EN
  • تاريخ النشر: 22 سبتمبر, 2012

المقاولون في السعودية عمليات نصب وغش في منازل المواطنين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت الحلقة التي ناقشت موضوع " بناء المنازل" من برنامج"الثامنةأن هناك فوضى كبيرة في سوق البناء، وأن العمالة السائبة والغير متخصصة تعمد إلى الغش في الهيكل الإنشائي للمنازل وفي المواد والكميات، وبالتالي يكون المنزل عرضه للانهيار خلال مدة خمس سنوات من عمره، وأنه يجب على الجهات

  • تاريخ النشر: 22 سبتمبر, 2012

المقاولون في السعودية عمليات نصب وغش في منازل المواطنين

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 106

تاريخ الحلقة 22 سبتمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • سلمان بن سعيدان
  • سعود الدلبحي
  • عبدالله الرفيدي

أكدت الحلقة التي ناقشت موضوع " بناء المنازل" من برنامج"الثامنةأن هناك فوضى كبيرة في سوق البناء، وأن العمالة السائبة والغير متخصصة تعمد إلى الغش في الهيكل الإنشائي للمنازل وفي المواد والكميات، وبالتالي يكون المنزل عرضه للانهيار خلال مدة خمس سنوات من عمره، وأنه يجب على الجهات المختصة ضبط العلاقة في هذا السوق بين المقاولين والمطورين والمهندسين،كما أوضحت الحلقة أن قيام المواطن بعملية البناء بنفسه تكلفه مبالغ إضافية نتيجة جهله في الكثير من الأمور وتعرضه لعملية غش ونصب من قبل المقاولين، جاء ذلك في حضور المطور العقاري سلمان بن سعيدان، والخبير والمحكم الهندسي المهندس سعود الدلبحي،و صاحب التجربة في البناء الشخصي عبدالله الرفيدي.

 

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بعرض تقرير أعده الزميل عبدالعزيز السعيدي، يحكي معاناة المواطن"أبو ريفال" مع بناء المنزل، حيث ذكر أن من أراد أن يدعي على شخص بدلاً من أن يقول" رح يارب تصيبك مصيبة" يقول " يارب أنك تعمر منزلنظراً للمعاناة الكبيرة والشائكة مع المقاولين والأسعار.

وهنا بدأ الحديث داخل الأستوديو مع المطور العقاري سلمان بن سعيدان بالقول:" المواطن يرى للوهلة الأولى أقل الأسعار ولكن مع مرور الوقت والتشغيل يكتشف الخطأ بعد فوات الأوان، ولو قارنا بين العمالة المنتشرة وبين الشركات الكبرى المتخصصة بالبناء من حيث الجنسيات والنوعية لوجدنا أنها متساوية، ولكن الذي يميز بينهم هو الأشراف على العمالة والمكتب الهندسي المحايد، ومن يقوم ببناء المنزل بدون الأشراف والمكتب الهندسي سيوفر كثير ولكن سيدفع الثمن كثير".

إلى ذلك تحدث الخبير والمحكم الهندسي المهندس سعود الدلبحي عن حال المنازل السعودية قائلاً:" حال منازلنا للآسف الشديد المنتج النهائي منتج مريض، ويعاني من مشاكل كثير وأصبح يهدد قاطني هذه المساكن حتى لو كان بناء شخصي".

ويضيف:"يجب أن نلتزم بالمعايير الدولية والمقايسات، المباني تمر في ثلاث مراحل، مرحلة التصميم وهذه يجب أن يكون بها مهنية وقياسية، وهذه قطعنا بها شوط كبير وأصبح لدينا مصممين على قدر مقبول،ولكن لدينا مشكلة أخرى المواد المنتجة تحتاج إلى مقايسة،لأن معظم المواد لدينا للآسف تعاني من فشل، ناهيك  عن المنهية في العمل، الآن ماهو المعيار إمام المواطن الذي يبني بنفسه هل سيوظف مختبرات ومختصين؟ حتما سيضاعف ذلك عليه التكاليف، الآن نتيجة الغش الذي بدأ يداهم مواد البناء لدينا أصبحنا نسمع عن إخلاء منازل بعد السكن بها لمدة عامين".

حال منازلنا للآسف الشديد المنتج النهائي منتج مريض
سعود الدلبحي

من جانبه يقول صاحب التجربة في البناء الشخصي عبدالله الرفيدي:"هناك مثل يقول أول بيت بيعه وثاني بيت أجره وثالث بيت أسكنه، فحينما يأتي المواطن لبناء بيت شخصي لا نلوم المواطن ولكن نلوم النظام فلا يوجد نظام، لأن المواطن يمر في مراحل أولاً يبحث عن الأرض، وبعد ذلك يبحث المواطن عن مهندس وأسعارهم تبدأ من خمسة الآف ريال وحتى مائة ألف ريال من أجل التصميم والتصميم لا يأخذ منه سوى أسبوع واحد وهذا خلاف الأشراف، ولذلك كنت مضطراً أن أذهب لشخص لديه خبرة في البناء سابقاً للأشراف على المنزل، أما المقاولين فقد مروا عليّ 4 مقاولين ودخلنا في صراع معهم بسبب الغش الذي يمارسونه وبسبب حرصهم الشديد على أخذ المال منك بأي شكل كان دون أدنى مسئولية منهم".وأضاف:" لو تلاحظ المقاول الأجنبي تجده على أسم شخص سعودي، والمؤسسة بأسم شخص سعودي، على العموم حينما قررت البناء بنفسي كنت أعتقد أنني سأوفر الكثير ولكن النتيجة النهائية أنني تكبدت خسائر أكثر".

الجزء الثاني

جاء هذا الجزء باستطلاع رأي المواطنين حول أيهما أفضل البناء الشخصي أو شراء المنزل الجاهز، حيث أتفق الغالبية على تفضيل البناء الشخصي وذلك لاختيار التصميم المناسب والألوان المناسبة وضمان جود المواد المستخدمة.

إلى هنا تحدث سلمان بن سعيدان عن عدد العاملين والمهن التي يجب التعامل معها خلال بناء منزل قائلاً:" لا تقل عن 35 مهنة تبدأ من مواطن العظم، الكهرباء، النجار، الحداد، البلاط، الجبس، الأبواب ، الشبابيك، الدهان فقط يحتاج أكثر من معلم دهان وأكثر من نوع دهان، وكل هؤلاء يحتاجون إلى من يشرف عليهم وإلاّ ستدفع مبالغ مالية ولا تعلم عن مدى الجودة".

ويضيف المهندس سعود الدلبحي:" نحن غير مشاكل الدهان لدينا في السعودية الهيكل الإنشائي (الجسم) مهدد والدليل على ذلك عندما نقول بيت جاهز هناك مجموعة "غشاشين" عبارة عن "شريطية" فهؤلاء قاموا ببناء بيوت خلال شهر أو شهرين بمواصفات مغشوشة من ناحية الكميات ومن ناحية المواد، وهناك قضايا كثير بدأت تنتشر ضمن هذا الإطار، ونحن الآن نريد ضبط سلامة المسكن السعودي،لأن حالات انهيار المباني سوف تزيد مع الزمن، لأن المباني المغشوشة عمرها الافتراضي لا يزيد عن 5 سنوات، ،وهناك مباني تم إخلائها الآن وعمره سنتين فما بالك بعد 5 سنوات، لذلك نريد قانون يضمن حقوق الجميع ويضبط الجودة".

وهنا يؤكد بن سعيدان أن نظام البناء الشخصي لا يوجد على مستوى العالم، وقال:"ولكن لدينا ولعل هذا سبب اختلاف أفكار الناس حول اتخاذ قرار البناء الشخصي أو البناء عبر شركات عدم وجود قاعدة يقاس من خلالها، فطالما أنها فوضى فهناك من سيجرب البناء الشخصي وهناك من سيجرب مطورين عقاريين،ويجب أن نعرف أن هناك مطور سيئ ومقاول سيئ ومهندس سيئ وجميعهم موجودين في السوق، ولكن من يساهم في إبعادهم هو وجود نظام يضبط العلاقة بين الجميع".

ويعود الدلبحي للحديث:"البناء الشخصي هذا خيار مفتوح، ولكن لو تحدثنا على سبيل المثال في أمريكا كم نسبة الأشخاص الذين يبنون منازل خاصة بهم هم طبقة الأغنياء الذين يبنون بمواصفات خاصة،ولكن الطبقة العامة والمتوسطة تشتري من السوق".وأضاف:" نحتاج إلى ضمانات وقوانين تضبط العملية، فهناك دهانات مستخدمة في السعودية ثبتت أنها تسبب الأمراض".

وينتقل الحديث إلى عبدالله الرفيدي بالقول:" حينما بدأت في فكرة البناء الشخصي، اتخذت الخطوات من نفسي من خلال البحث عن مقاولين من خلال الناس أو الإعلانات في الصحف، وهناك نقطة يغفلها الكثير وهي أن اختيار الأرض نقطة مهمة جداً فبعض الأراضي بها نمل أبيض يساهم في آكل المنزل".

ويضيف الرفيدي في سرد تفاصيل القصة:" أنا من قام في تصميم مخطط المنزل، ومن ثم عرضته على المهندس وبعد ذلك تم تقديمه إلى البلدية وإجازته، ومن ثم البحث المارثوني عن المقاولين".

وأختتم هذا الجزء بنصيحة من سلمان بن سعيدان للراغبين في امتلاك منزل، بأن تتم هذه العملية من خلال مطور عقاري معروف ويقدم ضمانات على البناء، لأن ذلك سيساهم في تخفيض التكاليف عليه ، وأن التكاليف هنا ستنخفض بنسبة 20 في المئة.

الجزء الثالث

 بدأ هذا الجزء بمداخلة هاتفية نائب الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء السعودية سعد المنصور، تحدث من خلالها عن شكاوي بعض المواطنين حول الانتهاء من بناء المنازل وتأخر شركة الكهرباء في توصيل التيار الكهربائي بالقول:" حينما ينتهي المواطن من عملية البناء نتعامل مع الأمر على نوعين من الحالات،وذلك حسب مناطق المملكة، فهناك مناطق يوجد بها تنسيق تام بين شركة الكهرباء وبين الأمانات والبلديات، فحينما يتقدم المواطن بطلب فسح بناء يحال إلينا في البداية قبل البدء في عملية البناء،وهذا نقوم بالتخطيط المسبق معه حول موقع المحول وعداد الكهرباء،ونطلب منه العودة إلينا مرة أخرى عند مرحلة التشطيب، ولكن مع الآسف هناك مناطق في المملكة لم نتوصل من خلالها مع تنسيق تام مع الأمانات والبلديات،وبالتالي المواطن يحضر إلينا بعد أن يكون انتهى من البنيان بنسبة 100 في المئة، وهنا يحدث تأخير  لأنني لا أستطيع أن أنفذ طلبه بنفس اليوم فالأمر يحتاج إلى تخطيط وخلاف ذلك".

وهنا اعترض سلمان بن سعيدان على حديث المنصور قائلاً:" هذا الحديث يثلج الصدر، ولكن أنا لدي ثلاثة مشاريع الآن لم تلبي طلبي شركة الكهرباء إلاّ عند الإنتهاء ، فحينما قمنا بالتقديم على البلدية لم تتم عملية الإحالة من قبلهم إلى شركة الكهرباء، فالكلام جميل ولكن نتمنى أن نشاهده على أرض الواقع".

المواطن أثناء عملية بناء المنزل يتعامل مع 35 مهنة في السوق
سلمان بن سعيدان

وعاد المنصور للاتفاق مع بن سعيدان، وأنه يتمنى من الأمانات والبلديات أن تتعاون مع شركة الكهرباء أثناء فسح البناء، فهذا من صالح المواطن من جهة ومن صالح شركة الكهرباء حيث يتيح لها متسع من الوقت للتخطيط.

وعاد الحديث عن الفوضى في سوق البناء وذلك من سلمان بن سعيدان:" أنه يجب على صاع المنتج أي المطورين العمل على تعويد السعوديين على نمط معين في البناء، ولكن صانع المنتج يصتطدم بالتنظيم، فمثلاً حينما تبني أرض بمساحة 400 متر وتضع ثلاث واحد يرفضون في الرياض فصلها، بينما في الخرج تستطيع فصلها فكيف ذلك ونحن في بلد واحدة؟".

من جانبه قال سعودي الدلبحي:" لكي يكون هناك عدل في الحديث، البلديات كان لديها مشكلة في المواقف، لكن من الممكن أن تحل هذه المشكلة بترك الدور الأول مواقف سيارات، فهناك عدة حلول والبلدية يجب أن لاتتدخل في الضبط ترغب في مواقف نوفر المواقف ترغب في ملاعب نوفر ملاعب".

وحول السبيل في الخروج من مأزق العمالة الغير متخصصة في سوق البناء قال الدلبحي:" يتم ذلك بإلزام أي شخص يقوم بعملية البناء أن يتعامل مع مرخص،وعملية القضاء على العمالة السائبة سهل جداً متى ماقامت وزارة العمل بملاحقة هؤلاء".

ويختتم بن سعيدان بالحديث:" نحن نرحب بالتنظيم، والذي يجعل كل شخص يعرف حدوده ويعرف أين منطلقه، والتنظيم مهم جداً وأطالب به بجميع تعاقداتنا وتعاملاتنا،ولكن حتى الآن الموضوع ليس سهل".