EN
  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2012

المعلمات البديلات .. يعرضن حياتهن للخطر بحثاً عن تثبيت ضائع بين الوزارات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت الحلقة التي ناقشت موضوع "البديلات المستثنيات من التثبيت" في برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ، على تلاعب وزارات التربية والتعليم والخدمة المدنية و المالية بمستقبل البديلات المستثنيات من الترسيم ، بالرغم من صدور ثلاث أوامر ملكية تثبت حقهن في التعيين

  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2012

المعلمات البديلات .. يعرضن حياتهن للخطر بحثاً عن تثبيت ضائع بين الوزارات

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 94

تاريخ الحلقة 04 سبتمبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • أمل الشاطري
  • عسير القرني
  • أم محمد
  • مريم الحربي

أكدت الحلقة التي ناقشت موضوع "البديلات المستثنيات من التثبيت" في برنامج "الثامنة" مع داود الشريان ، على تلاعب وزارات التربية والتعليم والخدمة المدنية و المالية بمستقبل البديلات المستثنيات من الترسيم ، بالرغم من صدور ثلاث أوامر ملكية تثبت حقهن في التعيين ، حيث قامت تلك الوزارات بتشكيل لجنة لتعينهن منذ فترة طويلة ، ولكنها إلى الان لم تبت في رفع المعاناة عن ستة الالف معلمة ينتظرن هن وأسرهن التثبيت ، ولم يجدن إلا مناشدة خادم الحرمين الشريفين لحل مشكلتهن ، وذلك بحضور , المتحدثة الرسمية بإسم البديلات المستثنيات أمل الشاطري ،وأم محمد ، ومريم الحربي، وعبر الهاتف كلاً من المحامي ووكيل المعلمات المتضررات عسير القرني  ، والمتحدث الرسمي بإسم وزارة التربية والتعليم محمد الدخيني .

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بتقرير للزميلين عمر النشوان و وائل الطيب ، حيث أكد التقرير على ما صرح به مدير الشؤون الإدارية والمالية في وزارة التربية والتعليم صالح الحنيني بأن البديلات سيتم تثبيتهم قريباً ، إلا أن هذا القرار لم يطبق حتى الان .

وبدأ الحديث داخل الاستديو حيث قالت أمل الشاطري : " وزارة التربية والتعليم تقوم بتثبيت "البديلة" حسب حالة المعلمة الرسمية ، وأن هذا سوف يؤدي الى تحقيق العدالة ، حيث أننا أولى بالوظيفة في حالة تغيب المعلمة الرسمية أو عدم وجودها " .

ورد محمد الدخيني قائلاً : " الوزارة لا يمكن أن تتخلى عن البديلات و أن لهم الحق في التثبيت " .

وذكرت أمل الشاطري "أن عقود البديلات هي عقود مجحفة وأن هناك من تم تثبيتهن قبلنا وهن خريجات العامين الماضيين "

وقال عسير القرني : " الأوامر الملكية تنص على تثبيت كل البديلات المستثيات إلا أن هذه الأوامر لم تنفذ ولم يتم تثبيتهن "

و أوضحت مريم الحربي " أن هذه العقود مؤقته وهي عقود يومية تحسب لنا الساعه بـ أربعين ريال ، وقد عملت لخمس سنوات متواصلة ورغم ذلك يتم خصم الخميس والجمعة و الأعياد واليوم الوطني منها ".

عقود وزارة التربية والتعليم مجحفة وغير قانونية
عسير القرني

وأضافت قائلة : " كان لدي حالة ولادة و تم استدعائي فرفضت ، وبعد رفضي بأيام ، جاء قرار الملك بتثبيت "البديلات" ، فتقدمت وقتها بطلب تثبيت ولكن الوزارة رفضت طلبي بحجة انني لست على رأس العمل

".

وذكر عسير القرني " أن وزارة التربية والتعليم هي من وضعت هذه العقود المجحفة و هي غير قانونية ".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بإستكمال عسير القرني عن القضايا التي رفعها ضد وزارة التربية والتعليم لتثبيت المعلمات البديلات حيث قال : "هناك قضية في المحكمة ، وأخرى سيتم رفعها لدى ديوان المظالم ".

وعلق محمد الدخيني بقوله : " هذه العقود تسمى عقود خاصة و طارئة و ليس من المعقول أن تكون غير قانونية ونحن نعمل بها من سنوات" ، وأضاف " من لهن حق التثبيت يجب أن يكن على رأس العمل لمدة ثلاث سنوات متصلة ، والتي نعتبرها فترة اجازة الأمومة للمعلمة الرسمية ".

وعلقت أمل الشاطري قائلة : " كل ما تقوله وزارة التربية والتعليم كلام فقط ، هذه الوعود نسمعها كل يوم و في النهاية شكلوا لجنة حكومية لتعيين البديلات المستثنيات من التثبيت ولكن قضيتنا ضاعت " ، وأضافت :

"نحن خدمنا في وزارة التربية والتعليم بعقد ظالم وهي تخلي مسؤليتها عنا اليوم " .

وعن غياب الشفافية للجنة الثلاثية المشكلة من وزارات التربية والتعليم والخدمة المدنية و المالية قال محمد الدخيني : " يجب أن يكون هناك شفافية لما يحدث داخل اللجنة" ، وأضاف " أن وزارة التربية تخاطب المقام السامي والجهات المعنية لحل مشكلة البديلات " .

وفي اتصال هاتفي ذكرت البديلة حنين قصتها حيث قالت : "عملت في مدرسة على الحدود الجنوبية ، ورفضوا أن يفروا لي مواصلات ، فقمت بالسكن في نفس القرية ، ولم يكن لدي كهرباء و لا شبكة اتصالات والحياة كانت مخيفة بتلك القرية ، وقد عملت هناك ثلاث سنوات وفي السنة الأخيرة أستأجرت سائق خاص على حسابي لأنتقل إلى منزلي بشكل يومي " .

وذكرت أم محمد معاناتها مع التنقل يوميا ولمدة عام كامل إلى قرية "حصاة قحطان" والتي تبعد مسافة ثلاث مائة وسبعين كيلو متر عن مدينة الرياض حيث قالت : " أنا معلمة بديلة منذ أثنى عشرة عاما ، وقبل ثلاث أعوام عملت في قرية حصاة قحطان ، فكنت أخرج من البيت في الثانية فجراً يومياً " ، وأضافت : " كنا نقف عند محطة وقود بالقرب من القويعية لنصلي الفجر ، والمحطة كلها عمالة وافدة , وعند الصلاة تقوم اثنتين بحراسة مدخل المصلى وكأننا في خط جهاد " .

الجزء الثالث

أكملت مع بداية هذا الجزء أم محمد حديثها حيث ذكرت " أن الأمهات يقمن بمنع بناتهن من الذهاب إلى المدرسة إذا حدث لي ظرف طارئ ، لأنني المتزوجة الوحيدة في المجموعة " , وأضافت قائلة : " أصل إلى المدرسة في السابعة صباحا واخرج منها في الواحدة والنصف ظهراً ، وأعود إلى منزلي في السابعة مساءاً , وكنا نخاف من السائق الذي يقلنا و من المارة في الطريق ، حتى أن زوجي كان يعطيني السلاح الأبيض في يدي إحتياطا . وكل ذلك في سبيل التثبيت " .

وذكرت أمل الشاطري قصة احدى المعلمات البديلات التي وقع لها حادث مروري مما أدى إلى كسر في الكتف ، فتغيبت عن المدرسة لمدة إسبوع وعندما حضرت في الاسبوع الثاني وهو الاخير لها قبل التثبيت ، قاموا بخصم خمسة أيام وأحتسابها غياب بدون عذر ، مما أخرها في الترتيب قبل التثبيت .

وزارة التربية والتعليم لا يمكن أن تتخلى عن البديلات
محمد الدخيني

وفي اتصال هاتفي لأحدى البديلات المستثنيات ، أم سعد قالت : " نحن أصحاب البنود المؤقته أو البديلات الغير مشمولات من 1426 الى 1428هـ ، نختلف عن الاخريات حيث لا أمل لنا في التثبيت ، رغم أن المكرمة تشملنا ، إلا أن وزارة التربية والتعليم رفضت ذلك بحجة أن بنودنا مؤقتة لذلك تم استثنائنا من التثبيت " .

وذكرت مريم الحربي "أنها كانت تعمل لإسبوعين ثم يحولونها لمدرسة اخرى وهذا ما سبب لها مشكلة ، حيث تم التعاقد معها في القصيم ، وقامت بإستئجار سكن إلى حين تثبيتها ، ولكنهم قاموا بتحويلها إلى الرياض بعد أسبوعين " .

وذكرت أمل الشاطري "ان شهادات الشكر والتقدير لم تنفعها " وأكدت مريم حديث أمل حيث قالت : " كل البديلات لديهن شهادات شكر وتقدير ، ولكن هذه الشهادات لا يؤخذ بها في التثبيت "

وفي اتصال لأم فيّ من القنفذة ، أوضحت " أنها معلمة بديلة منذ سنوات لم يتم تثبيتها و كانت تعمل في مدرسة  تبعد عن القنفذة مائتين كيلو متر ، وبعد صدور قرارات التثبيت لم يتم تثبتها ، بحجة أنها ليست على رأس العمل"

وعلقت أمل الشاطري قائلة : " وزارة التربية والتعليم هي من تعرف حالتنا ومستوانا لذلك يجب عليها ان تطالب بحقنا " .

وقال عسير القرني : " أنه سيلجأ إلى هيئة مكافحة الفساد للمطالبة بتثبيت المعلمات البديلات المستثنيات من الترسيم " .

واختتمت الحلقة بقول محمد الدخيني : " أن الوزارة تتمنى الخير للمعلمات البديلات ، وأن الأمر الملكي لا يشملهن جميعاً ، إلا ان الوزارة تسعى في أن يتم تثبيت كل البديلات المستثيات " .