EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2012

المطالبة بتوحيد جهود "القروبات" الخيرية عبر مؤسسة للمتطوعين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

خلصت الحلقة التي ناقشت ملف "السلال الرمضانية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، إلى ضرورة إنشاء مؤسسة للمتطوعين في مجال الخيري، تجمع تحت مظلتها نشاطات القروبات الخيرية لتوزيع السلال الغذائية الرمضانية، والتي أنشائها شباب العمل التطوعي على مستوى المملكة

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2012

المطالبة بتوحيد جهود "القروبات" الخيرية عبر مؤسسة للمتطوعين

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 84

تاريخ الحلقة 17 يوليو, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • طارق العشيوي
  • نجاح اليوسف
  • عمار السيد
  • العنود الشريم

 خلصت الحلقة التي ناقشت ملف "السلال الرمضانية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، إلى ضرورة إنشاء مؤسسة للمتطوعين في مجال الخيري، تجمع تحت مظلتها نشاطات القروبات الخيرية لتوزيع السلال الغذائية الرمضانية، والتي أنشائها شباب العمل التطوعي على مستوى المملكة، وتكون تابعة لوزارة الشؤون الإجتماعية، بعد رفضهم الإندماج مع الجمعيات الخيري، كما طالب المشاركون في الحلقة الجمعيات الخيرية بتدريب هؤلا الشباب على العمل التطوعي، بدلا من عملهم بطريقة بدائية، وذلك بحضور مدير صندوق أوقاف جمعية إنسان طارق العشيوي،ومؤسسة قروب ثروة وطن نجاح اليوسف، والطالبة الجامعية العنود الشريم،والمشرف على مجموعة السلال الغذائية الرمضانية عمار السيد.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بتقرير أعده الزميل حسين بن مسعد ،رصد مبادرة ناجحة قامت بها الشابة نجاح اليوسف ،بعمل تطوعي متواضع لتوزيع 106 من سلال رمضان الغذائية، بدعم من زملائها في العمل.

وجاء الحديث داخل الأستوديو من نجاح اليوسف عن تجربة القروب الذي تديره لتوزيع السلال الغذائية الرمضانية:" تأسس القروب عام 2003م، ونتبرع من مرتبتنا، وأول تجربة لنا كانت التكفل بتكلفة  الحج لثلاثة عشر من الذين دخلوا الإسلام حديثا من الجنسيات الأجنبية في المملكة، ثم انطلاقنا بعد ذلك بتسديد إيجار السكن للعديد من الأسر الفقيرة، بالإضافة إلي التكفل بعلاج العديد من المرضى، ومن خلال مشاركتنا مع مبرة الإحسان الخيرية بمدينة الخبر في الخير بجهودنا الذاتية، ولم نسلم مبالغ نقدية للأسر".

الطالبة الجامعية العنود قالت :" نحن مجموعة من طالبات جامعة الأمير سلطان، وصل عددنا إلى 25 طالبة، أقمنا شراكة مع جميعية بنيان الخيرية للأسر المتعففة، لتجميع مواد غذائية من المواطنين ونجمعها في سلال بطريقة مغلفة ونسلمها إلى الجمعية، والتي تقوم بتوزيعها على الأسر المحتاجه".

وعبر الأقمار الصناعية من جدة قال عمار السيد:" شكلنا فريق قوامه من عشرة إلى عشرين متطوعا ،من طلاب الجامعة والأساتذة وأصدقائنا وعائلاتنا، وأقمنا موقع للقروب عبر مواقع التواصل الإجتماعي، ومن أموالنا الخاصة إشترينا مواد غذائية، وفي العام الماضي بلغت سلالنا الغذائية مائة وخمسين سلة، وهذا العام وزعنا ثلاثمائة وأثنى عشر سلة غذائية، والسلة عبارة عن كرتونتين، تضم خمسة وعشرون صنفا من المواد الغذائية، والتي تحمل الطابع الرمضاني، وتكفي حوالي سبعة أشخاص في شهر رمضان المبارك، ونقوم بأنفسنا بتوزيع هذه السلال على الأسر المحتاجة". 

وعلق طارق العشيوي على تجربة الشباب المتطوعين قائلا:" هؤلاء الشباب مفخرة للمجتمع السعودي، ولقد أستطاعوا أن يستفيدوا من أوقاتهم في شيئا مفيدا للبلد".

لم تقوم أي جمعية على احتوائنا للتدريب على العمل التطوعي
نجاح اليوسف

وعن تجربة جمعية إنسان بالعمل الخيري قال العشيوي:" بعد دراستنا للحالة الإقتصادية للأسرة التي توفى عائلها، نصرف مائتين وخمسون ريالا لكل فرد من أفرادها شهريا، ولا نقدم لهم الأموال بشكل مباشر إنما عبر بطاقات ألكترونية، لحفظ كرامتهم، وفي رمضان نقدم خمسون ريالا إضافيا لكل فرد من أفراد الأسرة، ووصل عدد الأسر المستفيدة إلى ثمانية آلاف وخمسمائة أسرة، بمعدل أربعين ألف يتم ويتيمة وأرملة، ويتم الصرف للبنت حتى تتزوج والشاب حتى يستلم عملا، كما أن هناك برنامج الأميرسلمان للتدريب المنتهي بالتوظيف، وبرنامج الكفالة الدائمة، الشخص يتبرع الشخص بستون ألف ريالا مرة واحدة، نشتري بها وقف أسمة برج الكفالة الدائمة، حتى إذا كبر الشخص المكفول نستطيع أن نكفل بها شخص ثاني وثالث وتظل كفالة المتبرع مستمرة مدى الحياة".

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بتقرير أعدته الزميلة مشاعل يغمور،رصد ت خلاله المجهودات التي بذلها فريق أصدقاء الأيتام  بمدينة جدة من المتطوعون في مختلف الأعمار لتوزيع سلال رمضان.

وأشار عمار السيد إلى ماتقدمه مجموعته التطوعية من مجهود خيري قائلا:" لعل هذا العمل التطوعي يأتي من عدم وصول الجمعيات الخيرية إلى مثل هذه الأماكن، التي نعرف أهلها ومدى إحتياجهم".

وأضافت نجاح اليوسف قائلة :" العمل الخيري التطوعي له متعة لن يشعر بها إلا الذي مارسها، وكان بأمكاننا أن نتبرع للجمعيات الخيرية ونوفر مجهودنا، وكن أردنا أن نشعر بحالة هذه الأسر، والجمعيات الخيرية قدمت الكثير ولكن نريد منها أن تزيد من مجهودتها والبحث عن الأسر البعيدة عن أعينهم، وسنساعد الجمعيات بكل مانملك على مدار العام".

وأشارت الطالبة الجامعية العنود الشريم :" إلى أن الجمعيات الخيرية تعاني من خلل في كوادرها الإدارية، التي تعقد إجراءات حصول الأسر على التبرعات، لذا يجب تدريب تلك الكوادر على إحترافية العمل التطوعي".

وقال طارق العشيوي:" بعض الجمعيات الخيرية وجمعية إنسان من ضمنها، أنشأت إدارات للإهتمام بالمتطوعين، نضعهم تحت الإختبار لفترة حتى لاينفذ منهم من يسىء للجمعية، ومتطوعينا لايقومن بالتعامل المباشر مع الأسر، فعندما نقدم على سبيل المثال لحوم في مشروع الأضاحي يتم ذلك بطريقة إحترافية من خلال كوبونات يذهب بها المستفيد إلى شركة مواد غذائية للحصول على حصته".

وأوضحت نجاح اليوسف:" لم تقوم أي جمعية على إحتوائنا للتدريب على العمل التطوعي، بدلا من عملنا بطريقة بدائية".

وقال عمار السيد :" على قدر إجتهادنا نحن نعمل، ونتمى أن ترعانا جهة ما، في حالة إذا ما زاد عدد فريقنا إلى ألف متطوع، وللتدريب على العمل التطوعي بطريقة إحترافية، ومجموعتي التطوعية تضم جميع الأعمار والتخصصات، وتستفيد من خبرات الأطباء أو المنهدسين وغيرهم داخل المجموعة".

وأوضح طارق العشيوي قائلا:" المتطوعين لن يستفيدوا من نظام عمل جمعياتنا لأنه نظام رسمي، فإذا كان المتطوع مثلا طبيب، فأنة يقدم لنا علاج عدد من المرضى كل شهر، ولدينا برامج لمحو أمية الأم وأخرى لتثقيفها".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بقول نجاح اليوسف:" نحن جاهزون كقروب للعمل تحت مظلة وزارة الشؤون الإجتماعية، ولكننا لانرغب في الإنضمام لأي جمعية خيرية"

وأكدت الطالبة الجامعية العنود:" الجامعة تدعمنا بشكل كبير، ووفرت لنا مخازن لتجميع المواد الغذائية، ومعلماتنا تشاركنا في التطوع، والجامعة لم تدعم العمل التطوعي في سلال رمضان فحسب بل من خلال هناك برامج تطوعية تقدمها الجامعة مثل برنامج مشكاة التطوعي لتعليم الحاسب الآلي، من سن خمسة عشر إلى خمسة وأربعون عاما، من الأسر المتعففة، ولقد تخرجت الكثيرات منهن وحصلن على فرص وظيفية".

وقال عمار السيد:" جامعة الملك عبدالعزيز بجدة قدمت برنامج تدريب قادة الفرق التطوعية على الأعمال الإغاثية، وذلك بعد كاثة سيول جدة، ومدته شهرين متصلين، وتخرج منه مائة متطوع ومتطوعة فقط، وحيث حصل الشباب على تدريب إحترافي من الهلال الأحمر، الدفاع المدني وحرس الحدود، إجراءات السلامة على طائرات الخطوط السعودية، ولكن شباب الراغب في التطوع بجدة يحتاج إلى العديد من هذه البرامج التطوعية".

 وقال طارق العشيوي :" نحن لاندرب متطوعين، ونكتفي فقط بتدريب موظفينا على العمل الخيري، والشباب المتطوعين في حاجة إلى جهة ترعاهم مثل وزارة الشؤون الإجتماعية".

جامعة الملك عبدالعزيز بجدة قدمت برنامج تدريب قادة الفرق التطوعية
عمار السيد

وأوضحت الطالبة الجامعية العنود:" أن مشروعنا يمكن أن يستمر بعد تخرجنا، ومن حسن الحظ أن جامعتنا لها علاقة وطيدة مع الخريجات".

وقالت نجاح اليوسف:" نريد أن نكون مؤسسة إحترافية في العمل التطوعي تحت مظلة وزارة الشؤون الإجتماعية، بحيث يمكن ان نسلم النظام الذي أسسناه إلى أشخاص أخرين، ونتوسع في مجالات العمل التطوعي الأخرى".

وطالب عمار السيد:" ببطاقة تعريف لمجموعته التطوعية بحيث إذا وقعت كارثة، لا قدر الله، يمكن الاستعانة بهم حينها".

وأختتمت الحلقة بمطالبة طارق العشيوي:" بمؤسسة للمتطوعين في مجال الخيري تجمع تحت مظلتها نشاطات هؤلاء الشباب وترعى مشاريعهم التطوعية على مستوى المملكة".