EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2013

المصحات النفسية بالسعودية غير مؤهلة لتقديم خدماتها للمواطنين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"المصحات النفسية" من برنامج" الثامنة" مع داود الشريان، عن الإهمال الكبير بمستشفى الصحة النفسية بجدة، من حيث النظافة والإعتناء بالمرضى، وتهالك مبانية وعدم مناسبتها للإستخدام كمصحة نفسية

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2013

المصحات النفسية بالسعودية غير مؤهلة لتقديم خدماتها للمواطنين

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 164

تاريخ الحلقة 02 يناير, 2013

مقدم البرنامج

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع"المصحات النفسية" من برنامج" الثامنة" مع داود الشريان، عن الإهمال الكبير بمستشفى الصحة النفسية بجدة، من حيث النظافة والإعتناء بالمرضى، وتهالك مبانية وعدم مناسبتها للإستخدام كمصحة نفسية، وكذلك عدم فصل المرضى النفسيين عن مدمني المخدرات في مستشفيات الأمل، مما يؤثر سلباً على المرونة في التعامل مع المرضى، وذلك بحضور مدير مستشفى الصحة النفسية بجدة سهيل خان، واستشاري الطب نفسي فهد المنصور،واستشاري الطب النفسي ومدير مستشفى الأمل سابقا بمدينة جدة محمد شاووش.

الجزء الأول

إنطلقت الحلقة بتقرير للزميل حسين بن مسعد، كشف فيه عن مستشفى الأمل بالرياض، أحدث مستشفيات وزارة الصحة، والذي يتسع لخمسة عشر سرير لمدمني المخدرات، ومثلها للمرضى النفسيين.

حيث قال مهدي العنزي:"المستشفى يعمل على مدار الساعة، ويقوم بإستقبال حالات من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، بمعدل ثلاث الأف مريض شهرياً".

وقال حارس الأمن سعد البقمي:"تأهيل حراس الأمن يبدأ منذ وصولهم، ونقوم بتدريبهم للتعامل مع جميع الحالات المختلفة".

وقال مدير التموين بمستشفى الأمل حمدان الشمراني:"المستشفى يوفر وجبات للنزلاء، ونقوم بمنع أي طعام من الخارج".

عاد الحديث للإستديو حيث أكد استشاري الطب نفسي فهد المنصور:"أنه ومن خلال مشاهداته وجد أن تجربة مشتشفيات الأمل غير مثالية، وأنه يجب فصل المريض النفسي عن مرضى الإدمان".

وأوضح استشاري الطب النفسي ومدير مستشفى الأمل سابقا بمدينة جدة محمد شاووش:"أن هناك إختلاف بين أمل جدة وأمل الرياض، فمبنى جدة لا يزال مؤجراً منذ تأسيسه قبل 24 عاماً".

وقال مدير مستشفى الصحة النفسية بجدة سهيل خان:"مستشفى جدة يحتاج إلى تغير، وهناك مستشفى جديد في مكة يخدم 500 مريض".

وقال شاووش:"هناك تطور كبير في الطب النفسي في المملكة، والأن الميزانيات أصبحت ترتفع، وهناك مراكز تأهيل كثيرة، ولكن تنقصنا المراكز النفسية، فالأمر تزايد بشكل خرافي".

وأوضح المنصور:"مستشفى أمل الرياض لا يخدم الرياض فقط، بل يخدم مناطق أخرى، من خلال 200 سرير فقط، ونعاني كثيراً من تقبل المرضى وعدم أخذهم من قبل ذويهم، والخدمة المقدمة لا توازي النمو الكبير في الرياض".

وبين خان:"أن مستشفى جدة أعتمد عام 1409هـ، بمباني مترامية وبعضها قديم، ووزارة الصحة قامت بترميم بعض المباني، وعدم النظافة عائد لشركة الصيانة التي أرهقها قلت قيمة العرض، والأن هناك قيمة جديدة للتشغيل والصيانة، وتم إفتتاح مباني جديدة عام 1428هـ".

وأكد المنصور:"هناك توظيف كبير في مستشفيات الأمل، ويمكن فصل الرجال عن النساء من خلال تسليم الرجال للأعمال الإدارية".

الجزء الثاني

إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل محمد التركي:" من مستشفى الصحة النفسية بجدة، كاشفاً عن سوء المباني، وعدم وجود نظافة داخل المستشفى، وأن الوضع باقً على ماهو عليه منذ 30 عاماً،دورات مياه بلا أبواب، وملابس متسخة وأسلحة خطرة، وإستقبال لملاضى يحملون أمراض كالإدز وغيرها من الأمراض المعدية، كل ذلك يحدث بمستشفى الصحة النفسية بجدة".

وقالت إحدى ممرضات المستشفى:"لا توجد نظافة في المباني، ونعاني من وجود جميع أنواع الحشرات".

مستشفى أمل الرياض لا يخدم الرياض فقط ، بل يخدم مناطق أخرى
فهد المنصور

وفي مداخلة هاتفية للمرض فيصل قال:"وضع حجر الأساس لمستشفى جدة في عهد الملك عبدالعزيز، وتم إفتتاحة في عهد الملك سعود، والميزانيات التي تلت كلها للترميم، كنا نشتكي ولكن الشكاوى توضع في ملفاتنا، والدكتور سامي با داود أستهزاء بنا ووصفنا "بعيال القهاوي".

وفي مداخلة أخرى لمدير الشؤون الصحية بجدة الدكتور سامي با داود قال:"المستشفى له أكثر من 50 عاماً، ودعم بكوادر وكفاءات، والوزارة أرتأت عدم الجدوى في ترميم بعض المباني، وهناك مستشفى جديد ولكن ننتظر الأرض، أعلنا في الماضي عن مباني مستأجرة، ولكن لم نجد المبنى المناسب".

وعن عمل المرأة في أقسام الرجال قال با داود:" وأختلاط الرجال بالنساء موجود في جميع المستشفيات، وفي الطب لا يوجد تفريق بين الرجل والمرأة".

وأوضح خان:"أن سبب وجود النساء في أقسام الرجل توظيف عدد كبير منهن بعد الإستغناء عن الأجانب، ولايوجد إختلاط في الفترة المسائية".

وفي مداخلة هاتفية قالت الممرضة أم أحمد:"للأسف يوجد ضرب للمرضى بالمستشفى، ولا يوجد عزل لأصحاب الأمراض المعدية وكذلك نعاني من عدم وجود النظافة".

وبين با داود:"أنه قد تم تحقيق كامل عن الإهمال في النظافة، وتم معاقبة المتسببين كما تم تغير شركة النظافة".

وأوضح خان:"أن الموضوع مدروس، وهناك تسلط على الصحة النفسية، تقرير نزاهة يحمل ملاحظات، ولكن هناك من يحاول أن يتصيد لنا الأخطاء، وأملك فريق عمل لمراقبة النظافة ويرفعون لي التقارير بشكل يومي، ونحن نعمل على مبنى كبير ومترامي الأطراف".

الجزء الثالث

بدأ هذا الجزء بحديث سهيل خان حيث قال:"كل التقارير التي تنقل في الإعلام يتم دراستها ومناقشتها، وقد إستحدثنا دورات تدريبية وبرامج الطب النفسي المنزلي، ونقوم برفع تقارير إحصائية عن الخدمات المقدمة".

وأضاف شاووش:"مستشفى الصحة النفسية بجدة غير مؤهل لتقديم الخدمات، أو التدريب المبنى بحاجة إلى إزالة بالكامل".

مستشفى الصحة النفسية بجدة يجب أن يزال وأن لا يكون بالخدمة
عبدالحميد الحبيب

وفي مداخلة هاتفية لمدير عام الصحة النفسية والإجتماعية بوزارة الصحة الدكتور عبدالحميد الحبيب قال:"الواقع لا يرضيني والمستشفى يجب أن يزال وأن لا يكون بالخدمة، ويجب التدخل السريع هناك خطة لتغير جميع مستشفيات الصحة النفسية، وما يعيقنا هو الحصول على الأرض المناسبة، وعندما نمنح أرض نجدها على سفح جبل، هناك مماطلة في تسليم المواقع، فمنذ العام 1424هـ جاري البحث عن أرض مناسبة".

وأوضح المنصور:"دائما ننسى الصورة البيضاء الكبيرة، ونقوم بالتركيز على النقطة السوداء الصغيرة، هناك تضحيات كبيرة تقدم من القائمين على المصحات النفسية، ولا يجب أن نهملها".

وقال شاووش:"لا بد من تشخيص الأمور جيداً، هناك خدمات ممتازة، ولكن سقف الأمال مرتفع وأتمنى أن تقوم وزارة الصحة بمثل هذه الزيارات للمنشآت الصحية".

وفي ختام الحلقة أكد با داود:"أن وزارة الصحة تولي مستشفيات الصحة إهتماماً كبيراً وهناك تحفيز كبير للتطوير".