EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2012

بعد كل هذه السنوات من الفوضى.. "الثامنة" يكشف المرور يقوم بدور البلديات في تنظيم الشوارع والحركة المرورية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت حلقة "الثامنة" التي ناقشت قضية الثقافة المرورية في السعودية، عن تداخل صلاحيات بين جهات حكومية وقيام جهات بدور جهات أخرى.

  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2012

بعد كل هذه السنوات من الفوضى.. "الثامنة" يكشف المرور يقوم بدور البلديات في تنظيم الشوارع والحركة المرورية

فتح برنامج "الثامنة" مع الإعلامي داود الشريان، عبر شاشة mbc1 مساء اليوم السابع والعشرين من شهر مارس لعام 2012م، النقاش على مصراعية حول الثقافة المرورية في السعودية ، ومانعاني منه من فوضى كبيرة ضمن هذا الإطار، حيث ناقش الشريان ضيوف البرنامج وهم: مدير شعبة السير بمرور الرياض العقيد علي الدبيخي،والمتخصص في تخطيط النقل وهندسة المرور المهندس بدر العيادة، والكاتب الصحفي جاسر الجاسر، في الكثير من المحاور التي أثرت الموضوع.

الجزء الأول

بدأ الجزء الأول بعرض تقرير خاص من داخل غرفة التحكم بإدارة مرور الرياض، يوضح الآلية التي يسير عليها المرور في استقبال البلاغات وتنظيم حركة السير ومتابعتها، وبعد ذلك بدأ الحديث مع الدبيخي بالقول:"الكاميرات التي عرضها التقرير هذه لعملية متابعة الحركة المرورية في المدينة ، ولكن هناك دوريات متمركزة للتدخل السريع عند الحاجة، ولعل مشكلة الازدحام المروري الذي نعاني منه بسبب الطاقة الاستيعابية للشوارع ، حيث أن الشوارع تعمل فوق طاقتها مثل طريق الملك فهد، وهنا لا نستطيع أن نفعل أي شي في الحركة المرورية، ولكن في حال وجود سيارة متعطلة أو إشارة متعطلة على الفور نتدخل، إما الكثافة لا أستطيع التدخل بها".

وأضاف:" عندما قمنا بتطبيق نظام ساهر الذي يغطي 12% من التقاطعات، أصبح هناك انضباط ، وسيطبق النظام وسيعمم نظام ساهر ولكن نحتاج إلى الصبر والدعم".

هنا تداخل الجاسر قائلاً:" لكل جهة حكومية ثقافة خاصة في التعامل، وأغلبها حريصة على الواجبات وتغفل الحقوق، فنظام ساهر طبق ولكن لم يقوم المرور بعملية توعية للمواطن فلماذا مثلاً طلال المرحلة المتوسطة لا يتم منحهم دورات تدريبية لمعرفة الأنظمة المرورية والحقوق".

يعود الدبيخي للحديث مجدداً:" بدأنا في تركيب 100 كنترول ذكي ، يحاكي بعضه البعض، فحينما يكون الاتجاة مضغوط وهذا الاتجاه به كثافة ،وعدد السيارات في التقاطع يبدأ في المحكاة والتحكم في مدة توقف أو فتح الإشارة المرورية".

الازدحام المروري الذي نعاني منه بسبب الطاقة الاستيعابية للشوارع
العقيد علي الدبيخي

من جانبه تداخل العيادة ليقول:"المشكلة من وجهة نظري منذ البداية في تخطيط المدن وتصميم شبكة الطرقات وتشغيلها، فلا يوجد جهات تعنى بذلك في إدارة المرور، وإدارة المرور من وجهة نظري مفترض أن يطبق النظام لاغير، ولكنها الآن مثقلة بأعباء أخرى، ولكن المرور بوضعه الحالي يقوم بدور الشتغيل وتطبيق النظام، فكيف يستطيع تشغيل 36 ألف شارع لدينا بالرياض".

الجزء الثاني

أنطلق الجزء الثاني من الحلقة بعرض تقرير أخر عن الحركة المرورية من الخارج، حيث رصدت كاميرا البرنامج الكثير من المخالفات والتجاوزات ، ورصدت أيضاً آراء بعض المواطنين بالشارع حيث أنتقد بعضهم عدم وجود مواقف كافية في الأماكن العامة.

هنا اعترف العقيد علي بذلك وقال:" صحيح لا يوجد مواقف كافية وأين توقف الناس سياراتها".

ليعلق العيادة قائلاً:" المشكلة ليست جديدة ، والمشكلة أساسها من التخطيط، والمفترض أن ننتقل في التخطيط من مسألة الشوارع التجارية إلى الأحياء التجارية،وللآسف أن البلدية تمنح رخص لفتح مطاعم ومستشفيات وغيرها دون أن تسأل أين مواقف العملاء؟".

شهد هذا الجزء مداخلة هاتفية من الكاتب في صحيفة عكاظ السعودية خالد السليمان، قال خلالها:" هذه المشكلة تعود لعاملين الأول الثقافة المرورية ويتحملها المجتمع ، والثاني غياب التخطيط الصحيح للمدن، ولم أجد روح التمرد والمخالفات حاضرة في مجتمع مثل مجتمعنا، وحينما جاء نظام ساهر انتقد حتى من مثقفين وانقضوا عليه واعتبروه جباية ، ليكن جباية أموال ولا جباية أرواح".

هنا عاد الحديث للجاسر ليؤكد:" إشكالية المرور في التعامل ، فمثلاً الليموزين يفترض أن يلزم بالمسار الأيمن إذا لم يكن بداخله راكب ، ولكن مايحدث أنهم يتحركون من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار بحثاً عن الراكب مما يربك السير، أيضاً هناك دوريات مرور حينما تباشر الحوادث نجدها "ناشبة" بالزحمة، فكيق تستطيع أن تحل المشكلة، لذلك يجب استخدام الطائرات المروحية".

وعاد العقيد علي لسرد أبرز المخالفات التي يتم تسجيلها قائلاً:" السرعة ، عدم حمل رخصة قيادة، عكس السير، قطع الإشارة، تجاوز غير نظامي،عدم ربط حزام الأمان، التفحيط،التظليل، استخدام الهاتف أثناء القيادة".

الجزء الثالث

عاد هذا الجزء للحديث عن الأعباء التي يتحملها المرور وهي ليست من اختصاصه حيث شدد العيادة بالقول:"مسؤولية المرور تطبيق النظام والعقوبات وضبط المخالفين، ونظام المرور نفسه يجب أن لايوضع من إدارة المرور بل من مخططات ودراسات هندسية، وحسب علمي أن المرور يقوم بدور تشغيل شبكة الطرق رغماً عنه".

ليعلق الجاسر:"المرور إذا فعلاً يقوم بدور ليس دوره فهو يتحمل نفس المسؤولية فلماذا السكوت؟، التنمية والتطور ليست مجاملات، فإذا البلديات مخلة بدورها يجب أن يتم سؤالها".

ليعود الدبيخي ليقول:" تخطيط الطرق والأحياء والتقاطعات تخصص البلديات والنقل، ونحن في الميدان مجرد نرفع الملاحظات، ولكن المواقع الحساسة والتي عليها كثافة عالية تشكل لجنة من المرور والأمانة والهيئة العليا والنقل".

يفترض أن البلدية تشرف وتتابع الحركة المرورية بنفسها
المهندس بدر العيادة

وهنا يقاطعة العيادة:" يفترض أن البلدية تشرف وتتابع الحركة المرورية بنفسها".

وشهد هذا الجزء مداخلة هاتفية أخرى من الكاتب بصحيفة الحياة عبدالعزيز السويد قائلاً:" لا توجد ثقافة مرورية وضبط السلوك مهمة إدارة المرور ولكنها رخوة وضعيفة جداً ، والإشكالية أن هناك تداخل في عمل المرور ووزارة النقل والبلدية فلماذا لا يتم الجلوس مع بعضهم البعض وتحديد كافة الأمور، للآسف أن الثقافة المرورية في انحدار والأصل الآن أن تخالف".

الجزء الرابع

بدأ هذا الجزء بحديث العيادة القائل:" تشغيل التقاطعات والإشارات المرورية وبرمجتها يقوها بها المرور وهي ليست من اختصاصة".

ليعلق الجاسر:" المرور حمل العبء باختياره وقراره ويتحمل القرار، والمفترض أن يطالب البلدية أن تلتزم بدورها، وأنا هنا اسأل مثلاً مخرج 9 من قام بتحويله من طريق رئيسي إلى فرعي؟".

إلى ذلك قال العقيد علي الدبيخي:" لم يشارورنا أحد بمكان جامعة الأميرة نورة، وسبب ذلك التحول جاء نظراً للكثافة المرورية العالية في الصباح، والآن حركة السير أفضل من أول، وهناك اجتماعات وخطابات مع الأمانة لتعديل بعض الطرق والمواقف".

ليتداخل العيادة بالقول:" ليس هذا المطلوب، المطلوب حل جذري ومطلوب مؤسسات هندسية للمرور".

أما عن الحلول لهذه المشكلة فقد قال الدبيخي:" الحل بوجود نقل عام منظم، فنسبة استخدام النقل العام لدينا 2%".

من جانبه يرى العيادة الحل، بنقل عام ومواقف وإدارة هندسية للمرور، بينما يرى الجاسر أن الحل بالمكاشفة بين الجهات الحكومية وتحديد الصلاحيات.