EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

الممرضة السعودية بين نظرة مجتمع قاصرة..ووزارة تمنع عنها التدريب والبدلات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت الحلقة التي ناقشت موضوع "واقع الممرضات السعودياتمن برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، على أن هناك نظرة غير جيدة في المجتمع السعودي عن المرأة الممرضة،كما أوضحت الحلقة عن تقصير وزارة الصحة في تدريب وابتعاث الممرضات السعوديات وتطويرهن ومنحهن بعض البدلات

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

الممرضة السعودية بين نظرة مجتمع قاصرة..ووزارة تمنع عنها التدريب والبدلات

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 69

تاريخ الحلقة 26 يونيو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • نورة المدني
  • الدكتورة صباح أبو زنادة
  • زينب الهذلول
  • وردة سلطان
  • فاطمة السالم

أكدت الحلقة التي ناقشت موضوع "واقع الممرضات السعودياتمن برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، على أن هناك نظرة غير جيدة في المجتمع السعودي عن المرأة الممرضة، بالرغم من أن المهنة التي تقوم بها مهنة إنسانية، كما أوضحت الحلقة عن تقصير وزارة الصحة في تدريب وابتعاث الممرضات السعوديات وتطويرهن، وأن النسبة الكبيرة من الممرضات السعوديات يعملن في مستشفيات ومستوصفات وزارة الصحة، واللافت للنظر أن المنطقة الوسطى سجلت تراجعاً كبيراً في عدد الممرضات السعوديات، بينما جاء المنطقة الغربية ومن ثم الشرقية ومن ثم الشمالية في المراكز الأولى،جاء الحديث بحضور رئيسة قسم البرامج التخصصية بوزارة الصحة نورة المدني،و مؤسسة ورئيسة المجلس العلمي للتمريض بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية، رئيسة المؤتمر العالمي لأنظمة التمريض واستشارية التمريض الدكتورة صباح أبو زنادة،والممرضة بمستشفى العزيزية للولادة والأطفال بجده زينب الهذلول،وأخصائية التمريض و مشرفة الجودة وتطوير البرامج التدريبية بإدارة التدريب والإبتعاث بصحة الرياض وردة سلطان، والممرضة في محافظة القريات فاطمة السالم.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير عن نظرة المجتمع للممرضة، حيث أكد أن الرجال في المجتمع السعودي يرفضون اختلاط المرأة ، ويعود ذلك إلى العادات والتقاليد السائدة ، مما يجعل الرجل السعودي يتوجس دائماً من المرأة الممرضة، وشدد التقرير على أن هناك بعض الرجال ينظرون إلى المرأة الممرضة على أنها " سيئة ".

ومن ثم جاء الحديث داخل الأستوديو على لسان الدكتورة صباح أبو زنادة بالقول:" النسبة التي ذكرها التقرير حول ترحيب الشباب السعودي بالزواج من ممرضات نسبة من هؤلاء صادقين ونسبة غير ذلك، فهناك هاجس الخوف وأن الممرضة سهلة كونها تعمل في مكان مختلط وتتحدث مع الرجال، والذي عزز هذا الأمر هو حديث رجال الدين عن الاختلاط في المستشفيات".

وأضافت:" الرسول صلى الله عليه وسلم شرف هذه المهنة، حينما نصب خيمة داخل الحرم النبوي لأول ممرضة في الإسلام "أم سلمةكما أن أمهات المؤمنين قامن بهذه المهنة".

من جانبها قالت نورة المدني:" بالنسبة لنظرة المجتمع للممرضة لا أستطيع التعميم على المجتمع بأكمله، ولكن الأمر عائد حسب الثقافات واختلافها، فالأمر يختلف من الشمال إلى الجنوب ومن الغربية إلى الشرقية وكذلك الوسطى، ويختلف أيضاً من قبيلة إلى قبيلة، ووفقاً للإحصائيات فأن المنطقة الغربية سجلت أعلى نسبة في عدد الممرضات السعوديات، ثم جاءت المنطقة الشرقية ،ومن ثم جاءت المنطقة الشمالية، ومن ثم الجنوب وأخيراً الوسطى".

رجال الدين عززوا النظرة السلبية للممرضة من خلال حديثهم عن اختلاط المستشفيات
الدكتورة صباح أبو زنادة

إلى ذلك قالت زينب الهذلول:" في بداية تخرجي عام 1408هـ واجهت صعوبة كبيرة في التعامل معي كممرضة، وحتى زوجي وجدت معه صعوبة، ولكن مع تقادم السنوات تغيرت النظرة نوعاً ما، وحينما شاهد زوجي أنني أقوم بتمريض أطفالي ورعايتهم صحياً تغيرت نظرته، وحقيقة خلال عملي في المستشفيات لم أتعرض إلى أي إساءة من مريض".

وحول النظرة المجتمعية أيضاً أضافت فاطمة السالم بالقول:"أؤيد ماذكرته الزميلة نورة أن الأمر عائد للثقافة ويختلف من منطقة إلى أخر، وحسب المنطقة الشمالية التي انتمي إليها وأعمل بها ،لازالت النظرة غير متفتحة بشكل كبير لعمل الممرضة".

وينتقل الحديث إلى وردة سلطان لتقول:"نظرة المجتمع للممرضة عائدة للممرضة نفسها، فهي من تعكس الصورة عنها سواء كانت سلبية أو إيجابية، ووفقاً لخبرتي وخلال السنوات المقبلة أعتقد أنها قادرة على زيادة مساحة الثقة في المجتمع حولها".

ويختتم هذا الجزء بحديث الدكتور صباح بقولها:" التمريض مر بمرحلة ماقبل عام 2000م ومابعد هذا العام، فقبله كنا نجد صعوبات في دخول الفتيات لهذا المجال، ولكن مابعده أعتبره العصر الذهبي لمهنة التمريض السعودي، حيث تضاعفت الأعداد في الكليات والمعاهد، لدرجة أنه واجهتنا مشكلة في عدم استيعاب هذه المعاهد والكليات لأعداد الطالبات، لأنه في ذلك الوقت لم تكن هناك سوى ثلاث كليات فقط، وبالتالي كان يرفض قبول 60% من المتقدمات بسبب نقص المقاعد الدراسية".

وأضافت:" خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، أمر بفتح قسم تمريض بكل الجامعات السعوديات، وبالعودة إلى ماقبل عام 2000م كان متوسط الخريجات في كل دفعة 15 ممرضة، وجامعة الملك سعود في أول عشر سنوات من تدريسها التمريض عانت كثيراً وكانت تخرج كل سنة طالبة واحدة فقط،وهناك نقطة مهمة جداً يجب التنبه إليها وهي أن نسبة البكالوريوس يمثل10% والدبلومات 99%".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بمداخلة عبر برنامج "سكايب" من أمريكا للمتخصصة في مجال الإدارة والقيادة بالتمريض السعودية الدكتورة عزيزة رجب قالت:" الآن يعيش التمريض السعودي طفرة في الكليات والممرضات المؤهلات علمياً وإدارياً واكلينيكيا، ولكن علينا أن نلاحظ الفرق بين التمريض في أمريكا وفي السعودية، في أمريكا السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية تدار 100% بكوادر من المؤهلات الصحيحة من الممرضين والممرضات، وهم يمثلون جمعيات معنية باتخاذ القرار، وفي السعودية العكس تماماً فمن يقوم بالسلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية هم من خارج المهنة،إضافة إلى أن المعايير في أمريكا موحدة حتى وأن اختلفت الجامعات والكليات فهناك مجلس هو من يحددها".

ويعود الحديث للدكتورة صباح بالقول:" هناك مشكلة كبيرة في سعودة التمريض لدينا، فمثلاً 48% نسبة التمريض في وزارة الصحة أغلبهم أي بمعدل 99% دبلوم ، وهناك 120 معهد قائم حالياً لتخريجهم الآن وسندخل في مشكلة كبيرة مستقبلاً ، لذلك يجب أن نحل مشكلة الدبلوم في التمريض من خلال برنامج "التجسير" ، فوزير الصحة أتخذ هذا القرار ولكن التنفيذ بطئ جداً".

المنطقة الغربية سجلت أعلى نسبة في عدد الممرضات السعوديات
نورة المدني

من جانبه تقول وردة سلطان:" أنا خريجة بكالوريوس تمريض، ولكن وفقاً لزميلاتي الحاملات للدبلوم كانت هناك فائدة كبيرة لهن من برنامج "التجسير" ، والجامعات التي تطبق هذا البرنامج جامعة الملك سعود وجامعة الملك عبدالعزيز للعلوم الصحية في الحرس الوطني".

وتشارك فاطمة السالم قائلة:" نحن في مناطق بعيدة وحدودية ونعاني من نقص التدريب من قبل وزارة الصحة".

وتقاطعها في ختام هذا الجزء نورة المدني لتعقب بالقول:" لدينا برامج مكثفة في وزارة الصحة للتدريب تستمر لمدة ثلاثة أشهر".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بعدم رضاء الدكتورة صباح عن وزارة الصحة حيث قالت:" التمريض في وزارة الصحة يمثل 60%  من القطاع الصحي، و50% من التمريض، وإذا لم ينصلح حال التمريض في وزارة الصحة لن ينصلح التمريض أطلاقاً في السعودية، لذلك على الوزارة تفعيل عملية الابتعاث ويقسم بالتساوي بين المناطق ،وأن يكون هناك هيئة تمريض، ولعل حرب الخليج قدمت لنا درساً في أهمية سعودة التمريض حيث سافرن الممرضات الأجنبيات وقل العدد كثيراً في المستشفيات".

إلى ذلك تقول نورة المدني:" نحن نرحب بالنقد البناء ونسعى من خلال هذه الحلقة للخروج بعدد من التوصيات والهدف واحد، ولكن فيما يتعلق بالبعثات هناك مفاضلة تتم من قبل الوزارة، ونمنح أفضلية في النقاط للمناطق الطرفية".

وشهد هذا الجزء مداخلة من الممرضة نورة الشلوي قالت:" الدكتورة صباح أبوزنادة خدمت المهنة 30 عاماً وهي رمز وعلم للممرضات هذا أولاً، وثانياً فيما يتعلق بالتدريب لدينا لازال ضعيف نظراً لعدم وجود دراسة ومنهجية شاملة ومتكاملة للوضع، وبالتالي بدأنا قبل شهرين في وضع خطة شاملة ومتكاملة كلفت بها لكي تتوافق أيضاً مع مشروع الملك عبدالله للرعاية الطبي الشاملة".

وتضيف زينب الهذلول:" حقيقة لدينا جملة من المطالب نأمل من الوزارة أن تلبيها لنا نحن كممرضات مثل بدل السكن والمواصلات وأولوية العلاج في المستشفيات ، وأن تكون ساعات الرضاعة اختيارية للأمهات، إضافة إلى بدل العدوى".

وتعزز فاطم السالم تلك المطالب وتقول:" أنا أعمل ممرضة في العناية المركزة، ومعرضة دائماً لانتقال العدوى، وبالرغم من ذلك لا أحصل على بدل عدوى، فضلاً عن النقص في عدد الممرضات الأمر الذي يجعلني أشرف على أربع مرضى خلال فترة دوامي".

وتختتم هذا الجزء وردة سلطان بجملة من المطالب أيضاً بقولها:" نحن كممرضات تعلمنا وتدربنا واكتسبنا العديد من المهارات، وأصبحنا مكمل لعمل الطبيب في الخدمة الطبية التي تقدم للمريض، لذلك يجب أن نحصل على حقوقنا مثل الأطباء تماماً".