EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2012

أحد الضيوف طالب بفتح باب الهبات والتبرعات لإنقاذها المراكز الصحية الأولية .. وضع مزري ومباني مستأجرة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

خلصت الحلقة التي خصصها برنامج "الثامنة" عن مراكز الرعاية الصحية الأولية بالسعودية، إلى أن وضعها مزري ويحتاج إلى إعادة نظر.

  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2012

أحد الضيوف طالب بفتح باب الهبات والتبرعات لإنقاذها المراكز الصحية الأولية .. وضع مزري ومباني مستأجرة

خلصت الحلقة التي خصصها برنامج "الثامنة" عن مراكز الرعاية الصحية الأولية بالسعودية، إلى أن وضعها مزري ويحتاج إلى إعادة نظر، وأن الخدمات المقدمة داخلها لا ترضي المواطن ولا المسئول ،وجاءت الحلقة التي أدارها الإعلامي السعودي داود الشريان بطريقته الخاصة والجريئة ،وكان ضيوفها مدير عام المراكز الصحية بوزارة الصحة واستشاري طب الأسرة الدكتور عصام الغامدي،و رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة الصحية الدكتور خالد سعد عبد العزيز بن سعيد، عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور هيثم بن أحمد زكائي، بالكثير من الحقائق التي تعكس الصورة الحقيقة والمؤلمة لتلك المراكز؟

الجزء الأول

بدأ الجزء بعرض تقرير عن المراكز الصحية الأولية النموذجية التي بصدد تنفيذها وزارة الصحة، حيث وصف الشريان التقرير باستقبال جميل لمدير عام المراكز الصحية عصام الغامدي،وبعد عرض التقرير تحدث الغامدي بالقول:"ماتم عرضه في التقرير عبارة عن مراكز نموذجية تبرع بها الأمير سلطان بن عبدالعزيز "رحمه الله" والأمير محمد بن فهد، وهناك مايقارب 800 مركز نموذجي موزعة على مناطق المملكة،ونحن ماضين في مراحل الإحلال والتي تأتي على أربع مراحل، ولكن المشكلة أن 80 في المئة من المباني مستأجرة ، ولذلك سيتم استحداث 600 مركز صحي خلال 5 سنوات، ومشاريع تطوير تلك المراكز بدأت بها الوزارة منذ 3 سنوات ، ونسعى لتطبيق معايير موحدة بحيث يكون لكل 3الآف نسمة طبيب واحد ولكل 40 ألف نسمة 11 عيادة في المركز، وبصراحة مثل هذا التصنيف ساعدنا كثيراً".

هنا يتحدث الدكتور خالد بن سعد بالقول:"عدد المراكز الصحية النموذجية قليل جداً، والنظام الصحي السعودي هو مخطط له على 3 مستويات وهي المراكز الأولية والمستشفيات والمستشفيات التخصصية ، وللآسف المراكز الأولية ضعيفة جداً ولاتصل إلى طموح المواطن ولا ولاة الأمر، وقد أهملت وأعتبرها أرث فاسد تعاقبت عليها إدارات مختلفة، والمراكز الصحية بحاجة إلى إعادة النظر لتخفيف العبء على المستشفيات والطوارئ".

للآسف المراكز الأولية ضعيفة ولاتصل إلى طموح المواطن
الدكتور خالد سعد

إلى ذلك تداخل الدكتور هيثم زكائي ليقول:"نسبة عدد المراجعين لمراكز الرعاية الصحية الأولية خمسة مقابل واحد للمستشفيات ، وذلك حسب الإحصائيات الصادرة من وزارة الصحة، وبصراحة مثل هذه الإحصائيات تحتاج تفسير من الوزارة ، فحسب تلك الإحصائيات أن هناك 36 مستشفى مكتوبة بالورق ولكننا لا نراها على أرض الواقع، للآسف الشديد أيضاً دوام المراكز الصحية غير مناسب للناس، فلماذا لا يكون الدوام على فترتين أو على مدار الـ 24 ساعة، أيضاً لماذا التطعيمات غير موجودة بداخلها؟؟".

الجزء الثاني

أنطلق هذا الجزء من الحلقة بعرض تقرير عن الوجه الحقيقة والحالي لمراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث قال الشريان:" رأينا في التقرير الأول رأس "البقشة" ولكننا سنرى ماهو تحت هذه "البقشة" من خلال هذا التقريروبث التقرير إحصائية عن عدد المراكز في المملكة ولقاءات مع المواطنين عن مستوى الخدمة المقدمة والتي وصفت بالسيئة.

هنا عاد الغامدي ليعلق:" قمنا بعملية إحلال كامل لـ ألف مركز حتى الآن ، ولدينا عملية إحلال على مدى 3 – 4 سوات، ووزارة الصحة تشتري أراضي من أجل ن تبني مراكز صحية في الرياض وجدة، والمراكز الصحية خارج المدن تجدها أفضل لأن هناك تتوفر الأراضي،إما في جدة فقد توقف مشروع الإحلال بسبب عدم وجود أراضي ، ومن الصعب أن تقيم مراكز رعاية صحية نموذجية وكبيرة داخل الأحياء".

وأضاف:" الصورة التي أورها التقرير ستذهب للزوال خلال 2- 3 سنوات ، وحقيقة أعترف أنه منظر لا يليق ولكن هذه المراكز مستأجرة منذ 15 عاماً بمبلغ 70 ألف ريال ، الآن حينما ترغب تستأجر مباني جدية بمبلغ 300 ألف، فكيف نفعل ذلك وهذا الفرق تغطية وزارة المالية بـ 10 – 15 في المئة فقط.

هنا يقول زكائي:" أغلب الناس تزور المراكز الصحية الأولية لأنه ليس لديها خيار أخر، فليس لديها قدرة لزيارة مركز خاص أو عمل تأمين طبي، ومعظم الذين يزورونها هم من غير السعوديين "كالشغالات والسائقينفلو لدي طفل صغير ويحتاج إلى التطعيم لن أذهب به إلى تلك المراكز، ومستعد أن أدفع مال ولا أذهب إليها مجاناً لأنني أخاف"ز

هنا يتداخل الدكتور خالد بالقول:" وضع مزري ويحتاج إلى إعادة النظر، ومشروع الإحلال أخذ أكثر من 4 سنوات، وهو على عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز "رحمه اللهوهناك مركز صحفي بحي عرقة بالرياض مساحته 500 ألف متر و300ألف من المساحة فاضية".

وشهد هذا الجزء مداخلة من طبيبة أسنان تدعى "نوال" ، لتروي معاناتها في العمل داخل المراكز الصحية، حيث أكدت أنها عملت في مراكز صحية عيادة الأسنان بداخلها مغلقة منذ 5 سنوات ولا يوجد بها مساعدة ولا تجهيزات طبية.

أيضاً كانت هناك مداخلة من ممرضة تدعى "سارةتعمل في مراكز صحية حيث أوضحت أن تلك المراكز تعاني من العدوة لصغر حجمها وعدم وجود مواقف للسيارات ، كما أن تصميمها دورين وبدون مصاعد فكيف الكبار بالسن يصعدون للعيادات؟.

الجزء الثالث

أوضح الدكتور عصام الغامدي في بداية هذا الجزء، أن عدد المراجعين للمراكز الصحية في السنة 30 مليون، و59 مليون لجميع الخدمات وقال:" الخدمات العلاجية كانت تمثل عنصرين من ستة عناصر وكانت تأخذ مساحة صغيرة ".

وأضاف:" خلال ثمان سنوات زاد عدد السكان في أحياء جدة والرياض ولكن لم يتم زيادة عدد المراكز الصحية، وسنقفل هذه الفجوة من خلال 600 مركز موزعة على المدن وستخفف هذه المراكز الجديدة من الضغط، والمبالغ المستأجرة لها معالجة ولها معالجة موازية وهي الإحلال، ومع ذلك تبقى لدينا مشكلة التخصص في المراكز الصحية".

يجب على وزارة الصحة بذل الكثير لتوفير خدمة جيدة في المراكز
الدكتور هيثم زكائي

هنا يتداخل هيثم قائلاً:" لو المريض لديه درن وخرج من المركز الصحي بدون أشعة وبدون توفير العلاج، كم شخص سيصاب بالعدوى من هذه الحالة؟"

وأضاف: " المشكلة كل المرضى إذا لم يجدوا توفر في الأجهزة والإمكانيات في المراكز سيذهبون للمستشفيات، وهذا يثقل على المستشفيات ".

وشكك هيثم أن تنفذ المراكز الصحية في السعودية وفقاً للمعايير المطروحة قائلاً:" حينما قرأت المعايير تأكدت أنه لن يقام أي مركز وفقاً لها لأنها معايير شديدة جداً ، وعلى وزارة الصحة إذا أرادت أن تطاع أن تطلب مايستطاع".

وهنا يشارك الدكتور خالد بالقول:" هناك 10 مليار ريال تم تخصيصها لمشروع التقنية بالحاسب الآلي بوزارة الصحة  ولكن الواقع أنه ليس هناك أي ربط بين المراكز والمستشفيات ، والربط مهم جداً لأنه يقلل من التكاليف ومن تكرار الفحوصات، والأمر هذا غير مفعل ولذلك أقول المشروع الضخم البالغ 10 مليار ريال أين ذهب؟".

الجزء الرابع

بدأ هذا الجزء بحديث الدكتور الغامدي عن المعايير المشددة لبناء مراكز صحية قائلاً:" صحيح أنها معايير قوية جداً ،ووضعت من قبل لجنة كنت رئيساً لها ومعنا فريق من قسم الجودة، ونهدف من خلالها إلى رفع مستوى الخدمة والجودة في المراكز الصحية".

وهنا يضيف الدكتور هيثم:"مشكلة وزارة الصحة أنها تمسك أكثر من حاجة، وهي مطالبة بعملية التفكيك وبالتالي إذا أردنا حلول علينا أن نذهب إلى الخصخصة ، فلماذا تلك المراكز الصحية لا نمنحها لمستثمر وكذلك الصيدليات لا نمنحها لمستثمرين ، و خصخصة المراكز الصحية أسهل من خصخصة المستشفيات ، كما أن الخصخصة تفتح باب التأمين الطبي وبالتالي نجد لا وزارة الصحة ولا الدولة تدفع".

هنا يتداخل الدكتور خالد ليقول:" من الحلول أن وزارة الصحة لم تستفيد حتى الآن من فكرة التبرعات والهبات والأوقاف في القطاع الصحي".

وحول نسبة استفتاء الحلقة والذي أوضح أن 70 في المئة سبق لهم زيارة مركز صحي في الحي، علق الدكتور خالد بالقول:" أغلب هذه النسبة من الشغالات والسائقين".

بينما علق الدكتور هيثم بالقول:" هذه النسبة دافع لوزارة الصحة لتبذل الكثير لتوفير خدمة جيدة لزوار المراكز الصحية".