EN
  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

الممرضات السعوديات يطالبن بمجلس تشريعي لحماية حقوقهن

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "الممرضات بين الواقع والمأمول" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن أن عدد الممرضات في المملكة تجاوز 24119 ممرضة، حيث أصبح المجتمع يتقبل منهة التمريض، التي كانت تحول دونها عوائق عدة أهمها العادات والتقاليد

  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

الممرضات السعوديات يطالبن بمجلس تشريعي لحماية حقوقهن

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 138

تاريخ الحلقة 26 نوفمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • صباح أبو زنادة
  • خلود النينياء
  • شعاع الصقار
  • منى المطيري

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع "الممرضات بين الواقع والمأمول" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن أن عدد الممرضات في المملكة تجاوز 24119 ممرضة، حيث أصبح المجتمع يتقبل منهة التمريض، التي كانت تحول دونها عوائق عدة أهمها العادات والتقاليد، كما أوضحت الحلقة أن ثقافة المجتمع تغيرت بنسبة 30% ، حيث أصبح المواطنين ينافسون في تسجيل بناتهم في في مهنة التمريض، وأكدت الحلقة على حرمان الممرضة السعودية من بدلات السكن والمواصلات، والعدوى، التي تصرف لنظرئهن من الأجنبيات ، وذلك بحضور استشارية تمريض الدكتورة صباح أبو زنادة، و فني تمريض في مستشفى اليمامة شعاع الصقار، وأخصائي أول تمريض في إدارة التمريض بمديرية الشؤون الصحية بالأحساء خلود النينياء، و الممرضة في مستشفى البكيرية العام منال المطيري .

الجزء الأول

أنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل عبدالعزيز السعيدي من جدة، كشف من خلاله بعض المشاكل التي تواجه الممرضات، في هذه المهنة التي تعطي فيها الممرضة أكثر مما تحتاج فرغم إقبال الفتيات على هذه المهنة إلى أن المعوقات والعقبات هي الهاجس الأول اللاتي تعانين منه، حيث أكدت الممرضة داليا:" أن الممرضات نادراً ما تقمن بقبول تغير الشفتات، حيث تواجهن صعوبة الشفتات في أخر الليل، وأن الممرضة تقوم بمعالجة المريض وحالها يحتاج إلى تمريض".

وأكدت أمونة تاج الدين:"أن في العناية المركزة والطوائ والأقسام الخاصة، يحصل فيها الممرضات الأجانب على 60% من البدلات رغم أن السعوديات لايحصلن على شيء ".

وقالت رانيا عارف:"أن إجازة الأمومة للمرضة 60 يوماً غير كافية ، ويجب مراعات الظروف التي تواجه الممرضة من حمل وولادة ، ولا بد أن أتبعها بإجازة مرضية أو بإجازتي السنوية ".

وأكدت وفاء محمد "أن الدوامات تزيد إلى 13 ساعة بدلاً من 9 ساعات بسبب الزحام، بدون بدلات ساعات الدوام ما يساعد على تشتيت ذهن الممرضة ويقلل من تركيزها وبذلك قد ترتكب أخطاء طبية".

وأختتم التقرير بالقول:"مهنة التمريض وتمريض المهنة، لا فرق بين هذه وتلك فالأولى هي مهنتهن والأخرى هي معاناتهن".

عاد الحديث للإستديو حيث أكدت  الأخصائية خلود النينياء:"أن ثقافة المجتمع تغيرت بنسبة 30%، والآن الأهل أصبحو يتنافسون في تسجيل بناتهن في مهنة التمريض، ونظرة المجتمع متباينة فهناك من يرى أن الممرضة دجاجة تبض ذهباً ومن يرى أن الممرضة إنسانة تعمل بجد وبشرف وتستحق الإحترام".

وأوضحت الممرضة منال المطيري:" أن المجتمع أصبح يتقبل مهنة التمريض، التي كانت تحول دونها العادات والتقاليد".

وقالت خلود النينياء:" أشكر زوجي كثيراً فهو من وقف معي وساندني حتى وصلت إلى مرحلة تحضير الماجستير فله الفضل الأول بعد الله في بلوغ هذا المكان".

وأكدت فني التمريض شعاع الصقار:" أن المجتمع هو من دفعها لهذه المهنة، من خلال رغبته في وجود ممرضات سعوديات في غرف التمريض والولادة، والمريض يفضل الممرضة السعودية عن الأجنبية".

وأوضحت الدكتورة صباح أبو زنادة:" أن الممرضة السعودية إذا ماقدمت نفسها بشكل جيد وبثقه في موهبتها، سيكون لها شأن كبير، وهناك من لا يرغب في الممرضة السعودية حتى لو كانت هي الأفضل".

وبينت أبو زنادة:"أنه يجب إعطاء الممرضة السعودية الفرصة للتدريب، لمدة شهرين على الأقل أسوة بالممرضات الأجنبيات، وذلك لأخذ الخبرة حتى لا تحل مكانها الممرضة الأجنبية".

الكادر الجديد لهيئة التمريض صدر غياب أرباب المهنة
صباح أبو زنادة

وقالت الممرضة منال:"الممرضة السعودية لا يصرف لها بدل سكن ولا مواصلات وبدل عدوى، رغم تعرض حياتها للخطر، عكس الممرضة الأجنبية التي تأخذ كل هذه البدلات".

وقالت الدكتورة صباح أبو زنادة:" الحجة في إستقطاب الممرضات الأجنبيات، هي الخبرة ، فلماذا لا يتم إستقطاب الممرضات السعوديات وتدريبهم، وهناك إشراف إداري وإشراف تدريبي، يصرف للأجنبيات ولا يصرف للسعوديات، وهذه البدلات وجدت لزيادة الرواتب الأساسية للأجنبيات".

وأضافت أبو زنادة" الممرضة في سنة الإمتياز الجامعية تحصل على 2500 ريال، ينما يحصل الأطباء على 9 الآف ريال، والطبيب المقيم يحصل على 15 ألف إريال بحجة فرق سنوات الدراسة ونحن نطالب أن نعامل مثل الأطباء ".

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء بتقرير إستعرض آراء المجتمع في مهنة التمريض، فقد تباينت الآراء حول القبول والرفض، وهناك من قرن القبول بالمنشأة ونوعها، وهناك من المواطنات من تفضل الممرضة السعودية في ظل تفضيل الأجنبيات لخبرتهن، وكشف التقرير عن نقص الثقة في كوادر المجتمع.

وفي إتصال هاتفي قالت الممرضة أم علي:" نحن مظلومات في البدلات والتمييز للأطباء فقط ، رغم الجهد الكبير الذي تبذله الممرضة، في العناية المركزة والأقسام رغم توفر تلك البدلات للأجنبيات كبدل سكن ومواصلات، والممرضة السعودية تتقاضى 600 ريال مواصلات وفي المستوى السابع يصل إلى 900 ريال، وقد نذهب للبرامج على حسابنا الخاص".

وفي إتصال أخر قالت الممرضة مشاعل:"أعمل في مستشفى تابع لوزارة الصحة، ومكان عملي بعيد عن مكان إقامتي وحاولت النقل ولكن جأني الرد "محد ضربك على يدك".

وقالت الممرضة منال:" قامت وزارة الصحة بنقل ممرضة من عرعر إلى القصيم، رغم وجود نقص هناك، والسكن مشترك مع الأجنبيات وغير لائق بـ"أبنة الوطن" التي تعيش في رفاهية".

وقالت الدكتورة صباح أبو زنادة : "أن التقييم في مهنة التمريض مالي في المقام الأول، حيث يتم الإهتمام بالطبيب والمهندس لأن قيمتهم المالية عالية، فالطبيب يحصل بعد تخرجه مباشرة على 17 ألف ريال، ويحصل على بدل طبيعة عمل 70% بينما يحصل الصيدلي على 45% " وأضافت قائلة: " الممرضة تحصل على 20% فقط، رغم الضغوط التي تواجهها من الأطباء وتسلطهم ، والجمهور، وعملها طوال النهار في غرف العمليات ورعاية المرضي".

وأكدت "أن هناك لجان من وزارتي الصحة والخدمة المدنية أقرتا الكادر الجديد لهيئة التمريض في غياب أرباب مهنة التمريض".

وقالت :" أن اللجنة التي أعدت الكادر الجديد بدل أن تمنح أن الكوادر التمريضية للمستشفيات التخصصية والعسكرية عالية الكفأة ، حقوقا أكثر، قامت بتخفيض رواتبهم من 14000 ريال إلى 8860 ريال، وكأنهم يرسلون للممرضة رساله مفادها أنها لن تتميز بالكفاءة أو بدونها".

لانحصل على بدل سكن ولا مواصلات أو بدل عدوى
منال المطيري

وأضافت أبو زنادة:" لذا تم تجميد الممرضات على رأس العمل لمدة 5 سنوات لن تزيد فيها رواتبهم، ولم يتم مراعات الطروف المالية للمرضة من قروض وشراء منزل وسيارة وغيرها".

وأضافت الممرضة منال:" يتم تعيين ممرضات في قرى بعيدة، بدون بدل خطر واللاتي يواجهنه كل لحظة أسوة بغيرهن من الممرضات الأجنبيات".

وقالت أبو زنادة:"التمريض ليس له مظلة يحتمي تحتها، فهو مشتت بين عدة جهات ولا يجد من يمثله، ونحن نطالب منذ عام 2010م بإيجاد مجلس تشريعي للتمريض، وتم رفع المقترح للوزير ولكن لم يحصل أي شيء".

وبينت الممرضة منال:"أن التعليم لم يعد كما كان ، فالتعليم في التمريض فاشل، فهم يقومون بدراسة شيء ويطالبون بتطبيق أشياء أخرى، ويجب الإلتفات لهذا الأمر".

وأضافت منال:" ربما يأتي ممرض فتجده فجأة أصبح إداري أو مدير أو سكرتير، وهذا بسبب العشوائية التي يعيشها التمريض في المملكة".

الجزء الثالث

إنطلق هذا الجزء بإتصال هاتفي لعميد كلية التمريض المكلف بجامعة الملك عبدالعزيز لدكتور هيثم أحمد زكائي، والذي قال:" كوني قريب من التمريض، أشعر بالأسى على خريجات التمريض، فطبيب الإمتياز يحصل على مكافأة تصل إلى مكافأة الطبيب المقيم في حين يصرف لطالبة كلية التمريض 2500 ريال، ونحن في جامعة الملك عبدالعزيز طالبنا بزيادة مكافأة الطالبة في كلية التمريض إلى 7 الآف ريال".

وأضاف زكائي:" تحصل الممرضة على بدل تفرغ 20% ، بينما طالبنا بزيادته إلى 50% كأقل تقدير، أسوة بالصيادلة أو الطبيب الذي يعمل نوبتين في اليوم ، بينما تعمل الممرضة لثلاث شفتات".

وقالت الدكتورة صباح أبو زنادة:" المشكلة التي تواجه تدريب الممرضات مالية، حيث لا توجد ميزانية مرصوده لهذا الغرض، وفي المناطق النائية التدريب ضعيف جداً وقد يكون معدوم، ولا توجد معامل للتدريب رغم أن التدريب عملي".

وطالبت الممرضة منال:"تدريب الممرضات لعدم التأثير عليهم سلبياً، فعدم التدريب قد يؤدي إلى أخطاء طبية في ظل الضغوط التي تعيشها الممرضة".

نظرة المجتمع للممرضة السعودية صارت إيجابية
خلود النينياء

وأكدت فني تمريض شعاع الصقار:"أن الممرضة تقف في وجه المدفع، وليس لها تأمين ضد الأخطار، ويجب أن يكون لها تأمين لتعرضها المستمر للخطر في مهنتها".

وقالت الدكتورة صباح أبو زنادة:"في كل دول العالم هناك ممرضة لكل أربعة مرضى، وعندنا في المناطق النائية قد تجد ممرضة تقوم بتمريض 40 مريضاً، والنظام يقول لكل 10 الآف نسمة 66 ممرضة، ولو طبق يجب أن يكون لدينا 21 ألف ممرضة".

وعن الضغوط التي تعيشها الممرضة من قبل بعض الأطباء أضافت أبو زنادة:" جميع الأطباء الذين درسوا في الخارج يعرفون أنه ليس لديهم سلطة على الممرضات، ولكن ما إن يعودون إلى بلادهم يعود لديهم الطابع الشرقي في حب التسلط".

وقالت الأخصائية خلود النينياء:" الممرضة الأجنبية تقوم بالتسلط على الممرضات السعوديات، وتحاول السيطرة عليهم من خلال الجداول التي تقوم بوضعه وهي غير مخولة بذلك".

وأضافت خلود:"هناك كفاءات سعوديات ولكن ما ينقصهن هو قانون يقوم بحمايتهن من الممارسات التي تمارس ضدهن".

وأختتمت الدكتور صباح أبو زنادة الحلقه وقالت:" يجب أن يكون هناك مجلس تشريعي للمرضات لحماية حقوقهن، والتمريض مثل أي مهنة يعاني من كثرة الشهادات المزورة أوالغير معترف بها".