتى ذهبت لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وتخصصت في الهندسة الكيميائية وتخرجت عام 2001م".

وأضاف العبسي:"بدأت أتأثر بالتيار السياسي بما يطرح بعد أحداث 11 سبتمبر، تأثرت من دعوى الجهاد ومن بعض الحركين الذين كانوا يتحركون بحجة نصرة الإسلام ومنهم زياد شخص معروف ممن قاتلوا في أفغانستان، كنت أعمل في مصفات جدة وتعرفت عليه عن طريق أحد الزملاء، كان زياد يكبرني بخمس سنوات، بدأ يتحرك لحشد دعم لصالح أفغانستان والمجاهدين في فلسطين وبدأ بجمع التبرعات وقد تجاوبت معه، حينها لم أخض في الخطاب الوعظي، كان تأثري عادي وطبيعي وكان زياد يعرض لنا بعض أشرطة الفيديو عن الشهداء في منزلي وأحياناُ في منزله، استمرت العلاقة مع زياد حتى سجن ".

وزاد العبسي:"بعد سجن زياد شعرت أنه قد ظلم كونه مناضل في نظري، ورجل يساعد المستضعفين والمجاهدين ويجمع لهم الأموال، ما جعلني أحتار لأن الخطاب الذي تبناه زياد كان يتهم علماء المملكة بأنهم يريدون الحياة الدنيا، كنت اعطي زياد الفي ريال بشكل شهري كدعم للجهاد، بالإضافة إلى مبالغ مقطوعة، بعد سجن زياد شعرت بالنقمة وأن الدولة تظلم هؤلاء الشباب، وبدأت أبحث عن مصدر غير المصادر المشبوهة التي كرست لدي وهي علماء السلف وعلماء المملكة، ما جعلني اتوجه لغرفة الأنصار في البالتوك".

أتوب إلى الله من تكفيري للعلماء
فواز العبسي

وأوضح العبسي:"أنا كنت شخص إنطوائي ما جعل زياد صديقي الوحيد، كانت لدي حسابات كثيرة في البالتوك ومنها كثري الذي كان تمويه لكي يشعر الشخص أني مصري، حينها كنت أشعر أني مراقب من الأمن وأن ما أقوم به خطأ، في تلك الفترة وصلت لمرحلة كبيرة من اليأس، بعد سجن زياد وإنقطاع الخط حاولت أن أصدح بكلمة الحق التي كنت أراها، بعدها أبحرت في كتب التكفيرين سيد فضل أبو قتادة الفلسطيني واحياناٌ للظواهري وبن لادن، اتصلت بمنسق القاعدة بسام عام 26هـ لكي أذهب للعراق، وبفضل الله قبض علي قبل أن أذهب لأرض الفتن وأهلك هناك".

وأكد العبسي:" بعد خروج زياد من السجن حصل نفور شديد بيني وبينه لأنه خلال سجنه التقيت بشباب يعرفون زياد واخبروني أنه يصرف عليهم ببذخ في الفنادق والمطاعم وهو يزعم أنه يرسل كل اريال لفلسطين".

وأشار:" بعد ما بدأت أقرأ كنت التكفير بدأت أكفر الدولة وعلمائها منهم بن باز وبن عثيمين وكل من يؤيد الدولة في نظري كافر، هناك علماء لم أقم بتكفيرهم مثل بن زعير رغم اني كفرت سفر الحوالي لأنه أيد الدولة في كلمة واحدة".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بحديث العبسي بقوله:"تزوجت الثانية قبل السجن بثمان أشهر، وعن تفجير أرامكوا خططت له في جدة، وكان قرار قمت بإتخاذه بشكل فردي، بإستهداف المنشآت النفطية نكاية بأمريكا لأني كنت أعتبرها أمريكية، الفكرة قمت بتبنيها وجمعت معلومات بشكل فردي، وحاولت عرض هذه الفكرة على زياد ولكن تراجعت، كنت اريد إستهداف خزانات داخل مصفاة جدة، عندما قدمت الأوراق لزياد لم يفهمها لأنها باللغة الإنقليزية وشعرت أن الكلام لم يعجبه وشعر أني من المباحث، وبعدها انتهت الفكرة والخطة، كان لدي استعداد أن أكون إنتحاري وافجر نفسي".

وأضاف العبسي:"بسام بدأ ينسق معي للذهاب للعراق، وقبض علي في تلك اللحظة عام 1427هـ، كنت اعطي بسام أموال لدعم الشباب الذين يذهبون إلى العراق، فادني علمي بالتراجع عن بعض المواقف، زوجاتي لم يعرفوا بما أقوم به، رغم وضوح تشددي وتحريمي للتلفزيون، وكانت من وسائل الترفيه الاناشيد الإسلامية، لدي اصدقاء ولكنهم غير حركين، لاحظوا التزامي وتشددي وعنفي ما أقصاهم عني".

وزاد العبسي:"السجن وقت مستقطع للتأمل والتدبر، منذ ثلاث سنوات بعد التوبة وأنا في سجن انفرادي، كانت فترة لإعادة التفكير، زوجتي كانت تزوني مرتين بالشهر بخلوة شرعية لمدة ثلاث ساعات، والمعاملة الحليمة التي مارستها معنا الدولة كان لها دور كبير في التوبة والتراجع، عام 29هـ التقيت شخص كان له تأثير كبير في تراجعي وهو الشيخ محمد بن قاسم، كنت ابطن التكفير ولكنه كان رجل يصدح ان الشباب على خطأ وضلال ويجب على الشباب الدولة، كان يتعرض مني لأذى شديد من الموقوفين".

وأوضح العبسي:"لقائي بمحمد بن قاسم كان مفصل مهم في حياتي، كان يسفه منهج الشباب وانهم على ضلال، وبدأت أتأثر بثباته، وفي مرة قال لي لو اريد أن أجعل جميع الشباب يقومون بتأيدي لتمكنت من ذلك بكلمتين فقط، وهذه كلمة هزتني كثيراً، هناك صنم داخل النفوس اسمه الخوف من التراجع، هناك من الموقوفين من يخاف من التراجع بسبب الضغوط التي تمارس على الشباب الثابتين على فكرهم، وأنا هذا الجانب كان يخيفني ولكن الشيخ بن قاسم كان درس لي، بعد أن جلست معه بدأ يراجع معي المنهج من البداية ليثبت لي أين الخطأ في منهج التكفير".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث العبسي بقوله:"تراجعت عن تكفير العلماء واتوب إلى الله واتمنى أن يغفر الله لي ولهم، المحامي كتب مذكرة تحوي تنصل من كل الإتهامات وطلبت إنهاء توكيله، وطلبت كتابة مذكرة بها الحق والصدق، المحامي يريد الإلتفاف على جميع الإتهامات".

وأضاف العبسي:"مذكرت الإدعاء بها أشياء غير صحيحة وأنا سأقوم بإنكارها، المحامي كان يريد أن بضيف أنني قمت بشراء الكمبيوتر مستعمل وهذا غير صحيح، الإنسان يتعامل مع الله سبحانه وتعالى والتوبه لها مقتضيات، ولن أقبل بشهادة زور في مجلس القضاء".

وزاد العبسي:"أنا في السجن الإنفرادي، بعد بن قاسم تبنيت الصدع بكملة الحق وهو مالم يعجب بعض الشباب المصرين على مواقفهم، هناك شباب تائبين والدعوة في السجن سرية ويجب الستر على التائب لتفادي الضرر، وأنا رأيت أن الإنفرادي هو الحل الوحيد في تفادي الضرب".

وأوضح العبسي:"الشيطان كما يقوم بالتلبيس يقوم بعملية رفعه في وقت حساس ومهم، فهو يلبس الحرابة والفساد بلبوس الجهاد، وفي اللحظة قبل الأخيرة يجتهد الشيطان في عكس العملية لأنه يريده أن يخلد في النار، ولكن في هذه الفترة خط التراجع صعب".

وفي ختام هذا الجزء قال العبسي:" "العوفي" لبس عليه الشيطان طوال وجوده حتى أوصله لقيادة التنظيم في اليمن وبعدها رفع عنه التلبيس وكان عليه اختيار الطريق الصعب بعد رفع التلبيس".

الجزء الرابع

بدأ هذا الجزء بحديث العبسي بقوله:"بعض الشباب لديهم ميل للحياد ولكن هناك شباب لديهم تأثير يحاولون تشويه سمعت التائب، أصحاب الفكر يضغطون على الأصغر سناً، الحياة اختلاك وقد تلتقي بجميع أصحاب التوجهات، بعد أن أعلنت توبتي بدأت أفقد مكانتي، وبدأت التهكم علي ورمي الكلام الجارح، واتهموني بالجاسوسية والعمالة، عند هذه الأحداث يبدأ الشحص يسقط، بعض المتشددين قد يهجرون التائب، وبعضهم يحاولون إعادة التائب إلى طريقهم".

وأضاف العبسي:"أغلب حديث الموقوفين في السياسة، ونشاهد التلفزيون ونتابع قنوات منها mbc، والطعام ممتاز في السجن بحسب الوضع الطبي للموقوف، وكذلك يتم صرف ملابس للمساجين، هناك مغسلة مرتين في الأسبوع، أحصل على راتب 2000 ريال في الشهر، وهناك مصروف شهري غير راتب الزوجة، هناك مستشفى كبير داخل السجن يحتوي على جميع الأقسام".

دأبت على تكفير الدولة وكل من يؤيدها
فواز العبسي

وزاد العبسي:"أنا متبني هذا الخطاب ولا زلت مصر على موقفي وتوبتي، رضيت بما اتاني الله، أنا أخطأت واحصل على عقوبتي والدولة تقوم بتربيتي بالحرمان من الحرية، لم أجد أي تعنيف في السجن واشهد أمام الله انه لا يوجد أي ضرب في السجن".

وأكد العبسي:"كنت اتوقع أن يتم سلخ جلدي ولكن ضربت مرة واحدة بالعقال عام 29هـ، بل أنا كثيراً ما أشتم العسكر مشكلة هذا المنهج أنه سر النفاق، وكنت أشتد في الشتيمة".

وأوضح العبسي:"هناك شباب ملبس عليهم، الفكر له دور في ذهاب الشباب لما يسمى بالجهاد، القائد يعتبر نفس كادر ينبغي الحفاظ عليه ولكن الكادر الصغير أفضل ما يقوم به هو تفجير نفسه وهناك أسياد وعبيد، ، وأنا أدعو الشباب للإعتصام بكتاب الله وسنة رسوله".

وفي ختام الحلقة شكر العبسي برنامج الثامنة لأنه يمثل الاعلام الحر الذي يركز على الشباب التائب.