EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2012

طالبوا عبر "الثامنة بالأولوية بالمرور والوظائف المكفوفون في السعودية: شح في الخدمات ومعاهد آيلة للسقوط

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشف برنامج "الثامنة" مع الإعلامي السعودي داود الشريان ، الذي ناقش قضية "المكفوفين" في السعودية، أن الخدمات التي تقدم لهذه الفئة ضئيلة جداً وتعاني من مكامن قصور واضحة.

  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2012

طالبوا عبر "الثامنة بالأولوية بالمرور والوظائف المكفوفون في السعودية: شح في الخدمات ومعاهد آيلة للسقوط

كشف برنامج "الثامنة" مع الإعلامي السعودي داود الشريان ، الذي ناقش مساء اليوم الثامن من شهر أبريل لعام 2012، قضية "المكفوفين" في السعودية، أن الخدمات التي تقدم لهذه الفئة ضئيلة جداً وتعاني من مكامن قصور واضحة، بالرغم من أن عدد المكفوفين في السعودية ليس ذلك الرقم الذي من الممكن أن يستنزف الجهات المختصة مالياً، كما كشف البرنامج عن عدم توفر أجهزة ضرورية يحتاجها الكفيف، وأن قصة السيارات التي طرقت عبر الصحف وأن وزارة الشؤون الاجتماعية قامت بتوفيرها أمر غير صحيح أطلاقاً، جاء ذلك من خلال الحديث مع ضيوف الحلقة وهم: نائب رئيس جمعية المكفوفين الخيرية والمشرف التربوي على وزارة التربية والتعليم أنور النصار،و مساعد المدير العام بجمعية المكفوفين ومدير مركز كفيف للتدريب والتأهيل التابعة للجمعية محمد الشويمان ،و طالب جامعي يعاني من الإعاقة البصرية  يدعى "عبدالله السبيعي" و كفيف متضرر يدعى " عبداللطيف المبارك".

الجزء الأول

بدأ الجزء بعرض تقرير خاص عن وضع المكفوفين بصريا، أعده الزميل حسين بن مسعد وكشف عن صعوبة تفاعلهم مع المجتمع ، فضلاً عن رصد أكثر من حالة تشتكي من طريق التعليم ، والحاجة لبناء معهد حديث للمكفوفين، حيث أن معهد النور الحالي عمره 53 عاماً.

هنا بدأ أنور النصار بالتعليق حول سؤال الشريان هل الكفيف يعتبر مفارق الدنيا بالقول:"الصعوبة واردة في كل مجتمع بالعالم، ولكن السؤال كيف نتغلب على الصعوبة، ففي الدول المتقدمة هناك مراكز تأهيل ورعاية ، وفي مجتمعنا السعودي الذي يعتبر مجتمع "ملموم" نجد رعاية أسرية داخل المنزل، ولكن تبدأ المعاناة خارج المنزل،ولكن المعاناة لا تصل حد السواد ، ولكن هناك قصور واضح في جانب الخدمات المقدمة".

و يضيف محمد الشويمان قائلاً:"تختلف المعاناة حسب الشخص، فهناك من كف بصرة منذ الصغر حتماً لا يشعر بالمعاناة كالشخص الذي جاءت له الإعاقة متأخراً، ويبقى دورنا في المجتمع هل فعلاً نساهم في حل هذه المشكلة أو لا".

من جانبه أوضح عبدالله السبيعي، أن مايتم توفيره من دعم مادي لهم لا يتوافق مع ما تآمر به القيادة الرشيدة ، وقال:" الحقيقة من تجربتي في  مدارس التربية والتعليم الدولة خصصت للطالب الكفيف 300 ريال للمرحلة الابتدائية، 375 ريال للمرحلة المتوسطة،450 ريال للمرحلة الثانوية، وهذه المبالغ يوضع تحتها خط أحمر، فضلاً عن أنه يتم تجميعها كم شهر وتقدم للطالب".

نجد رعاية أسرية داخل المنزل، ولكن تبدأ المعاناة خارج المنزل
أنور النصار

ويقول عبداللطيف المبارك:" الكفيف يعاني من صعوبات كثيرة مثل الوظائف، حيث يتم التعامل معه كالمبصر من حيث الشروط، فأنا تخرجت من جامعة الإمام محمد بن سعود وقدمت على وظيفة التدريس، ولكنهم طلبوا مني اختبار القياس، ونحن ليس لدينا اختبار قياس خاص بالمكفوفين، والدولة الخليجية الوحيدة فقط التي أوجدت هذا الاختبار الخاص للمكفوفين هي دولة قطر".

وهنا يتداخل النصار ليؤكد:" التوظيف من جانب وزارة التربية والتعليم في السابق كان ممتاز، والسبب كوننا كنا نبذل جهد ونفتح برامج ونتوسع بها ونتواصل مع الجامعات لرصد الطلبة الذين على وشك التخرج، ولكن تم تقليص البرامج والجهات الأخرى لا توظف".

ويضيف الشويمان حول هذه النقطة:" التوظيف للمكفوفين سيئ جداً،فلماذا لا يتم التوظيف على وظيفة مدعى عام أو مستشار أو في لجان إصلاح ذات البين في المحاكم، فلماذا لا يوجد مكفوفين على تلك الوظائف؟ ".

وعن معاناة المكفوفين مع المرور قال السبيعي:" المبصر وهو المبصر لديه مشكلة في عبور الشارع ويعتبر ذلك مخاطرة بالنسبة له، فما بالك بالمكفوفين، فنحن في مجتمع يجهل التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة".

ويختتم هذا الجزء بحديث النصار عن نظام المرور قائلاً:" أطلعت على نظام المرور الأخير، والذي بذل به جهد كبير ولكنه لم يتطرق لذوي الاحتياجات الخاصة إلاّ بكلمتين، في أمريكا هناك اهتمام بهذه الفئة وحق المكفوفين مكفول ولهم الأولوية في عبور الشارع حينما يحملون العصا، ونحن لا يوجد لدينا نظام وحينما نخرج من بيتنا إلى المسجد لا نستطيع أن نسير على الرصيف ولا الشارع".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء بانتقاد لاذع من قبل النصار حيث قال:" المشكلة أن المعاناة معاناة كاملة في البلد تتمثل بالتخطيط وليس فقط لفئة المكفوفين، فإذا كنا نعلم الطفل بالابتدائي على استخدام الرصيف النظيف أين هذا الرصيف بشوارعنا الآن؟".

ويضيف الشويمان من جهته:" أمانات المناطق تنظر فقط للعاق حركياً وهذه الإشكالية ، فالكفيف يحتاج إلى أن يمشي على الرصيف دون مساعدة المبصر".

وعن دورهم في المركز قال:" فقط ندرب ونعلم الكفيف على استخدام العصا ونمنحه العصا في النهاية ونقول له توكل على الله".

إلى ذلك أوضح  عبداللطيف المبارك بالقول:" حينما نراجع الإدارات الحكومية بعضها تساعدنا ، ولكن الكثير منها لا تفعل ذلك وتجبرنا على "السرى" وكأنك مبصر، فأنا أطالب أن يعامل الكفيف معاملة خاصة في الدوائر الحكومية، فمثلاً مشروع ابن باز الخيري للزواج من شروطه أن تكون الزوجة سعودية، فهذا الشرط يجب أن يستثنى من الكفيف، وكذلك في مجال التوظيف يمنحوننا الأولوية".

هنا تلقى البرنامج عدداً من مداخلات الكفيفات هاتفياً، حيث أوضحت "أم هندأن معهد النور كمبنى سيئ جداً وغير مهيأ ، فضلاً عن انقطاع الماء وكثرة الأعمدة.

أتابع التلفزيون بالصوت والموسيقى التأثيرية وبعض اللقطات اسأل عنها
محمد الشويمان

أيضاً مداخلة "لجين الغامدي" قالت من خلالها:" الأجهزة الخاصة بضعاف البصر غير قادرين على استعمالها خارج مبنى المعهد، ولا نستطيع أن نوفرها كون أسعارها عالية جداً ، فضلاً عن أنها تسلم للمعهد في نهاية السنة، فكيف نستفيد في أوقات فراغنا وفي الإجازات".

وهنا يختتم الجزء بحديث السبيعي القائل:" هناك جهاز برايل تكلفته 26 ألف ريال يساعدني في تعليمي الجامعي ولا أستطيع تأمينه يفترض أن وزارة الشؤون الاجتماعية توفره ، كونه جهاز حديث والجهاز القديم في المحاضرات صوته مزعج وبالتالي أصبحت عالة على الزملاء حيث يكتبون لي المحاضرات، ولو كان هذا الجهاز متوفر معي لقمت بذلك دون مشاكل".

الجزء الثالث

بدأ الجزء بتلقي المزيد من المداخلات من بعض الكفيفات، حيث ذكرت "شمه العتيبي" أنها معلمة في الشرقية، وأنها هي وزميلاتها يعانن من تسلط الإدارة فضلاً عن أن المدرسة غير مناسبة وتنبعث منها روائح كريهة، وأدوات الكفيفات تعرضت للسرقة.

أيضاً كانت هناك مداخلة أخرى من "لطيفة عقيلوالتي شددت على معاناتهم مع الرفض من قبل المؤسسات الغير حكومية ، وأن الشريان الوحيد للمعرفة لديهم فقط معهد النور.

هنا جاءت مداخلة  مدير إدارة العوق البصري في وزارة التربية والتعليم الدكتور عبدالله الربيعة، الذي قال:"استغرب قصة شما العتيبي ويفترض أن تعرض المشكلة على إدارة التربية والتعليم بالمنطقة، والموضوع يحل من هناك وليس من الوزارة".

وعن موضوع دمج المكفوفين في التعليم العام قال:" نحن نشجع ذلك ونحث المناطق على ذلك، ولا يوجد أي تباطؤ في عملية الدمج ولكن ليس هناك طلبات، ولو كانت هناك طلبات لفتحنا برامج".

الجزء الرابع

أوضح النصار في بداية هذا الجزء أنه حينما كان مدير معهد النور، أهتم بعملية الدمج، ولكن الآن هناك فلسفة بعض المدراء إعادة هذه الخطوة إلى الوراء.

وأضاف:" الهدف من الدمج أن يعيش الطالب بيئة طبيعية والمعاهد بيئة مناسبة، وأنا تعرضت لفقد البصر حينما كان عمري 16 عاماً، وأتذكر حينما كنت أدرس كان في الفصل 4 طلاب فقط، ولو غابوا 3 بقيت بمفردي ،وحينما أصبحت مدرس عشت نفس المشكلة، لذلك نناشد بأن يتم تفعيل دور المعاهد".

إلى ذلك قال الشويمان:" والدي ترك أهله وأنتقل من بلدة إلى أخرى من أجل أن أدرس".

وهنا يعود السبيعي للحديث:" حينما تم دمجي مع أخواي المبصرين لم تواجهني أي مشكلة، ولكن يجب أن يتم توفير جميع متطلباتي وكثر الله خيركم، فهناك برامج دمج تفتح من غير وسائل".

ويضيف عبداللطيف المبارك بالقول:" كنت أدرس معزولاً في معهد النور، وتم دمجي مع المبصرين في المرحلة الثانوية، ووجدت فصول دراسية 25 – 40 طالب وهذا الوضع لم أكن متعود عليه ، ولو تم الدمج في الابتدائي لكان أفضل".

وعن وسائل الترفية قال النصار:" أتابع التلفزيون والمسلسلات الأجنبية والأفلام التي بها وصف للمقاطع الصامتة، ولكن في الأفلام والبرامج العربية نعاني من عدم وجود ذلك، لذلك نأمل تفعيل خدمة الوصف السمعي وهذه تقنية عالية".

وعن الترفية يقول محمد الشويمان:" أتابع التلفزيون بالصوت والموسيقى التأثيرية وبعض اللقطات اسأل عنها ، فهناك مهارات إذا تطورت أصبح كل شي سهل".

من جانبه يقول عبدالله بذات الإطار:" لدي بقايا إبصار ولا أوجه صعوبة في متابعة التلفزيون، ولكن لدي صعوبة في التعامل مع البنوك فلكي أفتح حساب لأبد أن أحضر شاهدين".

وهنا يختتم الجزء بحديث النصار القائل:" لا توجد مظلة يعود إليها المعاقين للآسف في السعودية".