EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2012

ضيوف"الثامنة" يطالبون بتفعيل دور الإخاء لإحتوائهم المشردون في الشوارع عبارة عن مدمنين أو متخلفين عقلياً أو مرضى نفسانيين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت الحلقة التي ناقشت موضوع العيادات النفسية من برنامج "الثامنة" مع الإعلامي السعودي داود الشريان، عن حالات تساهل من بعض العيادات بمنح الأدوية للمرضى.

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2012

ضيوف"الثامنة" يطالبون بتفعيل دور الإخاء لإحتوائهم المشردون في الشوارع عبارة عن مدمنين أو متخلفين عقلياً أو مرضى نفسانيين

طرقت الحلقة التي خصصها برنامج "الثامنة" مع الإعلامي السعودي داود الشريان، عن عيادات الصحة النفسية، باب المرضى النفسيين المشردين في الشوارع، وناقش الشريان مع ضيوف البرنامج داخل الأستوديو مدير إدارة الصحة النفسية والاجتماعية بصحة جدة الدكتور سهيل عبدالحميد خان،واستشاري الطب النفسي بعيادات "ميدي كير" الدكتور أسعد صبر،واستشاري الطب النفسي بمجمع الأمل للصحة النفسية الدكتور فهد المنصور،ورئيس الجمعية السعودية للدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز الدخيل، هذه القضية من جوانب عدة، كما كشفت الحلقة عن تساهل بعض العيادات النفسية بمنح الأدوية للمرضى.

 

الجزء الأول

بدأ الجزء الأول بتقرير عن المرضى النفسيين المشردين في الشوارع، والذي أعده الزميل حسين بن مسعد، حيث قدم التقرير نماذج من هؤلاء المرضى.

وبعد عرض التقرير بدأ الحديث من الدكتور سهيل خان بالقول:"المرضى الهائمين بالشوارع مشكلة عالمية غير محصورة بالسعودية، وغالبية الحالات تكون مصابة بمرض الذهان وهو مرض مزمن وعبارة عن انفصام بالشخصية ، نتيجة الحداثة والتطور في البلدان وبالتالي يتخلفون عن هذه الحداثة ، وهو فاقدين البصيرة والمنطق وعندهم انفصام ، وفاقدين حتى المهارات الشخصية، فضلاً عن صعوبة تواصلهم مع الأهل والمستشفيات".

إلى ذلك أوضح الدكتور فهد المنصور بالقول:"المرضى المشردين عبارة عن مدمنين أو متخلفين عقلياً أو مرضى نفسانيين والصورة بينهم واحدة وهي التو هان والتشرد ، الشؤون الاجتماعية  توفر دور إيواء للمتخلفين عقلياً، ومستشفيات الأمل تعالج المدمنين ونحن نعالج الانفصاليين، وهذا المرض أي الانفصام يفصل الإنسان عن واقعة ويجعله يعيش عالم أخر،لذلك مسؤوليتنا كأطباء ومستشفيات احتواء هؤلاء حتى لا يتم استغلالهم في ترويج المخدرات ، والاهتمام بهم فضلاً عن التوعية العامة لأهالي المرضى في كيفية التعامل معهم".

هنا تداخل الدكتور أسعد صبر قائلاً:" لأبد من تقديم الرعاية للمريض النفسي في بداية الحالة، ولكن مايحدث أن أهل المريض حينما يكتشفون الحالة يخجلون بالذهاب إلى الطبيب أو العيادة النفسية ، لأن كثير من الأسر وهي مشكلتنا يخافون من نظرة المجتمع أن يقال في منزلنا مجنون، لذلك يتم إهمال المريض وتركه حتى تتطور حالته".

وأضاف:" في المستشفيات يتم علاج المريض علاج جزئي ويتركون بقية العلاج للأهل، لأن المستشفيات لا تستطيع أن تستوعب المريض إلاّ فترة محددة".

من جانبه أوضح الدكتور عبدالعزيز الدخيل بالقول:" نحن مجتمع مسلم وغني ويجب أن لا نهمل هؤلاء المرضى مهما كانت الأسباب، ويجب من وقفة من قبل وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية لاحتواء هؤلاء المشردين".

وأضاف:" وزارة الصحة مسئولة في جانب النقاهة، ولا أريد أن أقسوا عليها ولكن حتى على مستوى المرضى العاديين دور النقاهة معدومة".

أهل المريض حينما يكتشفون الحالة يخجلون بالذهاب إلى الطبيب أو العيادة النفسية
الدكتور أسعد صبر

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء في حديث الدخيل عن مستشفيات الأمل قائلاً:" هناك حالات بداخلها ميئوس منها ، وهناك حالات صعبة ولكنها قابلة للعلاج"ز

وهنا يضيف خان:"هناك مرضى ميئوس منهم وتجد وزارة الصحة صعوبة في عملية إخراجهم من المستشفيات".

وتداخل المنصور ليقترح التركيز على دور الإيواء ، وضرورة التوسع بدور الإخاء لأن تكلفتها أقل على الدولة".

وهنا عاد خان ليسرد أبرز المشاكل التي تدفع للمرض النفسي قائلاً:" من أهمها البطالة وصعوبة الالتحاق بالجامعات وعدم وجود الوظيفة ، وكذلك مشاكل الزواج وفقدان الدعم الأسري ولا أقول أسباب بقدر ما أقول أنها عوامل، فكل ماسبق يزيد من ظهور الأمراض النفسية، وأرقام الصحة النفسية في تزايد ووجود المخدرات عامر أخر".

وهنا طالب المنصور بضرورة زيادة التوعية بالنسبة للأمراض النفسية، فقبل 30 عاماً كان المريض النفسي يعزل في غرفة ".كما أوضح المنصور أن أحد أسباب انفصام الشخصية استخدام مواد مخدرة.

ليعود الحديث للدكتور أسعد قائلاً:" في العيادات الخاصة يحضر لنا المريض بنفسه ، وتراجعنا جميع الفئات العمرية ولكن أكثرهم من سن 30 – 50 عاماً ، ولكن الشباب الأقل يأتون إلينا تحت ضغوطات الأهل، ونسبة النساء في المراجعة أقل من الرجال".

وسرد أسعد قصص عن مرضى تسبب انهيار الأسهم في السعودية عام 2006 في مرضهم ، حيث أكد أنه مع هذا الانهيار زاد عدد المراجعين للعيادات النفسية ،وهناك من يقول انه لا يستطيع أن ينام ويشاهد شاشة الأسهم إمامه دائماً.

الجزء الثالث

جاءت بداية هذا الجزء بحديث الدكتور خان:" هناك مرضى يراجعون العيادات النفسية بالأسماء الصريحة، ولكن هناك فئة قليلة تفضل أن تتعالج تحت أسم مستعار لكي لا أحد يكتشف أن لديهم ملف في مستشفى أو عيادة نفسية".

وأضاف:" النظرة العامة للمريض النفسي سلبية وسيئة ،ونسعى لإزالتها من خلال التثقيف واستغلال المناسبات ووسائل الإعلام،ونشرح أن المريض النفسي ليس مجنون وليس بعيد عن الدين وأنه بسبب ذنوبه أصبح كذلك، وأنه قابل للعلاج".

من جانب أوضح المنصور بالقول:" في الغرب يعتبرون الزيارة إلى العيادة النفسية نوع من البرستيج والوجاهة ، وذلك عائد للثقافة والتعليم، والأمراض النفسية عامة ومنتشرة ووصمة الخجل من المرض النفسي لابد أن تزال".

وهنا يوضح الدكتور أسعد بالقول:" من جانبي لا يهمني أن أعرف أسمه أو تفاصيل المريض إلاّ في حال صرفت له دواء مقيد فالأمر يحتاج إلى الأسم والهوية الوطنية ، ووفقاً للمراجعات لدينا 20-25 % من المرضى يفضلون عدم ذكر الأسم، وأمراضهم نتيجة لرهاب اجتماعي ومشاكل اجتماعية أو مشاكل في العمل أو من يشعرون أن لديهم شكوك ويشعرون أنهم مراقبين".

وهنا يتداخل الدخيل قائلاً:" النساء أكثر مشاكل نفسية وهي في غالبها مشاكل زوجية ، ولكن لا يوجد لدينا عيادات اجتماعية خاصة بل هناك مراكز استشارية ، ونحن نؤمن بالتخصصات وتكامل التخصصات ، وإذا رأيت حالة أن الطبيب النفسي أفضل لها قمت بتحويله والعكس".

النظرة العامة للمريض النفسي سلبية وسيئة ونسعى لإزالتها
الدكتور سهيل عبدالحميد خان

الجزء الرابع

أنطلق الجزء الأخير من الحلقة بحديث الدكتور خان عن أدوية الصحة النفسية وهل تسبب إدمان قائلاً:" لا طبعاً لا تسبب الإدمان والعقاقير المضادة للذهان والقلق مختلفة و90 في المئة من الأدوية النفسية حالها حال أي دواء أخر مثل دواء السكر والربو ، إلاّ ن هذه العقاقير تزيد السعادة والنشوة، ولكن الأدوية التي هي عبارة عن مهبطات ومثبطات خاضعة للرقابة وتعطى لفترة قصيرة".

وهنا يشدد المنصور ، على أن هناك تجاوزات كبيرة في صرف الأدوية النفسية بالعيادات ، ولكن لا توجد أدوية غير مقيدة وتسبب إدمان، وحتى الأدوية الغير مقيدة تحتاج إيقافها بالتدريج، وأضاف:" حبوب النوم تعتبر من الحبوب المسببة للإدمان ويجب أن تعالج المشكلة الأساسية للأرق ،وأسباب الأرق عضوية ونفسية".

وهنا يتداخل الدكتور أسعد بالقول:" الأدوية المهدئة مفعولها سريع ، ونحتاج صرف دواء سريع للمريض يساهم في راحته ، حتى يبدأ الدواء الأخر بالمفعول بعد أسبوعين".

من جانبه قال الدخيل:" في مجتمع مسلم كمجتمعنا يفترض أن يتمتع الطبيب بأخلاقيات المسلم وأخلاقيات الطب العامة، وبالتالي عدم الاستعجال في صرف الدواء".

وهنا ينوه أسعد، إلى أن عملية صرف الدواء تعود لأخلاقيات الطبيب وقال:" يجب على الطبيب أن لا يصرف الدواء حسب طلب المريض ،ولكن حسب تشخصيه هو للحالة، ولكن هناك بعض المرضى لا يمنحون الطبيب فرصة لشرح الحالة لهم".

أخيراً أعلن الإعلامي داود الشريان عن نتيجة استفتاء الحلقة حول مسئولية العيادات النفسية عن الإدمان على بعض الأدوية ، حيث أن 59% من المشاهدين يرون أنها مسئولة ، بينما يرى 31% أنه مسئولة إلى حد ما ، ويرى 10% فقط أن العيادات النفسية غير مسئولة عن الإدمان على بعض الأدوية.